■ يوميات أخصائية نفسية: لا تبالغ في الحرص على المرغوبية الإجتماعية فتتحول شخصيتك إلى(شاشة)!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: إذا كان (الوسط) يعنى (أللا) قرار.. إذن فهو أسوأ إختيار!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: فى زمن كَثُرَ فيه المُدَعَينْ ..إليك خطة منهجية لصحتك النفسية! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية :استعد لنجاحك 2010 (7) راجع علاقتك بالله !! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية:استعد لنجاحك 2010 (6) لا تبحث عن(كامل)الأمان!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : استعد لنجاحك 2010 (5) قدر نفسك حق قدرها!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : استعد لنجاحك 2010 (4) إقلب عداد قلبك !! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : استعد لنجاحك 2010 (3) حدد قيمك ومعتقداتك - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية :استعد لنجاحك 2010 ..(2) حدد – الصورة الذهنية!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية :إستعد لنجاحك 2010 ..(1) حدد - ولاد اللذِينَ - !! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

ما هو رأيك في الموقع في تصميمه الحالي؟
جيد
جيد جدا
ممتاز
مقبول


نتائج

الصفحة الرئيسية / أ. ب. إدارة / إدارة الذات

تم استعراض هذا المقال 127 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية:من فضلك لا ترفع التكليف.. وإبقي على الألقاب ..فهذه مخاطر حذفها !!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأحد 31 يناير 2010

مع دعوات التحرر وإزالة كافة العقبات في التواصل بين البشر، وضمن محاولات (الروشنة) والخروج عما كان سائداً بين الأشخاص في التعاملات المختلفة ذهب الكثيرين إلى عدد من الأمور من بينها محو الألقاب في التواصل بين الناس وبعضها البعض في المستويات المختلفة فتجد المدير يطلب من معاونيه ومن يعملون تحت قيادته أن ينادونه بإسمه دون لقب أو يتطوعون هم بذلك وبالطبع لا يستطيع أن يعبر هو عن رفض ذلك وإلا أُتُهِم بالنقص والمرض النفسي أو كما يطلقون عليه باللغة الحديثة (مدير منفسن) وليس ذلك في علاقات التدرج المهني فقط بل بين كل الاشخاص أصبحت سمة خاصةً بين الأجيال الجديدة والتي لا نملك أن نرفض ما يقومون به وإلا تم تصنيفنا إما في فئة ذلك المدير أو في فئة(الدقة القديمة) أو على أقل تقدير لا نواكب العصر ولا تستبعد أن تأخذ محاضرة معتبرة حول عدم جدوى هذه الألقاب وأن الإنسان بشخص لا بلقبه وأن من يميلون لهذه الألقاب هم من يرون أنفسهم في مكان أقل ويريدون تحقيق الِرفعَة النفسية بهذه الألقاب و...إلخ   

وبالطبع جزء كبير من هذه المحاضرة صحيح ولكنه أشبه بكلمة الحق  التي أريد بها باطل، حيث أنها لا تُفسر في سياقها، صحيح من يقاتل من أجل هذه الألقاب في كل أنماط العلاقات قد يندرج تحت هذه الفئة التي تعاني النقص الذي يجعله يختبئ تحت هذا اللقب أو ذاك، لكن هذا لا ينطبق على الجميع .

ودعوني أوضح أهمية الألقاب والسلبيات التي نجنيها كل يوم من وراء رفع التكليف والإستغناء عن الألقاب .

فاللقب الذي يسبق إسم الفرد يحدد نفسياً موقعه بالنسبةِ لنا بحيث لا نسمح لخيالنا أن يُحرك الأشخاص من فئة إلى فئة ونفيق ونحن أسرى لعلاقة لم نكن نتوقعها أو أسرى لمشاجرة بيننا وبين من يكبرنا أو على مطالبة بالمساواة بيني وبين من يكبرني أو سبقني للعمل .

فإذا ما دخلت عدد من الوظائف والجمعيات الأهلية – خاصة الجمعيات الأهلية لأنها ربما تعتمد على عدد من الشباب الفروق بينهم في العمر ليست كبيرة – وغيرها من مجالات العمل فتجد العلاقات محفوفة بقدر كبير من المشاعر السلبية والسلوكيات غير المقبولة وبالطبع يرجع ذلك إلى عدد من الأمور لكن ستجد من بينها أن الجانب النفسي الذي لا يتم مراعاته في الحفاظ على الألقاب بين الأفراد يلعب دوراً كبيراً في إحداث هذه الحالة السلبية على مستوى علاقات الأفراد ، حيث يتناسى الفرد الفرق بينه وبين زميله الذي سبقه في التدرج المهني أو العمر ولا يتقبل منه أوامر أو بعض الإجراءات التي يجب أن يطيعها باعتباره يعمل تحت إدارته .     

السلبية الأخرى لهذا الحذف العشوائي للألقاب هو التعلق العاطفي بين أشخاص ربما لا يصلحوا لبعضهم البعض كتعلق موظفة بمديرها أو طالبة جامعية بالمعيد في القسم الذي تدرس فيه وهو ما قد يحدث بشكل طبيعي بفعل عامل الإنبهار ، إلا أن رفع التكليف يُسرع من هذه الحالة .

وكي تستوعب معي ما أقول فلابد أن أخبرك بأن إسم الإنسان هو أقرب الأشياء إليه باعتباره تعبيراً عن كينونته ووجوده على الحياة، ومن بين أهم نصائح التواصل حينما نُدرب عليها الأفراد أن تحرص على إستخدام إسم الشخص في حديثك باستمرار حيث أثبتت الدراسات أن الشخص يكون في أعلى تركيزه حينما يستمع إلى إسمه، كما أنه يكون مؤهل بشكل كبير إلى الجانب الإيجابي في التفكير ، ويكسر حدة هذا الإستمتاع بالإسم وما قد يحدثه من إحساس بالتقارب -غير المحمود في بعض الحالات – هو استخدام اللقب بأستاذ فلان أو بشمهندس فلان أو دكتورة فلانة .

أما عن السلبية الثالثة لحذف الألقاب بين الناس فهو عدم إحساس الشخص بقيمة ومكانة من يكبره أو يرأسه بعد أن رفع عنه لقبه ، وهو ما يجعله لا يلجأ له لطلب النصيحة فحالة الإيحاء النفسي التي يمنحها اللقب للشخص تجعلك تضعه في مكانه معينة تقبل منه بمقتضاها النصيحة أو المشورة وعلى هذا فإن رفع الألقاب تساهم - وأقول تساهم لإن هناك عوامل أخرى من بينها رفع الألقاب- فى إيجاد أشخاص لا يُقبلون على النصيحة ممن يكبرهم أو سبقهم في العمل نتيجة لأنهم لا يروه في هذه الصورة بناء على حالة رفع الألقاب التي يقوم بها تجاه هذا الأخر .

ربما يرى البعض الموضوع بسيط ، وربما يراه البعض محاولة لقتل العلاقات الإنسانية بين البشر ، ولكني ومن خلال عملي بين البشر أراه موضوع ذا أهمية من خلال ما تطرقت له من نتائج سلبية نقع فيها بناء عليه ، ثم أن رؤية البعض له بأنه قتل للعلاقات الإنسانية والتحرر بين البشر أمر غير منطقي ، حيث أنني لا أطالب بالحفاظ على الألقاب مع المقربين والأصدقاء، ولكني فقط أنبه إلى ضرورة ألا يتحول إلى صيغة عامة في العلاقات تزيد من مشكلاتنا .

وسيأتي من يقول أنهم في الدول المتقدمة يرفعون الألقاب بينهم ومع ذلك فالعلاقات المهنية ناجحة وهذا ما ذكرته لي زميلة حينما حدثتها عن رغبتى في كتابة هذا الموضوع ، أقول أن هذا غير صحيح فنحن نقابل عدد من زملاءنا من عدد من الدول المتقدمة ولكننا لا نجدهم يرفعون الألقاب فيما بينهم في العمل ، وقد يحدث ذلك في الجلسات الخاصة بعد وقت العمل وهذا يحق لهم لأنهم يجيدون الفصل بين وقت العمل الذي يهتمون به جيداً وبين وقت الحياة الشخصية والصلات خارج العمل ويهتمون أيضاً به جيداً ، أما نحن فلا نجيد هذا الفصل لذلك يكون من الأفضل لنا أن نحافظ على ما يحفظنا من أنفسنا، ويجعلنا مؤهلين لحياة العمل وطبيعة العلاقات فيها .

وفي إنتظار مناقشاتكم



التعليقات حول الموضوع

2- فعلاً
نجلاء - 2010-02-03 20:16:33
لا أميل إلى رفع الألقاب بطبيعتي .... و فوجئت بفتاة لطيفة تصغرني بخمسة عشر عاماً تطلب مني أن تناديني باسمي مجرداً و قد أذهلني هذا و حاولت أن أبدي أن هذا غريب علي و لكنها لم تفهم ما قلته لها و النتيجة أنني قررت تحديد العلاقة بالرغم من رغبتي في أن نصبح أصدقاء و لكن رفع التكليف أدى إلى عكس ما كانت تتوقعه مني....
1- جزاكي الله خيرا
أم أحمد - 2010-01-31 14:46:38
فعلا دي مشكله تؤرقني كنت أرغب في التحكم فيها ولكنني بطبيعتي شخصيه إجتماعيه جدا وأتعود علي التأقلم مع البشر بسرعه  فائقه.......ولكن بهذا الموضوع الرائع وجدت الدافع الذي يعيني علي تجنب مشكلاتي الاجتماعيه 
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير : م/ أحمد نبيل