■ يوميات أخصائية نفسية : إعلام مُحرض على القتل + شعب قابل للإنفجار = دماء لا تتوقف وشموع تنطفئ!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الآثار النفسية للفتيات اللاتي تم سحلهن .. عشوائية جديدة في إدارة الأزمات!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تحليل .. ما يحدث في مصر ديسمبر 2011.. وسيتكرر خلال يناير2012 وبعده !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف تُدير حوار مع (مُختلف) في أجواء مشحونة أزمة مصر (نموذج) !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ما يحدث في مصر الأن .. بدون زعل!!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إلى كل المفروسين في مصر الأن .. نصيحة واحدة مفروسة!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : أشهد بأنه رجل طيب !!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : النقطة الفاصلة .. قتلت من يقودون الثورة الأن كما قتلت الحكم السابق!!! - داليا الشيمي
■ الشروق تنشر تحليل الدكتورة داليا الشيمي لحالة الرئيس السابق مبارك في المُحاكمه - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : (التخوين) الإبن الأكبر (للتعصب) في يوم (التعييد) على الجيش!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / المساندة النفسية / الأزمات

تم استعراض هذا المقال 966 مرة

 

اطبع المقال
 

(ملف) المساندة النفسية للطفل اليتيم –(3) مؤثرات سلبية على احساس اليتيم بالأمان

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأحد 07 يونيو 2009
  توقفنا فى الجزء السابق عند وصف أهمية الأمن بالنسبة للطفل اليتيم ، والذى يعد أهم احتياجاته على الإطلاق ، إلا أن هناك أمور تصدر منا رغم اتفاقنا جميعاً على أهمية الأمان للإنسان بوجه عام وللطفل اليتيم بوجه خاص تؤثر على شعور الطفل اليتيم بالأمان .. وهو ما سوف نتناوله فى الجزء الحالى

بعض العوامل التى تؤثر سلباً على إحساس الطفل اليتيم بالأمان : 

وتشمل بعض الممارسات التى نقوم بها فى بعض دور الأيتام ، ولها تأثير بالغ على إحساس الطفل اليتيم بالأمان وتحتاج إلى تكاتف الجهود للتقليل منها أو اختفاءها نذكر منها :  

 1-    تدخل عدد كبير من الأشخاص فى تربية الطفل اليتيم :

ومشكلة هذا التدخل أنه يتبع لأهواء البعض فنجد مصلحة بعضهم فوق مصلحة الطفل ، فيجد نفسه مضطر لأن يغير طريقته تبعاً لمن يتعامل معه ليحصل منه على الحب والأمان .

2-    إعتبار الطفل كائن لا إرادة له :

  فعليه دائماً أن يكون مستعد لتقبيل واحتضان من يأتى له ويناديه بماما وبابا وأخويا بغض النظر عن قبوله لهذا من عدمه ، وإلا سحبنا منه الأمان وانصرفنا عنه .

 3-    الحب المشروط :

 وهو بُعد مكمل للبعدين السابقين ولكنى فردت له بعد جديد لأنه بالفعل عامل قاسى بما يحمله فى حد ذاته ، فالحب المشروط يعنى  أن أقد للطفل اليتيم الحب والإحساس بالأمن فى وجودى معه بحسب مواصفاته وتوافر الشروط التى أحتاجها فيه ، مثل شكله ، وهندامه ، واستعداده وإحتفاله بوجودى معه ، وإلا سحبت منه الحب ، وسحبت منه كل ما يمكن أن أقدمه له من أشياء أعلم أنه يحبها ، وأبدأ هنا فى الانسحاب إما الإنسحاب بشكله الواضح بأن أحرمه من الزيارة مثلاً أو الحرمان غير المباشر والذى يتمثل فى وجودى ولكن مع إظهار ملامح الإهمال العاطفى .

 4-    عدم وضوح فلسفة للعقاب :

  فيخضع الطفل للعقاب على السلوك بحسب طبيعة شخصية من يعاقب ، فإن كانت الأم البديلة التى تعمل معه الأن ترفض سلوك معين بحكم التربية والتنشئة التى خضعت لها فإنه يعاقب عليه وبالطريقة أيضاً التى تعودت عليها الأم البديلة والتى تراها صحيحة ، ويمكن ألا يعاقب على نفس هذا السلوك مع أم بديلة أخرى ، ربما خضعت لتربية مختلفة ، وأسلوب عقاب مختلف ، ناهيك عن أن نفس السلوك فى نفس الفترة قد تقبله الأم البديلة من طفل ولا تقبله من أخر ، أو تقبله المديرة فى وجود زيارة للدار ولا تقبله فى وقت أخر ..

 ويكون الحل هنا أن نعلم الطفل السلوكيات المرفوضة ونعلمه بالعقاب الذى يفضل أن يكون تدريجى ، كما يجب أن يتفق عليه الجميع ، بحيث لا يهتز شعور الطفل اليتيم بالأمن ..

5-    التغير المفاجئ لفريق العمل مع الطفل اليتيم  :

  وهو ما يلعب دوراً كبيراً فى استقرار الطفل فى دار الأيتام من الناحية النفسية وشعوره بالأمن ، فهو محاصر دائما بإحساس بالفقد ، فقد تعود منذ نعومة أظافره أن العالم حوله متغير ولا يخضع لأى درجة من الإستقرار ، ولا الثبات ، وحتى هذا التغير لا يبلغ به ، ولا يتم دراسة طريقته ، فعليه هو فى كل الأحوال أن يكون مستعد للفراق والبعد من الأخرين ، بعدما كون لغة حوار ، وكون حالة من الإستقرار الداخلى مع الطرف الأخر الذى يتعامل معه ..

 فجأة يجده يغيب عنه دون اعتبار لرغبته وتقبله ، ويكون عليه فى كل الأحوال أيضاً أن يسرع فى التوافق مع الجديد وإلا  فالعقاب أو الهجر ، وكلاهما أكثر مرارة من الأخر .

 6-    عدم السرية فى التعامل مع الطفل اليتيم وسط الباقين :

  لا يخفى علينا أن ما يجمع بين الأطفال فى الدور الواحدة أو حتى الحجرة الواحدة فى دار الأيتام ليس كما يجمع بين الأخوات فى الأسرة الواحدة ، كما أن الأطفال لا يعرفون سراً ليس من باب خيانة الأمانة ولكن من باب عدم إدراك أهمية الإحتفاظ بما سمع ..

 وهنا تكون خطورة ذكر نقاط ضعف الطفل أمام إخواته أو من يشاركونه التواجد فى الدار أو محاولة إذلالة بها ليسمع ما نريد ، فيكون التهديد بأن نقول لإخواته ما يعانيه .. فهذا السلوك يسئ لإحساس الطفل بالأمان وثقته فى الأخرين من المحيطين أو غيرهم لأن الطفل يقوم بتعميم تجربته مع شخص على كل الأشخاص الأخرين الذين يتعامل أو سوف يتعامل معهم فى مراحل حياته المختلفة حتى حين خروجه من الدار ووجوده وسط البشر فى الحياة العامة ..

 هذه بعض الأمور التى تؤثر على احساس الطفل بالأمان ، وغيرها الكثير ، ولكننا عمدنا إلى ذكر أهمها وأكثرها تواتراً ..

 وفى الجزء الرابع نتناول بعضاً من الأمور التى تترتب على غياب الشعور بالأمن لدى الطفل ، لنعلم مدى تأثيرها على شخصيته ، بل ولا أكون مبالغة لو قلت أنه يؤثر على المجتمع بوجه عام .. فيصبح هؤلاء الأطفال الذين يعانون من غياب الأمن خطر يهدد المجتمع بحثاً عن أمنه عنوة ، ورغماً عن المجتمع فياخذه بقوة أو بالأحرى يأخذه بعنف موجه للجميع بأكمله   



التعليقات حول الموضوع

1- جميل
dde - 2010-10-02 13:49:21
انه رائع جدا
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت