■ يوميات أخصائية نفسية : إن إخترتي أن يكون الجنس بضاعتك فإعلمي أن مُدتك في حياة الرجل فقط 11 دقيقة !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ليس كل ما نشعر به نستطيع التعبير عنه!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الحياة أكبر من مجموعة أدراج تُقسم فيها ملفاتك !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف نقضي عيداً سعيداً - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الناس في التعبير عن الحب مختلفين .. فتقبل ما يقدمه محبوبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الزهايمر ( مش ) عادل إمام !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: أخي وتوضيح رؤية (الرجال) في موضوع زوجي وفتيات الفيس بوك - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوجي وفتيات الفيس بوك .. خدوا بالكم؟!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إرحمونا .. الراجل هيصدق إنه كائن خلقه الله (للجنس) فقط .. رداً على ناشطة الجواري! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الساعات الأخيرة في بيروت .. الزواج المدني .. كل طير يُغرد مع سربه!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / الأسرة والمجتمع

تم استعراض هذا المقال 448 مرة

 

اطبع المقال
 

اليوم السابع تنشر حوار مع الخبيرة النفسية داليا الشيمي حول الحملة الإعلانية المعروفة بـ:(وديع)

محرر الموقع



عين على بكرة - الجمعة 09 أبريل 2010

نشرت اليوم السابع في عددها الصادر بتاريخ 7 إبريل 2010 حوار أجرته الكاتبة ناهد إمام رئيس قسم المجتمع بالجريدة مع الخبيرة النفسية داليا الشيمي مدير مركز عين على بكرة حول رؤيتها النفسية لحملة (وديع) الإعلانية والخاصة بواحدة من القنوات الفضائية وفي السطور التالية ما نشرته الجريدة . 

كتبت ناهد إمام - تصوير سامى وهيب

وصفت الدكتورة داليا الشيمي، الاختصاصية النفسية، ومستشارة اليونيسف لبرنامج المشورة، إعلان " أيوة كده يا وديع" بأنّه إعلان يتضمن عدداً من الكوارث الأخلاقية والاجتماعية المدمرة للمجتمع.
وقالت لليوم السابع:" هو باختصار إعلان يعرض لكلمات وإيحاءات غير مقبولة تماماً، والجميع يفهمها وهى بالطبع إيحاءات جنسية سواء لفظية أو بصرية، وهى تخصنا كمشاهدين، وتهدف لإيجاد حالة من الاعتياد، نحن قد وصلنا إليها كمشاهدين بالفعل، فالإعلان يذاع والـ "الدنيا ماشية"، وكأنهم مثلاً بيغنوا نشيد وطنى حبيبى، ولاّ بيشرحوا لنا دورة حياة الدودة، ولاّ بيناقشوا مشكلة غلاء اللحوم، وهى كارثة بكل المقاييس فلو اعتدنا الأمور لهذه الدرجة فسوف نجد إعلاناتٍ قادمة خلال سنوات قليلة داخل حجرات النوم، دون الحاجة للإيحاءات أو الإشارات، على طراز أفلام عربى ... أم الأجنبى".

من جهة أخرى، أوضحت الشيمى أن هذه النوعية من الإعلانات لا تؤدى الغرض إطلاقاً من التنويه على قوة الأفلام التى تعرضها القناة، تقول: "هناك مليون فكرة وطريقة تتناسب مع المجتمع، وربما تكون أقل تكلفة من تُهامى بيه ووديع ومدام رشا، وليس من المعقول أن يصبح كلُّ إبداع فحواه الخروج عن تقاليد المجتمع، وليست "خالف تعرف" قاعدة صحيحة فى كل الأوقات والمجالات، فحتى دعوى أنَ هذه القنوات وما تبثه ليس إجبارياً والفرد له الحرية أنْ يختار ما يناسبه لم تعد تحمينا، صحيح فى منزلى أستطيع أن أغلق على تهامى بيه والأستاذ خميس وغيرهم ممن يعلنون بنفس الطريقة، لكن خارج منزلى عند الذهاب لأصدقاء أو عيادة دكتور أو فى حالة الانتظار لمقابلة شخص أو الذهاب لأحد أفراد العائلة جميعها أمور لا أستطيع التحكم فيها".

ودعت الشيمى إلى إجراء أكثر من سيناريو للإعلان، ثم عرضه على عينة عشوائية من الجمهور، وقياس مدى نجاح الإعلان فى شكله النهائى فى توصيل الفكرة أو الهدف من الإعلان، ثم يبث الإعلان لفترة بث تجريبية تتفق فيها الشركة مع المؤسسات التى ستُنشَر من خلالها على تبديله بعد أسبوع لتضع غيره، وخلال الأسبوع يتم عمل استطلاعات رأى أكثر اتساعا تقوم عليها إدارة العلاقات العامة بالشركة المعلنة أو المؤسسة صاحبة المنتج أو من تتولى عنها الإعلان.
فإذا ما ثبت فشل هذه النسخة فى تحقيق الهدف أو أثارت حفيظة الجمهور، فإن وضع الصورة الثانية يتم بهدوء وكأنه إعلان آخر لنفس المنتج، فإذا كان من حق صاحب المنتج أياً كان أن يُعلن عن سلعته ليروجها، فعليه أن يختار ما يتناسب مع المجتمع، فإذا ما فشل من يعملون لديه فى تحقيق ذلك فشبابنا الموهوب موجود على المقاهى.
واختتمت الشيمى حديثها بالقول: إن الكرامة والشرف والفضيلة وغيرها تماماً مثل الثوب المصنوع من الصوف إن سُحبت منه (غرزة) تحول إلى خيوط لا تستر عورة ولا تصلح لتكون لباسا يحمى الإنسان، وهذه هى باختصار خطورة أمثال هذه الإعلانات.

المصدر اليوم السابع :الأربعاء 7 إبريل 2010



التعليقات حول الموضوع

5- الله معاكي
اشرف فؤاد - 2010-04-26 16:43:30
الله عليكي انتي شرف لكل العرب والمصرين سدد الله خطاكي
4- ليس بهدف الإعلان
محمد ريان (ملحن) - 2010-04-21 17:58:52
أرى في هذه الإعلانات منتهى المنافسة على السفالة والإنحطاط ثم  أنه بالمنطق ، ما فائدة الإعلان عن قناه داخل القناه نفسها ؟!!!! فلو كان الهدف الإعلان عما تعرضه القناه مثلاً فهناك طُرق لا حصر لها للتنويه عن ذلك ، ولكن هذا ليس بهدف الإعلان ولكن يبدو أن القائمون على هذه القنوات لم يجدوا من يربيهم في صغرهم أو يردهم الآن عن سفالتهم .
3- خطير
صهيب سحويل - 2010-04-13 16:20:34
فعلا شىء خطير
2- أسئلة مهم ومبادرة أهم
مباركى عبد المنعم - 2010-04-09 19:26:32
شكرا لكى سيدتى الكريمة على المبادرة و على المجهود المبذول و تأكدى أن كل المصريين وراءكلسبب بسيط و هو انك تحاولين بناء مجتمع أين يمكن لأبناءنا العيش فيه بطمأنينة كبيرةو فيما يخص الموضوع أردت أن أتطرق إلى زاوية مهمة من خلال كلامك على إعلانات وديعأريد ان أسالك سؤال مهمماهو الشيء المميز فى اعلانات وديع؟؟؟و لماذا هى دون غيرها من الإعلانات؟؟؟هناك قاعدة فى علم الإشهار و هى ان المنتج الذي يحظى بدعاية جميلة وفكرة حديثةبالذات؟؟؟ هو الذي يكسب ويسيطر على قرار المستهلك لماذا لجأ وديع إلى هذه الطريقة بالذات؟؟؟ و لماذا طبقها على المجمع المصري و هناك سؤال مهم آخر يطرح ذاته يتعلق بالمجتمع هناك خلل فى المجتمع حتى نجد تأثيره بهذه الإعلانات و خصوصا بهذا المستوىلماذا لم يتحرك أحد قبلك؟؟ أنا متأكد أنك ستصلين إلى تحقيق هدفك المتمثل فى إلغاء هذا النوع من الإعلانات و لكن لحد إمتى؟؟؟مادام المجتمع ليس رافضالماذا المجتمع لا يتحرك إلا إذا تحرك احد و فى نفس الوقت يجب أن لا يكون أى أحدأتمنى بعد الإنتهاء من مشكلة هذا الوديع أن تنظرى ايضا إلى المجتمعفتفكير المجتمع لا شعورى و الأمر خطير أن تجدى مجتمعنا يحب أشياءا مثل هذه و فى نفس الوقت يضعها فى خانة المكبوتاتإن المجتمع أحس أن الثوب الذى يلبسه أصبح باليا مقارنة بعصره (الدين) و عندما أراد أن يرقعه لم يعرف كيففسحب من غرزة فتحول الثوب إلى خيوط لا تستر العورةلذلك لن نجد غير الغرب من يتصدق علينا بثوب (ثقافته) و لكن ليس على مقاسنا و لكن حسب أهواءه فيناو شكرا على النشر
1- الله عليكى
ahmad moawad - 2010-04-09 09:53:43
الله عليكى بس وبعدين يا ريت نعمل حاجه توقف المهزله دى
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت