شريفمنير فنان متعدد المواهب..تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية ويؤرخ الكثيرين لبدايته مع مسلسل رحلة المليون للعبقري محمد صبحي ..
بدأ شريف دخول عالم الفن عام 1983 كعازف على آلة الدرامز ثم نصحه الشاعر الراحل صلاح جاهين بدراسة التمثيل عندما شاهده مع ابنه..
التحق شريف منير بمعهد الفنون المسرحية وتخرج منه عام 86 .
من المعروف عن شريف أنه لا يتأخر في أي دعوة لعمل اجتماعي أو إنساني .. فدائما يتسابق على ذلك سواء تواجدت الكاميرا أو لم تتواجد .. فهو من الفنانين الذين يؤمنوا بدور الفنان في المجتمع الذي يعيش فيه نظراً لما يمنحه له جمهوره من ثقة وتقدير يجعله مؤثراً فيه وفى توجهاته وسلوكياته ..
تحدثت له حول حملتنا لمناهضة العنف ضد الأطفال وعن رغبتنا في التعرف على رأيه في الظاهرة وكيفية التعامل معها .. لم يتأخر في إجراء الحوار معه في نفس اليوم الذي طلبته لذلك .. ونظرا لثراء المناقشة معه .. وتعدد الأفاق التي تناولها فسوف أستسمح سيادتكم باختصارها ..
يرى الفنان شريف منير أنازدياد العنف ضد الأطفال وخاصة حالة مثل التحرش الجنسى هو نتاج للسماوات المفتوحة وما يتم عرضه عن طريقها ..
بالإضافة إلى الاهتمام بمظهر الدين والتشديد على الشكل الخارجي دون الاهتمام بالجوهر من ذلك ..
فعلى الرغم من انتشار القنوات الدينية إلا أنها لم تكون رادعاً لمثل هذه الظاهر الجديدة على مجتمعنا وذلك لاهتمامها بما هو ظاهر دون الاهتمام بمشكلات المجتمع الحقيقية ومحاولة تفهمها والمساعدة في حلها ..
ويرى شريف كذلك أن ما نعانيه من مشكلات ومنها العنف ضد الأطفال يتبع منظومة واحدة تحتاج لتكاتف الجميع للتعامل معها .. بالإضافة إلى ضرورة إيجاد منافذ يمكن أن تقلل من ضغوط المواطنين بطريقة مقبولة دون تشدد يؤدى إلى نتيجة غير رغوبة ومبالغ فيها ..
فالكبت الذي يعانيه المجتمع من وجهة نظره .. والاعتماد على معالجة الأمور من حيث الشكل وعن طريق ما أطلق عليه الأصوات الحنرية التي لا تؤدى دور في إيجاد حلول للمشكلات كلها لن يؤدى في النهاية إلا إلى زيادة مثل هذه المشكلات ومنها ما نتحدث فيه من عنف موجه نحو الطفل إلى لا يعي شيء أو لا يملك من القوة ما يجعله يدافع عن نفسه ..
إذن الحل من وجهة نظر شريف منير..
وسطية فى الأمور الدينية..
التشابك لإيجاد حلول فعلية بعيداً عن التهليل..
ايجاد منافذ يمكن أن يعبر الناس من خلالها عن أنفسهم بطريقة مقبولة ..
شكرا أستاذ شريف .. سعدت بحواري معك .. والحالة البانورامية العقلية التي عايشتها وقت حوارك معي في التنقل من فكرة لأخرى ..
نتمنى أن نستطيع تقديم ولو جهد بسيط يضاف لجهود الآخرين في قضية هامة وبالغة الحساسية والخطورة على المجتمع بأكمله ..
التعليقات حول الموضوع
1- ماشاء الله amani - 2008-08-02 23:47:20 فعلا يا دكتور ماشاء الله كلامه عن جد ممتاز واري فيه اكثر من زاوية فعلية وحقيقية لتلك المشكلة وكذلك اكثر من زاوية للحل وكما استمتعتى بالحوار استمتعنا سيدتى