■ يوميات أخصائية نفسية : لدى كل منا (آخر) لا يظهر سوى (لآخر)!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الخطوات النفسية لإتخاذ قرار مصيري في حياتك!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الدين ( حياة ) لا موت ولا جماعة .. منظومة نفسية لديننا الذي يُصدروه لنا في شكل آخر!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قبل أن تشتروا البشر .. فكوا من عليهم السوليفان!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الفئة القليلة .. ووجه اللمبي !!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تعلم كيف ومتى تحزن حتى لا تُشهر إفلاس مشاعرك! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: حينما يرسل الله مَنْ يكتب لك شهادة ميلاد جديدة !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إتركي له أولى المعارك (الحرب من أجل الحياة) بدايتها .. بحبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : شكلك من مشاكلك .. إتقوا شر الشبهات .. وصفة نفسية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إمنح من تُحب وردة واحدة .. فلن يفُيده أغلى بوكيه ورد على قبره!!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أ. ب. إدارة / إدارة الذات

تم استعراض هذا المقال 644 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : ما هي قدرة الإنسان على الإحتمال وكيف يعرف أنها إنهارت؟!!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأثنين 28 يونيو 2010

يبدو أن هذا السؤال بدأ يلح على عدد كبير من الناس حتى وصلني منه في فترة قريبة خمس صور لأشخاص في أعمار مختلفة وظروف مختلفة ولمبررات مختلفة، مما دعاني لأن أتناوله على موقعي عين على بكرة فربما يمر هذا السؤال على عدد أكبر من الناس لم يصلوا لنا ويكون من المفيد أن نتناول إجابته ، خاصةً في ظل ظروف ضاغطة على كل البشر تقريباً.

قدرة الإنسان على الإحتمال تعني : مدى قدرته على إستيعاب متطلبات الحياة في المواقع المختلفة التي يشغلها على مستوى الأسرة أو العمل أو الرفاق أو غير ذلك .. كذلك تعني قدرته على مواجهة مواقف حياته المختلفة والتعامل معها بنوع من التوافق الذي يحقق له الإشباع بالطريقة التي يرضى عنه المجتمع المحيط بحيث لا يتعرض لا لمساءلة قانونية ولا إلى إعتراض من جماعته المرجعية على سلوكه.

والقدرة على الإحتمال تختلف من شخص لأخر بل لدى الإنسان نفسه من وقت لأخر ومن موضوع لأخر .. فقد يحتمل الفرد شخص يقوم بأفعال لا يحبها ولا يحتملها من شخص أخر نظراً لكونه يحب الأول ولا يحب الشخص الأخر، وقد يحتمل الفرد حالة من نقص المال ولا يحتمل أي مساس بكرامته، وقد يحتمل الشخص أمراً في شبابه وهو نفسه لا يحتمله عندما يتقدم به العمر .

إذن هناك أمور تتدخل في إحتمال كل شخص لعدد من الأمور وعدم إحتماله لعدد أخر ومن العوامل التي تتدخل في قدرة الشخص على إحتمال أمر ما نذكر :

1-   اتفاق هذا الأمر ومعتقداته الشخصية أو كون هذا الأمر من ضمن منظومته القيمية والمبادئ التي تحدد الأمور التي لأجلها يتحمل أي شئ، فمن يعتقد في الحق وضرورة الدفاع عنه مهما حدث وكان ذلك ضمن منظومته القيمية المحركة لسلوكه فسوف يحتمل لأقصى درجة أن يظل على موقفه مهما تعرض لألم أو مخاطر.

كما أن المصالح تدخل أيضاً هنا فمن يكون المال أو المنصب ضمن منظومته القيمية أو ضمن دوافعه ومحركات سلوكه نجده أيضاً يتحمل الكثير لأجلهم وربما يتنازل عن أشياء أخرى لأن هذه الأمور من وجهة نظره أهم وأكبر.  

2-   الميل الوجداني أو الحب بمعناه الأشمل والذي يعني حب الفرد لعمله ، لأصدقائه، لأسرته لزوجته ... هذا الحب أو الميل الوجداني يجعله يحتمل لدرجة أكبر مما قد يحتمله في حالة عدم وجود ميل عاطفي من قبيل (حبيبك يمضغلك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط) و (ضرب الحبيب أحلى من الزبيب) وغيرها مما يوضح دور الحب في تحمل أي شئ لدرجة أكبر بكثير.

3-   الغرائز وتحديداً غريزة الأمومة مثلاً التي تجعل الأم تتنازل عن الكثير من الأمور وتتحمل بدرجة قد لا يتقبلها عقل بشري ، فحينما تأتيني زوجة وتشكو ما تعيشه مع زوجها أعتقد أنها لابد أن تكون ماتت منذ فترة من كثرة ما تتعرض له من ألم بدني ونفسي ولكنها تبقى في حالة فريدة من الإصرار لأجل أطفالها وتتحمل الكثير لأجلهم.

هذه الأمور على رأس ما يجعلنا نحتمل أكثر ونرفع من قدرتنا على الإحتمال لدرجات عالية.      

ومع كل هذا ورغم وجود عوامل تضاعف تحملنا إلا أن لكل شئ في حياة الإنسان حد عنده لا يستطيع الإستمرار أكثر من ذلك القدر الذي قدمه ، ويبقى أن نعرف المؤشرات التي تُظهر أن الشخص بدأ يفقد قدرته على الإحتمال ونذكر منها :

1-   شعور الفرد نفسه بأنه ما عاد يحتمل ، فالإنسان هو أصدق مؤشر لحالته وحينما يبدأ في التعبير عن أنه ما عاد يحتمل لابد أن نصدقه ونأخذ بالنا من ذلك .

2-   تصبح الأمور لديه مساوية بعضها البعض فلم يعد هناك شئ يفرق معه، فمن يحب عمله ومكانه حينما يتم نقله من مكان لأخر نجده لا يتأثر ولا يظهر إهتمام وهنا أيضاً مؤشر على أنه أوشك على أن يترك كل شئ كان يتحمل لأجله فلم يعد أي أمر يفرق معه.

3-   يصبح على إستعداد للتنازل عن شئ غالي فقط ليتخلص من الأمر ، وهو ما نجده حينما تقرر الزوجة أنها سوف تتنازل لزوجها عن الأطفال الذين يعتبرهم ورقة ضغط ويربط بين تنازلها عنهم وبين أخذ حقها في الطلاق أو التنازل عن المؤخر أو...

4-   ظهور بعض الأمراض السيكوسوماتية أو النفس جسمية والتي تعني إنهيار القدرة النفسية للفرد على الإحتمال للدرجة التي بدأت تؤثر على كفاءته الجسمانية وتظهر في قرحة المعدة ومشكلات القولون العصبي وآلام الرقبة ومشكلات الصداع النصفي المستمر ، وفيها تشكو النفس عن طريق الجسد .

5-   إنهيار منظومته القيمية فيٌقبل على أخلاقيات وتصرفات ضد قيمه وهي من أعلى صور عدم التحمل وأخر مرحلة يجب على الإنسان ألا يترك نفسه حتى يصل لها، وفيها قد تُقبل الزوجة على علاقة بأخر أو تقبل على سرقة زوجها للإنتقام منه أو غير ذلك .

وقبل أن يصل الفرد لهذه الحالة لابد أن يراجع نفسه ويوازن أموره ويحدد ما يستطيع الإستغناء عنه وما لا يستطيع ، فلقب مطلقة مثلاً أفضل بكثير من أن تعرف رجل أخر ، وترك العمل أفضل بكثير من السرقة منه إنتقاماً من المدير.. وهكذا     



التعليقات حول الموضوع

4- مدينة نصر
ندى محمد - 2011-03-09 17:09:47
لا افهم شىء
3- سؤال
شهد - 2011-02-13 23:16:54
أليس من الممكن ان نتجاوز هذه الحالة من الإنهيار مع بقاء نفس الظروف المصاحبة لحالة الإنهيار تلك؟أم لابد من الابتعاد و ترك العمل أو الزوج أي ترك سبب الانهيار؟
2- الصبر
صهيب سحويل - 2010-06-29 11:49:37
صحيح كلامك ايضا التسرع فى اصدار الاحكام يؤدى الى الوقوع بالخطأ
1- كلام بجد صح جدا
اميرة محمد احمد - 2010-06-28 13:26:19
كلام حضرتك يا دكتور صح جدا ومنطبق عليا في فترة من فترات حياتي لكن الحل ايه؟؟؟الاستسلام لل،هيار ولا محاولة التحمل اكتر ولو استسلمت للانهيار هيحصل ايه بعد كده هقدر اقوم واكمل الحياة ولا خلاص هكون اعلنت ضعفي واستسلامي للحياة تعمل فيا اللي هي عايزاه بقي مش فارقة
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت