■ يوميات أخصائية نفسية : لدى كل منا (آخر) لا يظهر سوى (لآخر)!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الخطوات النفسية لإتخاذ قرار مصيري في حياتك!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الدين ( حياة ) لا موت ولا جماعة .. منظومة نفسية لديننا الذي يُصدروه لنا في شكل آخر!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قبل أن تشتروا البشر .. فكوا من عليهم السوليفان!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الفئة القليلة .. ووجه اللمبي !!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تعلم كيف ومتى تحزن حتى لا تُشهر إفلاس مشاعرك! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: حينما يرسل الله مَنْ يكتب لك شهادة ميلاد جديدة !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إتركي له أولى المعارك (الحرب من أجل الحياة) بدايتها .. بحبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : شكلك من مشاكلك .. إتقوا شر الشبهات .. وصفة نفسية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إمنح من تُحب وردة واحدة .. فلن يفُيده أغلى بوكيه ورد على قبره!!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أ. ب. إدارة / إدارة الذات

تم استعراض هذا المقال 469 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية:استعد لنجاحك 2010 (6) لا تبحث عن(كامل)الأمان!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأحد 20 ديسمبر 2009

أهلاً بكم في الجزء السادس من سلسلة استعد لنجاحك 2010 ، والذي نتناول فيه قضية هامة تختلط فيها الحدود الرفيعة بين أمر مطلوب ، وبين أمر غير منطقى .

ففي الجزء السادس من النصائح التي أقدمها لك لتعينك على التخطيط لنجاح تأمله في العام الجديد أطلب منك (عدم البحث عن كامل الأمان) .

 والأمان .. هو أهم مطالب الإنسان في كل مراحل حياته ، وفي كل زمان ومكان ، والإنسان مستعد أن يدفع الكثير للحصول على هذا الأمان ، وكثيراً ما يكون دمه عنده أهون من أن يعيش مهدد ، وعلى استعداد لترك وطن أو جماعة أو مهنة لا تشعره بالأمان ، ولهذه الأهمية للأمان بالنسبة للإنسان فقد وضعه العلماء بعد الحاجات الفسيولوجية في ترتيبهم لإحتياجات الإنسان .

 ومع هذه الأهمية للأمان وضرورته ، إلا أنه يجب علينا أن نكون واعين إلى أن الأمان الكامل ليس له مكان على الأرض ، فلن تعيش في حالة أمان كاملة سوى عند رحيلك من على هذه الأرض التي تشمل في كل تصرف أو حتى فى حالة (ألا) تصرف فإنك دائماً معرض لخطر يهدد أمنك قل أو زاد ، وتقوم بمخاطرة في كل تصرف تقوم به بداية من تناول الطعام الذي قد يسبب لك الوفاة لاقدر الله نتيجة لمشكلة في البلع مثلاً أو مشكلة في الهضم ، إلى نزولك لعملك ومرورك في الشارع وتعرضك لتخطية الطريق ، إلى إعلانك لرأيك في قضية الذي قد تدفع تمنه حياتك كلها.......إلخ 

 وبهذا فإن المخاطرة هي جزء من حياتنا، بل هي سنة الحياة وسنة الله في أرضه ، فلا تجعل قلقك من المخاطرة يجعلك لا تتحرك نحو هدف أعلى ، ومستوى نجاح أكبر، وتغيير حياتك ، فكل شئ نقوم به نتحمل في مقابلة ثمن ما ندفعه، وإن نحن خشينا المقابل دائماً فلن نتحرك من أماكنا، وربما توفينا ونحن على قيد الحياة .

نعم عليك دراسة الأمور جيداً ، وأخذ كافة الإحتياطات الممكنة لكن بعد ذلك عليك القيام بدورك والتأكيد الذاتي لنفسك على أنك دائماً في حالة مخاطرة .

 وقد وجد العلماء الذين قاموا بدراسة علاقة الإبداع ببعض الأمور منها الذكاء وبعض سمات الشخصية ، وجدوا علاقة إيجابية طردية بين الإبداع وبين المخاطرة في درجتها المحسوبة ، فلا يوجد نجاح دون قدر من المخاطرة .

لذا فعليك أن تفكر جيداً ولا تسعى لكامل الأمان ، (فك) قيودك قليلاً ، وأطلق العنان لعقلك ومشاعرك لتدخل تجارب جديدة ، فإذا كنت دخلت تجارب ولم تحقق نجاحاً ولازلت على قيد الحياة ، فلن تخسر أكثر من ذلك ، فحتى لو خاطرت بعض الشئ –خطورة محسوبة إلى حدٍ ما- ولم تحقق النجاح المرجو فأيضاً لن تموت ولكنك ستتعلم جديداً وستعرف عن نفسك جديداً ، ولن تبقى طيلة عمرك تتحسر على أنك لم تقم بالتجربة أو لم تخاطر في شئ ما تتوقع لنفسك نجاح فيه .

كم جميل أن تدخل شئ جديد، وتأخذ إحتياطاتك لمرحلة مختلفة من حياتك ، وتتقبل درجة من المخاطرة التي هي أساساً حالة قائمة .

أعتقد لو جرأ الشباب على مشروع صغير يجمع عدد منهم بدلاً من الجلوس على المقاهي ، وانتظار الوظيفة بدرجة –الأمان – الوهمية التي تفرضها ، ولو غَيَر شخص مجاله الذي يكرهه وكل يوم ينزل من بيته له وهو في أسوأ حالته ، فأخذ أجازة لعدة أشهر ودخل في المجال الذي – يعتقد – أنه الأصلح له ، وتحمل نقص المال الذي سيحدث –باعتباره ثمن- وتحمل نقص درجة من الأمان التي تمنحها له مهنته في مقابل أن يرى نفسه في المجال الذي طالما حلم به ، وتخيل نفسه فيه ، وظل يكرر طيلة فترة عمله في ذاك المجال الذي يبغضه أنه يتمنى أن يعمل فيه، أعتقد أن النتيجة أحد أمرين كلاهما نجاح في حد ذاته، فربما ينجح الشخص في هذا المجال وهنا سيكون خيراً كثيراً ، فقد عمل في المجال الذي يحبه وحقق النجاح المرجو ، وإن لم ينجح ، فقد خلص نفسه من الإحساس الدائم بأنه المكان الملائم له وأنه مظلوم في حياته لأنه لم يعمل في المجال الذي يحبه أو لم تتزوج الرجل الذي كانت تراه مناسباً ..

 فكر لبعض الوقت ، فإذا كنا نخسر نتيجة المخاطرة ، فإن درجة من المخاطرة هي التي تلون الحياة وتجعلك في حالة انتظار وتوقع إجتهاد وعمل وأمل ، وهل الحياة هي أمر غير ذلك ؟!!

 نلتقي في الجزء السابع إن شاء الله           



التعليقات حول الموضوع

2- مخاطر الحياة
صهيب سحويل - 2010-01-09 18:58:00
حدد هدفك بالحياة فلا تنظر الى المستقبل وتنسى الحاضر الذى تعيش فيه
1- هحاول
نور عزالدين - 2009-12-20 23:18:10
هو صحيح مثلما قيل"لا يمنع حذر من وقوع قدر"إا أننا أكيد لزم قبل أى تجربة الواحد يخد أحتياطه وتوقع كل الأمور ومن رأى"أتوقع السىء قبل الطيب"حتى لا نصدموأتفق معكى تماماً فى فكرة أن الأمان مستحيل أن نجده بنسبة 100%لكنه بالطبع مطلوبوأنا مش بحلم بالأمان وبس بحلم براحة البال "بجد أغلى شىء فى الدنيا"موضوعك رائع ومتابعة معاكى حتى أكون متميزة ب2010لأن 2009 أثرت بنفسى كثيراً وسأدفنها
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت