■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 370 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : هل جاء عيد الفطر ؟!! العيد .. كااااااااااااان

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأربعاء 23 سبتمبر 2009

بداية كل عام وحضراتكم وأسركم الكريمة بألف خير .. وهذه التهنئة أخص بها مناسبة إنتهاء شهر رمضان تقبل الله أعمالكم .. وتهنئتى لكم بشهر رمضان نظراً لكونه الحقيقة المؤكدة بفعل أوراق نتيجة العام التى تؤكد على ذلك ولا يمكن أن نكذبها وإلا إنفصلنا عن العالم ، وعشنا حالة فصامية شديدة الخطورة .

أما دخول العيد ونحن اليوم فى اليوم الرابع له هى الحقيقة التى رغم تأكيد نتيجة العام لها أيضاً إلا أننى أشكك فيها بكل ثقة ، فربما جاءت أيام العيد على الورق ولكنها لم تأتى حقيقة واقعة فى الحياة ، ورغم أننى لا أميل للكتابة عن أمر سلبى ، نظراً لتخصص مواقع وقنوات وكُتاب ومحللين وكثيرين يحصلون على مرتباتهم من رصد كل ما هو سلبى ، إلا إنى أجدنى مدفوعة للكتابة عن ملمح غريب لم نعتاده مهما كانت الظروف ، فبحكم عملى لى عدد من الأصدقاء من جنسيات مختلفة بين السعودية وقطر والإمارات ولبنان وليبيا والجزائر واليمن والكويت وغيرها من البلاد وكان الجميع يتسابق على التواجد فى مصر وقت الأعياد ، وقد شاهدت العام الماضى أثناء تدريبى لفريق كويتى فى شرم الشيخ محاولات عديدة من أحد أفراد الجروب الذى أقوم بتدريبه ليكمل باقى أجازة العيد فى إحدى الفنادق بالقاهرة حتى أنه تنازل عن أحلامه فى فنادق النجوم الخمس وبحث فى الأربع نجوم ولم يجد مكان خال ، ثم لم يكن أمامه سوى تأجير شقة فى القاهرة ووقتها تعجبت من هذه الكثافة ، ووقت توديعه لأعود للقاهرة قبل الوفد بيوم قال لى : لا يمكن أن يسامحنى أصدقائى إن جئت لمصر وعندى أيام أجازة ولا استغلها جميعاً لديكم .. فالعيد عندكم غير ، ومنذ عامين وأنا انتظر هذه الفرصة وأعرف مدى التكدس ولكن رحلتى جاءت فجأة بترشيح شركتى لى للسفر قبلها بأربع أيام فقط.

أقول هذا لأوضح ما كان .. أم الكائن الأن فنحاول معاً وصفه ومحاولة فهم ما حدث من تغيرات.

العيــــــــــــــد كاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

كان من المقرر أن أسافر فترة العيد لإحدى المدن الساحلية كى أحصل فيها على إجازة بعدها أعود لاستكمال العمل فيما تركت ، فقد مضى رمضان فى كثير منه فى عمل متواصل وذلك لانشغالى بتجهيز استبيانات الأستاذ عمرو خالد لحلقاته قصص القرأن ، وكذلك بعض الظروف الشخصية التى مررت بها مما جعل رمضان ضغط بدنى ونفسى كبير من هذه الأمور إلى جانب خصوصيته فى العبادة ، ولكن نتيجة لبعض الظروف أيضاً لغيت رحلتى وبقيت فى القاهرة وحاولت أن أنزل إلى الشارع فى اليوم الأول واليوم الثالث باحثةً عن مظاهر العيد التى أعرفها وبالصدفة كانت وقفة العيد أيضاً قضيت وقت كبير منها فى الشارع وسط الناس بحثت كثيراً عن أى ملامح أعرف أنها علامات بارزة مهما كانت الحالة الإقتصادية أو المنطقة التى أسير فيها ، من إقبال الناس على الشراء كل حسب وجهته ، فالسيدات منشغلات بملامبس الأطفال التى أعدوا لها ميزانية خاصة مهما كانت الظروف ، ثم بقميص النوم الذى يعد طقس من طقوس العيد يعرفه أصحاب المحلات ويجهزوا له كل ما هو جديد ولا يهم السعر ، فمن لا تدفع فى قميص نوم الكثير فى الأيام العادية فإن مناسبة العيد ضمن ميزانيتها بند هام لهذا المنتج - فالعلاقة بين الزوجين فى أيام العيد طقس فى التراث الإنسانى والثقافى وهو أمر ربما نفرد له فى حديثنا عن الحياة الجنسية بين الزوجين فيما بعد - ثم شراء الكعك والبسكوت أو عمله فى بعض الأماكن ، ثم انشغال الرجال بالتواجد فى الشوارع وعلى المقاهى والكافيهات ، ثم هؤلاء الشباب الذين يقبلون بشراهة على المخدرات ونعرفهم من وقفتهم ومن طريقة تعاملهم فى السيارات وتبادلهم المواد المخدرة فلا عجب أن تجد سيارة تقترب من سيارة حتى يكاد يحدث احتكاك بين أجسامهما الصلبة وتعرف وقتها من تلك الحركة المريبة والسريعة أنه يتم تبادل المال بالمخدرات على الطريق . ثم ترى نتيجة ذلك فى شارع أخر بترنح القائد الصغير والدوشة التى تخرج من السيارة المكدسة بالشباب والتى يخرج منها أصوات ضحكات تمتزج بصوت مرتفع لأغانى لم تسمع بها من قبل أو أن صوتها المرتفع من حركة السيارة لا يجعلك ستطيع التركيز فيما يصدر منها .

أما الكوافيرات وأماكن التجميل ، فحدث ولا حرج ، فلابد أن تكون زبون دائم للكوافيرة أو لمركز التجميل لتجد مكانك وقبلها تتم التربيطات مع فتيات المكان لكى تحصل لك على وقت تأتى فيه وتستطيع أن تفعل ما تريد ، وطبعاً ده بيعتمد على ما تقوم به من ترضية خلال العام فإذا بالفتيات يكررون عند دخولك جملة تعرفها السيدات يميز بها فتيات المحل الزبونة الدائمة ، وهى : الأنسة دى كانت هنا وراحت تجيب حاجة اتفضلى حضرتك ، أو بمجرد ما تدخل تجد واحدة منهن تلحقك بكلمة مع غمزة – سيم يعنىها .. لقيتى اللون اللى كنت بتدورى عليه ؟؟ ، وطبعاً ده عشان تقلب الزبونة الموجودة وتوسع لهذه السيدة فتعلى الفتاة صوتها حتى لا يعترض أحد قائلة : أصلها كانت هنا وأول ما بدأت فى شعرها لم نجد لون الصبغة التى تحتاجها ، خلاص تعالى بقى ونعمل اللى موجود .. إلى غير ذلك من التعبيرات التى تدور فى نفس السياق وطبعا الرابح هنا الزبونة الدائمة والبقشيش المحترم وكأنه عقد مبرم بيننا جميعاً ، هذا طبعاً إلى جانب ارتفاع أسعار من تأتي فى المنزل للتجميل ، والتى تحدد الموعد المناسب لها والذى قد يأتى دورك فى الواحدة صباحاً مثلاً أو فى التاسعة لأنها مرتبة العناوين وسوف تبدأ أو تنتهى بفلانة لقربها من مكان سكنها أو غير ذلك .

وتبقى مشاهد النظافة والسجاجيد والنوافذ التى قد تعتقد أنها لم تنظف منذ زمن والستائر التى يتم تغيير شكلها لتصبح جديدة وجيرانك الذين يحركون أثاث بيتهم دون أن يحملونه فتصاب بالصداع من هنا وهناك وطبعاً لا يفوتك إن كنت تسير على الأقدام فى منطقة أنه قد ينوبك من مياة غسيل النوافذ جانب ..

وفى هذا كله يرحل الرجال من قبلها ، ففجأة تجد لكل منهم مشوار كان قد نساه ولابد من القيام به فى الأيام الأخيرة من رمضان ، فمنهم من تذكر أن والده على قيد الحياة ولابد أن يذهب له ، ومنهم من قرر أنه غير ملتزم عمره كله ولذلك سوف يلحق الأيام الثلاثة الأخيرة فى المسجد ومنهم من يقر صراحة أنه لا يستطيع أن يعيش فى المنزل وقت الغسيل والتنظيف .. أى أن المحصلة واحدة .. ستوتة القرعة .. أقصد الزوجة تقوم بتنظيف المنزل سواء بصحبة سيدة الشغالة أو بمفردها ثم تتحول الشقة فى اليوم الأخير إلى جنة الله فى أرضه ، ثم تتحول ستوتة القرعة - ذات غطاء الشعر الغريب والملابس غير المرتبة من بنطلون جيز تهالك فحولته إلى شورت يسهل لها العمل ولا مانع من تيشرت تم وضعه فى الكلوركس ففقد لونه - فى نهاية اليوم أيضاً لإنسانة مختلفة ، ليدخل الرجل بيته فى نهاية اليوم يشعر بقمة الغربة بين منزل لا يكاد يعرفه من التغيرات التى لحقت به ، لإمرأة يخشى أن يقبلها وقت دخوله فيقع فى الحرام ، فهى تحمل الملامح الأساسية لزوجته ولكن ما لحق بها لم يراه ربما منذ العيد الماضى وبالطبع سوف يأتيه فقدان الذاكرة مرة أخرى لينسى والده الذى تذكره فى الأيام الماضية وصديقه الذى مرض فجأة ليحتفل بالعيد مع الضيفة الجديدة .. أقصد ستوتة القرعة فى ثوبها الجديد !!!

ويعيش الأطفال حياة رائعة بين إهتمام الجميع والتزاور والسماح بالخروج لأماكن عديدة ، وملابس جديدة ، إضافة إلى تخمة مالية من العيديات وتخمة معدية من الأكل الذى يقبلون عليه فى كل زيارة يذهبون لها ، فحتى لو رفض الوالدين فالأطفال مصرح لهم بكل شئ فى العيد

حالة وجدانية تعترى الجميع .. لا تتعلق لا بحالة إقتصادية ، ولا بظروف اجتماعية ولا بأى شئ .. ففى كل مستوى ستجد المظهر المناسب لهذا المستوى .. لكن هل رأيت ملمح من هذه الملامح بالدرجة أو الكيفية التى رأيتها فى عيد العام الماضى ؟؟ وغذا كانت الإجابة ب(لا) فما هى الأسباب النفسية وراء ذلك ؟؟ إن كنا قد أقرينا بأن الحالة الإقتصادية لم تختلف كثيراً عن الأعوام الماضية .. هذا ما سوف نتناوله غدا إن شاء الله وانتظر رؤية كل منكم للأسباب لعلنا نصل معاً لشئ يمكن أن يفسر ما رايناه .          

     



التعليقات حول الموضوع

2- ماكذبتى
الحزين - 2009-09-27 04:42:18
نحن في واقع حقيقى ودائما تضعينى في صورة الاحداث والاوضاع الاجتماعية
1-
رؤية لإجتماعية واقعية وبالفعل وكأنك رسمتى لنا بهذه الحروف لوحة فن
نور عزالدين - 2009-09-23 14:19:59

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت