■ يوميات أخصائية نفسية : القطن المصري لا يحتاج دعاية .. من فضلك إرفع بنطلونك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الثاني في لبنان .. لو كان (الإدراك) رجلاً لقتلته!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : اليوم الأول في لبنان 24 إبريل 2011 .. مفاجأة صديقتي!! - داليا الشيمي
■ الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية .. خطوة تحتاجنا ونحتاجها .. يارب يقدروا - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان .. جيد .. ولكن مشفقة على فاطمة بنتي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : في أوربا والدول المتقدمة بياكلوا مع الكباب (طحينة) وفي بلادنا نحتاج مع الديمقراطية إلى (أنياب) !! - داليا الشيمي
■ الداعية الإسلامية نادية عمارة تكتب لعين على بكرة رؤيتها للأحداث الأن وندائها للمصريين. - محرر الموقع
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا(3) مسلسل نور و العشق الممنوع و صرخة حجر رؤية محترمة ورؤية عاطفية - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (2) الإفتتاح .. كلمة السفير المصري ووزير الداخلية التركي - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كواليس مؤتمر تركيا (1) زميلتي التونسية والتعليم !! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أقلام وآراء

تم استعراض هذا المقال 672 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : عذراً تركيا هي (لعبة) حلوة لكنها ليست بطولة!!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - السبت 03 سبتمبر 2011

رغم أنني ككل المصريين ، ثم ككل النساء أميل للأمور الإنفعالية، وتأخذني مواقف أبو زيد الهلالي، ويجذبني كل ما يمثل (العنترة) سواء ظهر من رجل أو من شعب أو من قائد.

فجميعها أمور دُربنا بحكم الثقافة على أنها تعني أمور إيجابية، ونفرح لها دون شعور منا أو قرار بذلك.

ومن بين الرجال أو القادة الذين وجد الكثيرون ممن حولنا فيهم صورة البطل الهمام، والذي غاب وجوده عن ساحتنا العربية والإسلامية فتلمسناه في مسلم غير عربي هو رجب أردوغان والذي شرفت بأنني ذرت بلاده مرتين وإلتقيت فيها ضمن وفود مؤتمر بوزير الداخلية التركي وعدد من مسؤلي الدولة هناك، وأشهد لهم قيامهم على نهضة بلادهم رغم إختلافي مع بعض الأمور بالطبع.

ولأننا محرومين .. ولأنه نموذج يداعب خيالنا ولكنه يغيب عن أرض واقعنا، فنحن دوماً ندخل معه في حالة من الإنبهار المبالغ فيه أحياناً.

وقد تعلمنا في علمنا أن ( الإنبهار) أمر مُضاد للحكم العقلي ، فحين علمونا كيف نُقيم شخص أو موقف قالوا لنا : إن كنت تحتفظ لهذا الشخص أو ذاك الموقف بحالة من الإنبهار فتوقف عن إصدار حكماً عليه، ذلك أن حكمك نحوه سيكون متأثراً بإنبهارك ولن يكون أبداً حكماً عادلاً .

ومواقف السيد الفاضل رجب أردوغان – أحترمه كثيراً حتى لا يُفهم حديثي خطأً لكني عادةً لا أنبهر إلا مرات قليلة في حياتي وبعد وقت كبير – خضعت في معظمها إلى تقييم يقوم على الإنبهار وعلى (الحاجة) إلى نموذج.

وأخر هذه المواقف التي جئت لأكتب عنها هو ما صدر عن تركيا الأن، وما أعلنه السيد أردوغان من (طرد السفير الإسرائيلي من تركيا) وهو الموقف الذي أدى إلى حالة من زيادة الأحتقان في بلادنا، نظراً لأن الشباب يؤكدون أننا كنا أولى بذلك.

ولأنني أعلم أن العلم شهادة .. فأحب أن أؤكد بكل وعي ، أن موقف تركيا والسيد أردوغان لم يكن لا موقف (بطولي) و (لا) موقف إنفعالي.

نعم .. ليست بطولة إنفعالية لموقف، وإلا لو كان الأمر كذلك ، لكان هذا الموقف يوم ما حدث لشهداء سفينة الحرية التي وقعت يوم 31 مايو 2010

أكرر حدثت هذه الواقعة في مايو 2010 أي مر عليها سنة وأربعة أشهر تقريباً ...........

يعني هذا .. أن الدولة .. الدولة .. فكرت .. وخططت .. وأدارت الأزمة .. وحسبت كل أمورها ، ثم إنطلقت للفعل.

حددت تركيا متطلباتها المرحلية، وخططت لوقت مناسب، وإختارت التوقيت.

فلم تثور تركيا لقتل شهداءها الذين تحركوا لعمل إنساني

ولم تثور تركيا لقتل شهداءنا في غزة

إكتفت تركيا وقتها بطلب إعتذار .. وإكتفت وقتها بكلمات إعلامية ، ثم حددت وقت الصفر، وساعة الموقف الكبير..

فالموضوع ليس زيارة أسرة لأسرة ، ولكنها خطط إستراتيجية، تحتاج لتخطيط إقتصادي ، عسكري، إجتماعي ، رؤية داخلية وخارجية.

مع كامل إحترامي لتركيا وأردوغان ... موقف رائع للتخطيط والإدارة والتنسيق ، لكنه أبداً ليس موقف إنفعالي أو بطولي نصفق بعده على صراع البطل للأشرار كما يحاول البعض في مصر تصويره لنا لسبب أو لأخر.

صحيح ممكن أن نختلف مع تأخرنا – غير المخطط- للرد على عدوانهم المستمر، لكن هذا لا يدعونا إلى أن نلغي عقولنا في النظر للمواقف بطريقة محايدة.

فالبطل الذي يُطارد الأشرار في شجار بالشارع لا يُفكر سوى في رد الضربة التي تأتيه، لكن حين الحديث عن دولة ............ فالأمر مختلف تماماً .

سعدت بالخبر لأنه ضد العدو .. وفرحت بتركيا لأنه موقف من المؤكد تمت دراسته جيداً، والذي يمكن تدريسه على المستوى السياسي والدبلوماسي والتخطيطي والبعد عن القرارات الإنفعالية أو التي تتم تحت ضغط الرأي العام .. لكني لن أفتح فمي في إنبهار لأنني كنت أتوقع أنه سيأتي وقتاً (مناسباً) لذلك الموقف.

سامحوني ........ إنبهاري لابد أن يُعرض على عقلي .. وعقلي لم يعطيني إشارة للإنبهار بالموقف .. ربما تقابلنا في موقف أخر يُدخلنا في هذه الحالة التي كم اشتاق إليها بطفولة قلبي حتى لو لامني عقلي عليها .. أو تعارضت معه.         



التعليقات حول الموضوع

8- اللى درس البحث العلمي لازم يحلل بطريقة عمليه - متميزة يا دكتورة داليا
abeer_elroh - 2011-09-12 13:09:08
شكرا دكتورتنا المتميزة وبجد نبهتيني لشئ بعدت عنه الفترة الماضية في حياتي وهو التحليل المنطقي البعيد عن العواطف فنحن درسنا البحث العلمي وكيف تكون هناك مشكلة وفروض وتجارب للفروض لوضع حل للبحث او للمشكلة والمفروض نفكر بتلك الطريقة وايضا نحلل المواقف اللى حوالينا بها ايضا كلامك صحيح وانا اوافق عليه جدااااااااااااا - شكرا لانكي اضاءتئ شمعه انطفت في تفكيري
7- الخليفة أردوغان ...... القرار الجرىء
khaledali - 2011-09-05 14:09:49
يتحرك اردوغان فى المواقف السياسية بشكل بطولى وينبهر الجميع بقراراته الموجهة تجاه دولة الكيان الصهيونى بكل قوة وإذا لم ننبهر بما يفعله فلم  نذق طعم القوة فى حاكم اسلامى أشبه بالخليفة القادم  الذى يدير الرعية ونحن نستشعر القوة معه .من الممكن أن يكون وقت تحركه تجاه السفير وطرده توقيت محكم لأمر معين ولكن جاء ذلك بعد  التقرير الذى لم يدين إسرائيل وهذا ما استفز الخليفة أو الرئيس أقصد ونحن دائماً نربط الاحداث الخارجية بالداخلية لمصر وموقفها المخزى من إسرائيل حتى الان و أخرها بناء جدار عازل عى محيط العمارة الموجود بها السفارة وهذا هو الفرق بيننا وبين أردوغان هذا منطق القوة فى القرار  .وما أعجبنى حتى الان موقفه من   المارة الاسرائيلين عبر بلاده بالتحقيق معهم والشد عليهموهذا عكس ما نفعله نحن بالترحيب والسياحة  والبلوماسية نحن  المصريين نريد من يدفعنا نحو القوة والحق أتمنى ظهور أردوغان المصريين    
6- دمتِ بوعي وبصيرة
إيمان - 2011-09-04 00:32:19
دمتٍ بعقل وبرؤية وبصيرة. فعلا تخطيط وادارة وقت ولعب على ذاكرة امه اقرا التى لا تقرأ .فضلا عن انها تنسى
5- صحيح إحنا في تمثيلية
نور - 2011-09-04 00:29:01
أحنا فى تمثليات وافلام غبية من أبطال يظنون أنفسهم أنهم أبطال بالفعل ويرون فينا الغباء وكأننا مبرمجون على ما يصنعونه لكى نرفع أيدينا ونهتف لهم بالبطولة والشجاعة الكاذبة"وهم يتحركون كعرائس المرينيت فى أيدى أمريكا وإسرائيل"
4- نعم صحيح
سليمان ابو فارس - 2011-09-04 00:15:57
تحياتي دكتورة و كل عام وانت بالف خيرنعم صحيح .... انني اتفق معك بكل ما ورد في هذه المقالة و اود الاضافة ان الولة التركية الحديثة بدأت منذ عدة اعوام بالبحث عن موطئ قدم دولي ، فذهبت شمالا نحو الاوربيين و لم تجد عندهم الترحيب وتغزلت مرارا باسرائيل وعقدت معها معاهدات و اقامت علاقات سياسية و اقتصادية و عسكرية واذركت بعد كل ذلك ان اسرائيل دولة تأخذ ولا تعطي تستفيد ولا تفيد ففعلت كما يفعل التاجر المفلس ( التاجر لما يفلس بيفتح الدفاتر القديمة)لذا فقد عادت نحو العرب و لم تجد غير القضية الرئيسة لديهم (قضية فلسطين)لتتخذها مدخلا يحقق لها ما تصبو اليه. ان تركيا لا يهمها مع من تقف بل الاهم لديه ما الفائدة المحصلة من ذلك الموقف. والله من وراء القصد و هو العليم بخبايا الصدور
3- مكنش الهدف الانبهار
Mostafa Sleem - 2011-09-03 17:01:20
نفضل برضه بطوله حتى لو مكانتش قرار انفعالي والبطوله هنا تققدري تسميها حقيقيه لانها مدروسه, ومش لازم ننبهر للحاجه علشان تكون عظيمه.رأيك في رأيي محاوله للاختلاف من اجل الاختلاف.                         مصطفى سليم
2- مؤامرة
شريف أحمد عبد الحميد محمد رجب - 2011-09-03 15:32:54
 لماذا لم يخرج تقرير بولمر إلا فى هذا التوقيت المحتقن فأنا لا أضيق ذرعا حبنما أقول أن ما حدث وما يحدث فى هذا الشأن ما هو إلا مؤامرة تركية إسرائيلية على مصر من أجل جرها فى حرب مع إسرائيل وتقف تركيا موقف المشاهد فقط من خلال عمليات الشحن النفسى للشعب المصرى إذ كيف تطرد تركيا سفير اسرائيل من على أراضيها ومصر لم تفعل وهى الأولى منها بذلك ؟ّ بالتأكيد من أجل شحن الشعب المصرى غلا وضيقا بيفجره على قواته المسلحة مطالبا إياها ليس فقط بطرد السفير الإسرايلى من على أراضيها بل بشن الحرب على إسرائيل ومن ثم تدخل مصر حربا مع إسرائيل لهى ليس نستعدة لها الآن فتضعف ويتلاشى دورها وتصبح ليس اقوى قوة فى المنطقة كلها ومن أقوى قوة فى العالم أجمع بإذن الله القوى المتين المنتقم الجبار والدليل على صحة كلامى أن (( وزير خارجية تركيا أوغولو )) قال أن تركيا  لن تمرر الموقف مرار الكرام لأنها (( أقوى دولة فى المنطقة )) بالتأكيد لو دققنا بقلوبنا فى حديث (( أوغلو )) ستجدون تزامنا فكريا بين ثلاثة أشياء ألا وهى الأولى - تحقيق الإستراتيجية الصهيونية العالمية التى يكمى سرها فى اسنمرار أمان إسرائيل الثانية - هذه الإستراتيجية لن تتحقق إلا من خلال سياسة فرق تسد وها نحن الآن نرى تركيا وإسرائيل يتآمرون على مصر وعلينا من خلال مشكلة هم  من افتعلوها سويا والدليل على ذلك هو قول الكاتبة أن موقف تركيا متمثلة فى رد أردوغان ليس موقفا بطوليا ولو كان بطوليا لكان أولى له أن يتخذه يوم  حادثة الإعتداء نفسها الثالثة - وهى أن تركيا تعمل لمصلحنها من أجل أن يكون لها الريادة فى المنطقة بدلا من مصر حتى ولو كان ذلك بالتآمر مع إسرائيل على مصر فلماذا إذن يقول أنها أقوى دولة فى المنطقة ؟؟؟!!!   
1- توضيح
الجزار - 2011-09-03 12:23:24
كلامك منطقي بس انت موضحتيش سبب عدم انبهارك هل هو توقيت اعلان طرد السفير ؟؟وكمان حتي لو التوقيت اتأخر وحتي لو ليهم اسبابهم الخاصة يكفي انهم عملوهااا والعالم كلة عرف ان التراكوة هما ال طردوة ودة يخلينا نتحسر علي حالنا 
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت