■ يوميات أخصائية نفسية : شباب الفيس بوك (2) بين حملات دينية وصور جنسية هل هو فصام؟!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : شباب الفيس بوك .. و .. غزة (1)!! - داليا الشيمي
■ سلسلة عيوب التفكير العربي.. الحلقة الرابعة (الاهتمام بالشكل وليس المضمون) - داليا الشيمي
■ سلسلة عيوب التفكير العربى.. الحلقة الثالثة ( صيغة المفعول به) - داليا الشيمي
■ سلسلة عيوب التفكير العربى.. الحلقة الثانية ( التعميم ) - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / دراسات وأبحاث

تم استعراض هذا المقال 1687 مرة

 

اطبع المقال
 

سلسلة عيوب التفكير العربى .. الحلقة الأولى (( أحب وأكره ))

داليا الشيمي



عين على بكرة - الثلاثاء 30 نوفمبر 1999

الإخوة الأفاضل / السلام عليكم
رغبت فى أن أتواصل معكم من خلال مجموعة من الأفكار لاتبادلها معكم ونناقشها سوياً .. وهذه مجموعة من الموضوعات التى تشغلنى وأعددت منها مجموعة متكاملة من المقالات تدور حول " بعض خصائص المجتمع العربى " وفيها أتناول من خلال مقالة مفردة لكل خاصية مايظهر فى مجتمعنا العربى وثقافتنا العربية مقارنة بالشعوب الأخرى .. ليس من خلال دراسات قام بها غيرى فقط .. ولكن من خلال مشاهدات ومقابلات ودراسات قمت بها خلال عملى ..
وهذه أولى مقالات المجموعة .. علها تحظى بتفكيركم فيما تحويه ..فلنبدأ ....
عند التعامل مع العديد من الأمور فى مجتمعاتنا العربية ، إن لم يكن فى كل الأمور فإن الأشخاص يعلقون باستخدام إحدى الكلمتين وهما : أحب أو أكره ..
والحقيقة هاتين الكلمتين لهم أهمية كبيرة فى حياتنا ، ولكن هذه الأهمية تتعدى الإطار الذى يجب أن تتوقف عنه ..
فمن المقبول أن نقول معلقين على شخص " أحبه " أو أكرهه " لكن ما ليس مقبولاً هو أن يكون هذا ردنا على فكرة عقلية أو قضية مطروحة للنقاش ..
وهذه الطريقة من الرد أو التواصل والتى تقوم فى معظمها على " أحب أو أكره " هى صناعة عربية بمعنى أنها غير منتشرة فى الثقافات الأخرى .. تلك التى تعقب على الموضوعات المطروحة للمناقشة بـ " أعتقد " " أنا مع .. أنا ضد " أو الايجابى فى الموضوع كذا أو السلبى كذا " أو تقول الحقائق أو المشاهدات " أو .....
وجميعها كلمات وردود عقلية
ولكى أخرج من اعتقاد البعض من إننى أتعامل على المستوى اللفظى ، فأقول أن الطريقة التى نستخدمها فى التعبير اللفظى هى نتيجة للثقافة بكل ماتحمله من معانى .. هى تعبير عن ايديولوجية الشعوب .. أو رؤيته ، فالفكرة ليست فى اللفظ بشكل سطحى ولكنها فى الرؤية العامة للأمور ، فى طريقة المعالجة للمسائل الحياتية ..
كانت هذه هى المقدمة .. وكنت أعيشها وأراها وادركها لدى معظم من حولى .. ولأننى لا أقتنع كثيراً بأمر إلا لو جربته _ مادام التجريب ممكناً ولايضر _ فإننى غالباً ما أعلق رأيى على نتائج هذه المشاهدات التى تأتينى بها التجربة ..
 

واليكم هذه التجربة ..
يعرف من يعملون بالعيادات النفسية أن هذه الفترة من العام يأتينا إلى العيادات النفسية عدد لا بأس به من المغتربين العرب ومن الأجانب ..- وذلك طبعاً ليس لكوننا عالميين ولكن لها عدة أسباب .. يمكن يكون أحد مرضانا نصحهم بزيارتنا فى فترة نقاهتهم أو لإننا نتقاضى أجر أقل أو ..... - المهم إننى أميل إلى التعامل مع وجودهم بوصفهم مساعدين لى فى التجارب أو الاختبارات الانسانية التى أرغب فيها .. وذلك مع كامل الإحترام لهم .. فالأمر لايتعدى تحليل بعض كلماتهم أوجوانب حياتهم لمقارنتها بما أسمع وأرى من خلال تحليلى للأشخاص فى ثقافتنا ..
وكانت تجربتى الأخيرة حول التعامل مع هذه المصطلحات وهى " أحب ، أكره " فجاءت نتيجة التجربة متفقة مع ماهو متعارف عن ثقافتنا .. فقد كانت كلمات أحب ، أكره بعيدة تماماً عن الاستخدام حين التحدث مع الأجانب أو العرب المقيمين فى ثقافات أجنبية منذ الميلاد وذلك فى طرح أى موضوع للنقاش .. وذلك طبعا مقارنة بالأفراد فى ثقافتنا ..
وللعلم فقد اتخذت كل الإجراءات العلمية من توحيد الجنس والمستوى الإجتماعى والمستوى الاقتصادى والتعليمى .... وغيرها .
وحينما رجعت لثقافتنا أخذت أبحث فيها عن جذور هذه الألفلظ ومفهوم الاعتماد عليها فى التناول .. ولان الدين يعد أحد أهم الركائز فى تكوين الثقافة العربية فقد فحصت القرأن جيداً بغية الوصول لرؤية منه .. فوجدت أن الدين والقرأن الكريم لم يعتمد اعتمادا كبيراً على هذه المفاهيم بعيداً عن إعمال العقل وتشغيله وباتلاى التعبير بمفردات أخرى ..
فمثلاً الأية الكريمة "وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" والله عزوجل فى الإية الكريمة ينبهنا إلى عدة أمور سوف آخذ منها أن الحب والكراهية وحدهما ليس ( المعيار ) للحكم على الأشياء .. وهو ما يحثنا على التفكير والتدبر وإعمال العقل .. بدلاً من أن نحل الأمور حلاً سهلاً مخلاً باستخدام أحب وأكره ..
فلنحاول أن نستبدل هذه الكلمات بأخرى أكثر عمقاً واحتياجاً للمجهود .. ليس على المستوى اللفظى فقط بل فى رؤيتنا للأشياء فكثير من أمور حياتنا يحتاج إلى تدارس وإلى مناقشة عقلية مرنة ومنهجية فى نفس الوقت .. تقوم على الأسانيد والأدلة والعمليات العقلية التى ميزنا بها الله من ادراك وتفكير ونقد محترم وموجه بتوازن فكرى ...
مع كامل الاحترام للمشاعر والانفعالات التى هى جميلة إن وضعت فى مكانها واستخدمت فى الحالات التى تصلح لها ..



التعليقات حول الموضوع

6- تعلم
صهيب سحويل - 2010-06-11 21:41:28
فيجب عالاسرة وتحديدا الاب والام ان يعلمو ابنائهم من سن 15 ثقافة ان لا يحب ولا يكره اى انظر الى مستقبلك وانما هناك شىء اسمه التفكير الابداعى للمستقبل
5- اريد ان اكره شخص كنت احبه
نزهة اعراب - 2009-12-03 21:35:45
اريد حل لمشكلتى لانى اتعدب اريد نسيان  سنى لان17سنة
4- السلام عليكم .. احب ان اشارك الدكتور ة الفاضلة برابى
 ارى ان كلمتى احب واكر

tona62 - 2009-09-19 17:01:43

3-
عابر سبل في صحراء العقول - 2008-04-11 22:58:45
بسم الله الرحمان الرحيم... قبل كل شيء اشكر الدكتوره عل حملها امانة اصلاح العقول العربيه التي افسدتها العاداة و التقاليد وغيرها من العوامل... مشكلة "احب واكره" هي مشكلة عربية قدمه تعود لعصور الجاهليه حية نلاحض ان العرب القداما اهتمو بعاطفتهم اكتر من عقولهم و تبعو اهوائهم والهوا سلسلة يضرب بها الشيطان الناس ويقيدهم بها والدليل انهم عبدو ماتصنعه ايدهم... وان بحتنا في تاريخ العرب لن نجد فلسفة سوا فلسفة الهوا مع كاس نبيد... فلما جاء الاسلام استبدل تلك الفلسفة الشيطانية بي فلسفة عقلية روحية ربانيه فنتشلهم من الضلماة الا النور...وحث عل استخدام العقل وحرم كل ما يخل به ودعا الا الغاء العاطفة التي تؤدي الا فلسفة الهوا... فمشكلة العرب المسلمون هو بعدهم عن الدين وجهلهم باصوله وتعالمه... وكما اشرة في تعليقي عل موضوع 'التعميم' ان هاؤلاء الاشخاص يحتاجون الا تنمية وارشاد وكما قلة الدكتوره ماقصرة بارك الله فيها... وعدروني ادا اطلة لان هاده ثاني مشارك لي وتدخل وقد شدني كثيرا برنامج الدكتوره"عيوب التفكير العربى" واتمنا من الله ان ثتمر هاده السلسلة ونرا نتائجها قريبا ان شاء الله و شكرا....(عبدالبارئ البليلي)
2- أتفق و أختلف
نجلاء قاسم - 2008-01-03 04:12:24
أتفق مع الدكتورة داليا في عدة نقاط وهي أن الحب والكره ليس المعيار الذي استند اليه  الشرع في قياس كثير من الأمور ولكنه أقره   كحقيقة في ميل الانسان للحكم على كثير من الامور (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن  تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)وقوله تعالى (وينفقون المال على حبه) (وموقف الانسان العاطفي من المواقف ليس بالضرورة خطأ بالكلية فصفة كالكذب لا يسع الانسان الا أن ان يعبر عنها بالكراهة وهي تعكس موقف عقلي ونفسي وليس انفعالي فما أفهمه أنه لا يصح للتعبير عن موقف عقلي في  الأمور الجدلية والحكم التحليلي لا يمثل الحقيقة الكاملة في مواقف أخرى وفي علوم الاتصال الحديثة وكذلك بعض علوم الادارة والتفكيرمثل نظام القبعات الست للمفكر ادوارد دى بونو احدى آليته هي القبعة الحمراء التي تعبر عن مشاعر الشخص نحو أمر ما بدءاً من قرار بقضاء عطلة أو صفقة بمليارات.واصبح الكثير ممن يعملون في مجال العلوم الانسانية ينصحون الاشخاص أن يتبعوا حدسهم الدخلي على مختلف المستويات وهذا لا يعني أن نضع التفكير التحليلي أو المنطقي بالكلية ولكن الاحساس كثيراً ما لا يخيب.. وهذا مجرد رأي شخصي جداً   
1- اصلح الله لكى حااالك
amani - 0000-00-00 00:00:00
 يادكتور الموضوع ليه اساس طبعا بحاجاتن كتير  من ضمنها كيفية تعاملنا مع الدين ومنها العلاقات باشياء اخرييا دكتور الناس بتخاف تشغل مخها في اي شئ طبعا غلط منى انى اطلق  لفظ الناس تعميما بس انا  لا اقصد التعميمانا اقصد الاغلب الناس بتخاف تفكر  مع ان الدين امرناباعمال العقل وكثيرا كثيرا اخر الاياات  التى تنتهى لعلهم يتفكرون يعقلون وما الي ذلك من مرادفات لنفس المعنى الناس بتخاف تدى رايها لاحسن تقع في محظور الحرام من الدين او محظور الحرام من السياسة اواواو وده من زماااااااان اوى وبالتالي ابتدى يورث وبقي مرسخ الاول كان ممكن تستدلي علي الاسباب بسهولة اما الان اللي زود البلة طين ولا الطين بلة انة بقي من المورووووووووث جزء تجزء من الشخصية سيدنا ابراهيم عرف ربنا عن طريق اعمال عقلة  خدى بالك معايا يادكتور احنا اول ما الاطفال بيبتدوا يسالوا عن ربنا مع بداية نموهم الفكري شوفي كمية النهر اللي بتحصلهم وحرام ويا خبر واستغفر الله العظيم وكتير وكتير من الاسئلة تيجى تديله امر لعمل شئ هو عاوز يفهمة تنهريه برده اعمل وانت ساكت ومن غير ما تسال كتير من الحجر علي الاراء والافكار علي الاطفاااال اللي بيكبروا ويخلفوا اطفال يورثوهم ما ورثوة والنتيجة مانحن علية الان
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت