■ يوميات أخصائية نفسية : لدى كل منا (آخر) لا يظهر سوى (لآخر)!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الخطوات النفسية لإتخاذ قرار مصيري في حياتك!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الدين ( حياة ) لا موت ولا جماعة .. منظومة نفسية لديننا الذي يُصدروه لنا في شكل آخر!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قبل أن تشتروا البشر .. فكوا من عليهم السوليفان!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الفئة القليلة .. ووجه اللمبي !!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تعلم كيف ومتى تحزن حتى لا تُشهر إفلاس مشاعرك! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: حينما يرسل الله مَنْ يكتب لك شهادة ميلاد جديدة !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إتركي له أولى المعارك (الحرب من أجل الحياة) بدايتها .. بحبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : شكلك من مشاكلك .. إتقوا شر الشبهات .. وصفة نفسية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إمنح من تُحب وردة واحدة .. فلن يفُيده أغلى بوكيه ورد على قبره!!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أ. ب. إدارة / إدارة الذات

تم استعراض هذا المقال 414 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية: فى زمن كَثُرَ فيه المُدَعَينْ ..إليك خطة منهجية لصحتك النفسية!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأحد 17 يناير 2010

كل يوم يأتي إلي العاملين في مجالنا عدد من الناس يشكي كل منهم من قصة أو مشكلة أو حادثة تعرض لها في حياته، وهذا حال مهنتنا مادمنا نعمل في مجال الصحة النفسية ورفع معاناة الأشخاص منها، ويتم تأهيلنا لهذا الدور منذ أيام الدراسة والتكوين الأكاديمي، إلا أن ما يختلف في هذه الأيام التي نعيشها عما سبق وعرضه لنا أساتذتنا في تاريخهم المهني ليعلمونا كيف نتعامل وما هي طبيعة المشكلات التي نواجهها هو أن مشكلة الكثيرين ممن يأتون أو يرسلون لإستشاراتنا نفسياً تتمثل في عدم قدرتهم على التمييز بين المُدعين وذوي النيات الطيبة حقاً ، أو أولئك الذين يخفون أمور شبيهه بما يظهرون -لا أقول هو بالضبط لإن هناك أمور قد يخفي الإنسان بعضها أو يتجمل قليلاً تحت شعار المرغوبية الإجتماعية- فالكثيرين ممن حولنا الأن لا نستطيع أن نجزم بأى نسبة يحملون داخلياً ما يعلنون عنه ، سواء كان فى أسرتنا أو في أصدقائنا أو في زملاء العمل ، أو الجيران ، أو ممثلي حركات التصحيح والتغيير- التي أصبحت أكثر من مطربي الأغاني الشبابية الذين تم وصف نسبتهم بأنهم يعادلوا أعداد المواطنين بواقع مُغني لكل مواطن ، أصبح أيضاً هناك حركة تغيير لكل مواطن -  كل هؤلاء أصبحنا في حيرة أثناء التعامل معهم، ما نسبة الحق فيما يعبرون عنه؟؟ وما حجم الغش فيما يتعاملون معنا به ؟؟ إلى أي مدى أصدقهم؟؟ وهل ما يتم إستخدامه من أدوات- كالمسبحة أو كلمات الفصح مثلاً أو حتى بعض الإتجاهات الفكرية التي يعلنون عنها- كفيل بأن يجعلنا نطمئن لهم؟؟ هذه الأسئلة وكثير غيرها تجعل عدد ليس بقليل يقع في أزمة حقيقية مع زميلة يبدو من ملبسها وطريقتها أنها (تشبه) المتدينات ولكنها تأخذ عمل أو تستحل وقت زميلتها لعمل لصالحها ، أو زوج او زوجة يرى الأخر في بعض ما يفرضه على أهل بيته أخلاقيات جيدة ومع ذلك لا يمنع من إزدواجية في مواقف تجعل الطرف الثاني في حيرة أيهما الأصل وأيهما المصطنع ؟؟ هل ما يتعامل به زوج مع زوجته في المنزل أم ما تسمعه صدفة من زوجات زملائه عنه في مكان العمل ؟؟ وهل ماتقوم به زوجة من عبادات ربما تُلح على زوجها لمشاركتها فيها - من صيام نوافل أو ُسنن- ومع ذلك يجدها في الهاتف مع أختها أو جارتها تتجرأ على الأعراض وكأنها شخصية أخرى ، ونماذج كثيرة ومتعددة في العمل والحياة والصداقة والحب يصعُب فيها كشف الأدعياء من أبسط موقف حتى أعظم المواقف والمناصب .

ومع تعقد العلاقات أكثر تزداد هذه المشكلة أكثر وأكثر، ونجد إضطرابات تنتج عند الكثيرين ممن يقعون تحت يد هؤلاء ، خاصة المراهقين مرحلة أو عقلاً ، أي من لم ينضج عقلهم بشكل كامل ولازالوا يتأثروا بمظهر ما يُعرض لهم ، فتجدهم يقعون بسهولة في مشكلات نتيجة وجود هؤلاء الأشخاص في حياتهم ، ولكي نساعد الأشخاص على التعامل مع هؤلاء الأدعياء دون أن يُصابوا بأزمات نفسية أشير إلى بعض النقاط :

1- إجعل هدفك دائماً هو وجه الله فحينما تُحسن ستجد ما قدمت عند من يُضاعف الحسنة بعشرة أمثال .

2- كُن حذراً عند منح ثقتك للأخرين .

3- تعامل مع الناس باستراتيجيات المستويات والتي تعني أن كل الأشخاص يدخلون حياتك على المستوى الأول منها والذي يشمل التعامل الحذر، ثم ينتقل لمرتبة أو مستوى أعلى بحسب مواقفه وخبرتك به في مواقف حقيقية .

4- ما يفرز الناس ويجعلنا نكتشفهم هي مواقف الشدة فدائما ضع من تعجب بهم على محكات تظهر حقيقتهم .

5- ضع بدائل لتصرف كل شخص يتصرف نحوك ، فمن يساعدك قد يساعدك لذاتك وقد يساعدك ليساعد نفسه معك وقد يساعدك لمصلحته الشخصية فقط وقد يساعدك ليضر بك وهكذا...

6- تذكر أن النفس الإنسانية ضعيفة ولا تطلب من الأخرين أن يكونوا ملائكة حتى لا يستغلوا هذا الطلب ويبالغوا في التمثيل أو الإدعاء.

7- لاحظ دائما الفرق بين الطيبة والسذاجة ، والفرق بينهما أن الأول يعرف ويفهم ومع ذلك يُعطي عن فهم وبقدر لا يضر به، بينما الأخر يُعطي عن عدم فهم وبلا حدود فيشعر بالخسارة دائماً فيفقد الثقة بنفسه ويظل يقع في نفس الكارثة مع آخرين .

8- تعلم أن القاعدة الإنسانية الحقيقية هي الأخذ والعطاء بقدر متساوي إلى حدٍ ما ، فإن وجدت أحداً يعطيك أضعاف ما يأخذ منك-بعيداً عن أهلك- فتأكد أنه يأخذ أضعاف الأضعاف في غفلة منك ، وهنا أنبهك إلى أن الطماع فريسة النصاب، فلا تطمع في الأخرين وعطاءهم ثم تقول خدعوني .

9- راجع علاقاتك كل فترة بالمحيطين لتعرف من يجب إستبعاده أو إرجاعه مستوى أقل أو تقديمه لمستوى ومرتبة أعلى ليصبح من المقربين لك .

10- أخيراً تذكر مقولة عَلِي بن أبي طالب رضي الله عنه حينما قال : إعرف الحق تعرف أهله ولا يُعرف الحق بأهله ، فلا تغتر بالملابس ولا طريقة الحديث ولا حتى بما يُبديه البعض من عبادات فقد تكون – والعياذ بالله- جميعها أدوات للتأثير في الأخرين وكأنها زي يناسب إناس معينة .   

أما الأمهات والأباء فأقول لهم دربوا أبناءكم على عدم التسرع في تصنيف الناس هذا خير وهذا شر، وكذلك دربوهم على فحص العلاقات منذ البداية ، ورصد المواقف مع الزملاء منذ الصغر حتى لا يكونوا عرضه لذلك في الكَبر .                  



التعليقات حول الموضوع

3- يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتاً عند الله ان تقولوا مالا تفعلون
واحدة - 2010-01-23 13:28:35
الازدواجية تقع في عددة درجات كما أوضحتي يا دكتورة داليا و هي جميعها ممجوجة بنص الأية و لكن لا نختلف أبداً أن كلنا خطائين و خير الخطائين التوابين....و عليه فإن كثير من الأمور الصغيرة تقع في هذا الباب و لا يجب أن توقعنا في الحيرة من أمرنا ما دام الانسان يجتهد ليصلح من سلوكه قدر الامكان .... و هنا يأتي دور الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لنذكر أحبابنا و نتصانح فيما بيننا ليكون دائماً رضا الله غايتنا و تقوى الله نصب أعيننا و .... و هو الدور الذي ميز الله به هذه الأمة عن غيرها من الأمم و ما ينطبق على الجمع ينطبق على الفرد بلا شك ... و التناهي عن الصغائر ربما يكون أهم من التناهي عن الكبائر لأنه مامن عاقل لا يعرف الكبائر و لكن كثير منا يأتي الصغائر بجهل أو نسيان أو استهانة .... و من المهم جداً اختيار الاسلوب المناسب ..... و أخيراً شكراً على المقال الرائع
2- السلام عليكم
أم أحمد وسما - 2010-01-18 01:25:02
رائع يا دودو ربنا يكرمك بس واللي أتصدم من زمان ومش عارف يرجع تاني زي الاول يعمل ايه؟
1- السلام عليكم
مي - 2010-01-17 02:43:52
جميل اووي يا دكتوره تسلمي وفعلا احنا محتاجين نعمل كده
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت