■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 730 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : أحمد شوبير .. علاء صادق ..مدحت شلبى .. خالد الغندور .. مرتضى منصور .. هو فى ايه؟!!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأحد 18 أكتوبر 2009

أسماء كبيرة علت منابر إعلامية فى مجال نضرب به الأمثال فى كل القيم الجميلة ، فحينما يشير أحد عليك بأن تقبل الخسارة أو تقبل الهزيمة أو تقبل من يختلف معك فإنه ينصحك بأن تكون ( روحك رياضية ) وكما أكرر حينما تأتي أسرة تشكو من مشكلات فى سلوكيات أبناءها بدأت تظهر لديهم فى المراهقة أو البلوغ فإننا نشير عليهم بإشراكهم فى أى مجال (رياضي) نظراً لأن الرياضة تُهذب النفس قبل السلوك ، وتساعد الشخص على تنظيم رغباته بما يجعله يفرغ طاقته لكن بطريقة مقبولة فلا تتحول لأداء مرفوض من المجتمع يعاني صاحبه الرفض على أثره ويعانى المجتمع أياما معاناة من نتائجه ..

وكل فترة أجد مطالبات كبيرة برفع ميزانية الرياضة فى بلدنا ، وحينما يعترض البعض ويقول هناك أولويات يرد (أسيادنا) وإللى بيفهموا أحسن مننا ويقولوا .. لأ .. (الرياضة) هى المجال الذى يبنى الأجيال ، من الناحية الصحية المتعلقة بالأبدان ، والناحية القيمية المتعلقة بالأخلاق ، والناحية الروحية المتعلقة بسمو المشاعر وتحويلها لطاقة بناءة بدلاً من التفكير فى تحويل المشاعر لجنس سواء فى مرحلة عمرية صغيرة فيكون غير مقبول أو فى مرحلة معقولة لكن دون قدرة على الزواج مثلاً ، وطبعاً لإن حديث هؤلاء يبدو منطقى ، وكلام جميل ، نقبل ، وننضم لهم ، ونرفع أصواتنا معهم ، فالتحيا (الرياضة) لبناء الأجيال ، ثم تحيا الرياضة لأنها لازالت الأمر الوحيد الذى يرفع علم بلادنا ، فنشعر أحياناً بأننا لازلنا على خريطة العالم ، فإذا ما فشلنا فى عشر مجالات ، فجيد أن يكون لدينا مجال ننجح فيه ..

أعتقد أن الكثير من حضراتكم تتفقون معي فى هذه المقدمة التى أُمني بها نفسي ، وأؤكد لى ولكم على ما فيها ، لأن ربما ما سيرد يُحدث إرتباك لدينا فى بعض ما تقدم من مفاهيم ، وما إعتبرناه مسلمات .

لست خبيرة فى عالم الرياضة  ، لكنى أدعى من خلال عملى ودراستي أننى خبيرة فى عالم البشر ، أو بالأحرى فى نفوس البشر .. وما يحدث الأن يدخلني كما يدخل الكثيرين من حضراتكم فى حالة من الإرتباك الفكرى ، لنتساءل جميعاً : هو فى أيه ؟؟

لقد عنونت مقالتى بأسماء كم استمعنا لها وبإنصات ، وكم شكلت التكوين الفكرى للكثيرين فيما يتعلق بعالم الرياضة ، وجميعهم مع حفظ ألقابهم جميعاً تربت على أيديهم أجيال طالما إستمعت لهم حتى لو إختلفت مهنتهم بين جيل وآخر ، ولكنهم فى كل الأحوال كانوا تحت دائرة الضوء في هذا المجال الذى حددنا صفاته أعلاه ، المجال (الرياضي) ، ومع ذلك جاءت لنا هذه الأسماء بأمور كما ذكرت أحدثت لنا ربكة حقيقية ، وأحدثت صدع كبير فى رؤية الشباب لهذا المجال والعاملين فيه ، خلافات ، مشاجرات ، النيل من الأخر ، التشكيك فى الأخر ، وحتى الخوض فى الأعراض فى بعض الحالات ..

حزنت كثيراً من تلك المواجهة التى دارت بين ( دكتور ) وليد دعبس و ( دكتور ) علاء صادق ، ولم أستطع وقتها تحديد سبب ضيقى هل هو راجع لطبيعة الإتهامات التى تبادلاها ؟؟ أم هو راجع لنشر هذا الموقف بينهما والإستماع لإتهام كل من الكبيرين للأخر بما هو كفيل بأن يهز ثقتنا جميعاً فى الكل وليس فى شخص بعينه ؟؟

هل ما يحدث حولنا الأن هو فى صالح الجيل الذي خرج ليرى كل هؤلاء كبار يقتدى بهم؟

هل حرية الإعلام تعني أن نتحول إلى جرائد وقنوات لنشر غسيلنا ... على الملأ؟؟

هل هذا هو إستعداد الحياة الرياضية لمباراة الجزائر التى تحتاج إلى وعى وتشجيع محترم ومتابعة جيدة من الكل وخاصة هؤلاء الكبار؟؟

هل سيظل حظ مصر أن يتناحر أبنائها فى إنقسام داخلي كلما إحتاجت لتكاتف الأيادي؟؟

هل يا ترى ستعلن إسرائيل مسؤليتها عن كل هذه المشاكل قريباً لرغبتها فى كسر همتنا فى لقاء الجزائر ، ونمسح نحن أيدينا من هذه الأفعال ونتلاقى لقاء الأصدقاء كالمعتاد ؟؟

هل يا ترى هذا هو نتاج الفوضى الإعلامية التى خلطت بين حرية التعبير وحدود اللياقة وتحديد الأولويات ؟؟

هل يا ترى هناك تفكير فى الروح المعنوية للاعبين على أثر الإستماع لما يحدث فى عالمهم باعتبارهم بشر يتعاملون يحبون هذا أو ذاك يكرهون ؟؟

هل يا ترى كان ممكن نؤجل هذه المشكلات لوقت لاحق زى ما بشوف من رجال فى عائلتى وبعض معارفى حينما نكون فى مشكلة تحتاجنا جميعاً فكلنا واحد ، ثم ما إن إنفضت رجعنا حيث كنا من على خصومة مع فلان يبقى كذلك ، ومن بينهما صراع يبقوا أيضاً على موقفهم التعالى على المشكلات وقت الأمور التى تحتاج الجميع يد واحدة ؟؟

هل يا ترى المواجهة بين الخصوم فى العلن تعنى تفوق إعلامي ؟؟

هل يا ترى هؤلاء الكبار يفكرون قليلاً قبل أن يتم استدراجهم لصالح رفع توزيع أو إحداث ما يسمى بضجة الإنفراد ؟؟

ليس لدى إجابة سوى ما ذكره فرويد ، من وجود غريزتين لدى الإنسان إن علت إحداهما دون رقابة فإن ذلك يعنى بداية الإنهيار ، أما إذا إعتلت الموقف فإنها النهاية الحقة ..

نعم ... لقد علت غريزة العدوان ، وأصبحنا ننفخ فيها لتحرق كل شئ ، تحرق بيوتنا ، تحرق إعلامنا ، تحرق من وضعناهم فى صفوف القدوة ، تحرق كل محاولة حقيقية للنجاح ..

العنف والعدوان يا سادة .. أصبحوا السادة ، أصبحنا نبحث عن شخص أو شئ نفرغها فيه ، غير عابئين بالنتائج حتى لو كانت لخبطة جيل .. ثم نأتى بعد سنوات وكأننا نزلنا على المجتمع من كوكب أخر لنتساءل : مال الشباب ؟؟ فين الخير ؟؟ و  هو فى اااااااااااااااااااااايه                         



التعليقات حول الموضوع

3- توحش الإعلام
الباشمهندس - 2009-10-22 04:28:51
للأسف الإعلام توحش يادكتورة وأصبحت البلد تدار من غرف إعداد البرامج وأصبح المسئولين يعملون ألف حساب لبرامج التوك شو فهذه البرامج أصبح كل شيء مباح فيها ومايعرض فيها لايخضع لأي معايير غير الإثارة للأسف فلا مواثيق ولا قوانين تحول دون النشر وأصبح مقدموا هذه البرامج من مراكز القوى في البلد وكلامهم مسموع خشية الإيقاع بمن يقف في طريقهم وكل هذا وذلك ترك أثره على الشخصية المصرية بشكل عام التي أصبحت تقابله بشيء من عدم المبالاة أو حتى الترويج له ونشره وهذه مصيبة وكل ذلك ناتج من أن الشخصية المصرية مستهدفة منذ زمن بعيد حتى تصل إلى ماوصلت إليه والأمل معقود عليك وعلى من يعملون لخلاص هذا البلد من أمراضها والله المستعان
2- حتى الرياضة مفيش منها فايدة
نور عزالدين - 2009-10-20 08:01:22
المشكلة مبقتش فى الرياضةالمشكلة أن الناس دى بتحمل أسم"الرياضين"لكن نفوسهم وافعالهم غير ذلك نهائياًويبقى حامل الهم"الجمهور"يتحرق دمه ويسمع بلاوى ومشاكل غيره وعلى الملاء بل وأنه مجبر فجميع القنوات الفضائية الأن تتنافس على عرض مثل هذه المشاكل حتى انه يهرب من قناة ليجد غيرها تتحدث بنفس المشكلةيا أخونا أحنا مش ناقصين والى فينا مكفينا روحوا صفوا حسابتكم بعيد عنناحاجة تخنق بجد
1- للاسف اصبحنا فى عالم الروح الرياضية التائهة
سحر غريب - 2009-10-18 19:34:56
لم تعد هناك روحاً رياضية نركن إليها ، ونتخذها قدوة فالمفروض فيهم القدوة طاشوا وطاش صوابهم وباتت سيرتهم سمعة سيئة يخجل من الأستماع إليها المواطن العادى الذي يشبهنا أصبحنا نعيش فى عالم من التفاهات والقيم المغلوطة والكلمات الجارحة والأعراض المُستباحة ان مايحدث على الساحة لا يعدوا إلا أن يكون زوبعة سيئة السمعة والرائحة فى فنجان من المخلفات الآدمية سينتهى إلى زوال في يوم ما ولكنه سيترك الفنجان سيء الرائحة حتى فترات طويلة ولن تتحسن رائحته إلا بالعديد والكثير من معطرات الجو والرائحة والمنظفات فما حدث ليس هين ولو كنا نعقل لعاقبنا الأثنان شوبير ومرتضى على ماحدث وماسيحدث تحياتى سحر غريب
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت