بعد أن نشرت موضوعي السابق حول قضية واحدة من صديقاتي التى تتحدث عن مضمون يقترب من رغبتها في عريس مؤقت أو ما أطلقت عليه أنا عريس قانون جديد.
وجاءني عدد لا نهائي من التعليقات حول الموضوع .. وزارني عدد من الشخصيات من بينهم صحفيين شباب يتناقشون معي في مضمون الموضوع، ولماذا هذا الاتجاه.
بعضهم اعتبر المقال هجوم على الرجال، وبعضهم بدأ الحوار بالهجوم على النساء..
واتصل بي بعض من زملائي يؤكدون أنهم معي!!! وبالطبع لم أكن أتوقع كل هذا الصدى للموضوع حتى أن زميل في المهنة ولكنى لا أعرفه يعمل طبيب نفسي من إحدى الدول العربية أرسل لي ايميل يقول أنه قرأ الموضوع ما يزيد عن 13 مرة لكي يصدق أن تفكير النساء وصل لهذه الدرجة نحو الرجل !!!
والحقيقة هناك عدة أمور يجب توضيحها، وهى أن الموضوع كان محاولة للفهم حتى لو حولته التعليقات إلى حلبة صراع بين الرجل والمرأة وصلت بالبعض للتعدي على الآخرين من الجنس المخالف، وخرج بعضهم عن وقاره في الرد ..
ولأنني عاهدت الله ألا أحذف أي شيء إلا إذا احتوى ما يسئ لقارئ موقعي ونستسمح فيما يضيع منا سهواً فقد نشر محرر الموقع كل التعليقات فيما عدا تعليق واحد احتوى على تعليقات فجة تصف علاقة الرجل بالمرأة في الزواج ليعبر بها عن رأيه في عدم قدرة المرأة أو الرجل في الاستغناء عن بعضهم البعض.
إضافة إلى أن الموضوع كان يعبر عن شريحة من المجتمع كبرت أو صغرت وكان علينا أن نناقش أفكارهم بدلاً من تبادل الاتهامات ..
المهم .. أننى اليوم أتى بموضوع أوصاني عدد من الرجال المحترمين أن أنقله لكم لكى (نتناقش فيه) وهو أن هذا التحول الذي أصاب صورة الرجل عند المرأة إنما يرجع إليها هي أولاً، فقال لي أحد الصحفيين الشباب الذين سعدت بزيارتهم كي نتناقش في الموضوع أن الرجل لم يعد بصورته السابقة لأن المرأة ببساطة لم تعد امرأة !!!!
وأكد أن الرجل تخلى عن دوره حينما تحولت المرأة كمنافس وند له، فأصبحت العلاقة علاقة ندية بدلاً من أنها علاقة حماية ورعاية من طرف على طرف أخر بحكم ما يملك.
وتحول الرجل من طرف يحمى ويرعى ويتحمل المسؤولية إلى شريك مجرد شريك ، حينما لم تبدى المرأة أي معالم لأنوثتها الشخصية وليست الشكلية.
فلم تعد تنتظر رأيه، ولم تعد تعبر عن احتياجها لحمايته، وأصبحت تشاركه في كل صور العمل، وترأسه، أصبحت لا تنتظر منه تصريحاً بالخروج أو تصريحاً بالمساهمة في أي شيء كي تأخذ رأيه وتستشيره بحكم تميزه في فهم الأمور بما مكن الله له ..
قال الصحفي الشاب ذلك.. وأكمل عليه زميل لي بأن المرأة توحشت، وأصبحت تخرج مخالبها في كل وقت.. فمن ذا الذي يفكر في أن يمنحها الحب والرعاية لقد أصبحت حتى تملك قرار هدم الأسرة بالخلع..
لقد أهلكت المساواة العلاقة الطيبة بين المرأة والرجل، ووضعتها في مأزق.. فحينما تطالب حواء أدم بأن يعود لدوره ، فعليها هي أن تعود لدورها.. أنثى تخاف، وترق، وتنتظر الرجل كي يشجعها، وتنتظر منه الأمان والصرف وغير ذلك..
إذا أظهرت المرأة صفات المرأة التي تعودها الرجل سيظهر الرجل صفاته التي تعودتها منه المرأة .. فالبداية دائماً عندها ..
والأن أترك لكم الموضوع .. ورأيي الشخصي حتى تحاسبوني عليه هو أن العلاقة بين أى اثنين هى علاقة دينامية صعب تقول فيها عند مين كانت البداية، وأنا اتفق مع أن المبالغة فى المساواة بالفهم الخاطئ لدى البعض أثرت على العلاقة بينهما.
لكن في حيرة.. عند من كانت البداية، هل تخلى الرجل عن دوره فبدأت المرأة في تطوير ذاتها بما يحقق لها غيبة الرجل ؟؟
أم أن المرأة بدأت في رحلتها للبحث عن الحرية والمساواة فبعد الرجل ببعض أهم صفاته وأعظمها وهى الحماية والرعاية والحب والقدوة .. هذا هو الرجل من وجهة نظري .. وهذا لا يتعارض لا مع كوني أعمل، ولا مع كوني أعتمد على ذاتي، ولا مع كوني أحترم ذاتي، ولا هناك تعارض لدى بين هذه الأمور..
المهم أنى منتظرة رأيكم .. هل ما ذكره بعض الرجال الذين أوصوني بأن أكتب الموضوع حقيقي ؟؟؟ وكيف نرى المسألة في تغير الرجل والمرأة ؟؟
14- 1 لينا جابر - 2010-09-22 02:40:38 أنا شخصيا مع أن المرأة تبقى مرأة والرجل يبقى رجلا أي كل منهما له دوره في الحياة ومكملين لبعضهما البعض والرجل برأيي دوره أكبر وأهموانا لست مع المساواة بين الرجل والمرأة لأن الرجل له وظيقته في الحياة بأن يكون هو المسؤول عن عائلته ويحميها وتكون له أيضا الكلمة في بغض المواقف وهذا لا يعني اهمال دور المرأة في حياته ولا منعها من الوظيفة خارج المنزل من حقها تحقيق ذاتها وأن تشعر بمكانتها ولها دورها وتكون قادرة على التوفيق بين بيتها وعملها ولا يؤثر عملها غلى منزلها لأنه برأيي أهم 13- عايزة عريس مهندس دوللى - 2010-09-02 12:09:00 12- egapt aligarhy - 2010-01-07 19:23:21 11- ليه الغلبه فى الكلام mahmoudagaa@yahoo.com - 2009-12-20 20:43:04 هل الزوالج حلال ام حرام ممكن حد منكم يجاوب ولا كلكم السنه طويله على الردود ومعارضه مش عارف من فين هوا فيه ايه واحد عاوز يتزوج ولا انتم بتحللو او بتجدو ا طريق مفتوح لكم للابواب الزناازاكن الزواج ربنا سبحانه وتعالى محلله انتم ليه بتهجموه عا يزين الفا حشه تنتشر ولا ايهالنسوان على اقفى من يشيل بس احنا بندور على شرع الله عا يز ين تحا ربو شر ع الله وتسود الافا حشه العقاب بسيط خالص خالصمجرد نزول الواحد فيكم للقبر يبقى يرد عليهم ويبقى شجيع السيما تحت دا الوحد فيكم لسان على الارض وتحت الارض مش محصل بعوضه اتقو الله فى عباد الله10- المرأة هى رمز الجمال.. ومنبع الحب والحنان.. وفيض الخير في المجتمع هاني صلاح - 2009-05-11 22:37:27 شعرت بالم داخل نفسي فور قرائت لعنوان المقال..ليس اعتراضاً على المقال... بل تأسفاً وحسرةً أن نشعر أن هناك من أخواتنا النساء؛ من غاب عنها كنزهافالمرأة فغلاً هى رمز الجمال في هذه الحياة.. وهى فعلاً منبع للحب والحنان داخل أسرتها؛ كما أنها فيض للخير في مجتمعها..فإذا فقدت أنوثتها.. فقدت هيه الخيريةولا أجد كلام آخر أقولهفكيف بإنسان لديه كنز ثمين؛ ثم هو عنه غافل 9- لم يتغير احد سليمان الدرايسه - 2009-04-19 22:36:08 السلام عليكم ان الرجل و المرأه لم يتغيرا . فما زال الرجل رجلاً و لم تزل المرأه كذالك . ان ما تغير هو اسس العلاقة بين الرجل و المرأه . وبالتالي اصبح هناك تغير في الدور الذي يلعبة كلاً منهما .وهذا يعني بالضرورة تغير في سلوك الدور و تغير في المهام و الواجبات المناطة بهما . واذا كنا اليوم نتغنى بالوضع السابق للعلاقه بين الرجل و المرأه بصورته السابقة فغداً سنتحسر على ما نحن عليه الآن وسوف نتنهد بعمق عندما نسع الست تغني (عوزنا نرجع زي زمان .ال للزمان ارجع يا زمان .....) و خلاصة القول كما اعتقد ....... ان التغير حتمي و ليس بوسعنا ان نوقف الريح حتى بايام الصيف . مع احترامي للجميع 8- يسر - 2009-03-12 22:56:29 السلام عليكم,أود ان ابدا كلامي ان الله سبحانه خلق ادم وحواء و كل منهما مكمل للاخر ولكن لا أخفيكم سرا ان لدي من صديقاتي من يتبنون وجهة نظر الاخت الكريمة في انهم يريدون الزواج لانجاب طفل او طفلة لاشباع غريزة الامومة فقط وليكون هذا الابن عونا لهن في كبرهن اما عدا ذلك فهم لايرون ان الزواج له فائدة اصلا لذا فيمكننا ان نقول ان وجهة النظر اصبحت منتشرة بين البنات خصوصا من وصلن منهن الى مرحلة النضج في الشخصية والنضج العاطفي وشاهدن امام اعينهن تجارب من حولهن من صديقاتهن واقاربهن ولكن دعونا نتامل ان الظاهرة تتركز في البنات صاحبات المؤهل الدراسي العالي والمثقفات اصحاب الشخصية القوية والاوساط الاجتماعية المرموقة ولا يكثر هذا في الاوساط الاقل والطبقات الدنيا من المجتمع فمن المؤكد ان الاخت الكريمة وهي بكل هذه الصفات الجميلة والمكانة الراقية قد رفضت ممن تقدموا لها العدد الكبير على مدى سنوات عمرهالانها لم تجد فيهم -وعندها الحق- من يكافئها دينيا ولا اجتماعيا ولاثقافيا واذا وجدته لم تقتنع عقليتها الراقية بشخصيته واذا اقتنعت مبدئيا ظهرت مشكلات بسبب عدم التوافق اثناء الخطبة فملت و شعرت بالاحباط في انها لن تجد نصفها الاخر ومر ت السنوات بها فاذا هي تتنازل شيئا فشيئا عن احلامها في شريك الحياة وبقى لديها حلمها الاكبر وغريزتها التي وضضعها الله في كل انثى00الامومة احست انها حلم يتسرب من بين يديها فلم يبقى امامها الا التنازلز ورأي اليك يا حبيبتي انها الضريبة التي اصبحت تدفعها الان كل فتاة تعلمت وتثقفت وحصلت على الشهادات ووصلت لاعلى المناصب وتسعى نحو بناء بيت صالح على اسس سليمة مع زوج صالح يقدرها ولكنها لم تجده00 اما على الجانب لاخر فذوات التعليم المتوسط والثقافات المتواضعفلا نجد لديهن تلك المشكلة اصلا بل من الممكن ان يجدن اول من يتقدم اليهن مناسبا وهدف الاهل يكون ستر البنت وان"ضل راجل ولا ضل حيطة"0 دون دراسة شخصية من يتقدم دراسة جيدة ويتم الزواج وتغلق الابواب على ملايين المشكلات ولكن الطلاق لايحدث وعلى الفتاة المسكينة ان تتحمل حتى لا "يخرب البيت" وحتى تجد الزوجة قوت يومها ومأواها فلا عائل له غير زوجها وهكذا0 في راي اني لا احمل احد-الشاب والفتاة- منهما المسئولية ولكنها ظروف مجتمع يسعى افراده نحو الارتقاء ولكن يجب ات اذكر الفتاة باننا لا يجب ان نحلم بالمثالية في فارس الاحلام لاننا ايضا غير مثاليين فكلنا ملآى بالعيوب كما نحمل الميزات00 ا ننا بشر ولسنا ملائكة0 اسال الله ان يرزقكي بمن يكافئك دينا وعلما وخلقا -وهم موجودون- عن قريب ان شاء الله والى لقاء 7- مجرد رأي آن ريحان - 2009-03-06 17:32:54 لم يتخلى الرجل عن المرأة واذا حدث ذلك فيكون بسبب المرأة التىتبحث عن الحرية والمساواة بل وايضا تبحث فى أكتر من حقها فشعر الرجل ان المرأة ليست تحتاج الى شىء منة فاصبح مجرد شريك ى ما تفضلتى حضرتك وقولتى ومازالت تبحث المراة فى المساواة ونسيت تماما انها امرأة تحتاج الى رجل مهما حدث فيها من تقدم ونضج6- إيناس - 2009-02-23 06:39:12 عندما كتبت تعليقي كتبت رايي في موضوع مطروح للنقاش . وقلت تحليلي الشخصي لظاهره يراها البعض بأت تتفشي في المجتمع وقلت رأيي بموضوعيه دون تخصيص ولا تجريح أحد .فمن آداب النقاش أن يكون الرد هكذا أيضا .وسوف أرد بكلمتين علي من إختصني تحديدا في رده .أولا ألآخ الفاضل الذي تساءل أن يكون أهلي :ذلك أطمئنه أنهم بالفعل كذلك وهم من خيرة الناس خلقا ومكانه ولله الحمدأما الآستاذ الكبير بدأ كلا مه بحديث جميل لارسول صلي الله عليه وسلم وقال لا يجوز أن يقول الأخوه الرجال عن المرأه كذا وكذا دون تحديد ثم قال ولا يجوز أن تخرج علينا إحدي المعقدات بل وزاد الطين بله حينما قسم التخصيص لمتزوجه وغير متزوجه إلي آخر الأغلاط المذكوره فكان أحري به أن يتولي الحياد في تعليقه كله وأنا أنصحه أن يدخل نفسه أيضا في قائمة اللا يجوز ,فلا يجوز له أن يصفني بالمعقده ولا بأنني إذا كنت متزوجه أصف حالي .....هل كل من قال رأيه أو علق في هذا النقاش من الجنسين علي كل ما قيل هو معقد ويصف حاله. أري أن هذا إفلاس في المناقشه الموضوعيه وعيييب5- جمال حداد - 2009-02-20 03:21:55 بسم الله الرحمن الرحيمالنساء شقائق الرجال - كما قال سيدنا محمدفلا يجوز ان يتبادل كل من الرجل والمراة الاتهامات والاقلال من قدر الاخرفلا يجوز ان يقول الاخوة الرجال بان المراة فيها وفيهاوكذالك لا يجوز ان تخرج علينا احد المعقدات سواء كانت غير متزوجة فبالتالى كل الرجال فى نظرها ليسوا كذالكبل هم ذكور وقلة قليلة هي فقط التى سوف تجعلها سديدة الراى وتتحدث بمنطقيةاما اذا كانت المتحدثة متزوجة فهي ربما تصف لنا حالها مع زوجها او ما كانت تعانيه فى بيت ابيهاكل انسان له دوره فى هذة الحياةفليبحث عنهوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته4- - 2009-02-19 06:31:45 المراة تبحث فى هذة الايام على المال او الرجل صاحب المالاما البحث عن الذات وهذا الكلام الاجوف لا يجديوالتى تقول فهناك كثير من الذكور ولكن ليس هناك سوي قليل منهم رجالا اتمنى ان يكون اهلها كذالك3- مازلت أوريدها أنثى محمد عبد العاطي - 2009-02-15 17:36:09 د. داليا من وقت ان أخرتيني بأنك كتبتي مقال يحمل رايي وأن المرأة هي التي تخلت عن أنوثتها وأنا متشوق لقراته ومعرفة رايك الذي عرضتيه بإيجاز وإن شاء الله أمتب ردي مفصل في القريب العاجل 2- الدفاع المغلوط إيناس - 2009-02-14 00:34:28 من الطبيعي طبعا أن من يتهم بإتهام يدفع عن نفسه بأي شيء في الدنيا حتي ولو كان قلب الحقائق خصوصا في زمننا الجميلالذي أصبح فيه الغل وإستعراض القوة والعضلات لمن يملكها سمة أساسيه. لهذا رد بعض الرجال خصوصا الشباب بطريقة البطحه. وردي علي هذا أن الآزمه حقيقتا في الرجوله والرجوله شيء آخر غير الذكور . فهناك كثير من الذكور ولكن ليس هناك سوي قليل منهم رجالا .الرجوله هي الشهامه والمجدعه بلغة أولاد البلد . هي الحمايه والسكن هي الإحساس بالآمان . وبكلمه بسيطه جدا الراجل يملي عين مراته أما الذكر الذي بحكم التربيه أو الظروف الإجتماعيه أو أي شيء آخرلا يحتوي علي صفات الرجوله لا يملي عين مراته فتبدأ هي بالبحث عن ذاتها بطريقه أخري فتحس أكثر بالنقص في (رجلها) فتزيد في البحث وهكذا. والموضوع ما لوش دعوه بموضوع المساواه لآن هذا الموضوع هو طريق من الطرق السابقه التي تبحث عنها المرأه في حالة إن رجلها لا يملي عنيها . والشغل والإعتماد علي النفس وإحترام الذات ليس له أي علاقه بتمرد الآنثي أو توحشها أو.............. كما ذكر بعض الآخوة الذكور الآفاضل فهذه المرأه وأي امرأه مهما تصل لأعلي المناصب وتعتمد علي نفسها وتحترم ذاتها تبحث عن الرجل وليس الذكر الرجل الذي يملي عينها وعندما تجده تضع الدنيا بالي فيها تحت قدم رجلها الذي تحس معه بمدي ضعفها واحتياجها لهوتحس أنه وكما يقول أجدادنا أنه تاج رأسها الذي تفتخر وتتزين به وأنها أمامه أنثي تحتمي به وتحس بالأمات والطمأنينه معه وتحس أنه سكنها ولباسها كما فترالله سبحانه وتعالي الزواج عليه وساعتها إذا إستدعي الآمر فإنها يمكن أن تبيع الدنيا كلها من أجله وتحس أنها الكسبانه فهو رجل بمعني الكلمه لن تشقي معه أبدا وليس به صفات الحمقي الذين يعتبرون أن الرجوله هي السيطره والتحكم والحبس فالإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان كفل للمرأة حقوقا عديده :إجتماعيه وسياسيه وإقتصاديه و آدميه والذكور الذين فقدوا صفات الرجال هم الذين سلبوها تلك الحقوق ادعوا أن كل من تمارس بعض حقوقها التي كفلها لها الدين أو عندما تعلي في العمل واحترام الذات أنها تعالت وتوحشت أو اتغرت وتكبرت أو تغيرت وفقدت أنوثتها أو أي تهم أخري ملفقه . الموضوع في رجل يملي العين1- - 2009-02-13 19:05:58 كل وحدة تقعد مع نفسها شوية صغننين وتشوف المساواة عملت لها ايه ؟؟وتيجي تفيدناوشكرا