■ يوميات أخصائية نفسية : هل يمكن أن أتزوج وأعطي أشياء أخرى بخلاف الجنس؟!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : هل حقاً منهج الرجل .. إمرأة واحدة لا تكفي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لو كان زوجك يخونك فلا تتركي بيتك للفئران !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوج النساء الثلاثة .. يبحث عمن تأكل معه الشيكولاته!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إذا إشتقت لمطلقتك .. فمن المؤكد أنها تشتاق لك .. لكنها لم تُخلق للمبادرة - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما يتحدث زوجك / زوجتك على الجسد فإعلموا أن حديث الروح قد مات!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تُحب مهند .. وتتزوج سيد بطيخة .. هل هي حالة فصامية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قد تحتاج الحياة الزوجية لكلمة .. كي تستمر على قيد الحياة!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : رد رجل على موضوعي : أنا راجل كجول رغماً عني!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : السادة الرجال .. (الكجولة ) فيها سمٌ قاااااااتل !! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / أزواج وزوجات

تم استعراض هذا المقال 476 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية: تعقيباً على ( قوامة الرجل) .. المرأة عند زوجها (أسيرة)!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الجمعة 04 يونيو 2010

كنت قد كتبت مقال هنا على موقعي عين على بكرة من أيام قليلة تحت عنوان :  قوامة الرجل أم رجل القوامة ، وكما هي العادة يتصل بي أو يرسل لي عدد من الزملاء حول الموضوع ويتناقشون حول ما جاء فيه، وهذه المرة جاءني إتصال تليفوني من رجل أقدره وأحترمه زميل فاضل في العمل العام وإعترض على تعليق لزميلة أخرى قالت إنها إندهشت من شيخ وهو يقول أن المراة حينما تتزوج تتحول إلى أسيرة عند زوجها وظل يقول عن حقوق الرجل نحو زوجته، فاتصل الأخ الفاضل ثائراً باعتبار أن هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجوز لنا إطلاقاً التعليق عليه كما علقت الزميلة ..

الحقيقة تحدثت معه عن أن الأمر يتوقف في كثير من الأحيان على تحديد متطلبات الرجل من المرأة وحقوقه عليها لكن قلما نجد الحديث عن العكس خاصةً لفئات معينة لا تفهم ولا تتعامل إلا من خلال الدين .. وشرحت له أن الممارسات شتان كبير بينها وبين الدين، فحينما نقول (المرأة عند زوجها أسيرة) ونقف تجد من يستغل ذلك لتحقيق ما يتماشى معه وما يُمَكِن له لذلك يقتضي الأمر توضيح كل الجوانب وهذا للأسف مالا تسمح به فوضى الفتوى على التليفزيون التي أعتبرها من أسباب الكثير من المشكلات لأنها ردود منقوصة وادت إلى كثير من البلبلة وكثيراً ما كانت مكان للنزاعات بين مختلفي الرأي أكثر منها موجه ومرشد، وتحدثت معه حول ضرورة أن يكون هناك جهة يذهب لها الشخص يسأل في شأنه أما الفتوى(دليفري) ديه ففيها مشكلات كثيرة ...

تحدثت معه كثيراً لأوَصِل له تفسير لما قالته الزميلة فأنا أعرف ما الذي تعنيه ، ولكني بعد المكالمة قررت أن أدرس الموضوع جيداً، وجئت بالحديث الذي تحدث زميلي عن روحه ومعناه وهو " عن عمرو بن الأحوص الجشمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن رواه الترمذي"

قرأته جيداً ورجعت لكل التفاسير لموضوع الحديث فربما غفلت عن نقطة أو أن واحدة منها عليها خلاف، لكني – وهذه من المرات القليلة التي نجد إجماع أراء فيها حول قضية دينية بغير الفروض – وجدت إتفاق حول تفسير الحديث بإعتباره مُنظم للعلاقة بين الرجل والمرأة وتوضيح لحقوق وواجبات كل منهما عن الأخر، دون تمييز بأن لأحدهما حقوق دون أن يكون عليه واجبات .

ووجدت أن الخطورة هنا في كل من يتناول الحديث وهي إشكالية نعاني منها في ثقافتنا أن نأخذ الكلام بصورة مبتورة (فاضربوهن) ( فاهجروهن في المضاجع) وكأنها حقوق دون حدود ودون واجبات مقابلة، ونفس الأمر بالنسبة لهذا الجزء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (هن عوان عندكم) أو أسيرة ، وحينما نتحدث عنها منفصلة ننسى أن نُعلم الناس أولاً حقوق الأسير في الإسلام، وطريقة معاملته التي فرضها الله علينا، لأننا للأسف أصبحنا مُشَبعين بصور سيئة حول معاملة الأسير من تعريضة لتعذيب وحرمان وغيرها، وحينما نقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن المرأة (أسيرة) فإن هذه الصورة تنطبع فوراً ويأتينا الزوج ليقول بملء فمه، هي أسيرة عندي وملك لي أفعل فيها ما أشاء أضربها أحرقها كيفما أرغب.. ومفيش ما يمنع من أن يضع لذلك مبررات مثل (أنا بأدبها) (ما بتسمعش كلامي)... والكارثة الحقيقية أن ذلك يتم في المستويات المطحونة في الأساس من الحياة بأكملها، لتأتي هذه الأمور لتزيد من أوجاعهن، وعليها أن تلتزم أليس ذلك شرع الله (كما يفسروه خطأً).

من هنا قررت أن أعود مرة أخرى لأنتقد – وهذا ما قد يضايق زميلي إلى حدً ما لكني أثق في سعة أفقه- وأنتقد هؤلاء الذين يعلموننا على طريقة ( ولا تقربوا الصلاة) فأي شخص يتحدث عن أمر من الأمور مسؤل عن وصول رسالته كاملة وبالشكل الصحيح، فما بالك لو كان يوصل رسالة عن لسان خير الأنام وفي شق من العقيدة الذي يركز على العبادات؟!!

أولى بهم أن يكملوا الحديث، في كل مرة يقولونه فيها، حتى لو مدة البرنامج لا تسمح سوى بجزء ولن يكمل غيره، حينما نقول شئ نفسره بأكمله، ونوضحه كما جاء، ونشرح كل ما يتعلق به مادمنا إخترنا أن نتناوله ونقدمه كدليل على قضية ما نتناولها.

أكرر يا ليتهم يعلمون كيف تؤثر كلماتهم في حياة الناس ، فقد كنت اليوم مع المحامية والناشطة الأستاذة هالة عبدالقادر وهي شخصية معروفة لمن هو مهتم بقضايا الأسرة ورفع الوعي الإجتماعي لدي الفئات المتوسطة والأقل من المتوسطة وغيرها من الأنشطة التي بادرت بإدخالها إلى جمعيات وهيئات المجتمع المدني، وكنا نتحدث حول الموضوع ضمن عدد من القضايا، وأشارت إلى قضية رأتها بنفسها في واحدة من المحافظات حُكِم فيها – مُجتمعياً- على سيدة أخذت لفظ ناشز بأن تبقى في بيت في أول القرية بمفردها من 15 سنة، باعتبار أن الناشز شخصية مرفوضة وغير مُصرح لها بالتعامل مع الناسرأو مساعدتها في أي شئ ويضرب بها وبحياتها المثل باعتبارها كائن مُستباح ليس له حق ، وبالطبع جاء ذلك من فهم خاطئ لأمور الدين والحقوق القانونية أدت إلى أن تعيش هذه السيدة التي بلغت الخمسين من عمرها بمفردها دون أن تخالط أحد، وربما تبقى حتى تموت وحدها في شقتها حتى يشكوا الجيران – الذين يبعدوا كثيراً عن بيتها – برائحة جثتها!!!

هذه وحالات غيرها كثيرة أخشى أن أتورط في الإطالة أكثر من ذلك ، ولكني فقط أريد أن أكرر موقفي، وأكرر إنتقادي، وأكرر طلبي وأشدد عليه بأن نهتم بما نقول، ونهتم بتربية المجتمع على كل جوانب الدين لأنها متشابكة بدرجة لا تسمح بأن نقص منها جزء ونعمل عليه بمفرده، لكي لا يكون باب لأصحاب النفوس الضعيفة أو منخفضي المعرفة والثقافة حتى يتورطوا فيما سيسألنا الله عليه.

ياليتنا نربي كل فرد أن يعرف دوره كاملاً حقوقه وواجباته، فللأسف أصبح في مجتمعنا رجال لا يعرفون من الرجولة سوى الجانب التشريحي وإناث كذلك، والنتيجة بذرة تحمل نفس الخصال لكن مع معدل مخاطر أعلى وتدخلات أكبر وهو ما ينبئ بمستقبل غير آمن إلا لو تنبهنا وفهمنا أن الله خلقنا ذكوراً وإناثاً مختلفين لنتكامل لا لنتصارع، خلقنا مختلفين ليتيسر كل منا لدور يقوم به لنتشارك لا لنتصارع كل منا على دور الأخر، فلا منا قمنا بدورنا على خير وجه ولا منا إستطعنا تغيير سنة الله في خلقه وقمنا بدور مغاير لما خلقنا له.                         



التعليقات حول الموضوع

5- للأسف
غادة القاضي - 2010-06-07 07:43:12
اشكرك دكتورة داليا جزيل الشكر على عملك الدؤوب والمتواصل وسعيك للتنوير والاحاطة بكل المواضع سياسية اجتماعية ثقافية والمجتمعية ورغم الانفتاح العلمى والتقنيي و...و... الخ نحتاج الى التوعية وخصوصا بما يخص الأسرة اللبنية الأساسية الأولى للمجتمع فنحن للأسف فى وقت لم يعد الرجل رجل ولا المرأة هى المرأة اختلتطت الحقوق بالواجبات بالقيم الدينية والانسانية فى ظل العلاقات المادية اوشكنا على محو كل قيم دينينا الاسلامى  واملنا الا يأتى يوم لا نجد من قيمينا الإسلامية العربية إلا القليل ولكن من المؤكد بالجهود والعقول النيرة امثالك مازال يحدونا الأمل بالإصلاح
4- ادام الله عليكى عقلك وعلمك
مهندسة: - ايمان جمال - 2010-06-05 02:20:23
بجد ما شاء الله بصراحة اوجزتى وجبتى من الاول والاخر ومن الاتجاهات كلها
3- الشريكين
صهيب سحويل - 2010-06-04 17:20:48
صحيح كلامك يا دكتورة داليا فللرجل حقوق وواجبات وايضا للزوجة حقوق وواجبات ولكن المصيبة يعرفون هذا ولا يطبقوه
2- موضوع جميل
ريم رامي رضوان - 2010-06-04 10:55:58
موضوع جميل فعلا يا دكتور فعلا في رجال ونساء كثيرين لا يفهمون حقوقهم وواجباتهم
1- موضوع جميل
reem ramy radwan - 2010-06-04 10:54:43

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت