■ يوميات أخصائية نفسية : إن إخترتي أن يكون الجنس بضاعتك فإعلمي أن مُدتك في حياة الرجل فقط 11 دقيقة !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ليس كل ما نشعر به نستطيع التعبير عنه!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الحياة أكبر من مجموعة أدراج تُقسم فيها ملفاتك !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف نقضي عيداً سعيداً - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الناس في التعبير عن الحب مختلفين .. فتقبل ما يقدمه محبوبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الزهايمر ( مش ) عادل إمام !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: أخي وتوضيح رؤية (الرجال) في موضوع زوجي وفتيات الفيس بوك - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوجي وفتيات الفيس بوك .. خدوا بالكم؟!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إرحمونا .. الراجل هيصدق إنه كائن خلقه الله (للجنس) فقط .. رداً على ناشطة الجواري! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الساعات الأخيرة في بيروت .. الزواج المدني .. كل طير يُغرد مع سربه!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / الأسرة والمجتمع

تم استعراض هذا المقال 543 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية: التحرش الجنسي.. زواج القاصرات.. و ,,(النخوة)!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الثلاثاء 23 فبراير 2010

ظواهر غريبة على مجتمعاتنا، تتزايد ونتحدث عنها ونتناولها من كافة جوانبها بحثاً عن تفسيرات مختلفة تبرر لنا ظهورها وانتشارها، فرغم البحث المُضني حول أسباب ظهور هذه الظواهر السلبية إلا أن تفسيراً منهم لم يكن كافي إطلاقاً مهما كانت قوته أو تكراره في حالات من أصحاب هذه الظواهر في تفسير هذه السلبيات من أمثال التحرش الجنسي أو زواج القاصرات، الموضوعات التي أصبحت حديث الساعة، وتجتهد مؤسسات ومنظمات في المجتمع لفهمها ورصدها والتصدي لها سواء كانت مؤسسات أو منظمات حكومية أو من منظمات المجتمع المدني، وسواء أكانت عربية أو مؤسسات دولية، الجميع يعمل لفهم الأمر وسبر أغوارها.

ولعل من أكثر التخصصات التي تهتم بمثل هذه القضايا وتبحث فيها وصولاً إلى إجراءات رادعة نجد التخصص القانوني الذي يهدف إلى إستحداث قوانين لمواجهة هذه الظواهر والتضييق على مرتكبيها ، فمن المتعارف عليه أن ألات الردع لأي سلوك سلبي تتمثل في ثلاث مصادر هي :

*الدين : من خلال نصوصه التي تُحرم مثل هذه السلوكيات السلبية لتكون بمثابة رادع لمن يُقبل عليها، ويعتبر الدين المعيار الأساسي للقيام بسلوك ما أو الإبتعاد عنه. 

*العُرف : ويُقصد بها القوانين التي يضعها المجتمع لتُنظم حركة أفراده وعلاقتهم بعضهم ببعض، وتختلف من مجتمع لأخر وبقدر إلتزام الفرد بها بقدر تقبل المجتمع له .

*القانون : ويقصد بها النظام الرسمي الذي تأخذه دولة أو مجتمع ليتم الحكم من خلاله على بعض السلوكيات بتجريمها ووضع عقوبة واضحة لها .

ونظراً لكون المجتمع لا يقوم على تطبيق الشريعة، فقد تم إستبعاد الدين كمنظم للسلوكيات إلا في حالة إختيار شخص أو فريق له باعتباره المعيار، إذن يتبقى لنا معيارين للحكم على السلوكيات وإستخدامهما كرادع وهما العُرف والقانون..

وحينما وقع العرف هو الأخر لم يعُد أمام هؤلاء الذين يهتمون بوقف هذه الإنتهاكات والظواهر السلبية سوى القانون.

ومع كل إحترامي وتقديري لهذا الرادع، والإجراءات القائمة لتفعيله والتركيز عليه، إلا أنني لا أراه وحده عامل مناسب لوقف مثل هذه الإنتهاكات، ولم أستطع أن أرفع راية الإستسلام لا لغياب الدين ولا لغياب الأعراف والقيم المجتمعية .

واذكر الجميع بمفهوم سحري يبدو أنه مفتاح للألغاز التي نعيش كثير منها كل يوم حينما نتساءل لماذا تظهر هذه السلبيات ألا وهو (النخوة) ذلك المفهوم الذي يعني الكثير ولم نعد نهتم به ونتعامل مع معانيه بلامبالاة خلال حياتنا اليومية.

 فالنخوة تعني الشرف والكرامة والرجولة بمعانيها التي تشمل الحماية وتحمل المسؤلية والإيثار والتضحية ، تلك المعاني التي تبدأ من أن يقرر الرجل أن يكون في المقدمة حينما يقطع الشارع بأسرته يقيناً منه أنه هو المسؤل عن حمايتهم ولابد أن يفديهم ويتحمل هو أي درجة خطر نهايةً باستعداده لتقديم حياته عن طيب خاطر ودون لحظة تفكير واحدة حينما يرتبط الأمر بشرف إمرأة تخصه أو حتى لا تخصه إن رأى تعرضها لخطر، وجاء بدلاً منها التحرش بالنساء وإغتصابهن وأيضاً سواء كانت لا تخصه أو تخصه فتجد زنا المحارم والتحرش بالأطفال من الأبناء أو الإخوة الأصغر أو أبناء العمومة ...

وأصبح مشهد عادي أو معتاد أن ترى أسرة تقطع بهم إمرأة الطريق والرجل من الطرف الأخر ، الطرف الآمن!!! لتكن هي في المقدمة بينما هو يتحدث في التليفون أو يتحدث مع أطفاله الذين يحتلون المنتصف بينه وبين زوجته !!

نعم يا سادة ... من بين الأمور التي يجب أن نعمل عليها للحد من هذه الظواهر العمل على إعادة هذا المفهوم (النخوة) ليُصبح جزء من مفاهيم شبابنا فيرى في المرأة التي تسير في الشارع ويبادرها بلفظ خادش أو حركة بذيئة يرى فيها أمه أو زوجته أو إبنته، نُعيد ضخها في الرجال لُيفكر ألف مرة قبل أن يبيع (لحمه) الهزيل لرجل يدفع فيه وكأنه يشتري بهيمة .

هذه الكلمة ومعانيها إعتبرناها متعارضة مع الروشنة وفردية المجتمع الزاحف نحو الأنانية والفردية بقوة، ليحرك كل فرد شهوته وإهتمامه ورغباته دون الأخرين، فهذا يبيع لحمة ربما ليحصل على مزاجه لمدة شهر من مخدر يأخذه ليخرج عن نطاق الحياة وهذا يغتصب جارته أو يتحرش بإبنة عمه ليُفضي رغبة أثارها مشهد رآه، ولا أحد فينا ينتبه أن يعلم أبنائه ويزرع فيهم هذا المفهوم، الذي ربما يحمينا من الكثير من هذه المشكلات قبل حتى أن نحتاج لقانون يتحايل عليه من هم أيضاً بلا (نخوة) بما أتاهم الله من علم .

نعم يمكن زراعة النخوة في تنشئة الأبناء، حينما تتحدثوا لأبنائكم عن الشرف الذي يمكن أن ندفع فيه عمرنا غير أسفين عليه بل فخورين به، حينما تتحدثوا عن أن من يقوم بمثل هذه الأفعال ليس رجلاً يجب أن يتباهى بفعلته أمام أقرانه، بل هو أبعد عن ذلك لأنه يقبل ذلك على أخته وأمه، ألا يعلم أن الديِان لا يموت، وأن القاعدة الأساسية (داين تُدان)؟!!!

علموا أبناءكم أنه ينهش في لحم أخته وأمه وإبنته وكل من يخصه حينما يُقبل على هذا السلوك بأي من طرقه وأشكاله، ذلك أنه ما أن إستباح شرف غيره فإن له مثل ما فعل ولا يظلم الله أحداً .

لا تعارض بين الروشنة والنخوة سوى في المجتمعات التافهة التي يقوم فيها التقدم على الشكل ويغيب عنه المضمون ليكن مجتمع (مسخ) لا هو مجتمع يشبه في نسيجه تلك المجتمعات التي تبيح هذه الأمور أو تتقبلها وتشجع عليها، ولا هو مجتمع يحتفظ بقيمه وعاداته التي هي السبيل للحفاظ على آدميتنا في ظل من يبيعون ضميرهم ويدافعون عن قضايا يعلمون أن موكلهم فيها أضاع شرف أو باع لحمه أو أي قضية أخرى تعبر عن غياب النخوة فيحميه من عقوبة القانون ونبقى بلا ساتر يحمينا .. لنا الله             



التعليقات حول الموضوع

2- أسر بلانخوة
إيناس صلاح سبلة - 2010-03-21 01:24:14
بجد خسارة مجتمعنا المصرى إين الدين والأمان  أين النخوة مين السبب أنا إنت   الجميع لة دور فيما يحدث إنقذوا ماتبقى وذودونا بالدين  أرحموا أولادنا من الضياع وغرسوا فى قلوبهم الإيمان ومن جد وجد   
1- حالة تخبط!!!!!
أم أحمد - 2010-02-23 19:18:46
في حالة تخبط حصلت في مجتمعنا المصري.........حاله غريبه تلاقي في الاسره الواحده جميع الاصناف والاشكال (الشاب الهادئ اللي وشه بيحمر لو بنت كلمته والشاب البجح اللي مش فارق معاه أي واحده والشاب الروش اللي بيصاحب من غير ما يتعدي حدوده علشان له أخت معاه في الكليه ويعني يمكن بيخاف عليها!!!!!!!!!إلخ إلخ مش عارفه في إيه؟.........بس النخوه لسه موجوده في بعض من شبابنا ولسه موجوده في الصعيد بس مش بالدافع الديني لان عندهم العرف هوه اللي بيقول ......بس اللي أنا شايفاه إن العامل الأساسي لتعليم أولادنا الذكور النخوه من الصغر هيه أخته البنت اللي يخاف عليها ويحطها في عنيه وبعد كده كل البنات عنده تبقي زي أخته والمهم إن الأم والأب يضعوا قوانين للتحكم بعلا قة الأخت والأخ يعني لا يخنقها بتعليماته ولا مالوش دعوه بيها زي ما بعض الأ÷هالي  بيقولوا ما تقربشي لأختك طول ماحنا علي وش الدنيا .وربنا يكرمك يا دودو موضوع رائع
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت