■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 556 مرة

 

اطبع المقال
 

تعقيبات على ماحدث بعد مباراة مصر والجزائر(3) نظرة على تفسيرات الأحداث!!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الثلاثاء 01 ديسمبر 2009


كتبت فى الجزء الأول من سلسلة تعقيبات على ماحدث بعد مباراة مصر والجزائر عن ايجابيات الحدث ، ثم فى الجزء الثانى ذهبت لتحليل أو رؤية شخصية لسيكولوجية الأحداث وبعض الأمور التى تقف خلف ما حدث ، وهنا أتحدث عما ظهر لنا من تفسيرات للأحداث وتناولته بعض الشخصيات وذهب إليه بعض الشباب وهى تفسيرات أخذت أبعاد مختلفة ولكني سأخذ أكثرها استفزازاً لى - بما أنى أتناول الموضوع من وجهة نظرى – وهو التفسير الذي ذهب إلى أن (ما حدث هو مُخطط صهيوني ، وخلفه إسرائيل) الموضوع بالنسبة لى أصبح مستفز للغاية ، خاصةً أنه أصبح تفسير جاهز لكل أزمة نقع فيها (من خيبتنا) سامحونى على اللفظ ، وأعتذر عنه بشدة لكنه يفرض نفسه بقوة على توصيف حالتنا .

وما يستفزني فى مثل هذا التفسير هو ما سبق وكتبت عنه فيما عرضته هنا على موقعى من أبحاث على أنماط التفكير فى الوطن العربي والذى خصصت إحدى أجزائه لتناول ما أسميته بـ : سيكولوجية المفعول به ، والتي أشرت فيها إلى وجود إرث عربي لدينا قوامه أننا دائماً ضحية لأخرين ، أمريكا .. إسرائيل .. الحكومات ... الجن .. وكل يختار الفاعل الذي يروق له ويتفق مع ثقافته وقدر تعليمه والنشأة الأولى له .

وإسرائيل كما شرحت هناك –سأضع لينك الموضوع فى نهاية المقال- هي البطل الذي نُرجع له كل سلبية فى حياتنا ، فهي شرير الفيلم الذي نخرج لنلعنه على أفعاله ويبقى باقى الأبطال فى صورة الملائكة التي لم تقترف ذنب ، فنتوحد نفسياً مع الملائكة ونبغض هذا الفاعل الشرير ونتخفف من مشاعرنا بالتقصير أو ذنب المسؤلية .

وخطورة ذلك كما شرحت هناك أيضاً ، تتبلور فى عدم قدرتنا على التغيير ، لإن أى تغيير حقيقي لابد أن يبدأ من تشخيص جيد ودقيق حتى نضع له العلاج المناسب وبما أننا نشخص الامر فى أنه راجع لإسرائيل فى كل كارثة أو أزمة نتعرض لها ، فلن نتغير لأن سبب مشاكلنا ليس نحن ، وبالتالي ليس علينا سوى الصيحات التي بدأت تُطوق الوطن العربي ، بإننا ندعي على إسرائيل ، ونصوم يوم ونوحد الدعاء، وإلهى ربنا يخسف بهم الأرض ، وربنا يشردهم ،و........... إلى أخر الدعوات التي تظل فى النهاية فعل سهل يخلصنا كما ذكرت من مشاعر التقصير ونظل نكتب ونعلن أننا نستغفر الله من تقصيرنا ونهدأ كثيراً بعدها ثم يذهب الأزواج للقاءات الأسرية ، والشباب لصالات النت والجيم والمولات ، ومفيش مانع من كام شخص يطلع يلعن الحكومة لأنها لا تخرج الشباب لملاقاة إسرائيل وإعلان الحرب عليها وإن حدثته عن إشتراكه هو أو أحد أولاده فى حالة الحرب إن حدث فسوف يبلغك بكل ملامح الأسى والحزن بأنه سوف يكون وقتها فى مارينا أو بورتو السخنة ، وإن إبنه للأسف إللى فى جامعة أجنبية فى مصر لن يتضامن لأنهم ولاد اللذين أمركوه أو فرنسوه أو كندوه أو ............ ولم يعد صالح للأسف للدفاع عن الوطن لكن مفيش مانع إنه بيعمل حملة تبرعات فى بورتو السخنة لما إسرائيل بتقيم عدوان على غزة ، وبيضع على الفيس بوك لكل الجروب بتاعه وجه لطفلة فلسطينية مقتولة أو صورة للأقصى ، وكله فى اللذيذ .

وهذا ما يتم الأن فى أن ما حدث مع الجزائر لعبة صهيونية منظمة قامت لإحداث الفرقة بين العرب !!!!! هو أساساً كان فى وحدة ؟!!! ثم أنه من غير المعقول أن (نُخدر) أنفسنا كل مرة بأن نرجع الأمور لإسرائيل لأن ذلك لمن يساعدنا على الفهم الحقيقي للكارثة ثم علاجها من الجذور وفى مرحلة لاحقة التعرف على العوامل التي يمكن تؤدى لأمور مثلها وبالتالي تجنبها مستقبلاً طبقاً لعلم الأزمات وإدارة الكوارث .

ثم أن والله .. وأقسم بالله أنا لو كنت مكان إسرائيل لكنت أرسلت لكل شخص من هؤلاء الذين يتبنون فكرة أن إسرائيل وراء الأحداث خطابات شكر ومكافآت كبرى ، فلو كانت إسرائيل تقوم بحملة منظمة لتضخيم صورتها بما يرفع من الروح المعنوية لمواطنيها وتوثيق ثقتهم فى قيادتهم ، ثم إخافة الأخرين من الأجيال الجديدة منهم ، ما كانت حققت النتائج التي تحققها من خلال مثل هذه التفسيرات .

فقد حَوَل هؤلاء – بقصد أو دون قصد – إسرائيل إلى كيان مرعب وأعطونه أكبر من حجمه وقدراته ، حتى باتت تبدو للأجيال الجديدة تحركهم داخل حجرات نومهم ، فمن لم ينجب ربما تدخلت إسرائيل ، ومن على خلاف مع زوجها ربما تكون إسرائيل وراء ذلك ، أخشى ما أخشاه أن نكتشف أن إسرائيل خلف سرقة شقتي فى الأسبوع الماضي ،ورغم دراية الجيران إلا أنهم فضلوا الصمت حتى لا يتعرضوا لمشكلة ما ، وأنه تدبير صهيوني حولنا جميعاً إلى طاقة تعمل للصالح الفردي فقط !!

لقد أصبحت هذه الأمور مثل النكات السخيفة والتي تعكر تفكيرنا وتشل حركته نحو الإتجاه الصحيح .. لولا خوفى من أن أسرف فى التعقيب لقلت أن هؤلاء الذين يرسخون هذه الأفكار لابد أن يعاقبوا .

لماذا لا نعترف ونقول أن ثمة أزمة حدثت بالفعل بين مصر والجزائر وبحالة من الوعي ودون ضغط من أحد ، وأنها أزمة تستحق منا التفكير والتحليل كل من إهتمامه ، بحيث نحدد دور رجال الدين الذين لم ينجحوا فى ترسيخ فكرة الأمة الواحدة وحرمة المؤمن على المؤمن وإرهاب الأشخاص وحسابهم على ذلك

ودور الدبلوماسيين الذين لم ينجحوا فى استشفاف ما ستتجه نحوه الأمور بحيث يكون هناك تنسيق لأعمال تساعد على تلاقي الشعبين ورحلات فنية قبلها ومقابلات وتبادلات تحدد العلاقة بين الشعبين .

ودور رجال الإعلام الذين لم يعرفوا أن مهمتهم فى توصيل صورة جيدة عن الوطن الذي يعيشون فيه

ودور الكثيرين ممن لم ينجحوا فى دورهم .. ووضعت ماكنهم جميعاً كلمة واحدة نبغضها جميعاً وتعودنا واتفقنا إنها الأنسب تماماً مثل مقولة أن المتهم مختل عقلياً ، نعم هي إسرائيل التي يتم استخدامها فى كل مصيبة لنغلق الملفات ، ونهنأ قليلاً لكن إلى متى ؟؟

بالله عليكم فى كل موقع تعيدوا حساباتكم .. كم منكم يقوم بعمله تجاه نفسه ووطنه ، كم منكم (بيبع) القضية عشان كام جنية ولا كام دولار ، كام منكم بيراعى ربنا فيما يقدمه ، كام منكم شايف إنه أعطى مصر بحق فله أن يثور لها بحق ، كام منكم....................

كلام كتير .. فهل من مجيب ؟!!!!!                



التعليقات حول الموضوع

2- لا جديدفلا احد يريد
ali - 2010-01-30 12:49:29
تحياتى للاستاذة داليا صاحبة المقال على هذه المقال الرائعة ولكن لا جديد فعلا لماذا؟ لان لا احد يرغب فى تجدييد نمط حياته فاذا سالت فلا تجد غير اجابة وانا مالى ياعم وماليش  دعوة عندى عيال وهيا دى المشكلة السلبية والجبن سيد الاخلاق ولكن من واقع الاحداث ان الجزائر وشعوب عربية كثيرة تكن الكراهية لمصر والمصريين واذا فرضنا مثلا هو ما حدث اليوم فى مبارة مصر والجزائر فى كاس الامم الافريقية فى انجولا وليس ما تتحدثيين عنه مبارة السودان فالبرغم من الهزيمة الساحقة للجزائريين الا ان الحكومة الليبية هنا وخصوصا فى مدينة الزاوية فقد فرضت حظر تجوال واسع النطاق على المدينة بعد المبارة منعا للمصريين من الاحتفال بالفوز وهذا عكس ماحدث فى المبارة التى اقيمت فى السودان حيث اشتركت قوات الامن لحماية الجزائريين اثناء احتفالهم بالفوز ورفعت الاعلام الجزائرية فى كل مكان ناهيك عن مطاردة السيارات لى فى الشوارع كونى رافعا لعلم مصر ومحاولتهم لصدم السيارة التى كنت استقلها بالرغم من انها سيارة لشخص ليبى  لا ارفه خرج هو وصغاره للاحتفال بفوز مصر معلقا علم مصر فوق سيارته وما ان رانا حتى طلب منا رغم الشوارع الفارغة من المارة والقوات المنتشرة فى كل مكان ولكنه لم يتردد فى ان طلب منا الركوب لنجوب شوارع المدينة للاحتفال ولكننا فوجئنا باعتراض السيارات لنا فى محاولة لقتلنا  فالقينا العلم فى السيارة حتى لا نتعرض للقتل وخرجنا من السيارة مسرعيين خوفا على صاحب السيارة وصغاره  واقعة حقيقية تعتبر ردا صريحا على مقالك اختى العزيزة فاسرائيل ليست سببا وراء كل مشكلة ولكنها جزء من المشكلة كونها تعمق مشاعر الكراهية لدى العرب اتجاه المصريين وهذا ما اوضحته فى مقال لى بعنوان الوحدة العربية والدين الاسلامى والذى تم حذفه من قبل احدى الجهات الغير معلومة    وشكرا لمشاعرك الطيبة مع تحيات صحفى ثائر
1- كلام جميل
هبه عادل - 2009-12-01 21:48:15
أتفق معكِ في معظم ما ذهبتي إليه إلا شيئا واحداو هو أن اسرائيل ليس لها دور و نحن نزج بها دوما كحجةلا أعترض على أن هذا هو فعل البعض فعلاو لكن هذا لا ينفي أن لإسرائيل دورا في كل هذامن يبحث وراء صحيفة الشروق الجزائرية يجد أنها النسخة النعربة من جريدة يدعوت احرنوت اللإسرائيليةمن يقرأ التاريخ جيدا يعلم ماهو دور اليهود في اقامة الصراعاتيعلم أن كل هدفهم هو فرقة المسلمين و العربيهوديا واحدا كان كفيلا بزرع الفتنة بين الأوس و الخزرج و كادت الحرب تقوم لول وجود رسول الله صلى الله عليه و سلمفما بالنا بزمن لا فيه رسول ولا دين ولا أخلاق من الأساسصحيح لم تكن هناك وحدة عربيةو لكن لم يكن هناك كره متبادل بين الشعوبو هذا هو المطلوباليوم أكره أخي الجزائري و غدا المغربي ثم التونسي ثم ثم ثمو هذا هو المطلوبحتى و لو لم يكن لليهود يد فيه (و هي شيء صعب التصديق)فهم المستفيدون الوحيدون مما يحدثاستغل يهودي واحد عداوات كانت بين الأوس و الخزرج ليوقع بينهم و يشعل نار الفتنة فلماذا لا نصدق أن اليهود قد يستغلون ما نحن فيه من تعصب و جهل بالتاريخ و الدين و الأخلاق لزرع الفتنةلا أحد ينكر أن هناك مشكلة و يجب أن نحلها و لكن أيضا يجب أن نأخذ الحذر من عدو يتربص بنا و يستغل الفرص ليوقع بيننافكما أنه علينا الاعتراف بما لدينا من خللعلينا الاعتراف بما قد يفعله عدونا بهذا الخللحتى لا نقع فريسة للفتنة و تصبح المصيبة مصيبتان كما أن من يقول بدور اسرائيل لا يقوله منرفع معنوياتهم ولا يحقق لهم أي كسب معنوي و انما يقوله من باب التحذيرفلكي أحذر عدوي لابد أن أعطيه قدرهولا أحد ينكر أن اسرائيل تفوقنا الآن بمراحل كثيرةو لكن النصر في النهاية للمؤمن و ليس للقوةلذا علينا أن نحذر عدونا و نعرف قوته و نعي أن ايماننا هو من سينصرنا عليه و ليس التقليل من قوته ولا سبه و شتمهو أتفق معكِ أن الكثير يتحدث ولا يقدم شيئا و هذا ما يثير غضبيفكل من ثار اليوم لمصر كان يسبها بالأمسو ما زال يسبهاسألت أحد الزملاء الذي كان ثائرا بشدة و يسب الجزائريينألم تكن تسب مصر بالأمس و تتمنى أن تخرج منهاقال لي و ما زلت و و أول فرصة سفر تأتي سأترك هذا البلد اللعين و أسافرفسألته عجبا إذن لم أنت ثائر من الجزائريينأتعرفين ماذا قال سأنقل كلامه حرفياقال (أنا أشتم بلدي و أقول فيها اللي على مزاجي حد يشتمها من بره لا و الله هم اللي هيخلوا عندنا انتماء ليها)قلتله عذرا هذا ليس انتماءو البلد اللي تهون على أهلها فهي أهون على غيرها
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت