■ يوميات أخصائية نفسية : إعلام مُحرض على القتل + شعب قابل للإنفجار = دماء لا تتوقف وشموع تنطفئ!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الآثار النفسية للفتيات اللاتي تم سحلهن .. عشوائية جديدة في إدارة الأزمات!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تحليل .. ما يحدث في مصر ديسمبر 2011.. وسيتكرر خلال يناير2012 وبعده !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف تُدير حوار مع (مُختلف) في أجواء مشحونة أزمة مصر (نموذج) !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ما يحدث في مصر الأن .. بدون زعل!!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إلى كل المفروسين في مصر الأن .. نصيحة واحدة مفروسة!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : أشهد بأنه رجل طيب !!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : النقطة الفاصلة .. قتلت من يقودون الثورة الأن كما قتلت الحكم السابق!!! - داليا الشيمي
■ الشروق تنشر تحليل الدكتورة داليا الشيمي لحالة الرئيس السابق مبارك في المُحاكمه - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : (التخوين) الإبن الأكبر (للتعصب) في يوم (التعييد) على الجيش!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / المساندة النفسية / الأزمات

تم استعراض هذا المقال 467 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية: بعد مؤتمر لبنان(3) مصر والجزائر. سُنه وشيعه . مسلمين ومسيحيين!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الثلاثاء 11 مايو 2010

بدأت بعد إنتهائي من مؤتمر الطفولة الآمنة الذي نظمته جمعية تكافل بلبنان الشقيق والذي إستهدف العاملين مع أطفالنا العرب الذين يعرضون لخطر سواء نتيجة للحروب أو الكوارث أو الإعاقة أو الإدمان أو غيرها، وضم الحضور كما أشرت في الجزء الثاني من هذه السلسلة عدد كبير من المتخصصين في كافة أرجاء الكرة الأرضية تقريباً.

وإسمحوا لي هنا في الجزء الثالث سوف أتحدث عن جوانب لا تتعلق بطبيعة المؤتمر لكنها تتعلق بطبيعة الحضور وما جاءني من خواطر بناء على هذه التوليفة النوعية جداً ممن إلتقيت بهم .

وسوف أبدأ بالصديقة ليلى الجزائرية وهي شخصية تعرفت عليها في لبنان منذ سنوات وتقابلت معها في ثلاث سفريات على لبنان خلال هذه الفترة، فهي وإبنها أيمن وإبنتها هالة شخصيات أحبها جداً وكلما حضرت إلى لبنان سارعت السيدة الفاضلة أمل بعقد لقاء بيننا، تعجبني بساطة ليلى وطيبتها، ويأخذني الفضول لأعرف بعض العبارات الفرنسية التي تدخل في الحوار رغماً عنها بينها وبين أطفالها في وجودنا، وحينما تتنبه تضحك، وتسعى لأن تفسر لنا ماتقول!!

جاءت هذه المرة في نفس يوم وصولي لدعوة على العشاء - في بيت السيد محمود عيتاني رحمة الله عليه - وعدد من النساء من جنسيات مختلفة للترحيب بنا، وكانت ضمنهن ليلى الجزائرية التي لم تحضر بأبنائها نظراً لعدد المدعوات، ثم إنتهى اللقاء وذهبت ليلى إلى أسرتها وسألها إبنها أيمن كنتي مع من ماما؟؟ فقالت له : كنت مع من جاءوا من مصر للمؤتمر ، هنا ثار وقال لها : كيف ماما تستقبيلن مصريين إنتي ماتعرفي إللى عملوه معنا في الفوتبال( الكورة)!!

ردت ليلى : أيمن .. خالتو داليا مصرية!! (تقصدني وتعلم أنه يحبني منذ أن كان أصغر من ذلك)  .. رد أيمن .. نعم خالتو داليا ........ هنا ادرك أن مصر ممكن تكون حد بيحبه، وهنا أشفقت على أيمن..  وتساءلت هل حققت الألة الإعلامية رسالتها في نشر الحب والسلام والحضارة والثقافة والنور للعالم؟!!

تساءلت هل سيشعر أيمن يوماً أن مصر أرض بها متسع له يحتضنه وقتما يحتاجه؟!! هل الإعلام هنا وهناك يعلم تأثير ما يبث على هذه الأمور الإنسانية اليومية وكيف تُغير إتجاه ويبقى تأثيرها ربما لسنوات؟!! سأسترسل ثم ربما نصل لإجابة .

الموضوع الثاني أو الخاطرة الثانية على نفس الخط أتحدث فيها عن الزميلات اللاتي قمن باستقبالنا والتواجد معنا على مدار أيام جلسنا وتحاورنا في الثقافة والحياة والحقوق والواجبات وما يمكننا فعله هنا وهناك وفي كل مكان يحتاجنا معاً وبعد نهاية اللقاء ببعضهن وبالصدفة البحتة نعرف أن بعضهن من الشيعة، وبعد رحيل بعضهن أو رحيلي أنا من لقاءهن تساءلت هل الإختلاف في المذهب أدى إلى أي إختلاف بيننا في التواصل أو حول ما جمعنا من أهداف سامية؟!! فكانت الإجابة لاااا .. فقد تحدث كل منا وجمعتنا أهداف ورؤى وحينما تجمعنا ثانيةً وكنا على علم ودراية بإنتماء كل منا أيضاً لم يكن له تأثير على أخوتنا وأهدافنا لحماية الطفل وحقوقه في كل مكان من أرجاء وطننا العربي، فهل الإعلام الذي يُركز على الخلافات ويفتح باب الفرقة ويشيع ثقافة التمييز بيننا يقوم برسالته السامية التي وُضع من أجلها من حيث نشر الحب والسلام والحضارة والثقافة والنور للعالم؟!!

هل هؤلاء الذين يعتبروا من كل مشكلة باب رزق وسبق إعلامي يستحقوا أن يحملوا هذه الراية فلنسأل من سعى للربط بين قتيل كترمايا وبين الشيعة في منطقة يذكر اللبنانيين أنفسهم بأنها لا يقطنها شيعي واحد وأن سكانها من السُنة الريفيين.. وهنا أدخل على النقطة الثالثة لعل فيها إجابة عن أسئلتنا .

الخاطرة الثالثة : نفس ما ذكرناه حول الفاضلات من الزملات اللاتي قابلنهن من الشيعة، يُقال أيضاً على الزميلات المسيحيات واللاتي لم نجد معهن أيضاً أي إختلاف حول القضايا التي نتحرك لأجلها تركين منازلنا وأسرنا وأوطاننا، فقد حاولت بشدة أن أتحرى أي اختلاف أجد معه مبرر لما تتبناه بعض وسائل الإعلام أيضاً من محاولات لإشاعة الفرقة وتحذير كل فصيل من الأخر فلم أجد، فلم تقول مؤسسة من المؤسسات الإسلامية المحترمة أن يُصرف من مالها أو خدماتها على الأطفال الملسمين فقط، ونفس الأمر بالنسبة للمؤسسات المسيحية. وهنا أعود لأتساءل: هل الإعلام الذي يُركز على الخلافات ويفتح باب الفرقة ويشيع ثقافة التمييز بيننا يقوم برسالته السامية التي وُضع من أجلها من حيث نشر الحب والسلام والحضارة والثقافة والنور للعالم؟!!

أتساءل لأقول أن عدونا جميعاً واحد، ولكن يبدو لأننا نرى أنفسنا غير مؤهلين لصده نتحول على بعضنا البعض في محاولة للتنفيس في مجرى خاطئ عما نعانيه من ألم وجراح.

أحمد الله كثيراً أنني لست من أولي الأمر وإلا كنت أصدرت أحكام ضد هذا الإعلام أعتقد شديدة القسوة وعاملته معاملة خيانة الوطن، لأن من يفرض التمييز بين البشر سواء لإنتماء ثقافي أو ديني أو حتى إنتماء لبلد ما لا يمكن أن ينظر لها سوى في هذا الباب حتى لو رأيتني متطرفة في حكمي، لكن من باب السعي لتوضيح قدر الخطأ.

وأعود وأكرر أن كثير من المهن يحتاج لإعادة صياغة في ضوء ما يمر به مجتمعنا العربي والمجتمع الدولي حولنا من تغيرات، نشرح فيها لمن يرون من الإعلام وسيلة فقط للرزق كم يؤثر هذا المنبر وهذه الألة على حياة الناس وكيف يمكن أن يؤثر خبر على أجيال وأجيال نُدخل في قلوبهم العداوة لبعضهم البعض، ونشيع الفُرقة التي فيها كل الضعف، وياليت كل منهم يتذكر أنه سيُسأل عن كل شئ كتبه وروج له يوم لقاء الله، ووقتها لن يجد منصبه معه، بل سيجد ما زرعه قلمه أو ميكروفونه أو شاشته ليحص مازرع وربما يتحمل أوزار شعوب لا يعرفها وأعداد لا يُحصيها، فياليتهم يعرفون .                



التعليقات حول الموضوع

3- أوجزني
إيمان رضوان - 2010-05-14 00:44:02
(أتساءل لأقول أن عدونا جميعاً واحد، ولكن يبدو لأننا نرى أنفسنا غير مؤهلين لصده نتحول على بعضنا البعض في محاولة للتنفيس في مجرى خاطئ عما نعانيه من ألم وجراح.)أوجزني وأنجزتي دكتورتنا الغالية فعلا حين فشلنا في مواجهة عدونا انقلبنا على انفسنا .ويا ليتك تلفتين النظر لما تفعله وسائل الإعلام خاصة البرامج التي يقولون عنها حوارية وهي في الصل برامج حمارية يحمل فيها كل مذيع ما لا يفهم ولا يعي ثم يلقيه على عيون وأسماع العالم فتكون النتيجة تشويه لسمعة بلاده وابناء وطنه وتراجع في معدلات الغقتصاد ناهيك عن تحرشات بإخوتنا المغتربين في كل مكان بعضها تحرشات لفظية وقد يتعدى الأمر إلى التحرش الفعلي بالأيدي أو بالنعال صديقتي مصرية تقيم في إحدى البلاد العربية تبكي لي فتقول تسبني نساء المدينة التي أقيم بها فيقلن ( يا مصرية )حسبنا الله في الإعلام العميل
2- السلطة الرابعة
صهيب سحويل - 2010-05-11 18:54:26
فتعد وسائل الاعلام السلطة الرابعة بعد السلطات الثلاث  فيجب ان يخاطب الاعلام جميع العقول من كافة الفئات ووايضا يا دكتورة داليا يجب ان تقوموا بعقد ورش عمل عن التسامح والحوار والتعصب  وتقبل الاخر فالمفترض ان يكون هناك تنسيق بيمن كافة المؤسسات لانجاح هذه الافكار وتسليط لضوء عليها من خلال الاعلام
1- التسامح
صهيب سحويل - 2010-05-11 18:30:31
يجب ان تسود ثقافة التسامح والحوار فالرب واحد لا شريك له لماذا  الاختلاف ارحموا الامة
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت