■ يوميات أخصائية نفسية : لدى كل منا (آخر) لا يظهر سوى (لآخر)!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الخطوات النفسية لإتخاذ قرار مصيري في حياتك!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الدين ( حياة ) لا موت ولا جماعة .. منظومة نفسية لديننا الذي يُصدروه لنا في شكل آخر!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قبل أن تشتروا البشر .. فكوا من عليهم السوليفان!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الفئة القليلة .. ووجه اللمبي !!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تعلم كيف ومتى تحزن حتى لا تُشهر إفلاس مشاعرك! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: حينما يرسل الله مَنْ يكتب لك شهادة ميلاد جديدة !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إتركي له أولى المعارك (الحرب من أجل الحياة) بدايتها .. بحبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : شكلك من مشاكلك .. إتقوا شر الشبهات .. وصفة نفسية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إمنح من تُحب وردة واحدة .. فلن يفُيده أغلى بوكيه ورد على قبره!!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أ. ب. إدارة / إدارة الذات

تم استعراض هذا المقال 505 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : استعد لنجاحك 2010 (5) قدر نفسك حق قدرها!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأحد 20 ديسمبر 2009

أهلاً بكم مجدداً ..لازلنا مستمرين في عرض خطوات هامة تساعدك على تحقيق النجاح المرجو والأهداف التي حددتها لذاتك لتجعلها حقيقة واقعة عام 2010 إن شاء الله من سلسلة استعد لنجاحك 2010 والتي أتناول في الجزء الخامس منها أحد الأمور الضرورية والتي يجب الإهتمام بها أثناء التخطيط لعام جديد وانجاز جديد وتتمثل في أن (تقدر نفسك حق قدرها).

فإذا ما راجعت المشكلات التي تعرضت لها سابقاً ، والكثير من الشخصيات والمواقف التي ربما وقفت في سبيل نجاحك وتحقيق أهدافك ستجد أنك متسبب في عدد كبير منها ومُشارك بقدر زاد أو نقص فيما تعرضت له من مشكلات وجِراح مرت عليك وأثرت فيك سلباً ، ويأتي هذا لأنك لم تُقَدِر نفسك حق قدرها ، فوضعتها في مكان أقل من إمكانياتها، أو مع أشخاص أقل من أن يستوعبوا شخصيتك وما تحمله .

فكثيراً ما تُخطئ في حق نفسك حينما تقلل منها وتضعها في مواقف تُضعف منها، فالكثيرين يعتقدون أننا نفشل فقط حينما تكون المهمة أو العمل أو الأشخاص أعلى منا ، فنكون بذلك غير قادرين على التعايش مع مثل هذه الأمور الأعلى منا ومن قدراتنا .

لكن وبنفس القدر تحقق نفس النتيجة حينما تكون الأمور أقل من قدراتك ، فإذا كانت نتيجة أن قدراتك أقل هو شعورك بالإحباط ، فإن النتيجة المؤكدة أيضاً حينما تكون أنت أعلى وتملك أكثر مما يتطلبه عملك أو حبيبتك أو أصدقاءك هو الشعور الدائم بالملل وعدم الإشباع .

فكما تفشل الزوجة في حياتها الزوجية حينما تكون قدراتها أقل بكثير من زوجها على المستوى العقلي والوجداني وحتى الجسماني بما يشمله من الرغبة الجنسية ، فإنها لن تنجح أيضاً حينما تكون هي أعلى بكثير في مثل هذه الأمور .

فكم من عمل حسبت على نفسك أنك فشلت فيه ثم راجعت نفسك ووجدته لم يكن لك أن تعمل به منذ البداية لأن قدراتك أعلى منه ، وكم مرة إنفصلت عن محبوب لك لأنه لم يستوعب قدر مشاعرك وعبر لك عن عدم قدرته على استيعابها – وبالطبع هذا فى الحالات الأمينة ، لأنه فى حالات أخرى يبحث لك عن نقص معين ليخفي تفوقك عليه- كم مرة تعاملت مع مجموعة من الناس ولم يحققوا ما طمحت له معهم وحكمت على نفسك بفشلك في التجربة أو هكذا وصل تفكيرك وملخص الموضوع أنك لم تضع نفسك في مكانها ، ولم تعطها حقها بالقدر الكافي.

وربما يرجع ذلك لثقافة معينة تقوم على أن ينظر الإنسان لنفسه نظرة منخفضة أو على الأقل نظرة أقل من قدراته الحقيقية حتى يكون شخص جيد ومُتَقِي ، فهكذا تعلمنا –خطأً- التواضع ولكن شتان الفرق بين أن تعرف نفسك وتعي قدرها ، وتعامل الناس برحمه ولطف وتواضع داخلي، وبين ألا تعرف حقيقة ما تملك فتكون كما يقول الألمان وهي عبارة أعشقها علمتها لنا أمي منذ صغرنا ،والتي يصفون فيها الشخص الذي لا يقدر نفسه حق قدرها ويعرف قيمتها بأنه ( كالجيش الذي يدخل المعركة دون أن يعرف عِداده ، فمهما كانت كبيرة فإن إنتصاره سيكون أمراً غير موثوق منه ، وإن حدث سيكون صدفة لا يمكن تكرارها لأنها غير مدروسة) جملة عظيمة أعتقد تستحق منك أن تفكر جيداً ، فكر فيما تحمله من إيجابيات تماماً كما تعرف سلبياتك، قدر ما تسطيع فعله ، تماماً كما تقدر ما لا تستطيع فعله، قدر نقاط قوتك ، تماماً كما تقدر نقاط ضعفك ، قدر ما تملك ، كما تقدر ما ينقصك .

حدد الأماكن التي يمكن أن تستوعب قدراتك ، والأشخاص الذين يستحقون حبك ، فقمة المعاناة التي تبقى حتى لو ضاع الحب أو ضاعت فرصة العمل تتمثل في لوم نفسك على أنك عرضتها لمن لا يستحق كان إنسان أو مجال أو مهمة أو فكرة ..

نلتقي فى الجزء السادس إن شاء الله         



التعليقات حول الموضوع

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت