■ يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 359 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : وسقط فرسان الكلمة في رمضان وبرامجهم ذات الألوان!!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الخميس 02 سبتمبر 2010

في بداية الموضوع إسمحوا لي أن أرحب بمصر وطني الذي وصلت له منذ أيام قليلة بعد رحلة إلى لبنان الشقيق ، والتي عايشت فيها شخصيات وأحداث عظيمة بفضل الله كان أهمها من وجهة نظري مقابلة عدد من أهل مخيم نهر البارد الفلسطيني الذين عايشتهم وقت أزمة نزوحهم لمخيم البداوي وتقديم الدعم النفسي لهم على أثر الكارثة التي نالتهم من جيش فتح الإسلام ، إضافةً إلى عدد من اللقاءات في طرابلس وتكافل بيروت وغيرها..

ولأني ممن يعشقون أرض الوطن وترابه بكل ما فيه ، سلبياته التي أتمنى أن أساعد وغيري في وقفها وإيجابياته التي لا أراها في وطن أخر فقد جلست طيلة اليومين اللذين قضيتهما في مصر منذ رجوعي أؤكد لنفسي أنني أرغب في الإستمتاع بها أتنفس مصر لأعود لطبيعتي وأنني لن أترك لنفسي فرصة لأكتب عن أي شئ يضايقني، خاصةً أنها أشياء كثيرة لو كتبت عنها لما توقفت يوم واحد عن الكتابة وبالطبع أقصد حال الإعلام في رمضان، لكن يبدو أنني فشلت، وفشلي لم يأتي لضعف إرادتي ولكن لشدة ما أجبرني على الكتابة عنه الأن وهو موضوع يتعلق بفرسان الكلمة أقصد عدد من الكُتاب والصحفيين الذين نكن لهم إحترام وتقدير، بل وصل البعض إلى حد النظر إليهم بوصفهم فتوة الناس الغلابة، فهم يدفعون الكثير من التهديد والإدانة لأجلنا!!!

نعم .. أراهم كل يوم في جرائدهم أو برامجهم الجرئية الأسبوعية أو اليومية يحدثوننا عن سلبياتنا، يحدثوننا عن سوء حكامنا، يكشفون لنا الفساد هنا وهنا، أقلامهم بكالسلاح الذي يقف في وجه كل فاسد، لكن.........

يبدو أن الأشياء الجميلة لا تستمر ، ويبدو أن هناك سلاح يكسر سلاح القلم ويحوله إلى رشة ملونة مقابل بعض المال ، فجاءت أعمالهم في رمضان غير ذي معنى وغير ذي هدف، جاءت لتأخذ منهم ومنا، جاءت لتكسر هذه اللوحات الجميلة، في برامج فضائح تجمع نجمين، أو إستضافة لشخصية تتحدث عن أولويات حياتها أو غير ذلك من برامج على كل لون وخاصةً اللون الأحمر!!!

وحتى لا يقول لي أحد أنهم بشر ويريدون المال ليعيشوا وأنه ليس من الضروري أن يكون الشرفاء فقراء، أقول نعم ... واتفق مع كل هذا، لكن على الإنسان أن يختار قيمته ويحدد أولوياته ولو أصبح الإحتياج مبرر لبررنا لمن يستغل نفوذه وينتقدوه بأن معه حق ، وأن من يسئ للناس ويغتصب حقوقهم معه حق، حتى لو كانت هذه ليست كتلك لكني أقصد المبدأ الذي يكتبه لنا هؤلاء كل يوم ، إلا لو كان المبرر أنهم يعملون في هذه البرامج كي يشتروا منتجعات في مارينا ليتابعوا الفاسدين عن قرب ويكتبوا لنا من قلب الحقيقة!!!

لا أريد أن أطيل عليكم في هذا الشهر الفضيل لكني أعتقد أن من حقنا أن نجد منهم مبرراً لما يقوموا به في هذا الشهر تماماً كما كان لهم الحق في سؤالهم لكل مسؤل وهذا ضمن إحترامنا وتقديرنا لهم ويارب نجد لديهم ما يبررلنا الأمر ، فليس من مصلحتنا أن يسقط كل الفرسان ولا نجد من نقول عليه قدوة .

ولهم أقول أننا نصدقكم ونرى منكم أصحاب مبادئ فليس كثير علينا أن تكون أولى مقالاتكم بعد رمضان الفضيل تحمل محاكمة لذواتكم تنشرونها في جرائدكم التي نتابعها وننتظر منها كلمة حق أياً كان ثمنها، فتحدثونا عن أصحاب أقلام ضلوا طريقهم وأعتقد أن أرصدتكم عندنا ربما تسمح بأن نتجاوز عن بعض ما وقعتم فيه لكن بعد المحاكمة التي تعقدوها لكل شخص يسئ كل يوم ، ببساطة لأنكم بالفعل أسأتم لكل من ينتظر كلمتكم .

وكل عام وأنتم طيبين وعلى سلاح المال قادرين وللشرف حارسين ولأنفسهم محاسبين وعن أخطائكم نادمين وللتوبة عنها ناوين .  



التعليقات حول الموضوع

1- سمك .. لبن ... تمر هندي ...
أحمد يونس - 2010-09-02 09:41:59
انا عن نفسي لم أعد أكن أي احترام لأي رمز من رموز الساحة .. كل واحد منهم أصبحت أنظر إليه نظرة عادية جدا .. باختصار ما بقاش عندي حاجة اسمها رموز ... كل زي بعضه .. سمك لبن تمر ندي
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت