زى ما فى ناس بتهدم ، وزى ما فى ألف إيد بتتمد للخراب فى أيادى لسه مصرة تبنى ، وتعمل حاجة حتى فى ظل حديث النخبة المثقفة حول ضرورة أن نبدأ فى فحت قبور جماعية نضع أنفسنا فيها حيث لا أمل من كل شئ ، فى ظل حديث له مصالح هنا وحديث مشابه لها مصالح أخرى هناك عن ضرورة أن نتوقف عن ذكر الإيجابيات كى يرى الناس الظلام فيتحركوا !!!
إليهم جميعاً نأتى فى كل مرة بشباب من مكان مختلف ليس لهم أى توجهات اتفقوا على أن يعملوا فيعدلوا ما يعكف الأخرين على لعنه دون أى سعى لتحمل عناء المساعدة فى وضع الحلول ..