■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 613 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : بين حصار القدس ، وحصار المصريين فى الجزائر ..مليون علامة تعجب!!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأحد 15 نوفمبر 2009

شاهدت كما شاهد الملايين مباراة كرة القدم التاريخية بين مصر والجزائر ، وسعدت ضمن الملايين بالنتيجة التى تحققت ، بل أشهد أمام الله بأننى لم أسعد منذ عدة أشهر كما سعدت فى تلك اللحظة التى فاز فيها من يحملون إسم بلدى مصر ، سواء كانوا يلعبون كرة القدم أو هم علماء أجلاء فى مجال علمى أو غير ذلك ، فما كان يعنينى هو إسم بلدى ، والتى أقر بأننى لازلت ولله الحمد أراها أمى ، ولم يتحول إحساسى نحوها لحظة لأراها (مرات أبويا) مهما حدث ومهما عانيت من بعض الشخصيات فيها ، فالوطن هو الأرض ، هو الذكرى ، هو الأهل الذين قد يغيبون إستجابة لأمر الله ، لكن تبقى البلد وطن وأهل ، تبقى ضهر نتكئ عليه، تبقى ملاذ نهرب له لو قست علينا الدنيا فى أى مكان ومهما توافرت لنا ظروف أفضل فى غيره نظل نراها (غربة) لا يحلى مرارها حفنة ريالات أو دولارات .. فتبقى مهما أخذنا (غربة) ندعو الله ليل نهار أن تنتهى ، ودعونى أدعو لكل مصرى بأن يعود لأرضه وأهله سالماً غانماً إن شاء الله..

ولما كان لقاء الأمس وسبب هذه الحالة بفعل (لعبة رياضية) قد نقبل فيها الحماس الزائد من البعض ، والتعصب الأعمى من البعض ، فقد توقعنا بعض ردود الأفعال وتقبلنا الكثير منها على مضض ، من باب (كان الله فى عونهم) من باب مناهضة التعصب ، من أى باب كان يسعفنا عقلنا به .. لكن ............................

أن يتم حصار 1500 مصرى كما جاء فى نبأ عاجل الأن فى شركة أوراسكوم فى فرع الجزائر ، فلا وألف لا !!!

أن يتم حصار المصريين فى منازلهم بالجزائر ، فلا وألف لا !!!

ألا يتم التحرك الفورى لهم لنجدتهم ، فلا وألف لا !!!

كلمة حصار إعتدنا على سماعها مقرونة بالأقصى ، وللأسف إعتدنا سماعها دون أن يتحرك ساكن ، ولم نرى مثل ردود الأفعال تلك تجاه الإسرائيليين الذين يحتلون الأرض المقدسة ، فهل من الطبيعى أن يكون الحصار المقابل للمصريين فى الجزائر على نتيجة مباراة كرة قدم.. رياضة يعنى !!!!!!!!!!!!!! فعلامات التعجب تلك تحتاج رد لا أعرف أى جهة تقوم عليه ، ولا أعرف لغة التحدث لجهات ، فما درست هو علم الإنسان فى الحياة الإنسانية وليس المنظمات ، لذلك أوجه حديثى للشباب والمواطنين الجزائريين هل الحصار الذين تقومون به موجه للمكان الصحيح ؟!!!!

هل ما تقومون به من ترويع الأمنين فى بيوتهم من تعاليم الدين ؟!!!

هل كنتوا تتمنوا أن يحدث ذلك لذويكم لدى أى دولة أخرى ؟!!!

هل مصر تستحق ما تفعلونه نحو أشخاص لا ذنب لهم فى أى شئ سوى أنهم كفاءات ذهبت فى ظل اتفاقيات أخوة وعلاقات سلمية ؟!!!

هل يا ترى لنا عين نعتب على إسرائيل ؟!!!

أسئلة ليس عندى إجابات لها ، وكتابتى الأن مجرد محاولة كى لا أقف صامتة فلم أتعود ذلك .. سأسعى لوصول كلمتنا لكل شخص مثقف ومتحضر من دولة نعلم أن الكثير من أهلها عقلاء ، سنترك لكم الأمر تفكرون فيه.. فالأمر ليس الأن فقط ، فالأمر اليوم وغدا وبعد أجيال وأجيال

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ، فهل نطلب حقوقنا من أخر مختلف عنا ونحن لا نحافظ على أبسط حقوق بعضنا البعض ..            



التعليقات حول الموضوع

1- فرحتنا اتقلبت حزن ليه كده
إسراء محمود القاهره - 2009-11-15 23:25:46
انا اول مره اسمع خبر الحصار دهبس ده ميمنعش انى كنت بتكلم وبقول الرياضه دخلت فيها امور سياسيهكل واحد شايف التانى عدوطيب فين الروح الرياضيهطول الماتش لما كان فى حد من فريق الجزائر يتصاب كنت بلاقى حد من الفريق المصرى بيساعدهقبل الماتش كانو بيحرقو علم مصر وكائنهم الصهاينهحاجات كتير يمكن انا مش على علم بيها اوى زى غيرىلكن كل واحد اعتبر التانى عدوبس ما تصورتش انها ممكن توصل للحصاركل اللى اقدر اقوله لانه وطن عربى ربنا يهديهم ويهدى الجميع
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت