■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 328 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية: بعد مؤتمر لبنان (1) هل من حق العدو الإستهانة بنا؟!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الثلاثاء 04 مايو 2010

مضت أيام عديدة على عدم كتابتي لكم هنا على موقعي عين على بكرة الذي أعتبره بيتي الذي يشرفني أن أستضيفكم فيه، وعدم الكتابة بالطبع أمر يزعجني كثيراً ولا يعرف قدر هذا الإزعاج سوى شخص تعود أن يكتب ويناقش أفكاره في نطاق أوسع من رأسه ، وكان سبب الإنقطاع عن الكتابة هو الإنشغال بالسفر إلى لبنان – التي لازلت فيها لمدة يومين أخرين- وذلك لحضور مؤتمر جمعية التكافل لرعاية الطفل الفلسطيني والذي كان برعاية حضرة رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيد سعد الحريري، وتعقيباً على هذا المؤتمر سوف أكتب لكم على عدة أجزاء في كل منها محطة أرغب في مناقشة مضمونها معكم، أو خاطرة أتت لي في وجودي هناك للمشاركة في المؤتمر ، وهنا إسمحوا لي أن أصطحبكم في المشهد الأول والذي عنونته بـ (هل من حق عدونا الإستهانة بنا).

وبالطبع أقصد هنا بالعدو .. العدو الإسرائيلي، أو غيره ممن يرون فينا – أقصد الوطن العربي- حالة ممكنة للتعدي أو النيل منا، وقد جاءتني الرغبة المُلحة في هذا السؤال حينما شاهدت الحضور في المؤتمر وقد أتوا من كل صوب وكل منهم يحمل رؤية ويحمل فكراً ويحمل تفهماً للماضي وسبلاً للتعاطي مع الحاضر واستراتيجية للمستقبل، فقد حضرت وفود من العراق ، فلسطين، الأردن،الإمارات ، مصر، الجزائر ، الكويت، السعودية، قطر، اليمن ، وغيرها من بلدان الوطن العربي إضافة إلى تمثيل عدد من الدول الغربية منها البرازيل والمكسيك وانجلترا وعدد أخر من تركيا و.. إلخ.

وكما ذكرت سأتحدث عن بلدان الوطن العربي الذي حينما تنظر لمجموعهم وتضع نفسك في مكان العدو تجد أنه من الصعوبة بمكان خرق هذه العقول أو التخطيط لمحوها، مما تحتاج معه إلى جهد مُضاعف إذا أرت النيل منه أو التأثير سلباً عليه، عقول واعية، بمفاهيم وخطط واضحة، عمل دؤوب، نماذج عقلية مرنة،مؤسسات شديدة التنظيم،  دراسات تشير للواقع وتحدد ملامحه بدقة، ومع كل هذا ........... ما أسهل قرار العدو بمهاجمتك، ما أسهل النظر لنا باعتبارنا كيانات يمكن محوها ، أليس ذلك أمراً غريباً؟!!

إلا أن التاريخ عبر العصور يوضح لنا بمنتهى البساطة حل هذا اللغز بين قوة عظيمة لجمع من الناس وإستهانة بهم من أعدائهم، والإجابة في كلمة واحدة (الفُرقة) (التشتت) ( الإنقسام) ( التركيز على الإختلافكلمات تعني في مُجملها الضعف والإستكانة، تعني أجزاء غير كاملة يمكن بسهولة القضاء عليها، تعني كيانات صغيرة يسهل تدميرها داخلياً دون صوت، تعني .. وتعني .. وتعني .

ورغم أننا نعرف الخلطة السرية – إن جاز التعبير- للهزيمة إلا أننا على مر العصور لا نراعيها، بل على العكس أعتقد أننا نُسهل دائماً مهمة عدونا، سواء كان ذلك بعدم وعي أو باصطياد بعضنا من أصحاب المصالح لنكون لهم أنصاراً نحقق ما يتمون في حالة غياب وعي لدى الكثيرين .

وللأسف ننجرف إلى ما يتم وضعه – عن وعي أو بدون- ونخلص وبشدة- كما هي عادتنا- في تنفيذ مخطط الفُرقة تحت مسميات مختلفة، مثل الهوية الثقافية، الطائفية، وغيرها من أمور تساعد على إحلال الفرقة بشكل مقبول ويمر على عقول الشعوب بل وربما يزيدون عليها من إجتهادهم .

قد يقول البعض أن ما أقوله أمر معروف ولا يحتاج إلى توضيح فالفُرقة دائماً تعني الخسارة وفي العُصبة كل القوة، أقول لهم أننا وللأسف أصبحنا في أزمان من كثرة حركتنا ننسى أو نتناسى بعض الأشياء التي نعتقد أنها محفورة في مفاهيمنا الأساسية ،لتأتي التصرفات والتحركات تقول غير ذلك، تقول أننا أصبحنا أميل إلى الفردية تحت إسم عبارات رنانة، أصبحنا أميل إلى الوحدوية – نسبة إلى البلد الواحد أو الفكر الواحد- فقد أثبتت كافة أزماتنا القريبة أننا كفرنا بالجمع، كفرنا بالوحدة، كفرنا بالعُصبة، ليكون كل منا صيد سهل لما يريد، ونبدأ نحن بثقافتنا المعهودة أو قل التي أصبحت معهودة في التعامل مع الأزمات والكوارث، أقصد (ثقافة إطفاء الحرائق) حينما تقع الكارثة لواحدة من دولنا نبدأ في التحرك من باب ( الوحدة) و (العُصبة) و (الوطن الواحد) و(الدين الواحد) ونجد لأنفسنا ألف كلمة تُشجع على هذا .

ويبقى السؤال مطروحاً أليس الأجدر بنا التأكيد على هذه الكلمات وفحواها في السلم قبل الحرب؟!! أليس الأجدر بنا أن نُربي الأجيال الجديدة على كل ما يجمعنا لا يفرقنا؟!! أليس الأجدر بالأجيال التي ستغادر حياتنا أن تُأصل لمفاهيم الوحدة والتقارب؟!! أليس الأجدر بتعليمنا أن يشير لدور كل منا للآخر؟!!

أسئلة كثيرة لاحقتني في مشاهدة هذه التوليفة العظيمة من كل البلدان العربية ومؤسساته الكبيرة بدايةً من جامعة الدول العربية ومؤسسة المؤتمر الإسلامي حتى عدد من المراكز البحثية والإغاثية بالعالم العربي مثل إتحاد الأطباء العرب من مصر، ومؤسسة إئتلاف الخير في السعودية، ومجلس الأسرة بالشارقة، ومؤسسة الأسرة والهلال الأحمر بقطر ، وغيرها من المؤسسات التي أقسم أنها لو تجمعت في السِلم لما كان هناك حرب ، فهل سنفيق؟!!                

 



التعليقات حول الموضوع

2- الانقسام
صهيب سحويل - 2010-05-05 20:58:33
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقو ا)
1- اتفق بتأكيد معكى
غادة القاضي - 2010-05-04 10:25:42
مرحبا اخت داليا ... يارب تكونى بخير ... انا اسندك بما كتبتها وفعلا نفس التعليق اخبرت بها عائلتى بالبيت وزملائي وزميلاتى بالشارقة اخبرتهم انه المؤتمر جمع عقول نيرة واعية فماذا لواجتمعت هذه العقول والقدرات لتوحد الأمة واضافة إلى وجود رجال أعمال على مستوى عالى بالأضافة إلى العقول والقدرات هناك  امكانية لمساعدة من يحتاجون المساعدة ... اين نحن فى الخارج من هذا ...؟؟؟؟ كلً فى مجاله وسنرى عندما يجتمع الفكر العلم التخطيط الذكاء (( المال )) ليف لقوة ان تواجهنا ... اعيد كيف ...؟؟ اترك الأجابة  لمن لديهم القدرة على الأجابة
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت