■ حوار صحفي حول الوحدة الجديدة لمركز عين على بكرة والمختصة بالإختيار والتوجيه المهني - نور عز الدين
■ يوميات أخصائية نفسية:إلى مَلاك الأرض(أمريكا)العراق وفلسطين يحتاجونك أكثر مانتحرمش !! - داليا الشيمي
■ لقاء مع الداعية الإسلامية نادية عمارة ورؤية دينية فى حملتنا(معاً لمناهضة إعلام الفضائح) - داليا الشيمي
■ محمد عبدالله نائب رئيس تحرير مجلة الشباب ومشاركة فى حملتنا (معاً لمناهضة إعلام الفضائح) - داليا الشيمي
■ نقيب الصحفيين ومشاركة فى حملتنا ( معاً لمناهضة إعلام الفضائح ) - داليا الشيمي
■ حوار مع السيدة إيناس الخطيب قائدة فريق عين على بكرة للمساندة النفسية فى غزة - نور عز الدين
■ حوار مع أستاذ طارق عبد الله قائد مجموعة اليتيم ( يوم الأحبة ) - نور عز الدين
■ أحمد أمين نموذج لطبيب شاب فى اتحاد شباب بيحب مصر - نور عز الدين
■ الأستاذ خيرى شلبى .. و كلمة لحملتنا لشباب المبدعين - داليا الشيمي
■ لو عايز تساعد أهالى الدويقة .. - علياء ماضي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / / ضيف وحوار

تم استعراض هذا المقال 824 مرة

 

اطبع المقال
 

د/ أحمد خالد توفيق يساند حملتنا لشباب المبدعين

داليا الشيمي



عين على بكرة - الخميس 27 نوفمبر 2008

حينما بدأت فى التفكير فى حملتنا التى أطلقها موقعنا فى بداية شهر نوفمبر الحالى .. كنت أتمنى أن يشاركنى عدد من الأساتذة فى المجالات الأدبية المختلفة، و من بين أهم هذه الأسماء الدكتور أحمد خالد توفيق .. الذى يحمل إسمه العديد من المعانى لدى الشباب بوجه عام .. و الشباب فى مجال الكتابة الروائية و القصصية بوجه خاص ..

 

و قد كان .. وسعدت به .. شخصية ربما يصعب أن أقدمها، لكن يطيب لى أن اذكر أنك حين تتحدث له و بعد دقائق معدودة تشعر  و كأنه من أسرتك .. شرفنا أستاذنا دكتور أحمد خالد بإشرافه على الجزء الخاص بمسابقة القصة القصيرة و تحكيم الأعمال المتقدمة فى هذا الفرع من فروع المسابقة ..

لن أطيل عليكم لتسمتعوا بما كتبه لنا .. خصيصاً لحملة فى حب مصر: ملتقيات عين لشباب المبدعين .. 

و كلماته التالية رداً على أمل المواهب الشابة فى أن تجد فرصتها، و محالتنا فى منح فرص لهؤلاء الشباب لنشر موهبتهم و إبداعاتهم .. و هل حقاً الإبداع حكراً على الأغنياء ..

و تضمنت كلماته تجربته الخاصة التى أحب أن أنشرها كما هى دون أى تدخل فهى كلمة من قلب أستاذ، و يجب أن تصل كما هى لقلب محبيه و من يتخذونه قدوة ..

  

عن المواهب الشابة و الأمل .. و أشياء أخرى

 

بالنسبة لفرص النشر، لابد أن أعترف أنني كنت محظوظًا إلى درجة لا تصدق عندما قررت نشر أول أعمالي منذ خمسة عشر عامًا، و عبثًَا أحاول أن أحكي شيئًا من المعاناة التي واجهتها كي تخرج كتاباتي للجمهور، لكني لا أجد ما يُقال.   بالنسبة للشباب يختلف الأمر كثيرًا .. منذ أعوام كانت الفرصة معدومة تقريبًا بالنسبة للكاتب الشاب الذي يقرر نشر أعماله .. كان يضطر لطبع الأعمال على نفقته الخاصة – طباعة رديئة غالبًا – ثم يخوض رحلة (أوديسيوس) في محاولة استرداد نقوده من باعة الصحف.  عن نفسي حاولت قدر استطاعتي أن أساعد الشباب بتخصيص مساحة صغيرة من كتيباتي للمواهب الشابة مع كلمة تشجيع أو توجيه خافتة .. لا تنس أنني لست ناقدًا متخصصًا وإنما أغلب الانطباع على ما أنشره.

 

مع الوقت تزايد عدد من يقرءون، و مع ظهور المكتبات الكبرى صارت حفلات التوقيع حدثًا شبابيًا معتادًا، كما أن القراءة نفسها صارت عادة شبابية راسخة .. تأمل صدور (شيكاجو) أو (العمامة و القبعة) حيث صارت هذه أحداثًا يتعامل معها الشباب بنفس الطريقة التي كان يتعامل بها مع شريط لعمرو دياب ..

 

في الوقت ذاته ازداد عدد الشباب الذي يكتب، و أعتقد أن نجاح كتيبي (قاموس روش طحن) و (أن تكون عباس العبد) فتح قناة تتدفق منها كتابات الشباب بلا توقف. صرنا نسمع عن (فرتيجو) و (ربع حشيش) و (جزمة واحدة مليئة بالأحداث). مع سيل من الكتابات التي وجدت طريقها لعدد من السلاسل و دور النشر .. سلة الروايات .. دار ليلى .. دار الحسام .. ميريت .. و رأينا دارًا وقورًا مثل (دار الشروق) التي لم تعتد تقديم كتب لمن هو أقل من محمد حسنين هيكل و المخزنجي وجلال أمين، تقدم عملاً كاملاً لمدونة شابة هي (غادة).  لي صديق شاب كان يشكو الغبن والتجاهل، ثم فوجئ بصدور كتاب يحمل مجموعة قصص قصيرة له من هيئة قصور الثقافة، وكان قد قدم المجموعة منذ عامين ونسى أمرها، لكنهم لم ينسوا. هذا يمنح المرء ثقة كبرى بالغد، خاصة وهو لم يدفع مليمًا في صدور هذه المجموعة. ربما لن توزع كما ينبغي، لكنه صار يملك كتيبًا أنيقًا يحمل اسمه ويعطيه مصداقية وقوة موقف لدى لقاء الناشر التالي.

 

أعتقد أن الصورة تغيرت، وكتابات الشباب صارت مهمة وموجودة بقوة بحيث يصعب تجاهلها . المستقبل يعد بالكثير، والصورة لم تعد بذات القتامة القديمة، لكني أعود لأتذكر ما قاله الساخر سليط اللسان مارك توين: "فقط في مهنة الأدب تجد الكاتب يصر على أن ينشر أول عمل يكتبه في حياته، بينما صانع الأحذية مثلاً لا يجرؤ أبدًا على محاولة بيع أول حذاء صنعه". هذا صحيح للأسف . يجب التمهل قليلاً والسيطرة على أدوات اللغة ومفاتيح الكتابة .. المشكلة أن يكتب الشاب قبل أن يقرأ ما يكفي.

هذه ملاحظات متناثرة لا أكثر، لكن أصدقائي من الشباب يعرفون أن رؤية عمل جديد لهم عيد ثقافي صغير، خاصة إذا كان العمل محكمًا ينبئ بموهبة أكيدة ما زالت تتفتح، وما زال أمامها الكثير لتمنحه.

 

كلمة الدكتور أحمد خالد توفيق



التعليقات حول الموضوع

2- هناك جهد يمكنكم اإستفاده منه
مهندس / أحمد مجاهد - 2008-11-29 02:45:34
يقوم الأستاذ عاطف مظهر بجهد فى هذا المجال يمكنكم الإستفاده منه وبالتنيق بين مجهوداتكم يمكنكم فعل شىء مهم لهذا البلد
1- شمس من الأمل
نور عزالدين - 2008-11-27 15:46:27
تعجز كل الكلمات بالترحيب أو التعبير عما يحمله القلب للترحب بشخص كريم خلوق بارع مبدع مثل حضرتك أستاذ أحمدفيكفينى شرف أنك كتبابة لنا ين على بكرة خصتهم بالأمل ناديتهم بالسعى لكى نصبح بأمر الله مثل حضرتك أو جزء من أخلاقك وإبداعاتكأحببت الشباب فأحبوكتقربت منهم فشعروا وكأ،ك قريب بكل كلمة يقرؤنها من قلمك لهمنعيش جو من الألفة بكل قصة نقرئها لكوأخيراًعذراً أستذى الجليل فالعجز كل العجز فى كلماتى التى ترى أنها قليلة فقيرة بإن تليق بيكدداليا دائماً سفيرة الخير حقاً وتمدينا من آن لأخر بماسه من الجواهر الغاليةحفظكى الله لناووفقك أ/أحمد خالد توفيق لكل ناجح وهاف ومفيدوكم يسعدنا وجود حضرتك ضمن لجنة التحكيم لحملتنا للمبعدينفأنت حقاً بشرى لهمويكفى فقط أنهم كتبوا لتكون قارىء ولو بالتحكيم على كلماتهمأمنياتى باالتوفيق للجميع
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت