■ يوميات أخصائية نفسية : هل يمكن أن أتزوج وأعطي أشياء أخرى بخلاف الجنس؟!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : هل حقاً منهج الرجل .. إمرأة واحدة لا تكفي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لو كان زوجك يخونك فلا تتركي بيتك للفئران !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوج النساء الثلاثة .. يبحث عمن تأكل معه الشيكولاته!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إذا إشتقت لمطلقتك .. فمن المؤكد أنها تشتاق لك .. لكنها لم تُخلق للمبادرة - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما يتحدث زوجك / زوجتك على الجسد فإعلموا أن حديث الروح قد مات!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تُحب مهند .. وتتزوج سيد بطيخة .. هل هي حالة فصامية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قد تحتاج الحياة الزوجية لكلمة .. كي تستمر على قيد الحياة!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : رد رجل على موضوعي : أنا راجل كجول رغماً عني!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : السادة الرجال .. (الكجولة ) فيها سمٌ قاااااااتل !! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / أزواج وزوجات

تم استعراض هذا المقال 546 مرة

 

اطبع المقال
 

لكل امرأة عربيه ليس الزواج نهاية (الجزء الثاني)

أ.شهيرة مرموش



عين على بكرة - السبت 19 أبريل 2008
  
 خطوات حصولك على حريتك وأنت مازلت  زوجه في بيتك..

لكي تتخلى عن ما ذكرناه من أسباب أعطيتك شكل وإطار غير ما خلقت عليه من الفكر والذكاء والقوه والضعف السلاحان التي طالما تمتعتي بهم وحدك وليس غيرك أشياء جعلتك حزينة وأخرى جعلتك كم مهمل .

 وسخرت حياتك فقط لأسر الفراغ القاتل  والمشكلات وعدم التقدم جعلتك أسيره في سجن  الروتين  اليومي لا ينتهي بل يزداد سوءا بعد سوء.

خطوات التحرر........

أقولها لكي في منتهى البساطه...

أولا اعزمىىىىىىىى
وتوكلي فالعقل الذي خلقه الله للإنسان عامه والذكاء بثه لكي خاصة  لابد من تسخيره ليطفو فوق سطح هذه الدنيا ليعبر عن نفسه ويخدم من حوله ....

- سوف اسأل وأنت تجيبي وكأنك تسمعيني تماما  وتنصتي لما أقوله وحاولي الإجابة  فالإجابة هي خطوات  النجاح أكيد
 

السؤال الأول ..

مر علي سنوات طويلة ماذا فعلتي فيها ايجابيا لكي ولمن حولك؟

السؤال الثاني ..

كنت قبل زواجك تعيشي على تحقيق حلم  ولكن الزواج قام بتأجيله  فما هو حلمك؟

السؤال الثالث...

هل فكرتي في التغير بعد كل هذه السنوات؟

السؤال الرابع..

هل تحقيق حلمك مستحيل؟

السؤال الخامس...

لان حلمك وحده هو التغير هل يستوجب من كبداية تفكير بسيطة لتحقيقه؟

إن كانت إجابتك نعم ....فاعزمى...

وان كانت إجابتك لا للاستحالة هل يمكن أن يكون هناك حلم بديل؟

السؤال السادس......

هل البديل يشعرك بالنسبة لظروفك الجديدة انه قد اشبع جزء من حلم قديم  لم يتم تحقيقه بعد؟إن كانت إجابتك نعم فاختاري؟....

 والان..........تم الاختيار وكانت هذه أصعب الخطوات وعزمت الان توكلي على الله سبيلك الوحيد ومعينك

تعالى لنبدا.....اولا

أولا الوقت وادارةالوقت..

نعمه أنعمها الله علينا لا نقدرها أحيانا بل كثير من الوقت لو احصيتي وقتك الذي ضاع سيدتى. ستجيدينه ليس سنين بل قرون صدقيني وآلاف السنين .. فديري وقتك الان واعلمي انه فقط هو من يصهر تلك السلاسل التي دمتي مقيده بها وجعلتك خاملة أسيره للفراغ.

الفراغ سيدتي ليس كلمه فارغة بل اعتبريه عدوك الأول الذي يصيبك على مدى حياتك بمرض واحد فقط الاكتئاب وستجدي     جزء من إعراضه يلمسك احيانا..

والسؤال الان...

هل في ظل تربيه الأبناء والبيت فراغك الإجابة عندما تديري وقتك تستطيعي الإجابة على هذا السؤال وستجدي اكبر جزء من المتبقي فارغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغ

ثانيا...

قسمتي وادارتي بمنتهى الذكاء المعتاد لكي هل انجزتي؟

ماذا افتدى؟

ولمن؟

وبماذا استفدتي؟ وما الفرق الان؟

هل تذكرين ما كنت عليه الذي ذكرناه في الجزء الأول للمقالة؟

ما لون حياتك الان؟

وما لونها من قبل؟

يسألنا الله يوم القيامة عن علمنا من استفاد به؟

لأولادك الثواب  الأكبر وللآخرين أيضا سيجعله لكي أكثر وأكثر

 واقصد بهم من يحتاجون علمك ويحتاجون عطفك من هم يا ترى؟

تعلمي حق من هم  اميرتى..... 

أطفال مثل أبناءك كثيرين أم قليلين هم مثل أبناءك  فيهم من احتاج وفيهم من مرض وفيهم من عانى وفيهم من قست عليه الدنيا وفيهم من لا ينقص أي شيء من هذا وعنده أمه ولكن في أمه نقص شيء اثر عليه هل تستطيعي ان تقومي بالدور  أم ثانيه لطفل غير طفلك؟

لكل امرأة عربيه  لمل أم ألان علمتي الرسالة التي أود أن أرسلها لكم جميعا....

إن كنت تعانى فلماذا لا تسعدي من يعانى؟

إن كان ينقصك الحب والإحسان  والوفاء  من الأخر أيا كان هذا الأخر فلماذا لا تأخذينهم من ضحكتهم

خصت رسالتي للمراءة  ولكل أم في تحقيق سعادتها من سعادة الأخر   في شيء ليس  بعيد عنك ليست دعوتي لتكوني سفيره وقاضيه ورائده فضاء ولكن كوني إنسان يعيش   حققي هدفك في شيء ليس بعيد عنك  استخدمي أمومتك فهذا عمل اعتدى عليه   وستجديهم هناك في الشارع أحيانا في ادوار الأيتام مره أخرى  في سرير مرضهم مره  في مراكز تأهيلهم إن كانوا معاقين مره أخرى ابحثي عنهم ارجوكي إن كنت تملكي فجودى عليهم ..

 ابحثي عنهم تجدي نفسك.....

اقرأ أيضا:
لكل امرأة عربيه ليس الزواج نهاية (1)



التعليقات حول الموضوع

1-
Sandy USA - 2009-01-23 02:26:34
so happy to read your artical and thank you so much please keep writing its  very healthy .
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت