■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 578 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية: رداً على أ/صبري غنيم في المصري اليوم (ضرب المرأة وإهانتها)!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الجمعة 23 يوليو 2010

في جريدة المصري اليوم وبتاريخ أمس الخميس الموافق 22 يوليو نشر الكاتب الفاضل أستاذ صبري غنيم مقالاً بعنوان "لا تنهشوا فى أخلاقيات مذيع.. فقد عقله" والذي أرسلت لنا الرابط الخاص به على موقع الجريدة صديقة وضعته على صفحتها في الفيس بوك، دخلت لأقرأ الموضوع حيث أن العنوان جذبني فقد حزنت كثيراً من الأخبار التي تناقلتها بعض الجرائد عن المذيع إيهاب صلاح دون تأكد من الأمر أو حتى الإنتظار ليظهر الأمر، ولفت نظري كلمة (لاتنهشوا في أخلاقيات مذيع) وإعتبرته صوت عقل في وسط هذا السفه الذي راحت إليه الكثير من الأصوات التي راحت تتناقل الخبر.

وبعد قراءتي للموضوع إستوقفني ذلك التحليل الذي ذهب إليه الفاضل أستاذ صبري، وبالطبع كل الإحترام لرأيه وتحليله، لكن ظهرت فقرة في تحليله والتي يرجعها لأحد أساتذتنا في علم النفس ظهرت معها حاجتي الشديدة لمناقشة الأمر وتوضيحه أو إستكماله حسبما تروا..

يقول الأستاذ صبري على لسان أستاذنا افاضل الدكتور (فاروق السعيد) "إن الرجل له طبيعة خاصة جداً فإهانة الرجل للمرأة تختلف كلياً عن إهانة المرأة للرجل، فكم ضربت زوجات من أزواجهن واستمر الزواج وأصبحت الأمور على ما يرام.. لكن أن تضرب زوجة زوجها فقد ينتهى الأمر بأن يرد الزوج الإهانة أو الضرب بالقتل."

وهنا تبدأ الحكاية... إذ كثيراً ما يحدث أن نقرأ كلام يجب علينا أن نُعلق عليه ونوضح للقارئ تفسير هذا الكلام والسياق المناسب الذي توضع فيه ولكي اوضح ما أريد قوله اذكر التالي:

أولاً : دعونا نميز بين الإحساس بالشئ والتعبير عنه لأنهما مختلفان، فقد يشعر شخص بالحزن أكثر من الأخر ولكنه لا يظهر ما يعبر عن ذلك أو بمعنى أخر من تظهر عليه علامات الحزن من بكاء وعويل لا يعني بحال أنه أكثر ألماً وحزناً من ذلك الصامت.

ثانياً : إن المرأة كائن إنساني مثل الرجل، وعُرِف عن المرأة أن الإهانة تؤلمها سواء كانت إهانة نفسية أو جسمانية ، وبالتالي فهي تتضرر منها بدرجة أكبر من الرجل.

ثالثاُ :إن رد فعل المرأة أو الرجل ناحية الأمور تتأثر بدرجة كبيرة بالثقافة التي تيح للبعض التعبير عن أمر معين أو إظهار رد فعل ولا تتيح للنوع الأخر، فمثلاً في بعض الثقافات يُحرم على الرجل أن يظهر رد فعله بالبكاء في حالة وفاة عزيز أو شعور بألم لأن  هذا الثقافة تعتبر رد فعل هذا الرجل عار وعجز وغير ذلك، بينما تتقبل ثقافات أخرى ذلك بصدر رحب وتقدم له المساندة والدعم والعون وتشجعه على العبير بكل الصور التي يفضلها، إذن الثقافة المجتمعية قد تقبل رد فعل ولا تقبل أخر ومن خلال التنشئة الإجتماعية التي عن طريقها تنتقل العادات والتقاليد واثقافة والقوانين التي يضعها المجتمع لنفسه تتعلم الأجيال هذه الأمور وتتناقلها.

رابعاً : نصل مما سبق إلى أن المرأة –أو الرجل- قد تشعر بشئ داخلياً لكن يُحرم عليها أن تُعبر عنه بحكم هذه الثقافة التي تعيش فيها، وهذا هو حال المرأة العربية التي تمت تربيتها على أن تتقبل الإهانة فيكون شعورها نحوها أمر يمر مرور الكرام بينما الرجل لا يمكن ذلك فنُعظم لديه مفهوم الإهانة ونعتبر دفاعه عن نفسه لدفع هذه الإهانة مقبول حتى لو وصل للقتل!!

وهنا لا يمكن أن نعتبر أن الأمر خِلْقَه أو أن المرأة خلقها الله لتقبل الإهانة بطبعها، لكن المجتمع هو الذي جعلها تتقبل الأمر في بعض الثقافات ولا تتقبله وتقابله بمنتهى القوة في ثقافات أخرى.

فكلام أستاذنا دكتور فاروق إذن صحيح لكن بوصفه رفع لواقع المجتمع الذي نعيش فيه وليس لطبيعة المرأة بإعتبارها كائن فُطر على الإهانة والضرب وتقبلهما وخلقها الله مُجهزة لذلك فلم أدرسفي علم النفس أي شئ يقول أن المرأة بخلقتها مجهزة للإهانة وأكثر تقبلاً لها بحكم قدرة عقلية أو إستعداد ما فيما يتعلق بالفروق النفسية بين الجنسين.        

ومن الأمانة علينا أن نوضح للأجيال القادمة بعدنا هذه الأمور حتى لا يحملونا فهمهم الخاطئ لها، فقد كرم الله بنو أدم جميعاً ولم يميز بين ذكر أو أنثى فيما يتعلق بالإهانة فلم نرى أن إهانة الرجل بذنب وإهانة الأنثى بنصف ذنب في فتوى من الفتاوى في أي توجه ديني ، وبالتالي يجب أن ننتبه حتى لا نكرس لمفاهيم تؤثر على المجتمع وتجعل العلاقة بين قطبيه تسير على نحو غير سوي يجعل من المرأة التي تتربي على ذلك إحدى نموذجين إما خانعة خاضعة أو متمردة عنيفة في كل ما يفرضه المجتمع وللأسف النوعين لا يمكن أن يكونا شركاء فيبناء أمة ، فالأولى لا تملك من أمرها شئ وتغيب عنها القدرة التمييزية بعد أن تحولت إلى آلة تعمل بكل ما يقال دون تفكير أو حتى إختلاف مهذب، والثانية ستكون رغبتها في التمرد والخروج عن المألوف دافعاً لديها لهدم كل شئ دون تمييز أيضاً لتُخلص مشكلاتها التي ترى أن المجتمع يفرضها عليها حتى لو لم تتعرض لها هي بنفسها .

كل الإحترام لكل صاحب رأي فقط أردت أن أكمل حديثهما الذي ربما لم يكتمل لأن الموضوع لم يسمح حين الحديث عن قتل المذيع لزوجته رحمها الله وغفر له وأعانه فالله وحده الأعلم بالأمر .   



التعليقات حول الموضوع

3- thanks for you
hamdy - 2011-03-09 14:32:27
الشكر والتقدير والعرفان للكاتب الصحفى المير والملتوى بفكر وحنكة مستنيرة فى امر الدكتور واللواء احمد شفيق  بما اضهرة لنا من عفة هذا الرجل واحترامة وتقديرنا لة لانة مثال للشرف والنزاهة والاحترام ولا يمكن تعويضة لانة عفيف القلب وذو مهابة واحترام ولا يمكن لما ان نسوف الكلام الذائف نحوه لانة رجلا مثلما تلاقية
2- احترام كلمة الكاتب
محمد فودة - 2010-12-26 17:50:51
بكل احترام وتقدير للكاتب الكبير"صبرى غنيم"على مقالة الذى يعبر عن المراة بشكل حضارى وعن الرجل ايضا بشكل فيها من الحكمة والفكر
1- لماذا الاهانة
صهيب سحويل - 2010-07-24 18:33:20
فالمراة لها كيانها مثل الرجل تماما فلماذا الاهانة فلاسلام كرمها فلا يجوز الاهانة للمراة ولا يجوز الاهانة للرجل فالمراة انسان
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت