■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - د. داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - د. داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - د. داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 510 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : مصـــــــــر .. لأجل غزة

د. داليا الشيمي



عين على بكرة - الأربعاء 21 يناير 2009

  
منذ أول يوم فى الأزمة التى أحلت بأهالينا بغزة على أثر العدوان الإسائيلى الغاشم وبدأ توجيه الاتهامات ، بدأت الانقسامات ، بدأت الفتاوى والتصاريح الغريبة تجاه بلادنا مصر ..

 وصِمتْ .. وصمت الكثير منا فى حزن .. وشعور بالظلم الخفى الذى علت أصوات حبنا للفلسطنيين وإيماننا بالقضية فوقه ، ليخفى هذه المشاعر ، ولنتحرك كما تعودنا دائماً .

فقدر الكبيرة دائماً أن يعتب عليها .. وتظهر عجلة فى تحليل مواقفها ..

 وبغض النظر عما يراه البعض أننا فعلنا أو لم نفعل ، فأنا لا أتحدث على المستوى الرسمى ، الذى يقوم على حسابات لا نفهمها ، والكثيرين لم يتحركوا حتى على هذا المستوى وأخذوا يهدروا طاقتهم فى لومنا وتخريب مايدل علينا ..    

 ولكونى تعلمت وتدربت جيداً أن أحيد إنتمائى وأن أعمل للإنسانية أياً كان وجودها وانتماءها وديانتها ، فلم أتوقف كثيراً عند هذه المشاعر .. ولم تتوقفوا حضراتكم .

 وأخذت وغيرى نتحرك .. وأتحدث فى موضوعى هذا على المستوى الشعبى الذى أعد نفسى واحدة منه ، يعلم الله كم مرت الأيام الماضية فى عمل لم ينقطع ، وحركة تشبه خلية النحل – وسيستمر إن شاء الله لتطبيب الجرح -  الكل يتكاتف فيها من أجل الخالة والعمة والأخت الصغرى كما يحلو للبعض بتسمتها ، التى لاتغيب عن عقل ولا مشاعر كل عربى وكل مسلم وتحديداً كل مصرى .. فلسطين .. التى حينما تصاب نشعر بأن محافظة داخل بلادنا أصيب فنهرول كباراً وصغارا .. نساءً ورجالاً ، مسلمين ومسيحيين ، نلتف جميعاً حول أهاتها لنعطى مانستطيع ..

 راجع نفسك عزيزى القارئ وإسألها لتعرف دور مصر الشعب :

هل مر يوماً خلال القصف ولم تتسلم رسالة أو ايميل عن موضوع لدعم فلطسين ؟؟

هل مر يوماً دون أن تسعى بأى فعل مهما صغر لأجل فلسطين ؟

هل مر يوماً لم تأتى ببالك وتتمنى أن تفديها بالعزيز والغالى ؟

هل مر يوماً ولم تدعى لنصرة فلسطين ؟

هل مرت جمعة ولم تسمع خطبة الجمعة تدور حول نصرة أهالينا فى غزة ؟

 دخل الإخوة الفلسطينيين للمستشفيات وتحرك لهم الجميع ، أقسم بالله كنت أرى كل الأعمار فى كل مكان فى جوانب القاهرة وخارجها فى مستشفيات الإسماعيلية وفى  كل الأوقات .. فقد صادف وجودى فى زيارة لمستشفى مدينة السلام بعد عملى قرابة الثانية عشر بعد منتصف الليل ووجدت هناك من يقومون بنفس العمل بعد إنتهاء أعمالهم .

 وتدخل إلى مستشفى معهد ناصر تجد تجمع يمثل عينة عشوائية من المجتمع المصرى ، فهذه أم تأتى بأبناءها من المدرسة بالزى المدرسى لكى يسلموا على إخواننا الفلسطينيين ، وهذه تعدهم بأكلة مصرية وينتظرها الجميع ، وهؤلاء شباب مصريين يدخلون إلى حجرة 402 التى يقام فيها ديوان الجرحى اللى عمله المرافقين ليقموا فيه حفلة سمر يومية تجمع الجرحى بكراسيهم ليخففوا عنم الشعور بالوحدة .. والجرح ، والألم .

 الجميع ينتظر وجودنا .. ويدعونا يحيى بحجرة 417 على السمك الذى يأتى له به قائدة ومرافقه ..

 حالة تجمعنا كأهل .. لم نسمع منهم إلا كل خير .. وهذه هى مصر ، بأهلها وبدورها .

 تسمحولى أكتب السطور القادمة من قلبى .. وبدون حفظ ..

 عارفين حسيت بإيه ؟ حسيت إننا كبار بجد .. حسيت إن المصريين إتخلقوا عشان يكون ليهم دور .. فينتظرنا الجميع .. ويمكن ده اللى بيخلي البعض ينفعل أو يقول كلام وقت أزمة .. وإحنا اتعودنا وبقى ده لا يؤثر على عملنا .. ولا نقف حتى لنفكر فيه ، وخبرة منى ليكم لا تتابعوه أثناء الأزمة أقروه بعدها ..

 يعلم الله أننى لم أشعر وكأنهم شعب داخل شعب ، شوفتهم وسط أهالينا حاجة واحدة .. شوفت وضع بلدى وقت الزلزال ، فاكرين ؟؟ الكل بيتحرك مابيسألش .. طاقة تملاك حب والحب يحركك لعمل لا يتوقف .. ونتبادل مايزيدنا أمل .. من خسائر المقاطعة ، ومن تأييدنا لبعض ..

 ربنا يديم علينا الوحدة .. حتى على مستوى الشعوب .. على مستوى أخويا وأخوك طلع فى فلسطين ، فى لبنان ، فى العراق ، فى الأردن ، فى اليمن ، فى ليبيا ، فى السودان ، فى قطر ، فى السعودية ، فى الكويت ، فى عمان ، فى الأمارات ، فى تونس ، فى الجزائر ، فى سوريا ، فى المغرب ، فى .................................. كلنا واحد .     

 وهحكى لكم فى مرات جاية عن بعض العلامات المهمة فى العمل لأجل غزة .



التعليقات حول الموضوع

2-
حسين - 2009-02-03 20:41:24
كلامك جميل كالعادة يا دكتورةبس ياريت كان عنوان الموضوع شعب مصر لاجل غزةعلشان اكيد في فرق كبير
1- مشاعر عربية
سالم الطويرقي - 2009-02-01 12:01:12
غزة لغز في حياة الانسان العربي تفسير ماجرى وما يجري امرلايمكن التنبؤ بكنهتهامور تجري في الخفاء اكثر مما يجري في العيان احداث تجري على الارض واحداث تتتحرك من بعيدلا نعرف من مؤلف المسرحية ولا مخرجهانعرف بعضاً من الممثلينوالفرد الربي يعيش معاناة نفسية يومية من خلال معايشته تلك الاحداث الدمويةاصبح منظر الدما والهدم وصياح الاطفال ودعاء العجائز وصور الصواريخ وهدير الطائرات هي وجبته اليومية هل سنصبح اسرى  لمزاج ذوي المصالح المفضوحة لك الله يامتي ولك الله ايها العربي الانسانتحياتي
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت