منذ زمن بعيد وأنا متوقعة لنفسي أنا أموت ( مفروسة ) أو ( مقهورة ) أو نتيجة ( لعته ) عقلي وده الحقيقة السيدة والدتي رحمها الله من بشرني به ، وكان ذلك فى خضم حديثها لى عن مساوئ الإجتهاد لفهم ما يدور حولنا ، فكانت رحمها الله تؤكد على أن الفهم شقيق الإكتئاب فى الرضاعة ، أما السعي الجاد لفهم كل شئ فهو المرض الذى يؤدي للوفاة المفاجئة .
طيب بلاش أنا أحاول أفهم عشان لسه عندى حاجات كتير فى الدينا عايزة أعملها ، لكن ممكن حد من حضراتكم أو لتجتمعوا يد واحدة وتحاولوا فهم المعطيات التالية وإذا لم يكن الأمر صعب على أمثالي فأتمنى أن تبسطونها لى ربما فهمت دون الوصول للوفاة بإحدى بدائل والدتي رحمة الله عليها :
1-الأقصى يحاصر ويتعرض لما يتعرض له الأن ولا أحد يطلع علينا بمقالة أو حتى دمعتين
2- شيخ الأزهر يقول لفتاة كلمتين – سواء كانت الواقعة حقيقية أو غير ذلك – تقول الدنيا ونجد مقالات باللغة العربية الفصحى أقعد ساعة أشرح فى كلماتها لواحدة من أقاربى شابة لاتجيد قوة هذه اللغة ، وكذلك بالعامية ما يتضمن سب الرجل والتعدى عليه والإنفطار من البكاء على حال الطفلة المسكينة التى تعرضت لكارثة عظيمة ستهز ثقتها بالإسلام والمسلمين.
طيب بس ناخد الأمور واحدة .. واحدة .. هى الفتاة التى أساء لها شيخ الأزهر .. إسلام ، والأقصى مش إسلام ؟؟!!!!!
هو علشان تكون معارض ورجل حق لازم لما تثور ، تثور لأمر يتعلق بأحدى جهات الحكومة أو أفرادهافقط ويكون هذا هو الحق ؟؟
طيب : هل من حق شخص مثلي على باب الله من عامة الشعب أن يشك فى أن هذه الثورة لا تكون خالصة لوجه الله مادامت ليست فى كل الأمور التى تتعلق بأمور الله وشهادات الحق والبكاء للظلم فى الأرض ؟؟
هل يا ترى كل الصحف والبرامج التى جرت خلف خبر شيخ الأزهر لم تسمع عن موضوع الأقصى ؟؟
هل يا ترى سنظل نتعامل مع الازمات بنموذج الإدارة بالأزمة ( يعنى بعد وقوع البلاء ) ولن نتقدم مرة لإدارة الأزمة التى تقوم على شحذ الأذهان والهمم للتعامل مع الإنذارات المبكرة للموضوع بحيث يمكن السيطرة على بعض كوارثه ؟؟
يا ترى أزمة النقاب أهم من الأقصى كقيمة أُمرنا نحن المسلمين بالدفاع عنه ؟؟
لا أقول أتركوا لقمة العيش واتجهوا للأقصى ، فهناك أسباب نفسية كثيرة أعلمها وقفت خلف هذا الهدوء ، ولكنى أتساءل فقط من باب التذكر أن الكثيرين منا لقنوا درس البلاهة جيداً والذى قام ابن بسؤال والده عن الدرس الأول فيه : قال له يا أبويا علمنى البلاهة ، فقال له تعالى فى الهايفة واتصدر ..
وبالطبع لا أقلل من قيمة حدث يهم الكثيرين وحاشى لله من أن أسخر من أحد .. لكنى فضلت الصمت الأيام الماضية على مضض لأرى تفاعل الأخرين من الكبار-الذين يثورون دائماً ونجدهم فى محافل ينددون بالكثير وعلى رأسها توجهات الحكومة - مع الحدث ، لأدرس الأمر من الناحية النفسية ، ولكنى فى الحقيقة لم أتمالك نفسي حينما وجدت هذا الإهتمام غير الطبيعى بحادثة شيخ الأزهر .. وتساءلت أقسم بالله من شدة حزني على ما وصلنا له ..
هل يا ترى هنفضل نخلص من بعض لأجل مصالحنا الخاصة وبعض اتجاهات شخصية وبصورة أصبحت مفضوحة حتى للطفل الصغير ؟؟
يا ترى الكبار هيفضلوا يعملوا تصرفات تخفض منهم فى نظرنا دون أن يدروا؟؟
والله العظيم بحلمبرمز .. والله العظيم بحلم بقدوة .. والله العظيم بحلم بحد يتعامل مع مشاكلنا ليس من منطلق ( السبوبة ) ولكن يخشى فينا الله ..
من غير ما يقولنا سكلتك أمك .. وبادئ ذى بدء.. وكلام كإنهم بينقلوا من بعض .. اللهم حقق لنا حلمنا .. وهبنا إناس مخلصين فى حياتنا .. فالكثيرين يتحدثوا وتعجبنا كلماتهم ولكن .. ينقصهم الإخلاااااااااااااااااااااااااااااص .
لك الله يا أقصى .. ولنا الله معك.
التعليقات حول الموضوع
2- الي متى ......... ايناس الخطيب - 2009-10-12 07:55:13 معليش يا داليا نحن امة اعتادت علي الاكل مثل الحيوانات مقابل اغمض اعينا واغلاق افوهنا وقتل الحق فينا بس ياريت كل الناس تكون عندها نخوت العرب وشوق دفاع عن مستحقتناتنا1- ونحن معك دكتورة داليا هاني صلاح - 2009-10-11 20:42:35 أحيك دكتورةنطقت بما نشعر به جميعالم أدخل على موقعكم القيموإلا ووجدت كل كلام هادف وراق استمري دكتورة فأنت على خير عظيمأخوكهاني