■ يوميات أخصائية نفسية : المساندة النفسية للأطفال مرضى السكر (ثقافة) لابد من نشرها - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : رداً على الطفل يوسف .. و كل يوسف !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : أنت مُصور صوت وصورة .. فهل أنت مستعد؟!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : جليسة الأطفال خطر يهدد حياتهم النفسية والفسيولوجية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : هل سننتقل من عصر مكافحة (ختان) الإناث إلى مكافحة (ختان) العقول ؟!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما نصنع من طفلنا فتى ليل.. فهذا (بغاء) الرجال!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تنمية الإبداع عند الأطفال تبدأ من الإحساس بمشكلة فإستمع لهم - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف ترفعين ثقة إبنك في نفسه؟؟ الجزء الأول : كيف يتكون مفهوم الطفل عن ذاته؟ - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ابن أخويا (وضميره) بين إريك إريكسون ومحمد هنيدي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : علمي طفلك كيف يُحب !! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / أطفالنا

تم استعراض هذا المقال 1096 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : سيلك رود .. تيبيا .. الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على طفلك

داليا الشيمي



عين على بكرة - الخميس 13 أغسطس 2009


تشهد حياة الأطفال الأن فى مختلف دولنا العربية استخدام غير رشيد للألعاب الإلكترونية التى أصبحت لدى الكثير منهم البديل عن كل شئ ، بل أن الأسرة تستخدم هذه الألعاب لتعزيز عمل ما يقوم به الطفل ، فحينما يتناول وجبته كاملة يتم منحه وقت إضافى أو حرمانه من اللعب بهذه الألعاب حتى يقضى ما عليه أو غير ذلك ..

وبالطبع لن أضيف جديداً حين أتحدث عن الآثار السلبية المترتبة على الإقبال الشره من الأطفال على هذه الألعاب ، والتى تتضمن تأثيرات سلبية جسمية أو عقلية أو نفسية ، وبالطبع يمكن أن يكون التأثير عليهم جميعاً ..

فعلى المستوى الجسمانى تؤثر هذه الألعاب على العين حيث الإجهاد الشديد الذى أشارت الدراسات إلى أن هذه الألعاب تحدثه نتيجة لتغير الوميض وإهتزاز الحركة السريعة للألعاب بإضاءتها المختلفة والتى لا تعطى فرصة للعين لتتآلف مع هذه الإضاءة نتيجة للحركة السريعة والتغير المفاجئ .

ثم اضطراب أعضاء الجسم الأخرى نتيجة للشد العصبى الذى يحدث فتتأثر الأطراف وتتأثر عضلات الوجه نتيجة لإستجابة الطفل العشوائية لتحركات أركان اللعبة وحتى يتمكن من متابعتها ، فالجهاز العضلى له يتأثر بدرجة شديدة بالبقاء لفترات تزيد عن الساعة على مثل هذه الألعاب .

أما من الناحية العقلية ، فقد أشارت الدراسات التى أجرتها مجلة دراسات الطفلة ، إلى تأثير هذه الألعاب على معدلات النوم الهادئ للأطفال ، والذى نعلم جميعاً أنه ضرورى للنمو الطبيعى للبنيان العقلى للطفل ، إضافة إلى تأثير هذه الألعاب على الإنتباه لدى الطفل نتيجة استمراره لفترة طويلة مرتفع بدرجة شاذة مما قد يسبب لديه مشكلة قد تظهر فى تشتت الإنتباه أو حتى تزيد من معدلات ظهور ما يعرف بفرط الحركة مع تشتت الإنتباه .

ومن الناحية الإجتماعية والنفسية ، فحدث ولا حرج .. الكثير والكثير من المشكلات التى تخلفها هذه الألعاب على المستوى النفسى والإجتماعى لدى الأطفال ، منها الإنعزالية ، والأنانية ، إضافة إلى ما أشار إليه أستاذنا مستشار المركز القومى للبحوث الإجتماعية والجنائية د/ أحمد المجدوب من انتشار معدلات العنف الناتجة عن هذه الألعاب والتى تساعد مع رغبة الطفل فى الإنعزالية إلى خروجه عن المجتمع وعدم القدرة على تكوين علاقات إنسانية ناجحة .

وإن كان هذا الحديث ينصرف على كل الألعاب الإلكترونية التى يتعرض لها الأطفال مع طول الوقت الخاص بالتعريض ، فإن هناك ألعاب صدرت حديثاً وأقبل عليها الأطفال والكبار بدرجة كبيرة من أمثال   SilkRod   و Tibia    وهى ألعاب تشهد لاعبين بالملايين فى اليوم الواحد من شتى بقاع الأرض ، وللحقيقة فإن هذه الألعاب مصممة بدرجة عالية من الحرفية من الناحية النفسية ، فقد تم وضعها بحيث تغطى إحتياجات الطفل والمراهق ، من حب الإستطلاع لحب التملك ، لثقافة الإستقتال للحصول على ما هو جديد ، إضافة إلى عامل المنافسة التى تنتج عن العدد الكبير الذى يدخل لممارستها ، ونتيجة لدقة الإختيار والتصميم ، فإن هذه الألعاب وجدت هذا الإقبال ، وأحدثت حالة من الإدمان لممارستها من قبل الأطفال والمراهقين.

وبالطبع تحمل هذه الألعاب نفس السلبيات التى شرحتها أعلاه لكن يضاف عليها ( بلاوى ) أخرى تتمثل فى انحرافات أخلاقية لدى الطفل الذى لازال يتكون ، ويبنى مدرجة القيمى الذى سيستعين به خلال حياته بأكملها ، وللتوضيح أشرح بعض معالم هذه الألعاب ،فهى تقوم على:

 وجود مجموعة من العوالم ( جمع عالم ) – على حد تعبير الأطفال - يجاهد الطفل من خلال اللعبة فى الدخول لهذه القارات أو الدول عن طريق النقاط التى يحصلها ، فلكل دولة يرغب فى أن يرفع العلم عليها ويأخذها عدد من النقاط ، عليه أن يحصلها ليدخل لهذه الدول ، والتى بالطبع مقسمة إلى فئات بحسب قيمة الدولة ، وأعتقد غنى عن البيان أن أمريكا هى أعلى الدول التى يحتاج الطفل لنقاط لكى يحصل عليها ثم يشكل حكومته من وزراء وملوك وعسكر وهكذا.........

وإذا ما تجاوزنا عن المعنى الذى يصل للطفل نتيجة لتقييم الدول فى اللعبة والتى فيها إسرائيل أعلى من الدول العربية فى عدد النقاط التى تحتاجها لتخترقها وترفع علمك عليها ، وتغاضياً عن معالم الدول التى يدخل فيها الطفل والتى تحمل بعض التجاوزات ، نتوقف عند طريقة حصول الطفل على هذه النقاط ، ولكن دعونى أروى لكم قصة طفل جاءتنى أمه به لأنه يسرق أموالها ، وبعد مقابلتين مع الطفل ، فى الأولى أنكر ثم فى الثانية روى لى عن واحدة من هذه الألعاب ، فقال أنه كان فى حاجة إلى عشر نقاط فقط لكى يدخل الأرجنتين بلد ماردونا وأساتذة اللعب البرازيلى ويرفع علمه عليها ، ولكنه كلما حاول توقف عند نقطة معينة ، فوجد زميل له فى المدرسة موجود معه على نفس اللعبة ومعه عدد من النقاط التى يمكن أن يحولها له خلال اللعبة – لا أعرف كيف ، فربما شرح لى الطفل ، ولكنى لم أستوعب .. بس ده السن وعمايله بقى – فطلب الطفل من زميله أن يحولها له ، ولكنه طلب منه أن يعزمه على المشروب فى السايبر الذى يمارس اللعبة فيه بعد أن منعتها أمه لطول الوقت الذى يجلس فيه عليها ، فاستجاب وعزم زميله دونما نفسه ، حيث لم تكفى نقوده غير ذلك ، ثم فى مرحلة لاحقة احتاج إلى 23 نقطة لدولة أخرى بعدها سيشاهد جزء عظيم من اللعبة وينشر فى المدرسة أنه دخل دول أوربا ، فطلب من زملائه ، فتبرع طفل بأن قال له اشتريهم يا عم لو عايز تدخل نادى العمالقة ، وكان المقابل عشرين جنية وسوف يتنازل الطفل الأخر عن الثلاث جيهات ، حيث أن لكل نقطة جية مقابل ، ووقتها لم يكن معه سوى مقابل الدرس الخصوصى الذى يأخذه ، فأخذ النقود ومنحها لصاحب النقاط ، وهكذا ... تكررت مرتين الثانية كانت من حقيبة والداه التى شاهدته من ستارة المطبخ ولم تصدق نفسها فأحضرته للتعرف على أساس المشكلة ، خاصة أنه "بسم الله ماشاء الله إتعدل وأخيراً قبل بالأمر الواقع بإن مفيش كمبيوتر فى الدراسة" !!! هذا على حد تعبيرها  .. فهى لا تعرف انه حين ينزل من بيته ليذاكر مع زميله يقضى وقته فى السايبر البعيد عن المنزل .

وهنا نجد مدى التدهور الذى يحدث والذى لا يتمثل فقط فى فكرة السرقة ، ولكن يمتد لما هو أبعد من ذلك ليضع فكرة الاستسهال والتى وجد أنها تقع خلف بناء المرتشين الذين يرغبون فى تلبية احتياجاتهم بمنتهى السهولة فيستغلوا ما لديهم بدلاً من الإجتهاد فى الحصول على ما يصلهم .. وإذا كانت السلوكيات فى اللعب هى صورة مصغرة للسلوكيات فى الحياة فإن هذا يشير إلى كم التخريب الذى يحدث فى سلوكيات الأطفال ، خاصة أن هذه الحالة تكررت وحادثتنى أكثر من أسرة لواحدة من هذه المشكلات الناتجة عن هذه الألعاب ، فليس بالضرورة السرقة ، ولكن فى مثال أخر كان كتابة الواجب المدرسى بدلاً من طفل فى مقابل أن يمنح غيره ما لديه من نقاط يحققها  ( يعنى هو برده كتر خيره ، هيقطع نفسه ، ما هو يا يذاكر يا يتفوق فى اللعبة ، والتكرار يعلم الشطار ولذلك فهو يلعبها ثلثى الوقت الذى يكون فيه يقظ!!) .

أعتقد أن الأمر يحتاج إلى ضبط من الأسرة ، حيث أن البعض يعتقد أن الألعاب آمنة بما أنها ليست مواقع جنسية ولا أفلام بورنو – ربما فردنا موضوع عن تأثير هذه الموضوعات حين تعرض الطفل المبكر لها -  لكن الحقيقة أن مثل هذه الألعاب تحمل نفس الخطورة على كل المستويات ، الجسمانية والعقلية والإجتماعية والنفسية للطفل ، فياليت كل أسرة تنتبه لأطفالها تشاركهم على الأقل لتتدخل بالتوضيح والإصلاح وقتما يتطلب الأمر ذلك ، تراقب دون إلغاء لمعدل معقول من الحرية ، وتدير الأمر دون تسلط ، فتنشئة طفل صالح بمعنى الكلمة أصعب من إدارة دولة ، كما أنها أكثر ضماناً لمن يقوم عليها فى الدنيا والأخرة من إدارة الدولة .           



التعليقات حول الموضوع

6- n
ب - 2011-07-26 16:05:58
صدقوٍني تيبيآ دي ناس كتير من عندنا شباب كبيره هربوٍ من الجيش والي معدش بيروح شغله بجد تيبيا دي ادمان زي المخدرات
5- رأى
على احمد على - 2011-05-01 16:31:16
الكلام معظمه صح عشان انا بلعل تيبيا دى وانا ف تانيه كليه واللعبه مدمرانى وواخده وقتى عامله زى المخدرات----الواحد بيقوم من على السرير للكمبيوتر ومن الكمبيوتر للسرير ولعبه تيبيا دى بجد الى يفهمها كلها تبقى مشكله كبيره عشان محدش بيعرف يسبها
4- 35 جرح !
محمد - 2011-04-26 03:59:43
انتي وضعتي يدك يا دكتورة على 35 جرح مش جرح واحد، و أزمة المراهق المعاصر أزمة تحتاج إلى ألف مقالة مش مقالة واحدة، من أفلام اباحية إلى الذاتية و موت مهارات التواصل، و من عادة سرية و تدخين و شرب إلى لا مبالاة و طموحات مادية لا تتجاوز السيارة الفارهة و الزوجة الموززة المصممة طبقا للمعايير القياسية لهيفاء وهبي، و من أزمة المعنى و القيم و الهوية إلى الكسل الشديد و اليأس و الإحباط . . . أزمة سوداء داست علينا بالنعال و شوهتنا ثم تركتنا نلهث كالكلاب الضالة، نرجو المساعدة
3- وجهة نظر
احمد المصرى - 2010-03-25 16:54:05
انا عندى وجهة نظر يمكن انا شت حاجات انتوا مشوفتوهاش انا اعرف ناس كتير بتلعب سواء تيبيا او سيلكرودوسواء شباب او اطفال او اى حاجة واعرف ناس بتقعد قدامها بالساعاتوناس بتسرق فلوس علشان تشترى حاجاتاحنا لازم نتخد اجراءات لوقف هذه الالعابلانها فى البدايه بتبقى لعبة  وفى النهاية تبقى ادمانوثبت ان هذه الالعاب مكونه من السحر الاسود الذى يشد الاعب اليها ويستمر فى اللعب حتى يصل الى الادمان بهاوهذا هو اخطلا انواع الادمانلانه يؤدى الى تدمير النفس والجنون
2- لازم حل
waleed - 2009-10-26 12:38:45
لموضوع أكبر من كده بكتير .. علشان مش بس أطفال لا ده في شباب كبيره مستقبلهم ضاع ورجاله بشنبات ومش تلت وقت اليوم دول مش بيعرفوا يناموا من الالعاب دي وانا كنت واحد منهم لمدة 4 شهور نسيت الدنيا
1- مجرد رأى
احمد على محمد - 2009-10-16 20:07:41
انا معاك فى حكاية انها بتضيع العقل والمستقبل بس ده اختلاف العقليةفى اللى بيتشد              وفى اللى بينفض
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت