■ يوميات أخصائية نفسية : إعلام مُحرض على القتل + شعب قابل للإنفجار = دماء لا تتوقف وشموع تنطفئ!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الآثار النفسية للفتيات اللاتي تم سحلهن .. عشوائية جديدة في إدارة الأزمات!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تحليل .. ما يحدث في مصر ديسمبر 2011.. وسيتكرر خلال يناير2012 وبعده !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف تُدير حوار مع (مُختلف) في أجواء مشحونة أزمة مصر (نموذج) !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ما يحدث في مصر الأن .. بدون زعل!!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إلى كل المفروسين في مصر الأن .. نصيحة واحدة مفروسة!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : أشهد بأنه رجل طيب !!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : النقطة الفاصلة .. قتلت من يقودون الثورة الأن كما قتلت الحكم السابق!!! - داليا الشيمي
■ الشروق تنشر تحليل الدكتورة داليا الشيمي لحالة الرئيس السابق مبارك في المُحاكمه - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : (التخوين) الإبن الأكبر (للتعصب) في يوم (التعييد) على الجيش!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / المساندة النفسية / الأزمات

تم استعراض هذا المقال 409 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية: في قضية العلاقات بين مصر والجزائر .. خبر يستحق النشر!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأربعاء 17 فبراير 2010

عشنا في الفترة الماضية حالة من التخبط الشديد حول تأثير ما دار بين شعبي مصر والجزائر على أثر مباريات كرة القدم في البطولة الأخيرة، وتعرضنا جميعاً على مستوى البلدين لتصريحات صحفية وأنباء عشوائية هنا وهناك، إضافة إلى كم لانهائي من تأويل الأحداث وإستغلال الموقف لإظهار الولاء لأحد البلدين باعتبارهما خصمين.

وحاولت هنا على موقعي الشخصي في سلسلة من الموضوعات أتناول هذا الحدث، الذي لازلت أقر بأنه لم ولن يمر عليَ مرور الكرام باعتباره حدث عارض، وأُشهد الله أن ربما غير في مفاهيمي وطقوسي اليومية، فأصبحت أتحرى الجرائد العربية ووسائل إعلامها ربما أكتشف في مرة صناعة الأزمات والكوارث التي تلحق بعلاقات البلدان بعضها ببعض قبل أن تقع ونقوم على إدارتها في مرحلة لا نحسد عليها .

وأثناء هذه الحالة من التحري لما يُنشر عربياً عن العلاقات بين الدول العربية وجدت هذا الخبر " مقتل المواطن المصري حامد محمود عبد العزيز السيد عبده ، على يد مهاجرين من أمريكا الجنوبية في مدينة ميلانو شمال إيطاليا، بعد مشاجرات أدت لإصابات لعدد من المصريين ومواطنين من ساحل العاج والمغرب، وكانت حالة الوفاة الوحيدة للمواطن المصري حامد محمود، وعلى آثر هذه الأحداث قام عدد من المواطنين ((الجزائريين)) المقيمين بعدد من أعمال التخريب وحرق العجلات في الشوارع وواجهات المحلات إحتجاجاً على مقتل المواطن ((المصري)) حيث أن الحدث أثار غضب الجالية الجزائرية في ميلانو ونزلوا للشوارع معبرين بهذه الطريقة عن رفضهم لما نال المواطن المصري"

إلى هنا ينتهي الخبر، أو أن بقيته التي تتعلق بسعي السفير المصري هناك إلى التعاون مع السلطات الإيطالية لسرعة الضبط لهذه المجموعة.....

والموضوع الأهم هنا، هو (ويبقى شئ ما) فلله الحمد لم تنجح هذه الأحداث التي مرت علينا جميعاً ونحن في حالة شديدة من الضيق الذي أدى ببعضنا للخروج عن إتزانه، في أن تمحي كل ما جمع الشعبين، فلم يُفكر الجزائريين الذين نزلوا للشوارع ليكسروا واجهات محلاتها أو يحرقوا سيارتها إجباراً للسطات هناك على سرعة ضبط الجناة في أن كأس العالم !!!!

أظهر الحادث أيضاً طبيعة التعبير التي يستخدمها إخواننا الجزائريين في التعبير عن الغضب والتي أرجعتها في تحليل قدمته حول الموضوع هنا على الموقع، من أن الطبيعة الجبلية التي يعيش فيها إخواننا الجزائريين تجعلهم أكثر حماساً في التعبير عن الفرح والغضب، خاصة إذا ما تعلق الأمر بموضوع شديد الأهمية بالنسبة لهم، مثل كرة القدم، لكن العظيم في الأمر أنه إتضح أن من بين الأمور شديدة الأهمية بالنسبة لهم أيضاً( العروبة) وهنا أتحدث عن الشعب، الذي لم أتخيل يوماً أنه يكرهنا بعد أن سمعت للكثيرين عن إستقبال الشعب الجزائري للمصريين هناك، فقد سمعت من صديقتي الدكتورة إخلاص ووالدها الذي أمضى هناك 5 سنوات لم يجد فيها سوى كل ترحيب، وكذلك لقائي مع الشاعر المبدع أحمد بخيت الذي حدثني حول إستقبال الجزائريين له هناك قبل الأحداث ببضع شهور، وقال لي بالحرف: لقد سألوني في إحدى أمسياتي الشعرية أنت تحب الجزائر لكن هل ستشجع مصر في البطولة إذا لعبت مع الجزائر؟؟ فقال : أجبت بالطبع نعم سأشجع مصر!!

وأعرب أحمد بخيت أنه أبداً لم يجد ذلك إستنكاراً من الحاضرين بل ضحكوا جميعاً، كما وعدني أنه سيرسل لي بعض الرسائل التي وصلت له من عدد من المثقفين الجزائريين على أثر الأحداث يؤكدوا فيها أن هذا لا يمثل موقفهم جميعاً وكم من الحب والإحترام يحملونه لمصر، أعدكم أن أنشرها لكم فور إرسالها لي قريباً إن شاء الله .

وقبل أن أنهي حديثي أسألكم جميعاً –من يستطيع- نشر الخبر، فكما ساهم الكثير منا في نشر الأخبار التي أشاعت الفرقة وبروزها حتى أصبحت محفورة في قلوب البعض، على الأقل نعطي فرصة محايدة لصوت العقل بأن ننشر وبنفس الدرجة ما يشير إلى عكس الموضوع لعل الصورة تتضح.

فكم هو مؤلم على النفس أن تشعر بأن هناك من يرفضك أو يكرهك، كم هو مُحبط أن تشعر أن يد من الأيادي التي تكمل الحلقة التي تحميك تنفك عنك، كم من المؤسف أن نُسهم في أن نُيتم أولادنا من الأجيال القادمة فيأتي وهو على يقين من أنه سيقف وحده إن هو تعرض لخطر.

نسأل الله ألا يشتت شملنا، ويساعدنا على أنفسنا فهي اللاعب الأساسي في فريق هزيمتنا إن لم نُقرر رغبتنا في الفوز معاً .         



التعليقات حول الموضوع

3- الاعلام المزيف
ريهام محمد - 2010-02-19 06:54:23
أن ما وصلنا جميعاً وما سمعنا به في جميع المحطات الفضائية و عبر الانترنت ما هو الا الصورة السيئة للاعلام السئيةفعلا لم استعجب ولم اشك في لحظه علي رؤية الغرب لنا بأننا ارهاب أمتي باقي الاعلام الزائف ده هينتهي
2- طبعا لازم الكلام ده يتنشر
أم أحمد - 2010-02-18 03:01:09
قال تعالي يا أيها الذين آمنوا إذا جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين
1- اللهم ألف بين قلوب المسلمين
نجلاء - 2010-02-17 21:36:22
قال تعالى:وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَننشرها إن شاء الله لعل الله يجعل فيها خيراً
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت