■ يوميات أخصائية نفسية : لدى كل منا (آخر) لا يظهر سوى (لآخر)!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الخطوات النفسية لإتخاذ قرار مصيري في حياتك!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الدين ( حياة ) لا موت ولا جماعة .. منظومة نفسية لديننا الذي يُصدروه لنا في شكل آخر!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قبل أن تشتروا البشر .. فكوا من عليهم السوليفان!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الفئة القليلة .. ووجه اللمبي !!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تعلم كيف ومتى تحزن حتى لا تُشهر إفلاس مشاعرك! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: حينما يرسل الله مَنْ يكتب لك شهادة ميلاد جديدة !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إتركي له أولى المعارك (الحرب من أجل الحياة) بدايتها .. بحبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : شكلك من مشاكلك .. إتقوا شر الشبهات .. وصفة نفسية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إمنح من تُحب وردة واحدة .. فلن يفُيده أغلى بوكيه ورد على قبره!!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أ. ب. إدارة / إدارة الذات

تم استعراض هذا المقال 583 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : استعد لنجاحك 2010 (3) حدد قيمك ومعتقداتك

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأربعاء 16 ديسمبر 2009

مرحباً .. نلتقي على الجزء الثالث من سلسلة (استعد للنجاح 2010) والتي اتفقنا على أن نضعها قبل بداية عام جديد يقترب منا لتساعدنا على تفهم بعض الخطوات التي تجعلنا أقرب لتحقيق أهدافنا والوصول للنجاح المنشود فيه .

تحدثنا فى الجزء الأول عن (ولاد اللَذِينَ) ثم فى الجزء الثاني تحدثنا عن أهمية(الصورة الذهنية) والتي ترى نفسك عليها كلما تحركت نحو حلمك وكأنها الثمرة النهائية التي دائما تلح عليك وتحركك في طريق الوصول إليها ، أما في الجزء الثالث الذي نحن بصدده الأن فأحدثكم حول : تحديد المعتقدات والقيم ، فكثيراً ما نحدد حلم أو هدف ورغم عملنا الجاد عليه ، واستخدامنا لأدوات مناسبة لتحقيقه إلا أننا لا نصل له ، ولا نحقق النتيجة المرجوة ، وكلما راجعت خطواتك كاملة وجدتها صحيحة وربما قام بها أحد ممن حولك وحقق هذا الهدف ببساطة ودون مجهود كبير مقارنة بما قمت أنت به ، فياترى ما السبب؟؟!!!

الكثير منا يسعى لتحديد أحلامه وطموحاته وفقاً لقدراته ، أو وفقاً لميله الوجداني ناحية الهدف الذي يسعى له أو وفقاً لمعايير مجتمعية تعطي لبعض الأمور ميزات عن غيرها مثل تفضيل بعض الوظائف أو الكليات أو الشخصيات التي تصل للعمل معها ، إلا أننا فى خِضم هذا ننسى كثيراً معتقداتنا وقيمنا ، ومدى توافقها أو تضادها مع ما نسعى للوصول له

والمعتقدات والقيم في أبسط تعريف لها هى أطر عقلية موجِهَة للسلوك بشكل كبير ، وتحدد أولولياتك فى الحياة وكذا إختياراتك ، بحيث تجعلك تقبل أشياء وترفض أخرى مهما كانت المغريات، وبالطبع المعتقدات هى أكثر ثباتاً من القيم .

وكل من المعتقدات والقيم يتم غرسه من خلال التنشئة الإجتماعية ، ويتفاوت تنظيم المدرج القيمى والمعتقدى لكل فرد ، فمثلاً قد تكون المعتقدات والقيم الدينية عند شخص على قمة المدرج الهرمي للقيم والمعتقدات بحيث يكون إختياره لعمل أو زوجة أو صديق معياره الأول أنه يتفق مع معتقداته وقيمه الدينية ، وهناك أخر يكون هرم المعتقدات والقيم لديه تقع الجوانب المادية أو الإقتصادية على رأس مدرجه الهرمي ، فنجد مرجعيته الأولى اتفاق من سيصاحبهم والمهنة التى يسعى لها والهدف الذي سيعمل من أجله جميعها تُقاس على أساس المرجعية الإقتصادية فيكون اختياره لمهنة والسعي فيها بناء على ما سيكسبه منها واختياره للزوجة أو للزوج بناء على الوضع المالي ثم تأتي باقي الأمور .

ونفهم من ذلك أن الشخص قد يتحرك ويخطط لعمل أو مهنة أو زيجة أو أى نوع من الأهداف ويضع خطة جيدة لذلك ، وهو قادر على العمل للوصول إليها، وحوله دعم قوي فى هذا الإتجاه ومع كل هذا نجده لا يحقق هدفه ، فإن ذلك يرجع لعدم تطابق هذا الهدف مع قيمه ومعتقداته .

فمَنْ يعتقد في حرمانية بعضاً من وسائل الإعلام فقد لا ينجح فى أن يكون إعلامي ويحقق هذا الهدف لأن المهنة تقوم على الإحتكاك بهذا المجال وبالتالي فهو قادر على الدراسة وهو ربما حصل على فرصة جيدة قد يحلم بها الكثيرين ولكنه حينما ينضم لمجال مثل هذا لن يحقق نجاح يذكر لتعارض معتقداته وقيمه مع هذا المجال .

ومَنْ تأتي القيمة الإجتماعية لديه متأخرة من الصعب أن نتوقع له النجاح في مهنة المبيعات مثلاً أو خدمة المواطنين أو موظفى الإستقبال ، حتى لو كانت قدراته متوفرة لتحقيق ذلك ولديه فرصة أيضاً على أرض الواقع تحقيقها .. ببساطة لأن ما سيقوم به لا يتفق مع قيمه ومعتقداته.

وهذا ما يفسر لنا ذهاب الكثيرين لبعض المهن لذيع صيتها أو لكونها متطلب من متطلبات المجتمع – مثل وظيفة أو مهنة مدرب .. بقيت تقابل أي حد يقولك أنا مدرب تنمية بشرية وأهو كله أكل عيش – ومع خبرات قليلة بالمجال تجده لا يحقق فيها شئ يُذكر حتى لو توافرت قدراته والمادة العلمية لديه ففي هذه الحالة ليس هناك تفسير سوى أنها تتعارض مع قيمه ومعتقداته التي هي ركائز فى الشخصية تحرك الشخص فى اتجاهات وتبعده عن اتجاهات أخرى .

لذلك أنصحك بأن تحدد معتقداتك وقيمك الأساسية وحين التخطيط للعام الجديد حدد ما يتفق فيما تضعه من أهداف مع قيمك ومعتقداتك وما لا يتفق حتى لا تبذل مجهود ضائع على هدف لن يتحقق بالدرجة التي ترغب فيها ، لا لشئ سوى أنه يتعارض مع قيمك ومعتقداتك

غداً إن شاء الله نلتقي مع الجزء الرابع       



التعليقات حول الموضوع

1- questions
private - 2011-12-06 08:16:08
 sorry i have no arabic keyboard . my question is how to match your values and bliefes to your goals. and ther e is another think how do you know what is your true valued form what you think is not thank s
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت