تعودت على أن أستفيد من كل أمر يمكن أن يمثل فرصة لنشر فكرة إيجابية ما ، حيث أنتمى لمدرسة لا ترفض الأشياء لمجرد الرفض ولكن تطوعها قدر الإمكان لتسخر إيجابياتها فى عمل أخر أو اتجاه أخر ، وما أدعو له الأن هو أن نستغل ذلك اليوم 4 نوفمبر الذى يتحدث فيه الشباب فى مصر عن (الحب) ونجعله يوماً لحبالأقصى ذلك المعنى والقيمة الكبيرة التى أصبح لا يعرفها عدد كبير من شباب الجيل الحالى ، وهو ما ينبئ بإختفاء هذه القيمة وتلاشيها من قاموسهم الفكرى والوجدانى ..
ولكى تبقى هذه القيمة فى الذاكرة ولا تمحى ، ولكى نتماشى مع ( روشنة ) الجيل ، و (كجولة) الشباب ، لنعيش معهم بطريقتهم دون ضرر ، سنضع هذا اليوم معنى للحب بطريقتنا ، بدلاً من أن نتوقف عند حد الرفض ، والتنديد ، والشجب ، لكل ما يقوم به الشباب من باب رفض الأعياد ، ومحاربة ممارسات الشباب ، سنحوله إلى معنى إيجابى ، سنحوله هذا العام وربما لأعوام قادمة ليوم فى حب الأقصى ، تكون أهم معالمه :
1- أن نروى لصغار شبابنا ، لأطفالنا ومراهقينا عنه ، ونتبادل صور حقيقية له ليميزه الجيل عن مسج قبة الصخرة الذى يحدث خلط شديد بين صورته وصورة المسجد الأقصى ليكون صورة ذهنية نحفرها فى ذهن أطفالنا وأجيالنا الجديدة فتقوم كل أم بقص قصة أو بعض المعلومات على أطفالها كنوع من الإحتفال فى هذا اليوم .
2- ننشر المزيد من المعلومات عبر هذه الشبكة العنكبوتية عنه ونتبادل هذه المعلومات ليصبح حديث لنا بعد أن غاب عنا وغابت أحداثه رغم اشتعالها هناك فنضمن بذلك ثباته لدينا وبقاء بعض من المعلومات عنه لدى الأجيال القادمة .
3- تذكير المسلمين بأهمية المسجد الأقصى وقيمته لدى المسلمين .
4- توصيل المعلومة للجناح المُعادى بأننا لم ننسى أنه ملكنا ولم يمحو ذاكرتنا ، فكل ما نضعه هنا وما نضعه على جروبات الفيس بوك التى سنضع واحدة منها لهذا اليوم يترجم لهم وتصل معلوماته إليهم لنقول لازلنا نذكر حقنا فيه .
5- أن يتحول الحب إلى رمز سامى كما هو فلا يتحول لمرادف لعلاقة جنسية بين ذكر وأنثى ويصبح معنى أكبر للعطاء والإنتماء والإنسانية ، فلا نجد فيما بعد ما نشير عليه بأنه سطحية الشباب أو الإلتهاء عن قضايا الأمة ..
6- نساعد الناس بأن تخرج ما تعانيه من كبت وشعور بالعجز عن تقصيرهم الإجبارى ناحية الأقصى وما يدور فيه ، فيضع من يريد دعوة ، أو معلومة ، أو صورة أو حدث ليشعر بفعل أى شئ حتى ولو أضعف الإيمان ..
سنضع جروب بإسم عيد الحب 4 نوفمبر 2009 فى حب المسجد الأقصى ..ننتظر مشاركاتكم الإيجابية من كل الأعمار والفئات ، ومن لا يجد قدرة على التعامل مع الفيس بوك يضع لنا تعليقه هنا وسوف ننقله هناك ليتم وضعه لكل العالم ، فهذا أبسط شئ بدلاً من الوقوف عند حد لعن الشباب لإحتفالهم بعيد الحب ولعن الحكام على موقفهم مما يحدث ، سيكون هذا سلوك إيجابى سلمي من باب أضعف الإيمان ..
منتظرينكم تحتفلوا معانا .. فى حب المسجد الأقصى 4 نوفمبر 2009