محترمة.. ومثيرة.. وأم.. ومثقفة.. ومنفتحة.. ومنغلقة.. تجيد التواصل.. ولكن لا تتواصل إلا بشروطى.. تعمل وتساعد وتعيش وسط المجتمع.. لكن فى نفس الوقت ربة منزل ليس لها سوى البيت والأسرة والأولاد وأنا.. يحسدني الجميع على شكلها. لكن دون أن تظهره إلا يعنى لو حبيت اتمنظر مثلاً مفيش مانع يكون الحجاب بين بين.. المساحيق تستخدم.. لكن بحرص لإنها طبعا متدينة.. أه ده من أهم شروطي !!!!!!!!!!!!!!!!
البداية
أهلا بكم ... ما سبق من كلمات هي تلك الخصائص التي يريدها الرجل الشرقي في المرأة التي يتزوجها .. وأرجو ألا تشعروا فيها بتناقض، فهو لا يشعر بذلك، ويرى أنه من البديهي أن تحملها..
وبالطبع نحن لا نحجر على رأيه، ولا نتدخل في التعليق عليها ، خاصة أنه في كثير من الأحيان يخرج لنا مهللاً.. وجـــــــــدتها..
وحينها نبدأ في أن نقول الحمد لله كنا مخطئين في أننا تصورنا أن هذه المرأة لا وجود لها.. فقد وجدها صديقنا أو زميلنا أو جارنا..
وفورا نذهب لتهنئته وانتظار الذرية التي تكلل هذا الحب .. ويبدأ كل منهما في شرح كيف وجد الأخر.. وكيف كان ينتظره إلى أن مَن الله عليه بالطرف الأخر.. إلى هذا الحد.. الأمر أكثر من رائع .
وهذه هى تطورات الموضوع
فجأة وبدون مقدمات يبدو على الزميل أو الجار أو القريب أنه في حالة ملل .. ثم حالة من الشكوى المتتالية سواء بالتصريح أو التلميح..
وفجأة أيضاً يبدأ في مدح سمة أو خاصية اكتشف بالصدفة أنها ليست متوافرة في زوجته ..
فهي تأكل وتشرب وتنظف فقط ولكنها فقد الثقافة والمشاركة الاجتماعية أو فجأة بدأت تهتم بعملها على حساب بيتها ولا يجد لنفسه مساحة ..
أو لا تغطى احتياجاتي وأشعر أن هناك شيء ينقصني ربما لا أعرفه، ولكنها بكل ما تملك لا تستوعبني..
وطبعاااااااااااااا .. هذه مقدمات لبداية رحلة جديدة في البحث عن صاحبة الخصائص الأولى .. وبالطبع ما زعزع الأمان، وما جعل زميلنا يكتشف أن زوجته ينقصها شيء ما هو ظهور امرأة أخرى تبدى خصائص ربما من خلال طبيعة العلاقة مع هذا الرجل تظهر بشكل أكبر.. فمثلا هي طموحة لأنها زميلة هذا الرجل ولا يشاهد منها سوى هذا الجانب.. أو هي شيك ومتأنقة لأنه يراها في المكتب أو في اجتماع .. بالإضافة إلى أنها ربما تصرف جل مرتبها على هذا المنظر الذي يراه ولا تختلف في المنزل عن زوجته ..
أو هي تعامله برقة أو اهتمام لأنه مديرها وفى مجال مقابلتهم لا ينازعه لا أولاد،ولا الحنفية التي تسقط ماء بح صوت زوجته في طلب سباك أو قسط الغسالة الذي تذكره به على السفرة لأنه لا يتواجد يقظاً وعلى قيد الحياة إلا وقتها..
وتظل هذه الدوافع الخارجية مع الطوارد الداخلية تعتمل عنده، تضرب هنا، وتنمو هناك.. ويبقى عليه الاختيار .
وتبدأ حكـــاية جديدة
يبدأ زميلنا وصديقنا وجارنا في الحديث حول أن المرأة التي تزوجها لم تكن حلمه.. فاكرين (الأولى) اللي هي قيل عنها وجدتها أرجو ألا تكونوا نسيتموها أو ارجعوا كام سطر تلك الكائن غير البشرى الذي نزل له من السماء ليحمل كل الخصائص حتى ما يبدو لنا أنه ربما متعارض أو وجود سمة بدرجة قد يقلل من سمة أو سلوك أخر ..
ويبدأ في الحديث عن الجديدة .. وللحق ربما لا يكون هناك جديدة، لكن تنتابه حالة من الرفض للوضع القائم، فلم يجد ما هلل لنا وانزعجنا به حينما قال وجدتها..
وقد يكون الحل من وجهة نظره في زيجة ثانية، وفيها يقول أيضاً
"وجدتها" ويبدأ في نفس الخطوات السابقة، ويبدأ وجهه في عكس نفس المراحل التي أصبحنا نفهمها ..
وقد يخشى البعض التعبير عن ذلك كي لا يقال عنه أنه لا يرضى أو إنه مزواج أو ... ولكن تبقى حياته وعمله وكل ملامحه تقول لك "أنا مش سعيد".
عايزة أقول إيه
عايزة أقول إني بكون مصدقة كل أصحابي وأصدقائي وزملائي ومن يستشيروني كأخصائية إرشاد زواجيفي كل ما يقولون ..
نعم عزيزي الرجل أنت صادق، فزوجتك لا تغطى احتياجاتك، وهى ليست المرأة التي تمنيتها، وليست المرأة التي تكلفت مصاريف ومتاعب الزواج لأجلها..
وأقر أنني لست ضد زواجك من ثانية، ولا ثالثة، ولا رابعة، ولا أكثر دون جمع فهذا حق منحه الله، وأنا أنتمي لمدرسة عملية واجتماعية تتقبل ذلك في حالة الاتفاق بين الطرفين عليه.. بل أعتبرك أصدق من من يقف على الخط بين إعادة الاختيار أو تقبل الوضع الراهن ..
ويبقى اختلافي معك في نقطتين أساسيتين : -
1- هل يوجد هذا الشخص الذي تتمناه ؟؟
هل توجد المرأة التي تطلبها حينما تفكر في الزواج ؟!!! هل توجد امرأة كما وصفها لي أحد زوار مركزي لاستشارتي حين قال لي أنهفي الرابعة والأربعين من عمره في انتظارهاومواصفاتها.. سامحوني هستخدم بعضا من كلماته وسأحذف البعض .."في الحياة الزوجية تكون سيدة محترمة مثل أمي .. وفى الدين تكون على هدى الصحابيات .. وفى الشكل تشبه نجمات السينما حتى تمنعني من النظر عليهن .. وفى السرير تشبه (اسم مطربة معروفة بالإثارة) وفى رعايتها لأبنائها تشبه أمي أيضا.. وفى مظهرها الخارجي تشرفني ويحسدني الناس عليها، وفى نفس الوقت تحفظني ولا يطلع أحد على جسمها.. طموحة وتشارك في المجتمع.. ولكن ربة منزل لا تتأخرعنه .. مفكرة وقارئة تتحدث في أي مجتمع، لكن ليس لها خبرات ولا توجهات........" هو كتب لى حوالى صفحة و4 أسطر
عزيزي لقد تزوجت ما تمنتيه .. وليس ما هو كائن بالفعل.. (لقد خلعت عليها) ما بداخلك من نماذج جمعت بين أمك المحترمة وبين هذه الفنانة التي تغريك وتثيرك جنسيا .. وبين زميلتك أو هذه التي تناضل لقضية ..
اعلم عزيزي الرجل.. أن بقدر ما تحمل ستأخذ .. فإذا كنت تتمنى شخص كامل فهل أنت كذلك ؟؟ إذا كنت كذلك فأقدم اعتذاري وحقك تطلب ما تريد.. وإذا لم يكن :
فرتب أولوياتك.. حدد ما تستطيع الاستغناء عنه وما لا تستطيع، وإذا أحببت فقد أخذت (باكيدج) على بعضه لا يمكن أن تبدأ في فحصه، فلم يكن هذا هو الاتفاق من البداية ..
2- الأمر الثاني الذي اختلف معك فيه: هو الاستمرار في ذكر سلبيات المرأة الأولى سواء عن حق أو مبالغة .. ليحق لك اتخاذ أي موقف.. أو كمبرر لفعل كالزواج من أخرى أو الحب لأخرى ..
فليس لهذا أو ذاك حاجة إلى أن تبرره، فالحب قد يأتي بعد الزواج، فهو مشاعر انسانية لا تقتل بعقد المأذون ..
والزواج الثاني حق لا فصال فيه ، وبالتالي فأنت لست في حاجة إلى ذلك.. وأعلم أن هذا يقلل من أرصدتك لدى الأخرى.. ولدى من تتحدث لديهم..
ألا يكفيك أن تقول أن لك حاجة في الأخرى .. حب.. عشرة.. رغبة.. وأنك ستلزم حدود الله..
ألا يكفيك أن تقول أن زوجتك الأولى سيدة رائعة ومن أحببتها بعدها امرأة ذات ملامح أخرى جعلتك (مع قدرتك.. ودون تدمير للأسرة) ستتزوجها وتحفظ حدود الله ..
لماذا تضع نفسك في موقف المدافع، وأنت صاحب حق (بشروط) لم يكن من بينها أن تسب الأولى التي لم تشبه حلمك ..
وصلنا لنهاية الموضوع لكامة ( حلمك ) نعم أنت تحلم بخصائص، وتقنع نفسك بأنها موجودة في هذه المرأة .. ثم تحملها مسؤولية أن مقاساتها لم تكن بنفس درجة مقاسات حلمك ..
وللمرأة عندي حديث أخر .. في موضوع قادم إن شاء الله .
التعليقات حول الموضوع
15- انا قابلت العريس ده حياة - 2009-01-12 08:44:19 العريس ده انا قابلته مؤهل متوسط شكله مقبول وكمان قصير اول لقاء عائلى وشافنى لقيته فرحان ويا دوب كان كلام عام وتانى مقابلة لقيته جاى يترسم عليا انا اللى عايز ارتبط بيها اهم حاجة تكون رومانسية ..... هو انتى رومانسية ؟ !!! احب مراتى ما تراجعنيش فى كالام وتقول نعم وحاضر ...... انتى بتسمعى الكلام صح ؟ !!! ومفيش دقيقة الاقيه بيقولى احب مراتى تكلم معايا وتناقشنى وتكون مثقفة مش انتى كده برده ؟ !!! نفسى لما مراتى تكلمنى فى التليفون يبقى قلبى بيرقص ولما ابقى فى الشارع يبقى نفسى اروح علشان ابقى معاها ولازم تكون بتهتم بنفسها وبيتها هو انتى مرتبة ؟ !!! اصلى انا اكتر حاجة بكرهها هو عدم النظام وعلى فكرة انا مابشيلشى كوباية فى بيتنا انا نسيت اسألك هو انتى بتعرفى تطبخى بتعرفى تعملى لوبيا وفاصوليا بيضا انا عارف انى طولت عليكى بس فاضل حاجة هو انتى ناوية تكملى دراسات عليا ؟ !!! ياريت بلاش وفكرة الشغل عندى مرفوضة. هاجى بقى يوم الجمعة علشان نقرا الفاتحة وبعد تحقيق النيابة كان ردى حضرتك محتاج تفكر قالى افكر فى ايه قلته فكر وحدد انت عايز ايه ومين وفين وليه اصل انا قررت انى مش ناوية اتجوزك.14- our right radwa - 2008-10-17 19:59:33 Hi Dr Dalia, I believe u are right.Our right is to find Mr or Miss right not Mr or Miss Perfect, and the way to this is love, maturity and religion. Cause i am dreaming it the same way i have to commit it is impossible to have everything in only one, but love and beliefs can make what is right perfect. hope that all of ur dreams come true. love u all 13- واقعى مى - 2008-10-14 09:44:00 حقيقى مقال واقعى جدا بالرغم من انه لن يتم الاعتراف به من جانب الرجال 12- لكى منى جزيل الشكر سمر كساب - 2008-10-04 23:45:51 دداليا رغم انى غير متزوجة الا انى استفدت حقا من مقالك الرائع و ادركت ان الزوجة يجب الا تطغط على نفسها و الا تعطى الامور اكثر من حقها الشرعى و الطبيعى .... و ان تهتم بنفسها وسط اولويات و التزامات الزوج و العمل و الاولاد و غيره11- انا ايضا اريده يشبه........؟ جنه - 2008-08-23 22:08:50 السلام عليكم جميعا ارجو ان تقبلوني في اسرتكم واسمحوا لي ان اقول رايئ في هذا الموضوع وانا احيى الدكتوره داليا علي هذا المقال الرائع ولي سؤال اين الزوجه في كل هذا وهل انت ايها الزوج فتي احلامها هل تهتم بها هل تضع لها العطر والجيل كما تفعل وانت ذاهب للعمل هل من سيشاهدك اهم منها هل في يوم من الايام احضرت لها ورد وانت عائد من عملك هل شاركتها مشاكل بيتك واولادك فانت دائما بحجه انك طول الوقت خارج البيت في العمل غهي تواجه ايضا الزحمه الخانقه في المواصلات وانها تستحمل ايضا رزاله اصحاب العمل وعليها ان تعود مسرعه لانها لديها عمل ايضا في البيت مع وجود مذاكره للصغير ومراجعه الامتحان للكبير .واحب ان الف نظر الازواج ان كل ما تريده انت في زوجتك من اهتمام ومظهر جذاب وحديث عذب غهي ايضا تريده ولكنها لا تستطيع ان تعبر عنه خوفاً من مقوله ) ضل راجل ولا ضل حيطه اسقه علي التعبير وتقبلوا مروري10- فعلا................. مرمر - 2008-08-12 09:35:32 فعلا فالرجال يطلبوا فتاة احلامهمفيها الصفات التى ذكرتيها وهى فعلا صفات متناقضة لكن انا ماذا افعل كيف ارضى زوجى العزيز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ9- نظرة للموضوع من جانب أخر رضوى صلاح - 2008-07-22 14:36:39 المقال فوق الوصف فى الروعة حضرتك جمعنى نقط طتيرة طانت متفرقة وأجبتى على تساؤلات لا يستهاان بها طيب احنا ممكن نفكر فى الموضوع بطريق تانى فى نظرى نقطة الرضا اللى اشار ليها الاستاذ حسام مهمة جدالأن فى ظل الوضع اللى احنا عايشين فيه والغلاء الفظيع مش كل راجل حاسس بنفص من واجب زوجته تجاهه هعيعرف يرتبط بواحدة تانية حتى لو كانت فيها كل مواصفاتهولنبق فى أذهاننا معنى هام.....الممنوع مرغوب والاخر .....الروتييييين بحس ان الحاجاتنن دول هما اكتر عاملين لهم الأثر فى قلب الحياة الزوجية رأسا على عقبكده ممكن نكون وصلنا لنص المشكلة ...يبقى باذن الله وصلنا للحل وهيكون مشاطرة بين الزوجينالزوجى ليها دور كبير فى الحد من تراكم هذا الشعور عند زوجها بكسر الروتين من حين لأخروالزوج ليه دور فى كسر الروتين والرضا ومحاولة لفت نظرها لما ظهر له من عيوب فيها بعد ان كانت فتاة أحلامه.............................................انا عارفة ان رأئى قاصر جدا فى الموضوع ده بس قلت مش الحل انى ش اقوله ...........................................................دكتورة داليا وحشانى جدا جدا ..استنن حضرك يوميها تتصلى بيا بعد معاد الدقى ..لكن خيرا باذن الله 8- الزواج الثاني ليست نهاية الزوجة الأولى حنان - 2008-07-14 15:10:45 شكرا للدكتورة داليا على مقالها الواقعي جدا. أضيف من خبرتي البسيطة ان أحيانا ما يكون الزواج الثاني خيرا للزوجة الأولى ، فالزوج عادة ما يحاول تعويض الزوجة الأولى بأن يترك لها مساحة من الوقت للخروج أو عمل دراسات عليا مثلا أو اي مما كان يمنعها منه من قبل ان يأتي بفعلته الفظيعة في نظر البعض. لماذا نعتبرها نهاية الحياة؟ من الممكن أن تكون بداية لمرحلة نمو فكري وروحاني للزوجة الأولى، فهو لا يشغلها بطلباته الا بنبسة 50% فقط من وقتها . نصيحتي لكل النساء اللاتي يشاركن ازواجهن مع امرأة أخرى ، وانا منهن، ان يجدن لأنفسهن منفذا وطريقا للنمو العقلي والفكري وللمشاركة في الأنشطة الاجتماعية التي من شأنها التخفيف عن مصائب أكبر أصابت من هم أقل منا نصيبا في العلم والمال والعقل والحيلة. اعتبروها فرصة للتحسن وتصحيح الأخطاء التي من اجلها اجتذبته زميلة العمل اللعوب أو جارتكم الأرملة الطروب . حظا موفقا لكل أخواتي ذوات الضرة وانصحكن ونفسي بالبحث عن السعادة في ظل الظروف الحالية.7- الزواج الثاني لا يحتاج مبررات نجلاء - 2008-06-26 12:41:58 أحل الله الكثير من الطيبات للبشر وحرم عليهم الخبائث و أن يحل الله التعدد للرجل انما هو تأكيد لكونه من طيبات العيش ولو قسنا المر على كافة ما أحل الله من طعام ولباس وشراب فليس هناك اجبار على أن تأكل فاكهة محددة أو طعام معين لمجرد انه حلال ولكن أنت غير مطالب بتقديم مبرر لأياً من كان لتقدم على أكله ..... وهناك قادة فقهية تقول بأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح و لا أرى في الحياة مفسدة أكبر من علاقة حب بين رجل وامرأة خارج اطار الزواج و هذا ما نراه متفشياً في المجتمعات الغربية زوجة وعشيقة و حرص الاسلام على المسلم وتجنيبه موارد الهلاك والوقوع في المحرمات هو اساس اباحة التعدد ولا ينتقص هذا من حق الزوجة الأولى ..... أما عن قضية العدل فالاية المذكورة ناقصة واتمامها فيه كمال للمعنى يقول تعالى ( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ) وهنا يتضح أن باقي الآية هو تقرير لواقع أن العدل مستحيل ولكن السياق يوضح أن التعدد قائم والتحذير هنا من التمادي في تفعيل الميل نحو الزوجة الأحب بمزيد من الرعاية والاهتمام والتقرب في شكل سلوكيات أما ميل القلب فلا حيلة للانسان فيه فالقلوب من شأن خالقها ولهذا كان استحالة العدل في المشاعر ولكن الله لا يحاسبنا على ما في نفوسنا ولكن يحاسب على الأفعال فلو هم الانسان بفعل ما ولم يعمله لم يحاسب عليه الا أن يكون خيراً فيجزيه الله عن نيته الطيبة فضلاً من الله علينا .... كما أن صيغة التحذير من عدم العدل انما هي للحض عليه وليس لتحريم التعدد فلو كان محرماً أو موقوفاً على سبب لذكره الله في الآية ..... وهو كأن يقول مدرس اللغة العربية للطلاب أن أحداً لن يحصل على الدرجة النهائية في التعبير و لن يعتبر هذا طلباً منه بألا يجيب الطلاب على سؤال التعبير أما عن الزوجة الأولى ونفسيتها فهذه موروثات ومعتقدات تنافي الاسلام ومن يدين بدين عليه أن يقبله بالكلية أو يرفضه بالكلية بكل تشريعاته و واجباته ونواهيه ولا نملك أن نعدل على الله في شرعه واختيار الزواج الثاني هو حق مكفول للرجل ولا ملك أن تقول الزوجة الا أقبل أو أرفض أن استمر على هذا الوضع و ان كنت أرى ان تطلب الزوجة الأولى الطلاق مقابل الزواج الثاني هو نوع من التعسف في حق نفسها قبل ان يكون في زوجها .... و أخيراً أحب أن اوضح أن الرجل قادر نفسياً و عاطفياً على حب أكثر من امرأة في آن واحد ولو اختلفت الدرجة ...... والرجل ليس حقيبة يد حتى يخطفه أحد لما واحدة بتخطفه هو بيبقى عاوز يتخطف فهو ليس كائن مسلوب الارادة و بعدين التعدد قائم على مر التاريخ وجاء الاسلام ليحدده ولم يشرعه من والعدم بل قننه 6- لا اتفق معك يا اخت داليا فى اباحتك للرجل بالزواج لاكثر من امراة وارجو ولو للحظة ان تض sahAR - 2008-06-24 17:18:50 كانسانة مكان الزوجة الاولى ولو اتكلمنا فى ان هذا ما حللة اللة فهذا لة شروط وفى نهاية اللية قال ولن تعدلو وحتى رصول اللة صلى اللة علية وسلم لم يقدر على العدل فى المشاعر وانا اسالك بصفتك خبيرة نفسية عن حالة الزوجة الاولى نفسيا ومدى سؤها بعد ان يتزوج زوجها عليها اليس هذا نوع من الغدر والقهر وما مردود هذا على الاطفال وانت تتبنى حملة لحمايتهم من العنف ومبدئك هذا يجعلنى اتصور انك زوجة ثانية او انك تبيحى لنفسك هذة الفكرة لكى تعطى لنفسك مبرر لخطف رجل من زوجتة5- نص رائع أحمد - 2008-06-24 16:01:19 أنة بالفعل مقال رائع4- تعليق من صديقة محبة إيناس - 2008-05-30 04:12:31 حبيبتي د.دالياأتفق معك في كثير مما ورد في هذا المقال ولكني أختلف فقط في بعض منه ولكن هو بمجمله مقالا رائعا وبديعامش عارفة ليه حاسة إن النموذج إلي إستخدمتي بعض كلماته واحد أعرفه كويس:3- شكرا ...جدا أبو الفداء - 2008-05-29 22:57:04 مقال رائع جدا....أشكرك...2- فكرة على المدار لمن يريد ان يستشير أو يستشار حسام الدين طنطاوي - 2008-05-17 09:59:13 السلام عليكم اتمنى ان اكون ضيف خفيف على منتداكماود أن ابدي بعض التعليقات على ما قرأته الان سيدتي ان مجتمعنا الشرقي يحتم علينا التفكير بهذا النمط ولا اقل من ذلك هو وضعنا في التربية وما يشكله في شخصيتنا وتفكيرنا واقر واعترف ان هذا موجود ويجب أن يكون, لكن الافضل ان لا يكون بصورة متزمتة ان ما يحدث سيدتي من الرجل تجديه دائما, لكن دعونا نسأل سؤال, ما تفكير المرأة بالنسبة للزوج وطموحها ألا تجدين أنه يتشابه تقريبا مع ما تقولين , ولا تتصوري ان هذا تحاملا على المرأة وانما مجرد نقل لصورة انا اعلم ان المرأة الشرقية ليس لها الحرية الكاملة في الاختيار وان وجدت ولكن بصورة الاختيار الاوحد : اي أن يتقدم لها شخص تقبله او ترفضه , وقد يكون هناك من الضغوط ولكنها ليست الغصب أي بالمعنى البلدي " الزن على الودان " من الام أو الاخت الكبرى أو أي شخص له تأثير على البنت المقبلة على الزواج اعود مرة أخرى ما هو تفكير المرأة في حل حياتها أو الفتى أو العريس أو فارس احلامها ألا توافقيني أنه يجب أن يكون وسيم جدا مثل ذلك الفتى الممثل البارع في فيلم كذا أو انه مثل الممثل المتوفي زير النساء ذاك ويجب أن يكون في قوته البنيانية مش عارف لقد اصبح التفكير سطحياً من الجانبين انا لا ارجح تفكير عن تفكير وهذا لا يمنع من وجود أشخاص يتصفون بالرزانة في التفكير ولكن هم قليلين ألا توافقيني سيدتي في هذا الأمر ؟ان المشكلة الحقيقبة - في تصوري - تكمن في الاطلاع في الامور الدينية - انا لا اقصد قلة الدين - رجاء الانتباه في هذه النقطة انا اقصد اين نحن من من امهات الكتب او التراثيات لا وجود لها في حياتنا قد يكون الانسان والحمد لله متدينا ولكنه لا يقرأ في الأمور الدينية الأخرى الدين يس فقط الصلاة أو الصوم أو إلخ انا اعلم أنها بنيان الاسلام ولكن هناك السيرة والعقيدة ان هناك من الكتب التي إذا تمكن الانسانمن قراتها افادته حتى في اختيار الزوجة أو اختيار الزوج .منها تحفة العروس وغيرها وهذا الكتاب يشرح سلوك المسلم الخاطب حتى ما بعد الزواج انا تصوري انه لو قرأه الرجل أو المرأة وعمل بما فيه سوف نشعر بالسعادة البالغة المشكلة الكبري سيدتي ايضا هي عدم الرضا , لو أيقن الانسان أن الكمال لله وحده ما فكر أدنى تفكير فيما قلتيه قبلاً انا تصوري أننا يجب أن ننتهج قول الرسول " ص" في نهايته أظفر بذات الدين تربت يداك "أن ترجح وتثقل وذات الدين هي ليست المرأة التي تصلي وتزكي وتصوم لا رغم وجوب توافر ذلك , فبالإضافة لذلك كله يجب أن يكون المرأة هي السكن الرحيم " أنتم لباس لهن وهن لباس لكم " والله انه لكلام الله من يعيه لن ييأس ومن يفهمه سيعيش في سعادة ان الأمور لا تؤخذ بظاهرها بل يجب أن نتعمق في صلب العلاقة بين الرجل والمراة فيجب على الانسان قبل ان يطب أن يعطي ولا يجب عليه ان ينتظر بل يبحث ويجد وفي النهاية اود أن اقول ما خاب من استشارففي هذا الخير في كل شئ اي ان الانسان عليه عموماً , والمقدم على الزواج خاصة ان يستشير قبل ان يقدم على ذلك والاستشارة لا تتوقف على شئ او شخص بعينه اولا يستشير عقله نعم عقله , ثم قلبه فإذا وجد الطمأنينة بدأ في استشارة افراد اخرين لهم من الرجحان في العقل ما يكفل تقدديم النصيحة وآخر كلامي أن الحمد لله رب العالمين اللهم ارزقنا خير ما في الدنيا واجنبنا شر ما فيها انك عليم قدير ملحوظة متاسف للاخطاء الاملائية أو التعبيرية نظرا لكتابة الموضوع فجأة دون تجهيز أو تدقيق فهو رد سريع مع تحياتي حسام الدين طنطاوي ماجستير قانون 1- انحنى لك تحيه نيفين امام - 2008-05-17 06:49:48 الجميله داليا الشمي انحنى لك تقديرا وتحيه واعجبا بهذا المقال ارائع والصائب وانتظر حديثك لنا نحن النساءفلا تتاخرى علينا