■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 398 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : قطر تستعد لكأس العالم 2022 .. هل ستكذب كتب التاريخ؟!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الخميس 29 يوليو 2010

كنت في بورسعيد يوم إنتهاء مباريات كأس العالم 2010 وأثناء سيري مع مجموعة من الأصدقاء وفور إنتهاء المباراة قبل النهائية جاء إعلان لمحته سريعاً في أحد المحلات صدمني الإعلان فتوقفت لكي أتحقق مما شاهدت والجملة المكتوبة ( إدعم ملف قطر لإستضافة كأس العالم 2022 )!! ولأنني ورثت بعض الخصائص من النمط الثقافي الذي نعيشه والذي يتضمن أن (يفتي) الشخص في كل شئ يعرفه أو لا يعرفه ورغم محاولاتي لمكافحة هذه الثقافة بداخلي إلا أنها أحياناً تغلبني، وهذا ما حدث حينما (أكدت) لصديقتي سارة عز - ولا أعرف من أين جاء هذا التأكيد- أن التاريخ قد كُتب خطأ وأكيد يقصدوا 2012 بس زودوا 10 سنوات، وبهدوئها المعتاد ردت سارة .. لأ .. هو 2022 مش 2012 !!! فكررت أختها نور صحة المعلومة ، نعم 2022 ، وربما نسيت في غمار عدم قدرتي على تصديق المعلومة أن كأس العالم يحدث كل أربع سنوات وبالتالي لا يمكن أن يكون المقصود 2012!!

ولأنني لا أحب أن تمر الأمور مرور الكرام، وحتى أستطيع أن أفهم من يستشيرني فقد تعلمنا أن نسعى لفهم أنفسنا أولاً لنتعرف على الأمور التي تجعل الفرد يدرك أمر ولا يدرك أخر أو يدركه على نحو مخالف لحقيقته، فقد سألت نفسي لماذا ظهر عدم تصديقي لما رأيت، فقد راجعت ذاكرتي وتأكدت من أنني رأيت الرقم بمنتهى الوضوح 2022 وكانت الإجابة ما تعلمته أثناء دراستي لفكر الأزمات والكوارث وعلم النفس الإداري، والذي كلما درسته وقارنته بالواقع تكررت جملة ( نحن في الوطن العربي لا نعرف شئ عن التخطيط الإستراتيجي) وكررت أيضاً مقولة الرئيس المحترم الأسد الابن حينما قال في لقاء له تم في رمضان من عدة سنوات (نحن في الوطن العربي نقوم على ثقافة إطفاء الحرائق) ولكوني تعلمت مفاهيم التخطيط الإستراتيجي وإدارة الأزمات فكلما حدثت مشكلة في الوطن العربي صغيرة كانت أو كبيرة أرجع فشل التعامل معها إلى غياب مفهوم (التخطيط الإستراتيجي) الذي يعني أن يكون لديك خطة بعيدة المدى لها مراحل تسلم بعضها البعض حتى نصل في النهاية إلى الغاية أو الهدف المتمثل في النتيجة التي نرغبها.

فلو نظرت إلى حياتك ستجد غياب التخطيط ثقافة عربية ولن أخذك لبعيد حتى أثبت لك ذلك، ولكني سأتحدث عن شئ نعيشه الأن ونسمع عنه جميعاً وحتى لا اذكرك بكوارث كثيرة كانت مشكلات بسيطة تفاقمت ووصلت لحد الكارثة لسوء التخطيط سوف أحدثك عن (الفن) وحالة الإستعداد لرمضان الذي نعرف من العام الماضي أنه أت إن شاء الله هذا العام ولن يتم إلغائه لأي سبب، ومع ذلك تطالعنا الصحف كل يوم بدخول فنان أو مصور أو مخرج المستشفى نتيجة حالة الإنهاك التي يعيشها من طول وقت العمل الذي تنشر بعض الجرائد أنها تصل إلى 17 ساعة وأكثر يومياً، أليس ذلك دليلاً على عدم التخطيط، وما ينطبق على المسلسلات ينطبق على طوابير الشراء قبل رمضان وقبل العيد والتي تتسبب في مشكلات مرورية وغيرها.

فلم نعتاد فكرة أو ثقافة التخطيط في أي شئ، وتتم عندنا الأمور ( بالصدفة) فلا طالب يذاكر إلا أيام الإمتحانات ولا أزمة كبرى مثل التي حدثت بين دولتين – مصر والجزائر- تم التخطيط لها من قبلها لتفادي ما كان متوقع.          

هذا يا سادة ما جعلني اندهش – ولازلت- من أن دولة عربية مثل قطر تسعى لأن تستقبل كأس العالم 2022 من 2010 ومعنى ذلك أن هناك سلسلة محددة من الخطوات (التنظيمية) التي لا تعتمد على شخص بعينه لو توفي إنهارت الحياة، ولا تتوقف على مجموعة لو انقلبت على بعضها البعض إنهدم الحلم، لأن الهدف أكبر من الأشخاص والمناصب، والخطوات أوضح من أن تتوقف على شخص ، كل هذا يعني أن فكر جديد بدأ يدب في الوطن العربي، هذا يعني أن هناك أمل أن يدخل علينا مفهوم (التخطيط) وأن يتحول إلى ثقافة نتعامل بها مع صغائر الأمور وأكبرها وأننا سنُكذب كتب التاريخ التي أكدت أن العربلن يعرفوا (التخطيط) ولذلك سنظل في أخر الأمم وسنبقى مجرد سوق لإنتاج وإبداع وتخطيط الأمم الأخرى .

أتمنى من الله أن يتحقق ذلك حتى لو لم يتم في وجودنا فما يهم هو أن يدخل كمفهوم ثقافي لكن متى يصبح داخل هذا التكوين الثقافي للوطن العربي فهذا ما يعلمه الله.

تمنياتنا بالتوفيق لدولة عربية بإستقبال كأس العالم .. لكن الأهم من وجهة نظري أن يكون هذا الحدث بداية خطوات نحو (التخطيط) الذي لو أخذ منا عناية وأصبح ضمن مفاهيمنا وثقافتنا لتغيرت معظم حياتنا.       

 



التعليقات حول الموضوع

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت