■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 451 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية:تعقيبات على مباراة مصر والجزائر (1)هل من ايجابيات؟!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - السبت 21 نوفمبر 2009

هناك الكثير مما يمكن أن أكتبه بلغة المشاعر حول ما حدث عقب مباراة مصر والجزائر سواء الأولى التى تمت فى السبت 14 نوفمبر أو التى تمت فى الأربعاء 18 نوفمبر ، فأنا مثل كل مواطن مصرى لا يمكن ألا أكون تأثرت سلبياً بما حدث، وتواجدت لدي مشاعر شديدة السلبية..

إلا أن الكثيرين غيرى كتبوا عن ذلك ، ومنهم من تفوق بكثير وربما عبر بدقة عما يجول بمشاعرى .. لذلك سأكتفى منهم بهذا الجانب ، وأتحدث بلغة أخرى ربما نحتاجها الأن وفوراً حتى توجهنا إلى المرحلة التالية ، فما حدث للمصريين حدث ، ونحتاج لوقفة عقلية سريعة ليتم على آثارها تصرفات وسلوكيات وإجراءات سريعة أيضاً ..

سأتحدث بلغة العقل فى الجزء الأول من تعقيبى على المباراة والذى سأخصصه لإيجابيات ما حدث أولاً .. نعم هناك إيجابيات رغم كل هذه السلبيات ، ويجب أن نعيها جيداً حتى نتعامل معها كما ذكرت..

 ايجابيات ما حدث على أثر مبارتى مصر والجزائر:

 

أولاً: أقسم بالله لم أكن أتوقع هذا القدر من التوحد على كلمة لدى الشعب المصرى مثلما حدث فى توحيد كلمتهم وتعاونهم على كلمة واحدة لتشجيع إسم مصر، وعلى الرغم من النقد الحاد الذى بدأ به بعض المثقفين وبعض من يريدون العوم ضد التيار لمجرد الإختلاف ، إلا أن هذا الأمر إيجابى لأكر درجة ممكن أن نتخيلها، فمنذ سنوات لم أرى علم مصر مُكرم مثلما رأيته فى هذه الأيام، وهنا أوضح لم إعتبروا هذا أمراً تافهاً أو غياب للوعى أن ما حدث كان تفريغ لإحباط فى مجالات عدة غاب فيها المصرى الذى تعود على الريادة سواء كان بفعله الشخصى أو كان بفعل فاعل المهم أن النتيجة واحدة ، إحباط ، غياب الفرحة ، شعور دائم بأن مكانتنا تتراجع، إحتياج شديد لفرحة تكسر مرارة ما نعيشه، كل هذا جعل من الحدث حالة عامة تعترى الناس فى مصر وخارجها وكما ذكرت هى حالة ايجابية جدا يجب إستغلالها جيداً ورصد عواملها حتى يمكن أن نكررها .

 

ثانياً: وتكملة للنقطة الأولى من توحد المصريين على كلمة واحدة هنا أضيف أن من ايجابيات ما حدث أنه جعلنا نطمئن (للإنتماء) الذى كنت أخشى كما يخشى أخرين معى على غيابه فى ظل تأصيل فكرة أننا أصبحنا أسوأ بلد من خلال مزايدات كثيرة علينا ، فقد كنت أخشى على الجيل الجديد من هذا التوجيه المتعمد فى معظمه ، وغير الواعى فى بعضه من أن يؤثر كل هذا على قدر إنتماء الجيل الجديد لمصر ، خاصة هؤلاء الذين لم يشعروا بعظمة دور مصر وكل ما عاصروه هو محاولات لطمس الهوية المصرية و (خلع) الريادة منها على مستوى الوطن العربى لصالح جهات أخرى تريد أن ترسى دورها على حساب مصر ، هذا الإنتماء الذى ظهر تجاه مصر من أبناءها فى الخارج والداخل هو الضمان والأمان للفترات القادمة والضمان لأننا سنعود مرة أخرى لنقود العالم العربى حتى لو تأخرنا وهنا فقط نحتاج لموجه أمين لهذا الإنتماء ليصب فى جهد وعمل ولا يقف عند حد السخط على ما يراه فنصبح جميعاً شعب منتمى لوطنه شيمته الإعتراض ، وفقط ، دون عمل بنفس القدر ليحول مالا يرضينا إلى حياة أفضل لا يمكن أن نحصل عليها سوى بعرق وتعب يقوم على الإنتماء الذى وجدناه متوفر والحمدلله..

 

  ثالثاً: أظهرت لنا هذه الحالة أن الجيل الجديد من أشقاءنا فى الوطن العربى فى احتياج شديد (لمعرفة) بمصر ، فقد وجدنا محاولات جادة لتعريف الغرب بالإسلام والمبادئ التى يقوم عليها، وبعد ما حدث من الجزائريين – معلش مش عارفة أقول الإخوة فلم أعتاد أن أكتب كلمة لا أحسها، وهنا لا أقصد الشعب الجزائرى ولكن أقصد تلك الفئة التى أساءت لنا- أعتقد أننا نحتاج إلى حملة رسمية وغير رسمية بالإتفاق مع جمعيات المجتمع المدنى وجهاته المختلفة لنشر معلومات عن مصر ودورها فى حياة كل دولة ، وخصائص شعبها ، وتركيبتهم النفسية والإجتماعية ، فالكثيرين من شباب الوطن العربى والجيل الجديد فيه قد لا يعرفون عندنا سوى تامر حسنى وشيرين وإعلانات ميلودى !!!!!!

فمن لم يعاصر دور مصر وريادتها لابد أن يعرف ذلك ، لابد أن يعرف المزيد من خصائص شعبها حتى لا يستهينوا دائماً بقدراتنا العقلية فيضعوا لنا معلومات وتصرفات ربما لا تحتاج سوى طفل فى السنة الرابعة من المرحلة الإبتدائية كى يفهمها .

 

رابعاً : كشفت لنا هذه الحالة عن أشياء لم نكن نعرفها أو نعرفها ولكننا لا نصدقها ولا نتعامل معها، وهى مشاعر بعض الإخوة فى بعض البلدان ناحية مصر والمصريين ، فلم يتوقف الأمر لدى الجزائريين فقط ، ولكن ظهر لنا المزيد من المعلومات ، فإذا ما كان ماتعرضنا له شدة ، فقد أظهرت لنا الشدة كعادتها الحبيب من غيره – لا أقول العدو فقد تعلمت أن العدو هو عدو الدين الذى يحاربنى فيه – فقد أظهر الكثيرين مشاعرهم رغماً عنهم وهذه تحديداً إحدى ميزات الشدة التى نتعرض لها على كل المستويات ، وهنا لابد أن نطيق قاعدة إذا عرفت استطعت ، فعلينا أن نفهم عوامل الحب أو غيره من الأخرين تجاهنا بحيث لا نعتمد على أحد لن يكن معنا ، ولا نترك أحد قد يكون أول من ينجدنا ويدافع لأجلنا .  

 

خامساً : من بين أهم ايجابيات ما حدث أيضاً ظهور ثقافة تقبل الخسارة، والتعامل مع الأمور بلغة قيام الشخص بدوره وأن يكون هذا ما نحسب من خلاله الأمور ، لا النتائج النهائية فقط ، فإعلان الجهات الرسمية بداية من رئيس الدولة وحتى بعض الإجتهادات الشخصية التى أعلنها البعض لاستقبال الفرق لهو أكبر دليل على هذا التحول فى الفكر وتأكيد رقى التفكير الذى نتمتع به من تقبل الهزيمة التى تحتاج لحالة عالية ودرجة مرتفعة من النضج العقلى والإنفعالى .

 

سادساً : لقد ساعد ما حدث على أن ندرك نحن المصريين كشعب قيمة بلدنا ، فما حدث وقام به الجزائريين يؤكد كبر حجمنا ، وقلق الأخرين منا ، والدليل على ذلك حجم التجهيز الذى قاموا به لملاقاتنا ، فيبدو أننا لازلنا نخيف الأخرين للدرجة التى يفقدوا فيها سيطرتهم ، ويفقدوا فيها قدرتهم على ضبط النفس ، فحجم العدة التى تعدها لملاقاة فرد أو شعب هو بالضبط ما يساوى حجمه ، وفى علم النفس إذا ماقمت بتصرفات عشوائية غير مسبوقة نحو جهة أو شخص فهذا دليل على قلقك منه ، وتخوفك الذى يحركك لتتخلص منه فتبالغ فى تصرفات وتصعيد استراتيجيات لمقابلته أو التعامل الأساسي مع خوفك الداخلي منه   

 

سابعاً : أظهرت لنا الحالة التى حدثت ( الدور السلبي) للإعلام الحر فى بلادنا ، فقد حذرت كثيراً ولازلت أحذر من أن المبالغة فى تناول سلبيات مصر فى برامج التوك شو لحساب نجاح برنامج أو مذيع أو مذيعة أو لصالح صاحب قناة يجمع منها إعلانات كلما كان برنامجه (يشتم) مصر وينشر غسيلها ...... الذى لا تخلو منه أى دولة ، هذا سيجعل الأخرين يستهينوا بنا ، وكم ذهبنا لمؤتمرات أقسم بالله ( نُعاير) بم ينشر ، فحينما أطلع لمنصة مؤتمر لأقدم بحث أو عمل فإن الكثيرين يسألوننا ، وماذا عن رجل الشرطة لديكم هل يدخلون عليكم أى وقت البيوت كما نسمع؟؟ الله يكون فى عونك من الأمن عندكم بعد خروجك من غزة أكيد هيعذبوكى؟!!

 

متهيألى .. وأكررها لوجه الله ، محتاجين نحترم خصوصياتنا شوية، محتاجين حتى لو عرضنا لمشكلات نعرض لإيجابيات فلم نتحول جميعاً لمرتشين وبيوت يستبيحها الأمن وفتياتنا من العاهرات ونبيع أعراضنا لمن يدفع من العرب والمخدرات توزع فى أفران العيش الذى غاب واستبدلناه باعتبارنا كمصريين ( سفراء جهنم) ولا (أبناء الشيطان) ..

 

هذا الموقف يجعل الألة الإعلامية تتوقف لحظة مع نفسها ، وقفة لوجه الله ، ولوجه الريادة التى تحلمون بها ، فليس بالسب وحده تكون الريادة ..

 

هذه بعض الإيجابيات التى ظهرت على أثر ما تعرضنا له بلغة عقلية إلى حدٍ ما ، وفى الجزء التانى إن شاء الله نتناول جزء جديد من الحادث الذى لا يجب أن يمر علينا مرور الكرام                



التعليقات حول الموضوع

7- شكرا
محمد عبد الجليل - 2010-02-12 01:45:58
(يسلم فمك ياست الدكتوره )
6- كلام جميل
اشرف عبد الله - 2009-11-23 12:30:22
كلام جميل مقدرش اقول حاجه عنه
5- رائع ،،،،، ولكن
صافى - 2009-11-22 13:30:15
كعادتك داما تفائينى بالرؤية الأخرى للموضوع ،،، كل كلامك بجد جميل اوى وايجابيات الهزيمه قد تكون احيانا افضل 100 مرة من سلبيات الانتصار ....  بس انا مستنيه رد فعل يرجع كرامة كل مصرى رد فعل قوى يخلى اى واحد يعملنا مليون اعتبار واعتقد ان نقطة البدايه لازم تكون فى مصر لما المصرى فى بلده ياخد حقه ويعيش بكرامة وبأدميه ويكون كرامته متصانه وهوه فى مصر قصاد اى اجنبىاحداث كثير حصلت فى السنوات الاخيرة هنا فى مصر وبره مصر كان مضمونها ان كرامة اى اجنبى بنحسس عليها وكرامة المصرى مش مهميارب يكون واحده من ايجابيات ماحدث لنا فى السودان اننا نفوق بقى ونبطل طبطبه على كل اللى يسوى واللى مايسواش
4- اعتذر منك يامصر
ام كلثوم - 2009-11-21 17:39:27
ليتني استطيع الاعتذار من كل مصري على حدا...ليتني استطيع ان اعبر عن حزني لكل مصري..ليت بيدي حيله اكفر بها عن ماحصل لكي يامصر...الجزائر هي عيني ومصر عيني الثانيه..اقولها من كل قلبي والله شاهد على مااقول...فقدت الجزائر حب مصر وانا احس كأن عزيزا علي قتل امام عيني..احتاج من يعزيني فيكي يامصر..هل من المعقول ان يكره شعب مصر الجزائر؟؟؟ بسبب حكومة جزائريه فاسده وشباب ضائع اخرجوهم من السجون واطلقوهم كالكلاب المسعوره على احبائنا المصريين!!انا جزائريه ولدت وتربيت وكبرت في الجزائر واعشق ترابها, ولكني لا ارضى  ابدا ان يهان اي مسلم من اي جنسية كان وخاصة المصري ,حتى وان كان المعتدي جزائري انا اول من يتبرأ منه....ارجوكم ارجوكم لا تحكموا على شعب يحبكم في الله ,ارجوكم لا تقولوا ان في داخلنا حقد دفين لكل ماهو مصري, لان هذا ليس له اي اساس من الصحه...حسبي الله ونعم الوكيل في الصحافه الجزائريه والمصريه...
3- تناول جميل كالعادة
نجلاء - 2009-11-21 11:01:11
صحوت من نومي يوم أجازتي و دخلت على الموقع دون ادنى تفكير ...كنت عارفة إن أكيد فيه مقال يطرح وجهة نظر مختلفة و متميزة عن الموضوع....اتفق معكي في كل النقاط و لكني أتساءل هل يمكن حقاً الاستفادة منها و تعظيم القدرة في الاتجاه السليم و الأهداف البناءة ؟ يا رب نشوف هذا الاتحاد و هذه القدرة و القوة في اتجاهها السليم لبناء مصر و العمل على رفع شأنها و التسير بها قدماً ....و يبقى الشؤال هل من نفخوا في الأبواق ليجمعونا في هذا الاتجاه سيتركوا المجال لنداء متواضع في اتجاه ايجابي بحق؟ شكراً على المقال الجميل
2- احييك علي التناول الايجابي
يامن نوح - 2009-11-21 02:47:49
تحياتي يا داليا..اكثر ما اعجبني هو الاصرار علي التناول الايجابي للموضوع برغم كل ما فيه من سلبياتالا اني لم يخطر لي ببال ان اري فيه ايجابياتلكنك اجدت في ذلكتحية اخري
1- ايهاب الصياد
إيهاب الصياد - 2009-11-21 01:46:41
دكتورتنا الجميلة داليا الشيمى كالعاده موضوع رائع يمكن فتح نفس الواحد شوية وخرجنا من حالة الضيق الشديدة اللى احنا فيها بسبب الأحداث اللى بتحصل دىفى ايجابية كمان حابب أضيفها يا دكتورة بعد اذن حضرتكمش ده فعلا ولا لأ بس أنا حسيت رغم الإهانات دىان احنا فعلا كبااار قوىالمصريين يادكتورة داليا رغم كل اللى كان بيحصل قبل المباراة الأولى كان فى عملية شحن رهيبة واستثارة للمصريين أنا بصراحة كنت خايف من ده جداالجميل انهم ماخرجوش الشحن ده بشكل سلبى بالعكس الموضوع خرج بشكل ايجابى جدا على ما أعتقدخرج فى شكل تشجيع مثالى للمنتخب فى المباراة لآخر لحظةوخرج كمان فى شكل انتماء رهيب للعلم ولإسم مصروخرج فى شكل وحده لصفوف الشعب على هدف واحدحتى لو كان هدف صغير بس على الأقل هدف مشروع وحلم جميل وأعتقد انهم مالقيوش غير الهدف ده عشان يحلموا بيه سواأعتقد ان اللى حصل ده فى مجمله يا دكتورة هوه خطوة للأمام لو قدرنا نستغلها صح أكيد هاتفرق معانا كتييير قوىازااى بقى نستغلها صح؟؟بصراحة انا مش عارفآسف على الإطالة فى التعليقلكن مقال حضرتك خرج من جوايا حاجات كتير قوىميرسى لحضرتك يا دكتورة داليا
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت