■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - د. داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - د. داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 365 مرة

 

اطبع المقال
 

أسس لبناء الأسرة

رلى قر



عين على بكرة - الثلاثاء 30 نوفمبر 1999

لا يخفى على احد أن الإسلام العظيم كخاتم للديانات قد تفرد في إيجاد الحلول والعلاجات لكل المشكلات الاجتماعية بل و أكثر من ذلك فانه قدم القوانين والأسس التي هي وقاية للمجتمع وحماية له كي لا يقع في الأخطاء والأمراض الاجتماعية أللتي نراها اليوم بسبب بعدنا عن ديننا الحنيف.
 
كما لا يخفى على احد أن الإسلام قد اعتنى عناية خاصةبالأسرة المسلمة ,كيف لا وهي حجر  الأساس في بناء المجتمع فان صلحت الأسرة صلح المجتمع و ارتقى وإن فسدت ستكون النتيجة فساد المجتمع كله لا سمح الله.
 
إن الأسرة المسلمة تبنى على أسس اجتماعية و دينية  تضمن لها حسن البداية وإن كانت البداية جيدة فسنكمل الطريق مهما كانت الصعوبات بإذن الله.
 
إذا لنبدأ استعراض الأسس أللتي تبنى الأسرة المسلمة عليها و ليكن أساسنا الأول :

كيف نختار الشريك؟

1.الأساس الأهم على الإطلاق والذي لا تفريط فيه,أن يكون الشريك صاحب دين.
إن صاحب الدين إن أحب زوجته أكرمها و إن كرهها لم يظلمها.كما أن صاحب الدين لا يمكن إن يكون سببا من أسباب الفساد في الأسرة لأنه لا يدخل المنكرات إلى البيت ولا يكون إلا قدوة حسنة.

2.أن يكون من أسرة كريمة, فهو ينطبع بالأخلاق الكريمة لأسرته و يحسن معاملة الآخرين و طبعا يجب التأكد هنا من حسن أخلاقه فان كان الشريك سيء الأخلاق والمعاملة استحالت الحياة الزوجية.

3.أن يكون الشريك مستطيعا للباءة:أي أن يملك القوة الجسدية للزواج و يكون قادرا على تكاليف المعيشة.

4.أن تتوفر الكفاءة و هي المساواة و التقارب بين الزوج و الزوجة في المستوى الديني و الأخلاقي و الاجتماعي و لا ريب أن تكافؤ الشريكين من الأسباب المهمة في نجاح العلاقة الزوجية و عدم التكافؤ يحدث فجوة و عدم استقرار بين الزوجين والأمثلة حولنا كثيرة وهي خير دليل على ما أقول.
 
5.عند اختيار الشريك يجب أن نبتعد عن الذين يملكون هذه الصفات:
ابتعدوا عن الفاسقين و احذروا تاركي الصلاة
ابتعدوا عن العقيمين و سنشير لاحقا لموضوع الفحوصات قبل الزواج
ابتعدوا عن الضارب للنساء فالذي يضرب أخته مثلا لن يتورع عن ضرب زوجته
ابتعدوا عن الرجال المتشبهين بالنساء والنساء المتشبهين بالرجال.
ابتعدوا  عن شارب الخمر و متعاطي المخدرات أو بائعيها
ابتعدوا عن أكلي الربا والمرتشين
ابتعدوا عن البخلاء
أعزائي هذه كلمات قليلة أودعتكم إياها.

اسأل الله العظيم أن تنير لكم الطريق في اختيار الشريك.



التعليقات حول الموضوع

2-
amani, - 0000-00-00 00:00:00
الموضوع ممتاز بجد جامع مانعلان ناس كتير اوى اوى ياخدوا ركن الدينوينسوا حتى الاهم من التكافؤ الا وهو الطبع طبع الرجل  او المرأةكل النقاط مهمة ولا تقل اهمية عن الاخري بارك الله فيكم واعانكم علي الخير ونشر الطاعات
1- موضوع ممتاز
amani - 0000-00-00 00:00:00

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت