■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 392 مرة

 

اطبع المقال
 

ِيوميات أخصائية نفسية: غاب الحب وبقي (عيد) الحب!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأحد 14 فبراير 2010

يوافق اليوم 14 فبراير عيد الحب عالمياً والذي تتعرف عليه من مظاهره التي تجدها حولك في كل مكان والتي فيها تتلون الشوارع باللون الأحمر من ورود وألعاب وغيرها، معلنةً أن اليوم هو يوم العشاق، يوم التعبير عن الحب كعاطفة تجمع بين الناس.

والتعبير عملية تحتاج لوجود الشئ المُعبر عنه، فإذا ما قُلنا أننا نُعبر عن الحب فمن المنطقي أن هذا المُعبر عنه موجود .. أليس كذلك؟!!

ولكن إذا سألنا أنفسنا سؤالاً واضحاً، وقررنا أن نُجيب عنه إجابة أمينة، مضمونه:

هل أصبح هناك هذا الحب الذي نحتفل به ونضع له يوماً للإحتفال به؟؟

وبعيداً عن حرمانية الإحتفال من عدمه لأنها قصة أخرى فإن الإجابة الأمينة لهذا السؤال ستكون أنه للأسف لم يعد هناك هذه الحالة الوجدانية العظيمة المسماه بالحب تلك التي يُعبر عنها في هذا اليوم أو غيره.

وهنا لا أقول أنه إختفى وإلا لفنىَ العالم بكل ما عليه، ذلك أن الحب هو السبيل الوحيد لإستمرار علاقاتنا بعضنا ببعض مع ظهور كل القوى الاخرى التي تزيح عنا الشعور بأدميتنا.

لكنى أؤكد أنه بدأ يشعر بالوهن والضعف وإن لم نستطيع الحفاظ على ما بقي منه تعرضنا للفناء الذي تحدثت عنه.

ومن أهم العوامل التي أدت لوهن هذه العاطفة العظيمة نجد ما يلي:

1-الربط بين الحب (والخيابة) باعتبار العواطف لغة مضادة للغة العقل وبالتالي فمن يعتمد على الحب او العواطف هو شخص ضعيف أو غير متناسب مع العصر أو.....

2-إعتبار الحب رفاهية إذا ما قورن بالأشياء الأخرى.

3-الربط بين الحب والوقوع في الرزيلة وكأنها خطوة تسبق الأخرى وتؤدي لها بشكل حتمي، رغم أنه عاطفة تسمو بالشخص وقد تحميه من الوقوع في مثل هذا الأمر.

4-إقتصار الحب ومعناه على  العلاقات العاطفية التي تقوم بين الولد والبنت أو الرجل والمرأة في مرحلة ما وهو أشمل وأعم من ذلك، فهناك حب الله والعمل على إرضائه، وهناك حب الوطن والسعي لخدمته، وهناك حب العمل والإخلاص فيه، وهناك حب الأهل وهناك حب الأصدقاء و...

5-إلزام الحب للأشخاص بأمور أصبحوا لا يرغبوا في الإلتزام بها من تضحية وإيثار وعطاء بلا مقابل وغيرها .

هذه الأشياء وغيرها جعلت الحب في (وعكة) أتمنى ألا تصل به لغرفة الإنعاش والإحتياج لمراحل صعبة لإبقائه على قيد الحياة.

والهدف الذي أسعى إليه هنا هو فقط (تذكرة) بأن نُجِدْ الحب أولاً ، ونسعى لإقامة معانيه الحقيقية مع كل من حولنا قبل أن نحتفل به بأن نمنح من نحب وردة أو دبدوب ربما تسعده للحظات ولكنها أبداً لن تغنيه عن باقي المعاني، أو تُشعره بالحب إن لم يكن هناك مؤشرات أخرى تدل عليه بخلاف الدبدوب والرينج تون والوردة الحمراء .

إسأل نفسك ماذا أعطيت للمحبوب من المعاني الحقيقية للحب، وما هي أوجه تقصيرك في هذه المعاني الدالة على الحب، لتُعيد تصحيح مسارك فتكون فعلاً شخص مُحب.   

فلنبحث أولاً عن الحب ومدى قيامنا بواجباته ثم نحتفل (بعيد) الحب أو حتى نقرر إن كنا سنحتفل به أو سنكتفي بأن كل يوم يمر علينا نعطي الأخر ونحيا لأجله هو يوم (عيد) للحب.    



التعليقات حول الموضوع

4- حقيقة حبي ..حبي لمعلمتي
ريهام محمد - 2010-02-19 06:46:30
أتفق معكي يا معلمتي علي كل حرف وكل كلمة واتمني من ربي ان نستطيع ايجاد بذرة الحب الحقيقية داخل كل نفس منا حتي تثمرة لنا اطيب معاني للحب الصادقلكي مني كل الحب يا معلمتي
3- سمعنا عندك ولم تجدك
ايناس الخطيب - 2010-02-16 14:59:58
سمعنا عنك ولم نجد .. وبحثنا عن الحب  وضاع فى الطرقات كطفل ضغير بنتظر عودة ولدية  الحب عملة ذات وجة واحد وغير قابلة لخاينة ولا الخداع ياريت تعرف شو الحب لنقدر نحب ونحب
2- متفق جداااااااااا
ibrahim hegy - 2010-02-15 17:50:47
السلام عليكم لمستني عقولنا وقلوبنا يادكتوره ...وكتبتي مايجول في رأسي حقا واعتقد انه يجول في عقول الاخريين ...تحياتي
1- تسلم ايديكي
MIMO - 2010-02-14 23:31:34
بجد كلامك جميل جداا يا دكتوره داليا وفعلا دي الحقيقه
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت