■ يوميات أخصائية نفسية : هل يمكن أن أتزوج وأعطي أشياء أخرى بخلاف الجنس؟!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : هل حقاً منهج الرجل .. إمرأة واحدة لا تكفي!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لو كان زوجك يخونك فلا تتركي بيتك للفئران !!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوج النساء الثلاثة .. يبحث عمن تأكل معه الشيكولاته!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إذا إشتقت لمطلقتك .. فمن المؤكد أنها تشتاق لك .. لكنها لم تُخلق للمبادرة - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما يتحدث زوجك / زوجتك على الجسد فإعلموا أن حديث الروح قد مات!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تُحب مهند .. وتتزوج سيد بطيخة .. هل هي حالة فصامية!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قد تحتاج الحياة الزوجية لكلمة .. كي تستمر على قيد الحياة!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : رد رجل على موضوعي : أنا راجل كجول رغماً عني!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : السادة الرجال .. (الكجولة ) فيها سمٌ قاااااااتل !! - د. داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / أزواج وزوجات

تم استعراض هذا المقال 398 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : المرأة التي تتسبب في (خراب البيوت) نحاسب مَنْ؟!! الجزء(2) الزوجة.

د. داليا الشيمي



عين على بكرة - الأحد 15 مايو 2011

كنت بالأمس قد تناولت تلك الشخصية التي تسببت في طلاق عدد من الناس، بإعتبارها (نموذج) لما يمكن أن يهدد العلاقة الزوجية – التي تقوم على حرف – ووعدت بأنني سأُكمل الموضوع بتناول باقي عناصره، والتي أعني بها الأطراف الأساسيين وهما الزوج والزوجة اللذين سمحا لها بإحداث هذا الخلل، الموجود أصلاً ، لكنها ساعدت في أن يظهر على السطح ليراه طرفي العلاقة، فإما يقررا إصلاحه، أو يقررا أنه يستوجب الإزالة من الأساس.

وقبل أن أدخل في تناول الزوج أو الزوجة، وطبيعتهما الشخصية التي تجعل هذه البيوت يتم خرابها بسهولة، على يد واحدة أياً كانت، أو واحد أياً كان، أو موقف أياً كان.

أرد على سؤال تكرر على الجزء الأول، وهو : هل الشخصية التي وصفتها بأنها (تخرب) البيوت، تكون على دراية بما تفعل، أي هل تفعله عن وعي؟؟

أجيب فاقول : ربما لا تعرف مراحله كما وصفتها أنا لأنني تعمدت أن أشرح المسألة علمياً، لكنها على دراية في معظم الأحوال بما تفعله، وتعتبره دورها، ولا تتوقع النتيجة السيئة، التي تنتهي بطلاق لا راجعة فيه، ولكنها تتمنى أن يُدين لها هؤلاء النساء بالفضل، في أنها ساعدتهن على أن يجعلن أزواجهن (زي الخاتم في أصبعها) أو على أقل تقدير يفتقد الرجل توجيهه للعلاقة، ويتحول إلى ركن رد الفعل.

ملامح الزوجة التي تتأثر بهذه الشخصية

للأسف هي شخصية لم يحميها تعليمها ولا ثقافتها – غالباً – من النجاة من التأثر بتلك الشخصية، فهي في الغالب شخصية لم تُكون لنفسها ملامح ثابتة تقف بها في وجه أي تدخل يطرأ على حياتها.

فتجد ملامحها الشخصية ( في أغلب الأحوال) كالأتي :

1- شخصية تعاني من ملامح نقص حقيقية دفية.

2- تعاني من صعوبة في تكوين هوية ثابتة فهي دوماً على هامش كل الأمور، تُذكرك بفيلا أسامة أنور عكاشة في مسلسل أرابيسك والتي إنهدمت لأن الشخص أراد فيها كل شئ، فهي متحررة وملتزمة، صارمة ومتخاذلة ، متكبرة حتى على نفسها، وتتواضع حتى تفقد هويتها أمام البعض، وإذا كنا جميعاً بهذا الوصف بحسب الموقف، كنوع من المرونة في التعامل مع الأشياء.

إلا أن هذه الشخصية حينما تتحرك بين هذا وذاك فإن ذلك لا يعود لمنهج، وبالتالي فهي متعبة في كل المواقف، ولا تجد لنفسها مكان في أياً من هذه الأحوال.

3- التردد الدائم الناتج عن التخبط الداخلي وهو ما يجعل من يتعامل معها في حيرة من أمره، هل هي معه أم ضده.

4- التخاذل عن المواجهة والهروب إلى المرض البدني – إختياراً أو نتيجة للرحلة التي لا تنتهي من الصراع الداخلي – وهو ما يزيد حيرة من يتعامل معها، هل هي مريضة فتستحق العطف أم يتعامل مع دفعات العدوان التي تخرج منها.

5- هي غالباً شخصية (تعي جيداً) فقدها للسيطرة على نفسها، وفي خوفها من ذلك تضطر إلى أن دفع أي محاولة للسيطرة من الأخر أو أي تلميح (لتلجيم) دفعاتها، وتسرف في بعض المشاعر السلبية للمقاومة.

6- نمط التربية التي تربت فيها لم يسمح لها بإيجاد حالة متوازنة، فتعيش جزءً من ثقافة الضحية التي تحتاج من ينقذها من أي موقف تقع فيه، وبالتالي فهي صيد سهل لأي محاولة لمن يشير لها بأنه ينقذها.

7- نتيجة لبعض الحرمان الوجداني الذي تعانيه في الطفولة، أو العكس المبالغة والإفراط الشديد في الوجدانيات نجدها دوماً تخشى العلاقات التي تقوم على عواطف وتعتبرها محاولة لتقييدها – في حالة الحرمان لأنها لم تتعلم لغتها – أو تعتبرها فرض عين على كل من حولها ويعطونها لها دون أن يطالبوا بأي مقابل – في حالة من أخذت قدر زائد يتضمن التدليل – وهو ما يسمح لعقلها بقبول أي شخص يضرب علاقتها العاطفية بإعتبارها تحتاج إلى إستقلال أو تحتاج أن تُعلم من يتعامل معها أنها (مش زي أي ست) تتأثر بالعاطفة، وأنها (تعودت) على أن تحمل أمورها وحدها، وهو ما قد يسبب أزمة أو صدمة للشريك.

8- لا تُثمن (العطاء العاطفي) لأنها إما تعودت أن تأخذ بشكل زائد، فلم يتكون لديها ركن (الضخ) لإخراج جزء، أو لأنها حُرمت من الأخذ فراحت لعقاب الكثير ممن حولها تحت هذا البند، وفي عاطفة الأمومة تأخذ المظهر الصارم بحيث لا يبدو منها أي ضعف أمام أولادها.

وفي الحقيقة فإنها تربيهم جيداً من الناحية الأخلاقية والتعليمية، لكنهم (قد) يفتقدوا للتكوين العاطفي إذا لم يكن هناك من يغذيه من وجود جدة أو عمة أو خالة تعطي بعضاَ من هذه العاطفة، خاصةً في وجود أطفال إناث.

 

9- بناءها النفسي لا يسمح بالنقد ويعتبره (جريمة) يقوم بها الطرف الأخر مهما إبتدع من طرق ووسائل لطيفة للتعليق على أمر ما، وذلك نتيجة للتنشئة أيضاً، فمن حُرمت لا تتحمل أن ينتقد شخص أخر مهما كان هذا البناء الإنساني العظيم الذي فعلته بنفسها – تقصد هي لأنها تعتبر نفسها من ربت نفسها – وفي حالة التدليل الزائد في التربية، فإنها تعتبر جريمة لأنه لم تعتاد أي وقفة معها، وتعتبره (حرمان) لها من العاطفة الذي لا تتحمله، وكلاهما يدخلا في آلام نفسية شديدة، تظهر في إنهيار في حالة الجسد، فقال لي رجل منذ عامين تقريباً، أنها تبقى في سريرها كمن ستموت حالا من شدة الألم، حتى أتصور أنني ذلك المجرم الذي هدمها أو على حد تعبيره (أتصور نفسي بكلمة نقد قدمتها لها كمن وضع لها سُم يقطع معدتها فتظل أيام تعيش ألم إنتقال السم في معدتها في حالة من السوء المتزايد التي تعبر عن أن السم بدأ يسري في كل جسدها والروح أوشكت على الخروج) !!!!   

وأحب أن أكرر واذكر أنني قلت ( في أغلب الأحوال، فأنا أتحدث عن ملامح عامة تختلف من شخصية لأخرى بحسب أمور كثيرة ومتغيرات كثيرة).

لكن بوجهً عام : هذه الملامح وغيرها ( يُمهد ) لقبول تغييرات كبرى في الحياة الإنسانية لهذه الشخصية بدخول أي شخص، أو وجود من ( ينبهها ) إلى أنها يجب أن تلتفت لما تملك.

لتكون هذه المرأة بهذا التكوين (ليست) في حاجة إلى مجهود كبير، فكل ملامحها لا تدعو لحياة مستقرة إلا في ظروف زوجية معينة، كحب الزوج الشديد لها، أو وجود مشكلات لديه تجعله لا يمكن له أن يرى نفسه طريد علاقة زوجية تُهدد هي بإنهائها كل فترة، أو يكون على خلق ودين مما يجعله يصبر – حالات نادرة لكني رأيتها – أو لبعض الأمور المادية والتي رأيتها أيضاً حين قال لي رجل أن إنهائي لهذه العلاقة يعني إنني سأبدأ من الصفر حيث أنني كتبت كل شئ لأخذ هذه المرأة من مستوى معين!!!!

ملامح حياتها الزوجية

غالباً ما تكون الحياة الزوجية لهذه المرأة متقلبة، بتقلب حالتها الداخلية، ولكون تقلبها الداخلي دائم، ولا يخضع لأي نظام، فهي دوماً تعيش وتُعيش من يشاركها الحياة في نوبات.

لا ترى إشباعها الحقيقي في زوجها، فتراه سيُفقد أجلاً أو عاجلاً، ودوماً تسعى لأن تُخبره بأنه حصل على نعمة كبيرة لم يكن ليحصل عليها وهي وجودها في حياته.

مما قد يُوصل بعضهم لأن يشعر بملامح نقص نحوها، فيراها كذلك فعلاً، وربما يدخل هو أيضاً في حالة صراع داخلي، تجعله دائم البحث عن رضاها، الذي غالباً مالا يحصل عليه، لكن لكي يُعوض الفجوة التي خلقتها له.

وقد يتضمن الأمر معها صعوبة في العلاقة الجنسية – لو تزامنت هذه الخصائص مع وجود بعض الملامح الهستيرية في الشخصية والتي تتوفر في نسبة ليست بالقليلة في هذا النموذج-  وقد لا يتضمن، بل على العكس تكون علاقتها الجنسية معقولة، وذلك غالباً ما يكون فيمن أُشبعت عاطفة في الصغر، حتى ولو بقدر كبير، لأنها ترى في الأمر حالة طبيعية، تُدلل بها ذاتها وتحصل من خلالها على عاطفة الأخر التي تعودت أن تحصل على أكبر قدر منها.

أما من حُرمت فالأمر بالنسبة لها – مع وجود ملامح هستيرية – حالة ضعف، وغالباً ما تكرر: مش حاسة بيها، أو أنها تعتبرها حالة يحصل بها الزوج على ما يريد منها، أو تشير إلى أنها النمط الوحيد للعلاقة لأن زوجها لا يملك غيرها متنفس لها وهي لا تقبل على نفسها، أو تراها تقليلاً من شأنها لأنه حولها إلى (جسد) ، وهنا إما أنها في بعض الحالات تتهرب من العلاقة ، أو تبكي وتحزن منها، أو لا تجدها تقوم بها بترحيب على الأقل.

وكل هذا وغيره كثيييييييير جدا مما يضيق المجال بطرحه هنا، يجعل هذه الحياة ممكن الدخول لها عن طريق هذه المرأة، وهو ما قد يصطاده رجل ، أو تصطاده إمرأة.

وبالطبع إن إصطاده رجل وتدخل في الحياة فنحن بهذا أمام منحى مختلف، حيث لا روابط أخلاقية، وربما يحدث تورط ما.

أما في الحالات الأخلاقية والدينية ووجود قيم فإن المتدخل الأسهل يكون إمرأة، تلك التي سبق وشرحنا ملامحها أولاً.

في الجزء الثالث إن شاء الله أتناول صورة الزوج ( كشريك ) في هذه الحالة الزوجية ولو بدرجات.           

 



التعليقات حول الموضوع

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت