■ يوميات أخصائية نفسية : شباب الفيس بوك (2) بين حملات دينية وصور جنسية هل هو فصام؟!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : شباب الفيس بوك .. و .. غزة (1)!! - داليا الشيمي
■ سلسلة عيوب التفكير العربى.. الحلقة الثالثة ( صيغة المفعول به) - داليا الشيمي
■ سلسلة عيوب التفكير العربى.. الحلقة الثانية ( التعميم ) - داليا الشيمي
■ سلسلة عيوب التفكير العربى .. الحلقة الأولى (( أحب وأكره )) - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / دراسات وأبحاث

تم استعراض هذا المقال 1035 مرة

 

اطبع المقال
 

سلسلة عيوب التفكير العربي.. الحلقة الرابعة (الاهتمام بالشكل وليس المضمون)

داليا الشيمي



عين على بكرة - الجمعة 16 مايو 2008

  الإخوة الأفاضل / السلام عليكم

كنا قد بدأنا بعرض ثلاث حلقات من مجموعة أسميتها سلبيات التفكيرالعربي

والحلقة الرابعة بعنوان "الاهتمام بالشكل وليس المضمون "

 فقد أصبحنا نهتم بشكل الأشياء.. وليس بمضمونها.. وأخذ ذلك كل مجالات الحياة.. فقد أصبحنا نهتم بالطقوس على حساب العقيدة الأساسية.. وأصبحنا نعيش شكل الحالة وليس روحها.. أو جوهرها ..

 وكثير من الأمور التي نعيشها في حياتنا لا يمكن تفسيرها إلا في ضوء هذه القضية.. ولكي تتأكد من ذلك.. راجعوا اهتمامنا بالأفراح.. وشكل فستان الفرح.. وبطاقات الدعوة .. ومكان إقامة الفرح.. وربما لم نفكر في توافق العروسان أو مناسبتهما لبعضهما ..

أيضاً في التدين .. فقد أصبحنا نرى ما يعبر عن التدين من خلال أداء الطقوس.. في نفس الوقت إلى تغيب فيه روح وأخلاقيات الدين .. والتي أعتقد بثقافتي الدينية المتواضعة أنها ربما قيمتها الدينية أكبر من مجرد الالتزام بشكل معين أو طقوس معينة ..

فكما تعلمت فإن الدين عبادات ومعاملات.. وكلاهما يمثل شقي التدين والالتزام الديني
..

وفى الحوار أصبحنا أيضاً نهتم بشكل الكلمات فنختار ما يبدو منطوقة ضخم .. وغير شائع بغض النظر عن مناسبته للموضوع الذي نتحدث فيه.. وكأن الكلمات اختيرت في ذاتها .. اختيرت لشكلها.. وليس لتخدم هدف محدد في النقاش

ومن خلال قراءتي السريعة لبعض الإحصائيات الاقتصادية.. وجدت أن معظم الدخل لدى الشخص العربي يتم إنفاقه في تلك الأمور التي تهتم بالشكل.. فمثلاً جاءت الصحة كمجال للإنفاق لدى الفرد العربي في مراكز تقع بين الخامس والثامن.. بينما هي في الدول الأخرى.. تقع بين الأول والثاني على الأكثر من معدل إنفاق الشخص من ميزانيته الشخصية ..

على الر غم من أهمية الصحة.. وكونها أساس عمل الفرد ونجاحه في أداء دوره وبالتالي تقدم المجتمع ..

ومن بين تلك الأرقام الدالة أيضا.. وجد أن المجتمع العربي من أكثر المجتمعات التي تركز على شكل المنتج بغض النظر عن جودته.. وليس ذلك في الأمور الترفيهية فقط.. بل في الأمور الرئيسية أيضا والتي ربما تتعلق بحياة الإنسان.. مثل اختياره للسيارة

فقد قمت بعمل تجربة بسيطة أسأل فيها حول.. مواصفات اختيار شريكة / شريك الحياة ، كذلك أساس انتقاء سيارة..لدى عدد من الشباب العربي.. في مقابل مجموعة من الشباب في الدول الأوروبية ..( لم أتقابل معهم .. ولكنني حصلت على نتائجهم ..وأوجدت شباب بنفس صفاتهم من العرب حتى يمكنني المقارنة )

فوجدت إن الشكل لدى الشباب العربي .. قد جاء بين المرتبة الأولى والثالثة

ولدى شباب المجتمعات الأوروبية .. وقع الاختيار بناء على الشكل بين المرتبة الرابعة والسادسة ..

ومن هنا غابت معظم مضامين الأمور وأصبحنا فقط نحتفظ بأشكالها .. لعلنا نعى ذلك .. ونهتم بمحتوى الأشياء وجوهرها .. أكثر من اهتمامنا بشكله..

*اقرأ أيضا:
سلسلة عيوب التفكير العربى .. الحلقة الأولى ((أحب وأكره))
سلسلة عيوب التفكير العربى.. الحلقة الثانية ( التعميم )
سلسلة عيوب التفكير العربى.. الحلقة الثالثة ( صيغة المفعول به)



التعليقات حول الموضوع

4- ثمن الاختيار
نور منصور - 2010-12-02 14:40:48
الغالب بيختار على الشكل او ما بيدور على المضمون ولكن اكيد بيدفع ثمن اختياره الخاطى
3- حقيقة مرة
محمد السمنودي - 2010-06-20 18:54:20
صدق من قال عين الناقد بصيرة جزاك الله خيرا على تبصيرك لمجتمعك بأخطائه التي ليست ينة في طريقة تفكيره حتى ممكن نطلق على أنفسنا الشكليين في التفكيروللأسف قد يتعلل الآخرون ويقولون بأن المجتمع لا يرحم من يتخذ القرارات الصائبة لو كانت منطقية حتى لو خالفت أعراف الناس فمثلا من يزوج ابنته بقليل من المتاع فإنه يلام على ذلك لماذا لم يكن لها مثل فلانة وفلانة وينسون حقا هدف الزواج الأسمى من خلال بناء بيت سعيد ليس على من الفراش الوثير بل على أسايس من الود والتفاهم بين الزوجين  
2- شباب اليوم
صهيب سحويل - 2010-06-10 20:55:47
فعلا شباب اليوم  ههذه الاشياءفقط تهمهم الاجانب وروسيا وامريكيا عم يبيعوا الفضاء ووالشباب العربى فقط مشغول بالى ذكرتيه يا دكتورة داليا
1- طيب وإيه الحل ؟
أمانى - 2008-05-16 23:45:50
فعلا يا دكتورى كل اللي حضرتك بتقوليه عندك فيه حق بس الواحد المفروض انه يتعرف علي المضمون من خلال الشكل الخارجى وفكرة الاعلانات كلها قايمه علي الموضوع ده   السؤال اللي عندى إزاي اننا نوفق ما بين الشكل والمضمون يبقي الشكل دلاله علي المضمون .
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت