■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - د. داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - د. داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - د. داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 947 مرة

 

اطبع المقال
 

كيف ندير عقولنا ؟؟

أ. إبراهيم شوقي



عين على بكرة - الثلاثاء 30 نوفمبر 1999

العقل هبة عظيمة وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان ، وميزه بها عن سائر الخلق ، فبالعقل يستطيع الإنسان أن يفرق بين الحق والباطل ، وبين الحرام والحلال ، وبالعقل يستطيع أن يفكر ويبتكر ويخترع ، وبفضل العقل تحققت للإنسانية إنجازات باهرة وخدمات علمية جليلة رفعت من قدر هذا الإنسان ووضعته في مكانة راقية وسامقة بين المخلوقات .

فهو نعمة عظيمة جديراً بالإنسان أن يتعرف على إمكانياته ويكتشف خباياه وأسراره حتى يستطيع أن يستثمره ويوظفه في ارتقاءه وتطوير مستوى حياته .

 
فهل نملك الحد الأدنى بمعرفة إمكانيات هذا الجهاز العجيب؟ .

 يعتقد العلماء أن هناك 30 بليون خلية في المخ.

        عدد التفاعلات الكيمائية التي تحدث في ا لمخ تتجاوز 100.000 بالثانية.

        إن شبكة المخ معقدة أكثر من 1000 من تعقيد شبكة الهاتف في العالم كله.

(د. منصور القطري  ، مفكر إبداعي ومدرب بمعهد الإدارة العامة )

 - انه يعمل في خدمتك 24 ساعة في اليوم .

- انه يتكون من ملايين الخلايا.

- يستطيع أن يستقبل ويعالج ويبرمج 600 معلومة في الثانية الواحدة لمدة 85 عاما .

- يعني 36000 معلومة في الدقيقة الواحدة ...

- يعني 2160000 معلومة في الساعة الواحدة ...

- يعني 51840000 معلومة كل يوم طوال حياتك ...

- ومن ثم فهو يستطيع أن يخزن في متوسط حياتك مليون بليون معلومة !!!

(أ.د علي عبد الوهاب ، أستاذ إدارة الأعمال بجامعة عين شمس . )

 من المعلوم إن عقل الإنسان يتبرمج وفق المعلومات التي يستلمها عن طريق حواسه الأربعة :

 1.      السمع عن طريق الأذن .

2.      الشم عن طريق الأنف .

3.      التذوق عن طريق الفم .

4.      الرؤية عن طريق البصر .

  فتلك الحواس هي البوابات الأربعة المختلفة التي تعبر من خلالها جميع المعلومات الوافدة والتي تأخذ طريقها إلى عقولنا اللاواعية وتترسب فيها ، ومن هنا يجب التنبيه بأنه قد تكون للإنسان تجربة سلبية سابقة ، عانى فيها تحت ضغوط وظروف معينة . وتبرمج العقل الباطن بربطها برؤية مكان ما أو باستنشاق رائحة معينة ،  فكلما استنشقت تلك الرائحة ، أو رأى هذا المكان نشط عقلك الباطن وبدأ يعيد لك التجربة من جديد فيقيم لك الحواجز الوهمية. ويملي أوامره على عقلك الواعي. ويذكرك بأسوأ ما في هذه التجربة الماضية . وهذا يكون معوقاً كبيراً في سبيل تقدمك في حياتك .

 لذلك حريٌ بنا أن نتقن التعامل مع عقولنا وكيف نديرها بالطريقة الصحيحة التي تساعدنا على التقدم والنمو لا لتكون حجر عثرة في سبيل ارتقاءنا ونجاحاتنا .

 العقل اللاواعي مخزن لعدد هائل من الأفكار والتجارب والمواقف الإيجابية منها والسلبية ، والذي يحرس بوابة هذا المخزن هو العقل الواعي فله صلاحية التحكم في عملية الدخول والخروج ، فمبقدار يقظة هذا الحارس ومهارته تكون قوة الإحكام  والسيطرة على الوارد من الأفكار والتجارب والخبرات.

 فلو انتبه الإنسان بأن كل فكرة أو كل كلمة أو كل تجربة من الممكن أن تتسلل بسهولة جداً وتستقر في عقله الباطن لاستطاع أن يضع خطة محكمة للمراقبة والسيطرة.

 كثير من المخازن العقلية اليوم تترك بدون حراس بل بدون بوابات فتكون مرتعاً لكل من هب ودب ، ولتصبح نهباً وفريسة سهلة للصوص والقراصنة.

 مشهد برئ ولكنه يعطيك دلالة قوية على ما نقول ،  تأمل عندما تجد الأطفال يشاهدون فيلماً مثيراً على الشاشة العجيبة أو ينتصبون أمام البلاي استاشن.. راقب عيونهم وطريقة جلوسهم ، ستجد استغراق تام ، وكأنهم في نوبة تنويم مغناطيسي . لذلك من أخطر المراحل التي يتم فيها اختراق العقل الباطن ، مرحلة الطفولة ، لأن الطفل لا تزال مداركه وقوة وعيه ضعيفة ، ويحتاج من يساعده لكي يفلتر له المعلومات الواردة ، ويقدر له ما هو الشيء المسموح وغير المسموح.

 وكلما تقدم الإنسان به العمر وانتقل من مرحلة إلى مرحلة كلما نضج عقله وتنضج معه طريقة تفكيره ، ورغم هذا التقدم في عملية النضوج إلا إنه قد يكتشف فجأة بأن لديه تناقض عجيب بين ممارساته ومواقفه وردود أفعاله وبين أفكاره الناضجة وقيمه ومبادئه التي يتبناها ويتبناها المجتمع، فمن أين أتى هذا التناقض ؟؟؟؟؟ .

 هناك فجوة كبيرة نشأت بين ما يراه صواباً وبين ما يمارسه ، فما يمارسه هو من إملاءات عقله الباطن اللاواعي الذي ظل سنوات يختزن في تجارب سلبية ومواقف خاطئة وأحداث متناقضة يشاهدها هنا وهناك . وعندما يقيسها بعقله الناضج الواعي ، يكتشف خطأها ويعجز عن تصويبها  وهذا هو التحدي الكبير الذي يواجهنا في اقتلاع هذه القناعات من الداخل واستبدالها بقناعات جديدة صحيحة . 

 الطامة الكبرى هي أن يتقدم الإنسان في العمر، ولا زال صندوقه العجيب (عقله اللاواعي) مقلباً وخليطاً يتجمع فيه الحسن والقبيح .. ( فما زال هناك الكثير من هذه الفئة مغرمون بالمسلسلات والأفلام الجيدة منها والهابطة ، التي تشق طريقها إلى العقل الباطن ، ومعظم هذه الشخصيات تستمر في جمود بل وفي تراجع وانتكاس في مستوى النضوج .

 ومع الرصد والتحليل هناك نجد محاولات حثيثة من كثير من الناس تسعى لتغيير تلك القناعات الخاطئة التي تراكمت عبر السنين واستبدالها بقناعات جديدة إيجابية .

 توقع أن يحدث صراعاً عنيفاً بين العقل الواعي والعقل اللاوعي .. فما زال العقل اللاواعي يضغط ليخرج تجاربه القديمة ، والعقل الواعي يقاوم بالمهارات الجديدة التي يتعلمها ويريد تطبيقها .
وبمقدار إصرار العقل الواعي على التغيير بالتجربة والتدريب والممارسة سيبدأ العقل اللاواعي ينقاد تلقائياً ، وتتبدل الأفكار والتجارب والمهارات القديمة بالجديدة ، ومع الممارسة تبدأ الشخصية الجديدة في الخروج في شكلها الطبيعي التلقائي والعفوي .



التعليقات حول الموضوع

11- hi
خالد - 2008-07-29 10:50:55
جازاك الله كل خير
10- جزاكم الله خيرا ياباشمهندس ابراهيم على هذا الموضوع الرائع الذى يحث كل انسان علي التفق
ابو اسراء / مهنا - 2008-01-05 12:45:30

9- حصلنا الشرف يا باشمهندس
إبراهيم شوقي - 0000-00-00 00:00:00
التعرف على الشخصيات المميزة مثل م. عبد الرحمن مبروك، لا يملك إلا أن يكون إيجابياً معهم لأنه يصاب بالعدوى منهم ، وأنا واحد من المصابين .
8- حيا الله ابو خالد بس انا عقلي الباطن مخزن حاجات حلوه وايجابية جدا وانت جزء منها
عبد الرحمن مبروك ابو وائل - 0000-00-00 00:00:00

7- لبس كل ما بمارسه العقل البا
عيد الرحمن مبروك - 0000-00-00 00:00:00

6- لبس كل ما بمارسه العقل البا
عيد الرحمن مبروك - 0000-00-00 00:00:00

5-
عصفور الراسي - 0000-00-00 00:00:00
اسال الله لكم التوفيق
4- ناجح دائماً إن شاء الله
إبراهيم شوقي - 0000-00-00 00:00:00
شكرا يا زيزو على على مرورك ، وإن شاء الله تكون سابق الآخرين بالخيرات والعمل الصالح .
3- نورتنا يا أستاذ محمد
إبراهيم شوقي - 0000-00-00 00:00:00
كيف حالك يا أستاذ محمد .. نورت المنتدى .. وأشكرك على تعليقك رغم إني مش فاهم عنوانه .ونتمنى أن نراك على المنتدى قريباً ، وتتحفنا بخبراتك الثرية .إبراهيم
2- كيف تدير ظهرك
محمد الدميرى - 0000-00-00 00:00:00
احسن ياابو خالد وانا اقصد عنوان التعليق فأرجوا ان تستمر فى نشر مثل هذه الموضوعات الهادفة فنحن فى أمس الحاجة اليها وفقك الله
1- شكروتقدير
زيزو - سابق عصره - 0000-00-00 00:00:00
مشكور يا أستاذ إبراهيم على هذا الموضوووووووووووووووع الراااااااااائع
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت