■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 343 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : من سوق (الإعتراف) في رمضان .. هل من مغيث ؟!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الثلاثاء 17 أغسطس 2010

كتب سيجموند فرويد ومن قبله عن فكرة (الإعتراف) والتي فيها يقوم الشخص بالإفصاح عما قام به من أجل التخلص مما قد يعتبره ذنب أو خطيئة وبالطبع يحدث ذلك بعيداً عن الموقف الطبيعي الذي يتم فيه على يد رجال الدين في الكنيسة كجزء من الممارسة الدينية للإخوة المسيحيين.

فالإعتراف الذي أتحدث عنه – بعيداً عن الإعتراف الديني- هو الذي يحوي حالة من تخفف الشخص من فعل قام به لشخص أخر سواء في جلسة علاجية أو في جلسة صداقة ولا يتوقف الأمر عند إعتراف شخص واحد بل إن إعترافه وكنوع من المسايرة يدفع الحضور إلى أن يعترف كل منهم بأمر قريب مما يرويه الشخص الأول ليريه أن الأمر عادي ويتم لأشخاص كثيرين غيره ومن هنا يأتي التخفف.

وقد يكون لهذا النوع من الإعتراف – بعيداً عن التحريم الديني الإسلامي لفضح الشخص لذاته إن ستره الله - هدف أو يخدم حالة معينة عند الشخص الذي لم يعد يحتملها وحده ، إما أن يتحول الأمر إلى (إعتراف) بلا هدف أو إعتراف من أجل الشهرة فهذا أمر محير للغاية .

فقد واجهنا في رمضان هذا وكالعادة في هذا الشهر من كل عام عدد من البرامج التي تقوم على إعتراف عدد من المشاهير بأخطائهم أمام (شطارة) المذيع أو المذيعة التي تجعله (يعترف) لها أو له حصرياً بفضائحه السابقة ، وعلاقاته غير الصحيحة ، وصفقاته السيئة، وكأنه يحكي ويروي قصة كفاح وفتوحاته العظيمة التي لا يعرف أحد عنها شئ، وبالطبع تثني المذيعة أو المذيع على جرأته وعلى بساطته في أن يروي هذا الجزء من حياته سواء علاقاته بالنساء أو المخدرات أو التحالفات أو غير ذلك ليصبح البرنامج ذائع الصيت بأنه صريح وقوي وفيه يُذاع ما لا يذاع في مكان أخر!!!

وأتساءل .. هل فكر أحد منهم في فائدة أن نعرف خطايا هؤلاء الذين أصبحوا شئنا أم أبينا قدوة لجيل لا يجد غيرهم قدوة له؟؟

هل فكر هؤلاء في الهدف من هذه الأعمال؟؟

هل فكر هؤلاء في أن الإعتراف بمثل هذه الأمور يجعلها أموراً عادية بالنسبة لأشخاص لازالوا يرونها خطأ وفضيحة وتسهل في أعينهم حينما يروا عضو الحزب الفلاني والذي كان مرشح لكذا وهو يقول كذا أو الفنانة الفلانية وهي تعترف بفعلتها في علاقة كذا أو المطرب أو الإعلامي أو اللاعب أو .... ؟؟

قد يرد البعض بأن هذا الإعتراف يُشعر المتفرج بأن هؤلاء النجوم أشخاص من بينهم ومن أسرهم ويبعدهم عن صورة الملائكة التي يضعها لهم المتفرج، وأقول أن حجم الخسارة التي تنتج عن هذه الحالة العشوائية من الإعتراف والمباهاة بالأخطاء أكبر بكثير من المكسب المتمثل في أن نشعر بأن هذه الفنانة أو هذا السياسي شخص من بيننا.. أليس كذلك؟؟!!!

أتمنى أن نقرأ ثقافة الشعب وما يحرك أشخاصه لنحدد ما يجب عرضه وما لا يجب، أو على الأقل الطريقة التي نعرض بها ما نريد واضعين في إعتبارنا حجم التأثير الذي يتركه هذا الإعلام على من يتابعونه خاصةً الجيل الذي يتربى ليصنع المستقبل والذي أصبح الإعلام أحد وسائل تربيته ومداخل ثقافته.

ياليتنا نوقف هذا السيل من الإعترافات التي تُسهل على البعض الخطأ وتعطينا صورة أنه لا يظهر علينا أحد في منصب أو نجومية بلا كوارث يقوم بها كخطوات لابد منها كي يصبح فلان أو فلانة ، يا ليتنا نضع قدوة على الأقل في الطرف المقابل لشخصية شغلت منصب أو مركز أو وصلت لنجومية معينة دون هذه الخطوات اللعينة.   

فكلنا قد نقع في الخطأ وليست الجرأة  في أن نطلع على الناس لنقول فعلنا وفعلنا تحت عنوان المصداقية والصراحة ، فدائماً أكرر أن شتان الفرق بين الصراحة والبجاحة وفي مقولة أخرى شتان الفرق بين الصراحة والوقاحة ، فإن لم تكن أصحاب فضيلة فلنصمت حتى لا نكون داعيين للخطأ ومُسهلين للخطئية ومروجين للحرام على الأقل لدى من يعتبرون فينا ويرونا قدوة وتبهرهم  الأضواء حولنا .  

 

         



التعليقات حول الموضوع

3- لا يستحق
صهيب سحويل - 2010-08-17 16:55:09
اصلا مثل هؤلاء لا يستحق انه الشخص فينا يضيع وقته فى مشاهدتهم والسماع لهم لانهم لا يستحقون
2- الأسرة هى الأساس
marwa monde - 2010-08-17 03:24:02
بجد الموضوع غاية فى الروعة تسلم أيدك يادكتورفعلا لكن ليا تعليق بسيط لماذا لا نكون نحن قدوة لا بناءنا بدلا من ان ينظرون الى التلفاز ويأخذون غيرنا قدوتهم لابد من تربيتهم على أن هؤلاء مجرد ممثلون يقومون بأدوار لا يجب أن نحتذى بها فيها حياتنا وان هذه الادوار تنتهى بمجرد انتهاء المسلسل او الفيلم وكذلك نوعيهم بانهم أشخاص مثلنا يخطئون ويصيبون انا دائما أرى ان الاسرة عليها عامل كبير جدا  فى توجيه أبناءها ولكن حقا ............. هل من مغيث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1- nice look
Shihab Elkaddy - 2010-08-17 01:49:27

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت