■ يوميات أخصائية نفسية : الآخر .. ليس دائماً زبون .. حتى لو كنا نسعى لرضاه!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قال/ت .. بحبه/ا عشان .. و عشان .. فقلت : إنت بتركب تكييف لبيتكم!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لا تُسسم ما تطهي بيديك فسوف تكون أول مَنْ يأكله!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : بين فقر الجيب .. وفقر القلب ... فرق كبير!!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زير النساء .. أحياناً .. بيسرب أو خُلق ليكون كوب لشخص واحد!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ولن ترضى !!!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : صحيح نحن لا نتذوق إلا حينما نشتري .. لكن محل البائع يدل على البضاعة!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لا توسع طاقة تحملك لنقاط المياة فقط ..لكن أيضاً إلحم الماسورة!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : بين رحم ورحم ... نُخلَق للحياة !!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما يتحول القلب إلى رئيس جمهورية نفسك .. لو بس تعرف!!! - د. داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أ. ب. إدارة / إدارة الذات

تم استعراض هذا المقال 1844 مرة

 

اطبع المقال
 

كيف تكون مؤثرا في عملك؟

أ. إبراهيم شوقي



عين على بكرة - الثلاثاء 30 نوفمبر 1999

يعاني كثير من الناس من ضعف في مهارات الاتصال ، ويكون لذلك تأثيره السلبي على حياتهم ، خاصة في بيئات العمل التي تهمل هذا الجانب ولا تحرص على تسليح منسوبيها بالمهارات الأساسية التي تكون أساساً لبناء شخصية مهنية سوية ، فتنشأ الصراعات ، وتكثر الخصومات ، وتبنى المواقف الخاطئة بناءً على تفسير وترجمة خاطئة لرسائل الآخرين ، فتحتشد المشاعر الغاضبة ، وتتأثر العلاقات ، ويكون لذلك انعكاسه السلبي على مستوى الأداء وجودة الإنتاج.

فأغلب هذه المخرجات إفرازاً لضعف مهارات التواصل وفقر في قوة الترابط والعلاقات والإنسانية بكافة أشكالها .

الارتقاء بجانب المهارات الشخصية والاجتماعية والعلاقات الإنسانية من الجوانب المهمشة والمهملة في حياة كثير من الناس ، فالاعتقاد السائد الآن ، بإن الحصول على شهادة أكاديمية في أحد التخصصات المحترمة كفيلاً بأن يوفر لهم فرصة وظيفية واعدة يستطيعوا من خلالها العيش بكرامة وكفاءة .

وللأسف فهذا أحد المفاهيم الخاطئة التي تؤخر تؤخر نجاحاتهم وتعرقل تقدمهم .

ونقلاً عن د. عماد ملكاوي في دورته " فن التعامل مع الآخرين والتأثير" فيهم يذكر هذه الإحصائية البديعة يقول : (في دراسة أجراها معهد كارينيجي للتقنية تبين أنه حتى في مجالات الهندسة والمجالات الفنية فإن الفضل في النجاح المادي والعلمي للإنسان يعود بنسبة إلى 85% من مهارته في العلاقات الإنسانية ، و15% إلى مهارته العلمية والتقنية ، إن كان هذا صحيح في المجالات الفنية والمتخصصة فما بالك بالمجالات الاجتماعية أو الخدمية الخ .. العجيب إننا نمضي ما لا يقل عن 12 في المدرسة و4 سنوات في الجامعة وأكثر من ذلك من أجل أن نكتسب الحد الأدنى من الخبرة العلمية التي تساهم في 15% من نجاحنا ، بينما لا نبذل أي جهد يذكرلتعلم وإتقان العلاقات العامة والتعامل مع الناس مع أنها تساهم بنسبة 85% من النجاح " .

من الاحتمالات الكبيرة المتوقعة أن تواجه مثل هذه التحديات خاصة في بداية حياتنا المهنية ، فجمهور عريض من هم على أعتاب الحياة المهنية الآن يعتقدون هذا الاعتقاد بأن التخصص الفني هو الذي سيحرز النجاح بنسبة 100% ، ولا يلتفت إلى أهمية إتقانه فنون ومهارات التعامل مع الناس والتأثير فيهم ، فيبدأ حياته العملية بالتصادم مع الآخرين ويصاب بالإخفاق والإحباط في وقت يحتاج فيه إلى بناء شخصيته الوظيفية .

فالانصهار في بيئة العمل والنجاح فيها لم يأتي إلا من خلال هذا الباب. كيف نكتسب مهارات التواصل مع الآخرين؟ ، فهي كالسهل الممتنع ، الذي يحتاج إلى تدريب وممارسة ، وأيضاً علم .

عندما ننظر إلى النموذج الأكمل خير البشر عندما كابد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هذا الأمر في بداية دعوته رغم ما يمتلكه من مهارات وخصال أخلاقية عالية المستوى تؤهله بأن تنقاد إليه كل الدنيا ، ولكن لا بد من دفع الثمن ولا بد من أن ينال رسولنا هذا المقام الرفيع الذي يجعله مثل أعلى وقدوة حسنة تتجسد في أفضل إنسان عرفته الدنيا ، فهذه هي طبيعة البشر . وهي سنة من سنن الله في هذا الكون { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا .. } الآية ، { فبما رحمة من ربك لنت لهم ، ولو كنت فظ غليظ القلب لانفضوا من حولك .. } .

ولذلك سأضع بين يديك بعض المفاتيح التي أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجري الخير عليها ، وأن يرزقك حسن تطبيقها .

1- أول خطوة هو أن تتسلح بأسس وفرضيات التعامل الإنساني :
 أن يكون وجودك بين الناس يتميز بالعطاء.
 أن تؤمن بقبول الناس على مثالبهم وعيوبهم.
 أن توقن بالضعف الفطري لبني البشر.
 أن تؤمن بحق الآخرين في إثبات الذات والرغبة في التطوير والنجاح .


2- لا تجعل العمل غاية في ذاته ولكنه ضعه كوسيلة نبيلة للوصول للهدف الأسمى وهو عبادة الله سبحانه وتعالى . احرص على هذه النية واجعلها حاضرة في ذهنك وفي حسك ، فستحدث عندك نقلة كبيرة في حياتك .
3- ابدأ من هذه اللحظة في القراءة والإطلاع والالتحاق بالفرق التدريبية في فنون ومهارات القيادة وفن التعامل مع الناس .
4- نقي صدرك وسامح والتمس الأعذار للآخرين ، وأغلق كل ملفات العداءات المفتوحة بحب وإرادة.
5- ركز على أولوياتك ومشاريعك المستقبلية المصيرية .
6- ضع لنفسك قيماً ومثلاً عليا تتمثلها ، ولا تجعل ضغوط العمل وأهدافك الطموحة تهدم هذه القيم . واستعد لدفع ثمن هذا بالحلم والصبر الجميل .
7- اعلم بأنك في محطة مهمة من محطات الانتظار للانطلاق ، فلا تعلم ماذا تكسب ، وبأي أرض تموت ، فاستغل هذه الوقفة بالتزود بما يناسبك من مهارات وخبرات ستجدها في المستقبل خير معين لك في حياتك العملية .
8- انظر إلى الجوانب الإيجابية في زملاءك ورؤساءك ، وتخلص من أي شعور سلبي تجاههم ، فلربما يجد هذا الشعور قبولاً واستعداداً في نفسك ، فيهدم علاقاتك ، ويقوض قدراتك . فالناس ما زال بهم الخصال الطيبة التي تحتاج فقط الحاذق الماهر التي يستطيع أن يستخرجها ويفعلها .
9- تذكر مقولة " العرق في التدريب يوفر الدم في المعركة " فنحن أمام معركة حضارية مفتوحة فعليك بذل العرق والتعب بسماحة ورضى دون تذمر واستعجال للنتائج ، فكل ثانية بذلت فيها جهد ستجد أثره عاجلاً أم آجلاً .
10- أحسن الظن بجميع من حولك ، ولا تركز على ذاتك ، ولا تضع نفسك في المواجهة ، فأنت العقل المدبر للعمل ، وأنت مدير نفسك ، واجعل من نفسك رقيباً عليها ، وعليك أن توازن بين مصالح عملك ، ومصالحك الشخصية ، فلا تتحيز ، وحاول أن تؤثر الآخرين عن نفسك . فهذا يزيد من ثقتك بنفسك ، ويعزز من قدراتك ، ويرفع قدرك عند صاحب العمل .
11- أخيراً .. اختار عملاءك بدقة ثم تحمل نتيجة هذا الاختيار بكل إيجابياتها وسلبياتها .
12- اعلم بأنك في احد محكات الحياة التي تختبر قدراتك ، وهيئ نفسك واستعد وخطط من الآن ، بأن تنتقل إلى النقلة القادمة ، ولكن بعد أن تكون قد تركت أثراً طيباً في موقعك ، ونجحت في اجتياز هذا المستوى من الاختبار .

وأختم بقول الأستاذ الراشد " وكن رجلاً إن أتوا بعده يقولون مرَّ وهذا الأثر "

أعانكم الله .. ووفق الله الجميع إلى ما يحب ويرضى
 



التعليقات حول الموضوع

9- جزاكم الله خيرا
Ahmad Reyad - 2010-01-04 10:06:16
استاذى الفاضل مهم جدا ما كتبت فقد أنرت أعيينننا و أوضحت لنا الطريق
8- وضعت قدمى
malak seleam - 2009-06-07 21:50:28
وضعت قدمى بالفعل على أهم ما كنت أحب أن أعرفه إن مجال عملى يتطلب ذلك وأشكرك د/ ابراهيم أنك بالفعل من هذه اللحظة جعلت منى شىء أخر وبهذه الأسس وضعت قدمى على أول الطريق للنجاح الذى أحلم بيه دائما
7- قشطه
عمر شوقي واخوه خالد شوقي - 0000-00-00 00:00:00
بابا بلاش تتكلم في السياسه
6- أهلاً وسهلا
إبراهيم شوقي - 0000-00-00 00:00:00
نورتنا يا أستاذ حامد .. وأشكرك على مرورك .وكل عام وأنتم بخير
5- يا دي النور
إبراهيم شوقي - 0000-00-00 00:00:00
أستاذي الحبيب .. أحمد نبيلأنت نورت المنتدى من أوله لآخره ، ومش محتاج أقولك نورت الموضوع لأنه منور بيك من زمان . أشكرك على ثناءك
4- أحسنت يا وفاء
إبراهيم شوقي - 0000-00-00 00:00:00
أشكرك على تعليقك يا وفاء .. وزي ما قلت علاقات الإنسان هي محور نجاحه في حياته العملية والشخصية
3-
وفاء - 0000-00-00 00:00:00
موضوع جيد جدا فعلا علاقات الانسان مع غيره عامل مهم جدا في نجاحه في مجال تخصصه وفي مجالات الحياة كلها
2-
حامد العمري - 0000-00-00 00:00:00
يعطيك العافية استااذ ابراهيم
1- مقال جيد
أحمد نبيل - 0000-00-00 00:00:00
مقال أكثر من رائع ، ما شاء الله اللهم انفعنا بما علمتنا
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت