■ يوميات أخصائية نفسية : إن إخترتي أن يكون الجنس بضاعتك فإعلمي أن مُدتك في حياة الرجل فقط 11 دقيقة !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ليس كل ما نشعر به نستطيع التعبير عنه!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الحياة أكبر من مجموعة أدراج تُقسم فيها ملفاتك !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف نقضي عيداً سعيداً - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الناس في التعبير عن الحب مختلفين .. فتقبل ما يقدمه محبوبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الزهايمر ( مش ) عادل إمام !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: أخي وتوضيح رؤية (الرجال) في موضوع زوجي وفتيات الفيس بوك - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوجي وفتيات الفيس بوك .. خدوا بالكم؟!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إرحمونا .. الراجل هيصدق إنه كائن خلقه الله (للجنس) فقط .. رداً على ناشطة الجواري! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الساعات الأخيرة في بيروت .. الزواج المدني .. كل طير يُغرد مع سربه!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / الأسرة والمجتمع

تم استعراض هذا المقال 434 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : الرجال وإبتزاز النساء .. حتى لا نتحول إلى مجتمع بارانوي!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الخميس 22 يوليو 2010

جاءت بعد أن شاهدت الفيلم الجديد (بنتين من مصر) والذي يتحدث عن أحوال البنات في بلادنا وخاصةً ظاهرة تأخر زواج الفتيات والبطالة وغيرها – ربما يكون من حق صناع الفيلم أن أقول عنه أنه فيلم جيد باستثناء بعض الكلمات الخارجة عن حدود اللياقة وزيادة جرعة السوداوية وبخلاف ذلك أعجبني الفيلم وربما أعقد له قريباً لقاء أو ندوة نتحدث فيه عنه من الناحية النفسية- قالت لي الفتاة الثلاثينية بعد مشاهدة الفيلم " حسيت إن الفيلم بيوضح فعلاً إبتزاز الراجل في مجتمعنا دلوقتي لإحتياج البنات للحب والعاطفة.." فتذكرت على أثر حديثها الفتاة العشرينية التي قابلتها في تدريب عقدته لإحدى الجهات منذ عدة أيام قالت فيه واحدة من المتدربات " الرجالة كلها خاينة ومفيش راجل مابيخونش مراته وأنا عارفة إني لما أتجوز مهما أعمل جوزي هيخوني بردو..." فسألها بعض الحضور طيب وأخوكي – كان يحضر معها التدريب- قالت " حتى أخويا ده لما يكبر هيخون مراته أصل يا دكتورة نص الرجالة خاينين والله حتى النص التاني بيخون بردو.."

ولأن الشئ بالشئ يُذكر فقد تذكرت أيضاً إتصال تليفوني من زميل كنت درست له منذ بداية عملي بالتدريس بجامعة عين شمس وبعدها بفترة علمت بزواجه ومنذ شهر تقريباً إتصل بي يسأل عن شروط التقديم للدراسات العليا ، وفي سؤاله عن أسرته وعدد أولاده قال "خلاص بقى فركش .. قدر الله وما شاء فعل " !!! صمت من صعوبة الموقف فقال " الحمدلله إني خرجت بنفسي سليم لما الست بتخون ما تلزمش العيشة كلها والواحد فقد الثقة في كل الستات باردون يا دكتورة على رأي هنيدي ماتأمنش لأي ست ولو أبوك طلق أمك ماتأمنلهاش"!!

إسمتعت لهذه الجملة كثيراً في الفترة الماضية – أقصد جملة هنيدي- وكان الحدث المفجر لأن أكتب الأن حينما حادثتني صحفية شابة متميزة تأخذ رأيي في موضوع صحفي حول : إبتزاز الرجال لعواطف البنات المتأخرات عن الزواج، وكيف تحول مجتمع الرجال إلى هذا الأمر، ولماذا أصبح 90 % من الرجال الأن سواء شباب أو حتى رجال كبار يسعون لهذا الأمر....

عندها قررت أن أكتب لاُذكِر بعدة أمور ..

1-سبق وأن كتبت عن بعض الظواهر في مجتمعنا وأكدت أنها متشابكة ولازلت أكرر أن الأمور متداخلة بدرجة أكبر مما نتخيل.

2- جميعنا يتفاعل مع ما نعيشه من تغيرات إجتماعية وإقتصادية وسياسية وكل منا يعبر عن هذه التغيرات في حياته بطريقة تتناسب مع نشأته وأيديولوجيته بكل ما تشلمه.

3- لا يوجد عالم يسمى المرأة وعالم يسمى الرجل ففي كل قطاع يوجد كل أنواع البشر في كل متغيرات الحياة سواء كانت خير أو شر، حب، خيانة، إبتزاز ... إلخ.

4- في كل المواقف التي نتعرض لها سواء إعتبرنا أنفسنا ضحية أو جناة فجميعنا شركاء فيما يحدث ونتعرض له، فالمرأة التي تتعرض للإبتزاز من رجل بطريقةٍ أو بأخرى كان لها دور في ذلك حتى لو كان دورها جهلها بإحتياجها الذي جعلها عُرضه لذلك الإبتزاز، والرجل الذي تعرض لخيانة من إمرأة مشترك معها في جزء مما تعرض له حتى لو كان دوره هو عدم الإجتهاد في الإختيار الصحيح منذ البداية.

وبناء على ما سبق احذر من أن النظرة المضطهدة لفئة ما أياً كانت والسعي لتحميلها سوء ما نتعرض له – سواء كانوا رجالاً أو إناثاً – وبعيداً عن قضية التعميم ، يجعلنا لا ننظر لأنفسنا لنرى دورنا في الأمر وبالتالي نقع فيه مرة وإثنتين وثلاثة ففي المرات الثلاثة تغير الشخص الأخر ولكن لم نتغير نحن لأننا نظرنا للأمر من البداية بإعتباره إبتزاز من الأخر لنا أو خيانة منه لمشاعرنا أو غير ذلك.

فقط رغبت في التذكير بهذه الأمور حتى لا تتزايد نغمة الشعور بالإضطهاد والإتجاهات البارانوية في التفكير – نسبة إلى مرض البارانويا أو الشخصية البارانوية التي تشعر دائماً بأن الأخرين يضطهدونها ويحيكون لها المكائد - التي بدأت تنتشر على كافة الأصعدة في واقعنا، وكنا قد إعتدناها على المستوى السياسي والإقتصادي لكن خطورتها أكبر حينما تظهر في ثنايا حياتنا الشخصية والخاصة منها على وجه التحديد.   

      



التعليقات حول الموضوع

3- الوازع الديني
ضياء أحمد - 2010-07-23 02:03:08
البعد عن الدين الاسلامي سبب رئسي في الانحلال الاخلاقي على مستوى العالم ,فتقوية الوازع الديني عن النساء والرجال يحد من تلك الظاهرة
2- بدون اضطهاد
tahany mohamed - 2010-07-22 23:01:47
الظروف كلها بتساعد الرجل على الخيانه.....لانه بيدخل ويخرج براحته.....بدون رقيب...ر تأخر سن الزواج للفتيات  اصبحت لديها عدم مبالاه فى انها تنظر الى رجل متزوج....الظروف كلها بساعده انه يتصرف براحته...
1- غيرو وجهتكم فالحياة تتغير والاعتقادات مازالت تسود
حسام المرشدى - 2010-07-22 16:57:14
رغم ان الاعتقاد كان ومازال سائداَ ان الرجال هم الخونه نائيين بنظرنا عن مساوئ خيانة النساء كم مرة سمعنا حديثا عن فتاة انتحرت بسسب هجر الرجل لها سواء كان حبيبا او خطيبا او زوجا او ما شابه ولكن كثيرا ما نسمع عن شاب قد انتحر بسبب هجر من يحبها لهثانيا اذا كن النساء كاملات عقل ودين فكم تكررت تلك القصص التى بيتز الرجل فيها المرءة امامهم الا يستطيعون التمييز اننى ارى اى فتاة تنجرف بمشاعرها فى هذا الاتجاه بناء على رغبتها الشخصية فهى غالبا ما تفضل ان تشعر  ان هناك من يحبها على ان تجلس وحيدة بدون حب مهما كانت النتيجة ومن اهم سمات مجتمعنا المصرى اننا ايضا نحب ان نكون ضحيا ولا نكون نحن الظالمين او المفترين واخير ان لم يكن حبك يدفعك للاما فلا داعى لان تنجرف الى بحر المظلومين
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت