■ يوميات أخصائية نفسية : المساندة النفسية للأطفال مرضى السكر (ثقافة) لابد من نشرها - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : رداً على الطفل يوسف .. و كل يوسف !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : أنت مُصور صوت وصورة .. فهل أنت مستعد؟!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : جليسة الأطفال خطر يهدد حياتهم النفسية والفسيولوجية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : هل سننتقل من عصر مكافحة (ختان) الإناث إلى مكافحة (ختان) العقول ؟!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما نصنع من طفلنا فتى ليل.. فهذا (بغاء) الرجال!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تنمية الإبداع عند الأطفال تبدأ من الإحساس بمشكلة فإستمع لهم - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف ترفعين ثقة إبنك في نفسه؟؟ الجزء الأول : كيف يتكون مفهوم الطفل عن ذاته؟ - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ابن أخويا (وضميره) بين إريك إريكسون ومحمد هنيدي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : علمي طفلك كيف يُحب !! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / أطفالنا

تم استعراض هذا المقال 950 مرة

 

اطبع المقال
 

مجلة الإذاعة والتليفزيون تنشر الخطوات التى وضعتها داليا الشيمى لإعداد الطفل القائد

محرر الموقع



عين على بكرة - الأحد 04 أكتوبر 2009
 

كتبت سارة جمال فى مجلة الإذاعة والتليفزيون عدد السبت 3 سبتمبر 2009

 تقول الدكتورة داليا الشيمي  إن إعداد الطفل للقيادة من أكثر الموضوعات التى تهتم بها معظم الدول والمنظمات الإنسانية وحينما  نتحدث عن الطفل القائد فإن معظم الباحثين يعتبرون الاسرة هى الأساس فى تكوينه وإيجاد خصائص ومهارات القيادة لديه ،وهم يعتبرون أن السنوات السبع الأولى الأكثر تاثيراً فى تكويت مهارات الطفل وتنميتها .

 

والقيادة كما تعرفها د.داليا هى" توجيه الناس لهدف ما من خلال عدد من المهارات والإمكانات التى يملكها القائد للتأثير فيهم ودفعهم نحو هذا الهدف "

وللقائد عدة مهارات وخصائص مثل القدرة على التواصل ،والتعبير عما يريد ، والإستماع للآخرين ، والتأثير فيهم من خلال منطق مقبول ، والقدرة على إتخاذ القرارات فى الوقت المناسب ، والقدرة على التخطيط ، وحسن ادارة الوقت ..

 

وهنا يتضح أن كل فرد يملك بعض خصائص الشخصية السلبية أو على الأقل ذات التأثير السلبى على عمله ولكن مهارته تتضح فى عزل تأثيرها على عمله أو على دوره كقائد هذا بالإضافة إلى قدرته على العمل بروح الفريق والتعاون مع الآخرين ، فالقيادة ليست عمل فردى ولكنه جماعى .

 

ولكى يصبح الطفل مؤهلا للقيام بدور القائد فى المستقبل يجب على الاسرة :

الخطوة الأولى : الإهتمام بمنحه فرصة للتعبير عن نفسه فكثيراً ما تخطئ الأسرة عندما تحوله إلى كائن متلق فقط سواء لأجهزة الإعلام وما تبثه أو لتعليمات الوالدين دون إتاحة أدنى فرصة له للتحدث أو التعبير عن أفكاره وإحتياجاته وذلك يتحقق من خلال إشراكه فى جلسات أسرية للتحدث معه حول ما يشغله وتبسيط بعض المعلومات له بحيث يمكنه فهمها بما يُنمى قدرته على التفكير ، ومن المهم  تقبل أسئلة الطفل وتشجيعه عليها بحيث تجيب الأسرة على ما يدور فى ذهن الطفل حتى يبنى نظاماً معرفياً يمنحه الثقة بالنفس والمبادرة ، كذلك وضع الطفل فى موقف المتحدث بحيث يلقى هو على الأسرة فكرة أو موضوعاً ما حتى ولو كانت كلماته قليلة وتستغرق لحظات فهذا أيضا يشعره بالثقة ويمنحه القدرة على التحدث أمام الآخرين يمكن للأسرة تقل ذلك تدريجيا إلى نطاقات أوسع فتكون أمام أفراد العائلة الأكبر أو أصدقاء الأسرة .

 

الخطوة الثاتية : فى إعداد الطفل للقيادة _ حسبما تقول الدكتورة داليا الشيمى _ هى السعى لإكتشاف ميوله ومواهبه ، فكل طفل لديه بعض المواهب أو الإستعدادات لموهبة او قدرة بحيث إذا اتيحت له فرصة للتدريب عليها أصبحت مهارة وهذه الميول تشعر الطفل بالتميز وتدفعه معنوياً للإنشغال بعدة مجالات ...

أما الخطوة الثالثة:  فهى مساعدة الطفل وتوجيهه للإعتماد على تفسه بصورة تدريجية بما يمكنه من إستثارة جميع إمكاناته على إعتبار أن الحاجة أم الإختراع وإذا شعر الطفل بأن عليه مسؤلية ،فسوف يشغل كل طاقاته لأدائها على أحسن  وجه.

 

 وتتلخص الخطوة الرابعة فى الإهتمام بالدعم النفسى والوجدانى وذلك من خلال الاهتمام بإيجابياته وإبرازها ودفعه لتحقيق طموحه بما يناسب قدراته فكثيراً ما تخطئ بعض الأسر حينما تعتبر طفلها وسيلة لتحقيق طموحاتها هى ،إحترام رغبات الطفل واهتماماته جزء من إعداده وتكوين هويته .

وتوضح د.داليا أن الخطوة الخامسة هى تدريب الطفل منذ الصغر على تحديد أهدافه والتخطيط لها وهو مايدرب الطفل على التوقع ومعرفة إمكاناته وإدارة الوقت بحيث يمكنه الإستفادة منها على نحو مناسب وتستطيع الأسرة أن تبدأ بتدريبه على وضع هدف بسيط ثم تعلمه أن يحدد الإجراءات العملية لتحقيقه وتحديد الوقت المتطلب لذلك حتى يصبح ذلك نظاماً لحياته كُلِها .

وتشير إلى ان الخطوة السادسة تتمثل فى الإهتمام بالجانب البدنى والصحى للطفل ويمكن تحقيقه من خلال تقديم الغذاء المناسب له والإهتمام بتمكينه من ممارسة الرياضة .

 اما الخطوة السابعة فهى الإهتمام بتكوين الجانب القيمى والروحى والأخلاقى لدى الطفل ... وعلينا أن ندرك أنه يتعلم منا دون أن ندرى وذلك بالمحاكاة والقدوة فلا يمكننا ان نصطنع مواقف لتعليمه الأمانة وهو يرانا لا نحافظ عليها .

 

وتؤكد د.داليا ان القيادة يمكن التدريب عليها والاسلام يعطينا المثل حينما عين الرسول (ص) اسامة بن زيد قائد على الجيش يضم كبار الصحابة وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره .

هناك بعض الاخطاء التى تقع فيها الاسرة وتؤثر على التكويت الشخصى للطفل وعلى قدراته المستقبلية فى القيادة وتتلخص فى :

 

 الاهتمام بالكم على حساب الكيف ففى كثير من الأحيان تهتم الأسر بكم المهارات والمهمات التى يستطيع الطفل القيام بها ، خاصة فى الجانب الدراسى مما يشعره بكثير من التقييد ويخلق لديه نظرة سطحية للامور تجعله يهتم بالكم وليس الجودة والكيف

وكثيراً ما تقوم الأسرة بتصنيف الطفل بكونه عنيداً أو كسولاً أو شقياً أو غبياً أو ثرثار أو لا يسمع الكلام أو تنقصه الثقة بذاته وهو ما يطلق عليه الرسائل السلبية التى توجه سلوك  الطفل مما يعطى الطفل انطباع عن نفسه يدوم مدى الحياة وما دامت الرسائل تؤثر فيجب علينا أن نمنح أطفالنا رسائل ايجابية تزيد من ثقتهم فى ذواتهم ولا مانع من أن نقول للطفل إنك سوف تصبح قائد أو إنت واثق من نفسك أو بك صفات الشجعان وهو ما يرشح لديه سلوكياته الإيجابية دون أن يدرى ويسعى جاهداً ليكون من نتحدث عنه .

وتنتقد د.داليا عدم اشراك الطفل فى اتخاذ القرار لأننا نعتقد أن الطفل دائماً لا يفهم ولا يعرف ولا يستطيع ولا يستوعب ولا يدرك  على الرغم من أن اتخاذ القرار من الأمور المهمة ليس فقط فى القادة ولكن أيضا فى كل نواحى الحياة .

وهذا ما ينمى لديه الشعور بالمسؤلية وتحمل نتائج القرارات ويمرنه على التعامل مع الواقع الخارجى بحيث يكون قائد فى المستقبل.       



التعليقات حول الموضوع

4- فعلا محتاجين قادة
محمد - 2011-04-25 20:34:29
ربنا يوفقنا على صنع قادة من أنفسنا و يوفقك يا دكتورة في تحقيق هدفك: إعداد قادة لأمتنا الإسلامية
3- ربنا يحميكى
meme - 2010-03-26 20:49:34
انا بجد عجبنى الموضوع وحاسة انك مهتمه بكل الناس ومشاكلهم
2- الخير لكل الناس
سارة - 2009-10-23 07:33:47
شكرا جدا علي هذا المقال الاكثر من رائع ودائما للامام
1- الله يوفقك
شيماء - 2009-10-05 07:28:24
الله يوفقك يا دكتورة ويعينك على تحقيق اهدافك  برنامج رائع
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت