■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 391 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : هل حمدت الله على وجود الشيطان وإسرائيل فى حياتنا؟!! تطبيق فى أزمة منصب اليونسكو وغيرها

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأثنين 28 سبتمبر 2009

نعم .. أقصد بالشيطان هنا الشيطان الرجيم الذى يغوي بنى أدم ووعده الله بالنار هو وأتباعه ، ورغم أننا نستعيذ بالله منه ، ونراه أمر كريه ، إلا أنك إذا ما راجعت الحياة من حولك ستجد أنه  نعمة  من الله – فى زماننا الحالى – وقبل أن تغضب من حديثي دعنى أوضح لك ما الذي أعنيه ..

أصبحنا اليوم نرى الكثير منا يسئ للكثير منا ، وحينما يأتى وقت لنقف فيه وقفةٍ عادلة من علاقتنا بالبشر فإذا بنا وبمنتهى السهولة نجد الحل السريع للقضاء على الشعور بالذنب ، واللانسانية ، والتعدى ، والسعى ضد مصالح الأخرين ، والعمل بغير ما حثنا الله عليه وأدياننا، وهذا الحل هو الكلمة السحرية ( ساعة شيطان ) أو ( الشيطان دخل بينا ) أو ( الشيطان بيحاول يبعدنا عن ربنا ) أو الشيطان كذا .. والشيطان كذا .. والشيطان كذا ..

ففي هذه الحالة يتنصل الإنسان من كل فعل أو سلوك قام به ليقرر بأن الشيطان دونه هو الذي قام به ، ناسياً أو متناسياً لأن هذا الشيطان لا يملك لنا شئ ، ولا يتدخل بفعل شئ من شخص سوى برغبته ، وأن هناك مواصفات ذكرها إبليس للمولى عز وجل حين حدد من سيغويهم خاصة إذا ما كانت ساعة الشيطان أيام وشهور يبغى فيها الشخص وحينما يفيق يكون الرد جاهز ، وما قد نقبله أن فتنة الشيطان فى فكرة غير مقبولة لدى شخص قد تكون هفوة فى لحظات يفيق بعدها الشخص ويعود لطبيعته .. أما أن يستمر الشخص فى عمل وبتخطيط جيد لفترة من الزمن ويقوم بالكثير الذى ُيعد ضد مبادئه المعلنة فأعتقد أن الشيطان برئ من مثل هذه الأمور ، ولكنه بالإتفاق بيننا يصبح الأكثر مناسبة لتحمل الأمر برمته ، ونبقى نحن منزهين ، بل والأهم أنه يجب على الناس أن يمتنوا لنا ، فبعد البغي والعدوان إستطعنا أن نتحرر من الشيطان !!!!   

والأمر هنا أشبه بإسرائيل ، التى أدعى دائماً - أيضاً - أنها مهمة فى حياتنا لنجد من نحمله أوزارنا، وعدم قدرتنا على فعل الأشياء ، وفرقتنا ، وعدم إجتهادنا ، وغيرها من أمور سلبية لدينا ، بدلاً من أن نقف لنعالجها نقوم بتحويلها إلى طرف ثانى نتفق جميعاً على صلاحيته لدور شرير الفيلموهي فى الحقيقة كذلك – لكن لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تكون وراء كل ما نتعرض له ، فنحن نبذل كل طاقتنا ، ونجتهد ، ونراعي الله في أعمالنا ، ونأخذ بالأسباب ، ونتوكل على الله حق توكله ، ومع ذلك نفشل وتنجح إسرائيل !!!!

وفى هذا خلل دينى ويقينى كبير ، فلو إعتقد الكثير منا فى ذلك لوقعنا فيما أقول عليه خلل دينى ويقينى قد يدمر فلسفة الإيمان لدينا – والعياذ بالله – فمن أسس إيماننا بالله أن الله يجزى كل شخص بعمله ، وهناك تقرير دائم من رب العزة بأن يعطينا على قدر إجتهادنا سواء فى الدنيا أو فى الأخرة ، وبالتالي لا مجال لفشل بعد إجتهاد نتيجة لوجود دولة أو شخص أو جهة .. أليس كذلك ؟!!

أقول هذا بعد متابعة دقيقة للكثير مما عرض حول عدم نجاح الوزير فاروق حسني وزير الثقافة المصري فى منصب اليونسكو وفوز المنافسة البلغارية ، فقد تابعت الكثير مما تم عرضه مع أو ضد ، تابعت الأستاذ صلاح عيسى ، وتابعت الأستاذ مجدى الجلاد ، والدكتور اللاوندى ، والمحترم الأستاذ الملسمانى وإجتهدت فى تجميع الكثير مما تم تناوله من بعيد أو قريب ، وبغض النظر عن اسم السيد فاروق حسنى ، فلن أتناول الموضوع من زاوية اسم الشخص ، ولكنى سأتناوله من ناحية طريقتنا فى تفسير الأمور ، وهى رؤية نفسية بحتة سبق وتحدثت عنها حينما ذكرت فى دراسة لأنماط التفكير العربى خاصية : المفعول به !!!

والتى فيها نحمل أخرين مشاكلنا ، وما نتعرض له لجهة أخرى ، ونسعى لإيجاد الشماعات التي عادةً ما تكون جاهزة حتى لا نتعب فى البحث عنها ، وبالطبع أكبر هذه الشماعات التى تحمل تقريباً ثلثي مشكلاتنا بدلاً منا هما البطلين : الشيطان وإسرائيل ..

حين تابعت ما حدث تعقيباً على عدم الفوز بمنصب اليونسكو ، اتجه الكثيرين بتفكيرهم سريعاً وفور إعلان النتيجة إلى أن :

إسرائيل ترفض دخول العرب إلى أى منصب دولي ، وبالتالي فشلنا فى الحصول على ذلك المنصب .!!!!!

ثم بعد وقت بسيط يأتى لنا المحللين بهذه المعلومات أو التحليلات على النحو التالي :

1- أن إسرائيل لم تكن رافضة ( للمرشح المصرى ) لأنه ليبرالى متفتح .

2- أن هناك عدد من الدول العربية الشقيقة – ذكر اسمها السيد مجدى الجلاد فى برنامج على قناة الحياة – قامت بعقد صفقات لرفض المرشح المصرى وتنصلت من كونه يمثل العرب .

3- ان بعض التقارير قبل بداية الدخول فى التصويت ومنذ البداية أكدت بأن المرشح المصري بإسمه ليس شخص مرغوباً فيه ، وطُلب ترشيح غيره من مصر .

4- أن هناك بعض الأمور داخل لعبة الإنتخابات منها دفع مبالغ مالية وقد قامت بها بعض الدول العربية وليس إسرائيل سواء مع المرشح المصري أو ضده ، فلم تكن حركة انتخابات نزيهة فإذا ما فعلت اسرائيل شئ فقد فعله العرب ..

وحتى لا يعتقد البعض – من باب نشيل حد ذنب أى حاجة – أننى أدافع عن إسرائيل والمصيبة لو توصلوا إلى أننى أدافع عن الشيطان !! أقول أننى ذهبت لذلك العرض فقط لكي اذكركم واذكر نفسي ، بأن ما يأتينا من خير فمن عند الله ، وما يأتينا من شر فمن عند أنفسنا ، وهى ليست فلسفة دينية فقط ولكنها فلسفة حياتية وإنسانية ، فلسفة بالأرقام والحسابات التى نجيد لغتها جميعاً حينما يكون لنا حق ، ونجهلها جهل الطفل فى بداية عمره حينما يكون علينا حق ..

أسألكم مراجعة أنفسكم ، كم مرة وقعت فى نفس الخطأ ؟؟ فهل يمكن أن يكون شيطان فى كل مرة ؟؟ أم أنك لم تقف لتتعلم من موقف وقعت فيه ، وترى نفسك مذنب وتبحث عن الأسباب الحقيقية بعيداً عن الشماعات الجاهزة ، فى محاولة منك لرفع الواقع يليها محاولة جادة للتخلص من الأسباب التي أدت بك إلى ما وقعت فيه ، فرداً أو جهة أو مؤسسة أو دولة ..

العالم ليس ملائكة وشياطين ، فإذا ما وقعت فى خطأ فأنت الملاك وما بدر منك فعل شيطان تستغفر منه وتسير فى حياتك مطمئن مرتاح البال !!! أؤكد لك ستظل تقع فى نفس الشئ ، ستظل تقع حتى تهوى دون أمل فى الوقوف ، وهنا يضيع الأمل فى الدنيا وكذلك فى الأخرة ، لأن عند الله لا يمكن أن تُقبل شماعاتك سواء كانت شيطان أو إسرائيل..  

                



التعليقات حول الموضوع

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت