■ يوميات أخصائية نفسية : إن إخترتي أن يكون الجنس بضاعتك فإعلمي أن مُدتك في حياة الرجل فقط 11 دقيقة !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ليس كل ما نشعر به نستطيع التعبير عنه!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الحياة أكبر من مجموعة أدراج تُقسم فيها ملفاتك !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف نقضي عيداً سعيداً - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الناس في التعبير عن الحب مختلفين .. فتقبل ما يقدمه محبوبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الزهايمر ( مش ) عادل إمام !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: أخي وتوضيح رؤية (الرجال) في موضوع زوجي وفتيات الفيس بوك - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوجي وفتيات الفيس بوك .. خدوا بالكم؟!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إرحمونا .. الراجل هيصدق إنه كائن خلقه الله (للجنس) فقط .. رداً على ناشطة الجواري! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الساعات الأخيرة في بيروت .. الزواج المدني .. كل طير يُغرد مع سربه!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / الأسرة والمجتمع

تم استعراض هذا المقال 964 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية:في زواج الأرملة والمطلقة وغيرها ..متى نعبد الله الواحد؟!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأثنين 07 ديسمبر 2009

صراعات طوال الوقت بين من ينتمون لهذا أو لذاك ، إخوان تلاقي سلفية مفيش مانع ويأتي بينهما الوسط أو معظم الفئات ، محاولات للعبادة ، محاولات للإجادة ، لكن لو دققت فى ماهية الكثير منها ستجد حقائق بعيدة عما يظهر ..

الحقيقة التى يلزم التنويه لها مع كامل الإحترام لكل الإنتماءات التي يشار لها بأنها دينية واختلف مع ذلك – لا داعي هنا لنقاش هذا الإختلاف ، فقد أصبحت إنتماءات سياسية وشخصية وبعدت عن هدفها الذي وضعت له – هى أن الكثيرين ممن ينضمون لهذا أو لذلك أو حتى أولئك الذين يعلنون ألا إنتماء يقعون كثيراً فى واحدة من أكبر المفاسد ، وحتى يعيش الجميع فى أمان ولا نتعرض للقيل والقال ، فيفنى منصب نخشى عليه أو قيادة عشنا عمر نسعى لها أو (سبوبة) من وراء إنتماء معين ، كل هذا يجعل الخرس هو سيد الموقف ، فتجد نفسك دائماً تحت لافتة ( لاحياة لمن تنادى) !!!!!

أتحدث هنا عن (إدعاء) دائم منا جميعاً بأن معيار قياسنا للأمور هو ما أحل الله أو حرمه، وعند التطبيق تجد الأمر أبعد عن هذا بكثير، وكأنها فرضية ليس لها علاقة بالواقع ، ولكي أوضح أكثر ما أريد أتحدث لكم حول محادثة هذه السيدة التي تحدثت إليَ مطولاً حول ما تعانيه فهي سيدة فى عمر 39 عاماً تزوجت لمدة 12 عاماً ثم توفى زوجها على أثر إصابة فى المخ دون أى سابق إنذار والحمدلله لا تعاني من أي شئ ، ولها ابنها الوحيد الذى أنجبته من زوجها الراحل الذي تتحدث عنه فتشعر أنها تتحدث عن فارس من العصور الوسطى – ربما ذلك لكونه رحل ودائما نتذكر ميزة الأشياء بعد رحيلها أو هو كان فعلاً بهذه المواصفات- ما يهمني أن السيدة تروي الكثير عنه ، ثم تأتي لمشكلتها ، إحتياجها لرجل ، نعم ، رجل بعد وفاة زوجها منذ 4 سنوات وابنها يبلغ الأن 8 سنوات أو ربما أوشك على 9 سنوات ، وتشعر باحتياجها الشديد لرجل ، ليس فقط من الناحية الجنسية ، ولكن من حيث الونس والألفة والدفء ، فقد عاشت مع رجل 12 عاماً ، وخبُرت الحياة الأسرية ، ورغم تعليمها وعملها إلا أن ذلك لم يكن كفيلاً بأن تكمل الحياة هكذا ..

أعربت عن رغبتها فى الزواج بعد عامين من وفاة زوجها فكانت الطامة الكبرى التي تمثلت فيما يلي :

أولاً ردود فعل أهلها :

يابنتى محدش هيرحمنا !!! الناس هتقول ماصدقت !!! هتخسري معاش جوزك الكبير !!! هو إنتى ناقصك إيه !!! هتقولي لإبنك ايه لما يكبر !!! عايزة الناس تقول عليكي ...... الست مش زى الراجل الست تقدر تتحمل ربنا خلقها لكده عشان لو جوزها سافر ولا مات ولا راح يحارب وإتأخر !!!!

ثانياً ردود فعل أهل الزوج :

والراجل اللى مات اللى لسه دمه مابردش !!! هو يموت وإنتى تتمتعي!!! وماله مانقدرش نمنعك بس إنسي إبنك بقى هنخليه يكرهك عمره كله !!! خلاص مش قادرة تمسكي نفسك !! ده إنتى زى ما تكونى ما صدقتي !!! الست الحرة الأصيلة ماتتجوزش بعد موت جوزها ولا طلاقها وإلا تبقى عايزة .... !!!

طيب .. لغاية إمتى ؟؟ مر أربع سنوات ، وتورطت السيدة فى علاقة (عاطفية) مع مدرب إبنها فى النادي ، ثم مع أخو زوجها من طرف واحد ، وأصبحت تعيش حالة بائسة من مشاعر الذنب والتوقف عن الصلاة لشعورها بأنها تعيش حالة من الحرام المستمر بما أنها تتحرك نحو كل رجل تراه ، وتتمنى الزواج منه ، ثم أخيراً حدث ذلك أيضاً مع جارها الذي لا تراه سوى وقت دفع اتحاد الملاك وفى حالة وجود مشكلة بالعمارة ..

هل هذا ما نرضاه؟!!! هل فى هذا الأمر عبادة لله ؟!! هل أصبح خوفنا من كلام بعضنا نحو بعض أهم من خوفنا من الله ؟!!! هل أصبحت قوانين المجتمع وما تسنه (ستوتة القرعة) أهم من قوانين الله المنظمة للكون لأنه يعرف طبيعتنا أكثر منا ؟؟!!

أصبحنا نخشى ما يُقال حين نصبنا ما يقوله الأخرين (إلهاً) آخر مع الله ، ليكون الحكم على تصرفاتنا ويحدد منها الصح والخطأ، ونأتي على حقوق الله ونحن مطمئنين فلا يرانا أحد، ولا يوجد من يلومنا ، وفي هذا يقع الجميع ، وكل المسميات التي ذكرتها فى بداية الموضوع ، فكم من حالات تذكرتها مُنع فيها ما يحلله الله لخوف من أخر لا يملك حتى لنفسه شئ .

لم أقصد الإساءة لأحد، وليست عادتي، ولكني فقط أنبه وأدق ناقوس خطر ، بأننا سنعانى الكثير والكثير طالما هناك إله أخر نخشى لومه وغضبه فنفعل ما يرضيه حتى لو تعارض مع ما وضعه الرب ..

ملحوظة أخيرة هذه المرأة ليست سافرة وهى ملتزمة لدرجة كبيرة وهناك الكثيرات والكثيرين مثلها، يعيشون حالة من التخبط والإنقسام بين إدراكهم للأمر الصحيح ، وبين خوفهم من تنفيذه

وهنا أقول لهذه السيدة – وهي تتابع موقعي كما أشارت لي – ولغيرها ، أن كل اختيار هو حرية مقترنة بمسؤلية ، فعليكي أن تختاري وتتحملي إختيارك فإما أن تعبدي الله وتتحملي كما تحمل قبلك بداية من رسول الله الكريم حينما خالف ما خرج عليه وسط أهله ، أو تسيري خلف إلهك الآخر وتقبلي فروضه .. وانتظرى وإنَ معكي لمنتظرين حتى يأتي يوماً تدافعي فيه عن اختيارك والأهم تُحاسبي فيه عن نتائج هذا الإختيار .

وأقول للمجتمع اللى هو أنا وإنتوا وأهالينا وأصحابنا لا تلعنوا ما نعيشه فجميعنا مساهم فيه، فكم مرة تحدثت عن مطلقة تزوجت أو أرملة تطلب الزواج ؟؟ كم مرة رفضت رجل لأختك أو لابنتك لأسباب مظهرية؟؟ كم مرة استبدلت حلال بحرام فى السر بعيداً عن أعين المجتمع..  كم مرة أقبلت على عمل خشيت فيه الناس بدرجة أكبر من خشيتك لله ، كم مرة أقبلت على حُرمة لله وحينما جاءت لك حرمة للمجتمع فكرت كثيراً ..

قبل نهاية العام .. ربما نحتاج إلى إعادة تغيير للمفاهيم فكلنا مشترك .. ولا مانع إطلاقاً من الوقوف لحظة للإعتراف بالمشكلة وتشخيصها ثم تعديل الطريق فدائما هناك .........

(خط راجعة)        



التعليقات حول الموضوع

3- انا ايضا ارملة
خاتدة - 2011-08-07 14:52:14
انا امراة مثقفة عاملة و عمري 38 سنة توفي زوجي في حادث و كان موته صدمة لي لا زلت ابكيه بمرارة بعد 09 شهور من وفاته و لي بنتين 4 سنوات و عامين دخلت في حرب مع اهل زوجي على الارث و كانوا جدا انانيينلا اخفي عليكم بدات احس بالوحدة القاتلة لا استطيع ان اكمل حياتي وحيدة انا حساسة و عاطفية و احب دفا الزوج لا ارفض فكرة الزواج ابدا و لو كان هو لتزوج بعد الاربعين حقي الشرعي
2- ماترك امر من امور الشرع الا احوجنا الله اليه
م السمان - 2009-12-07 11:26:35
اقول ان القبيح ما قبحه الشرع والحسن ما حسنه الشرع وعلي هذه المسطرة نقيس افعالنا فالزواج العلني لايشين الابن بينما التورط في علاقة ما غيرمنضبطة فديقضى على الابن تماما  فياصاحبة المشكلة اشترى رضا الله ولوسخط النلس فسيرضي عنك الله وسيرضى(ضمه ع الياء) عنك الناس
1- آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أمل - 2009-12-07 05:09:01
آآآآآآآآآآآآه يا داليا، قلبت المواجع علي، (مرة أخرى داليا اختي، فلا يعترضن أحد على حفظ الألقاب)، كنت اليوم في المساء جالسة مع صديقتي ونحن الاثنتان بنات الحركة الإسلامية منذ نعومة أظفارنا، قالت لي محدثتي، انا لم يعد يهمني أن اتزوج رجلاً من داخل الحركة الإسلامية لأني صرت أثق بالناس العاديين وتدينهم أكثر!!!!! الانتماء صار مجرد شكل اجتماعي يخفي وراءه ما يخفي!! وبصراحة أنا أوافقها الرأي. حتى لا أكون ظالمة، لا أقول بالتعميم، بأن كل المنتمين للحركة الإسلامية ليسوا جديرين بالثقة، لأن فيهم رجالاً ونساء أفاضل من خيرة الناس، ولأن الحركة الإسلامية هي نحن، هي انا وصديقتي، مثلما أن المجتمع العادي هو نحن أيضاً. لكن للأسف نحن في حالة فصام نكد، نقول شيئاً ونفعل آخر، نقول نريد أن نحكم شرع الله مرة أخرى، وعندما يختلف الشرع مع أهوائنا ننساه، وهذا الأمر ينطبق كثيراً على الوضع الاجتماعي، الزواج، الطلاق، الأرملة، التعدد، ان ما نتبناه اليوم من امور في هذا المضمار لا علاقة له لا بالشرع ولا بتطبيق الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة رضوان الله عليهم، زمن رسول الله كانت المطلقة والأرملة ما إن تنهي عدتها حتى تتزين للخطاب، كان الناس يمارسون الأمن الاجتماعي بالفطرة، وبالتالي كانت حالات الزنا، والشذوذ، والحرام، ممارسات نادرة، ومستهجنة، وتستلزم أشد العقاب، لأن الامن الاجتماعي متوفر، لان حاجات الرجل والمرأة الغريزية ملباة، لأن المجتمع اذا انكسر منه طرف تسارع جميع الأطراف إلى جبره، أم اليوم، فالطلاق عيب، والتعدد كبيرة، وزواج الأرملة خيانة، ارحمونا يا ناس، قال تعالى (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض). حبيبتي، انا ألوم المجتمع الذي أوصل صديقتنا هذه مليون مرة، ولكنني ألومها مائة مليون مرة، لا لأن عندها رغبة في الزواج ووجود من يؤنسها، بل لأنها استمعت إلى ضلالات المجتمع وظلمه، ورضخت له مخالفة الشرع الذي فتح أمامها أبواب الحلال، وكابتة لغريزتها من غير سبب، حتى خرجت الأمور عن نطاق سيطرتها، فكان أسهل عليها مجاراة للمجتمع أن تقع في الحرام على أن تتحدى المجتمع وتتزوج مطبقة شرع الله. اقول لصديقتنا، قال تعالى في الحديث القدسي: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو اتيتني بقراب خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) وقال تعالى: كل أمتي معافى إلا المجاهرون (أي المجاهرون بالمعصية). يا أختي، لا ملجأ من الله إلا إليه، عودي إلى الله، لا تدعي الشيطان يزين لك أنك مجرمة فلا داعي لأن تلجئي إلى الله لأنه لن يغفر لك، بل اقرعي باب الله، وتوبي مما فعلتيه، وعودي إلى ربك، وأول ذنب أنصحك أن تستغفري الله منه هو سماعك لكلام الناس، وتخليك عن حقك بالحلال، يا اختي، لا تتبعي سبيل شياطين الانس والجن ممن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً، لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به، دعك منهم جميعاً وتزوجي، ابحثي عن رجل يصونك، ويحميك، ويعينك على طاعة الله، ما زال الله يستر عليك لحكمة يعرفها، فاستري نفسك، من ظلم الناس وبغيهم، ومن تزيين الشيطان الحرام لك. وكما أنك فعلت الحرام في السر، ابحثي عن الحلال وافعليه في السر، فإن الحلال اذا انكشف فلن يعيبك، إن الله ما زال يمهلك لأنه ما زال فيك قلب يخفق خوفاً من الله، فلا تدفنيه بيديك، من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب، اسألي الله، لأن الله لا يطلب منا أن ندعوه ثم يمنع عنا العطية. أرجوك، دعي الناس والتفتي إلى الله، دعي الحرام والتفتي إلى الحلال، ولا تستسلمي. وفقك الله. داليا شكرا، كنت اشعر ان كلماتك تصرخ وقد وصلت من القلب الى القلب.
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت