■ يوميات أخصائية نفسية : هل يمكن أن أتزوج وأعطي أشياء أخرى بخلاف الجنس؟!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : هل حقاً منهج الرجل .. إمرأة واحدة لا تكفي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لو كان زوجك يخونك فلا تتركي بيتك للفئران !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوج النساء الثلاثة .. يبحث عمن تأكل معه الشيكولاته!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إذا إشتقت لمطلقتك .. فمن المؤكد أنها تشتاق لك .. لكنها لم تُخلق للمبادرة - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما يتحدث زوجك / زوجتك على الجسد فإعلموا أن حديث الروح قد مات!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تُحب مهند .. وتتزوج سيد بطيخة .. هل هي حالة فصامية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قد تحتاج الحياة الزوجية لكلمة .. كي تستمر على قيد الحياة!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : رد رجل على موضوعي : أنا راجل كجول رغماً عني!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : السادة الرجال .. (الكجولة ) فيها سمٌ قاااااااتل !! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / أزواج وزوجات

تم استعراض هذا المقال 407 مرة

 

اطبع المقال
 

نكد ما بعد الإجازة .. كيف تتجنبه؟

خالد أبو بكر



عين على بكرة - الثلاثاء 30 نوفمبر 1999

نكد...!! وبعد الإجازة الصيفية!! اسم يدعو للدهشة والحيرة باعتبار أن الإجازة هي فرصة الفرد في الترويح عن نفسه واستعادة نشاطه في العمل عقب عودته منها، فضلاً عن كونها من أفضل الفترات التي ينعم فيها الذهن بالهدوء والبدن بالراحة، والأعصاب بالسكينة، وفيها ينفض المرء عن كاهله أعباء الحياة التي تؤرقه ربما طيلة عام بأكمله.. ما دام الأمر على هذا النحو فما هي حكاية النكد الذي يصيب البعض عقب عودتهم من الإجازات؟
لا يقتصر الأمر على العودة إلى روتين الحياة اليومية وإنما يتشعب إلى عدة أسباب منها النفسي ومنها الاقتصادي. فيرجع علماء النفس نكد ما بعد الإجازة إلى وجود شعور نفسي بامتداد زمن الإجازة إلى ما بعد انتهائها، وهو ما يجعل النفس والفكر والروح في حالة إجازة، بينما العقل والجسد والواقع في حالة عمل، وهذا الاضطراب يؤدي إلى حالة من حالات عدم الاستقرار والنكد الذي يشعر به المرء حين يعود توًا من إجازته.
ويوضح الخبراء أن هذه الفترة صعبة وقد تؤدي إلى كراهية العمل لأن الموظف يمر بفترة غير منتجة في الأيام الأولى بعد العودة من الإجازة، وهو ما يؤثر عليه ويزيد من أعبائه العملية والنفسية في آن واحد.
أما اقتصاديا فيبدأ الفرد في مراجعة حساباته ليعرف كم أنفق خلال الإجازة، ومدى تأثير ذلك على ميزانيته خلال الأشهر التالية. هذه المراجعة الاقتصادية قد تتسبب في حالة ندم على ما أنفق خاصة لو اتضح أنه كثير، وتكون المشكلة أكثر تعقيدا إذا ما فوجئ المرء بأنه مدين لأحد أصدقائه مثلا بسبب سفره للمصيف؛ فهنا تنقلب متعة المصيف والإجازة إلى همٍّ لا يتم التخلص منه إلا بدفع الدين، ويظل هذا الأمر ذكرى لا ينساها المرء فتتبدد فرحة الإجازة وراحتها.
كيف تتخلص من هذا النكد؟؟
للوقاية من هذه الحالة التي تصيب البعض عقب عودتهم من الإجازة هناك مجموعة من الإجراءات التي ننصح بأتباعها والتي ستكون بإذن الله خير معين على تجنب النكد والعودة إلى العمل بنفس راضية وروح مشرقة.
وأول هذه الإجراءات:
ألا يترك الفرد أعمالا كثيرة معلقة قبل الإجازة، وبخاصة إذا كانت هذه الأعمال بها صعوبات وعراقيل فتصبح الإجازة حينئذ نوعا من الهروب؛ الأمر الذي من شأنه التأثير على درجة استمتاع الفرد أثناء الإجازة وبالتبعية بعد انقضائها، وبالتالي ننصح بأن يأخذ الفرد إجازته بعد أن ينهي كل الأعمال المطلوبة منه، وتكون الإجازة تتويجا لرحلة مع العمل الذي تم إنجازه بنجاح، في هذه الحالة بنسبة كبيرة لن يعاني الفرد من الشعور بالنكد بعد رجوعه إلى العمل عقب الإجازة.
أما الإجراء الثاني:
فهو متعلق بالمرحلة التي تسبق إنهاء الإجازة والتي ننصح فيها الفرد بأن يجعل لنفسه فاصلا بين الإجازة والعودة إلى العمل كفترة انتقالية، فيعود من المصيف قبل انتهاء الإجازة بيوم كامل أو أكثر؛ إذ إنه من غير المستحب أن يكون موعد الوصول من السفر والانتهاء من الإجازة هو الليلة التي تسبق العودة للعمل مباشرة، وهو ما يشعر معه الموظف بالضيق والنكد باعتباره قد تعوّد نسبيا على فترة الاستجمام وقلة الأعباء والمسئوليات.
هذا بالنسبة للنكد النفسي، أما النكد الاقتصادي فكل ما يتطلبه الأمر هو قدر من التدبير والتروي، فيجب حساب تكاليف الرحلة قبلها بمدة كافية، وليكن ذلك شكلا من أشكال الاستعداد لها، فذلك لن يضع الفرد في مفاجأة مع ما أنفقه بعد انتهاء الإجازة، وهكذا يحمي الذكريات الجميلة للمصيف من أن تعبث بها الماديات.



التعليقات حول الموضوع

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت