■ يوميات أخصائية نفسية : الآخر .. ليس دائماً زبون .. حتى لو كنا نسعى لرضاه!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قال/ت .. بحبه/ا عشان .. و عشان .. فقلت : إنت بتركب تكييف لبيتكم!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لا تُسسم ما تطهي بيديك فسوف تكون أول مَنْ يأكله!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : بين فقر الجيب .. وفقر القلب ... فرق كبير!!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زير النساء .. أحياناً .. بيسرب أو خُلق ليكون كوب لشخص واحد!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ولن ترضى !!!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : صحيح نحن لا نتذوق إلا حينما نشتري .. لكن محل البائع يدل على البضاعة!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لا توسع طاقة تحملك لنقاط المياة فقط ..لكن أيضاً إلحم الماسورة!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : بين رحم ورحم ... نُخلَق للحياة !!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما يتحول القلب إلى رئيس جمهورية نفسك .. لو بس تعرف!!! - د. داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أ. ب. إدارة / إدارة الذات

تم استعراض هذا المقال 396 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : رد رجل على (متآمر وأهبل) أنا قناص شاطر إصطدت إبنتي!!

د. داليا الشيمي



عين على بكرة - السبت 22 أكتوبر 2011

منذ أن وضعت موقعي هذا، وأنا أكتب .. أكتب للحياة .. أكتب ربما وصل صوتي أو كلمتي لأحد فعلم ما لم يعلمه، فمن خلال عملنا نرى الكثير مما قد لا يراه الناس، فيعتقد كل شخص يأتيك لحالته النفسية أو مشكلته الأسرية أنه الوحيد، وأن همه أكبر الهموم!!!

ويعتقد الكثير منهم أنهم ضحايا، وقد يكونوا في ذلك يضحكون على أنفسهم، وقد يكون هذا هو إحساسهم حين لم يواجهوا أنفسهم بدورهم فيما تعرضوا له .

وهو ما يأخذ منا الكثير من الوقت في حياة هؤلاء لنساعدهم على أن يروا الصورة كاملة، يروا دورهم فيها ، حتى يستطيعوا أن يحسنوا وضعهم، أو حتى يقل ألمهم حين يروا لأنفسهم دور بدلاً من شعور الضحية الذي يقتل الكثيرون منهم.

وبالطبع كثيراً ما تواجهنا دفاعات قوية تقف حائلاً ضد أن يعي الإنسان ذلك، بل إنه يُفضل أن يبتعد عن فكرة الإرشاد النفسي بأكملها ليبقى على عقيدته بأنه كان صاحب الحق، أو إنه غُرر به على غير سبب أو ذنب.

لن أطيل عليكم ... فلدي أمر ربما يحتاج من وقتكم ووعيكم وفي قلوبكم الكثير لكي تشعروا به أو تقرأونه ببصيرتكم وليس بأعينكم.

أقدم إليكم رسالة من (أب) ، أتمنى أن تصل إلى كل العالم .. فربما مع سير الأيام ننسى أولى الحقائق بأننا سنسدد ما قدمت أيدينا مهما طال الوقت أو إعتقدنا أن الأمور ليس لها ثمن.

سأترككم مع رد (أب) على مقالتي (حينما يكون الإنسان متآمر وأهبل) التي نشرت فيها قصة رجل إتفق مع إبنة خالة أو خالته على الزواج وهي متزوجة، وجاءني يبكي (عهدها) الذي خالفته بأن عادت إلى زوجها .. سأكتب لكم الرسالة ولن أعدل فيها سوى بعض الكلمات غير اللائقة وسأضعها في أقواس لتتعرفوا على التغيير الذي وضعته أنا، ليبقى صوت الرجل ربما يصل إليكم ... وأسأل الله أن تساعدوني على أن يصل إلى كل إنسان .. ربما .. كان مفيداً

أنا قناص ماهر ... فإصطدت إبنتي

سيدي الفاضلة الدكتورة داليا الشيمي .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

قرأت مقالتك المعنونة بــ ( متأمر وأهبل) تلك التي نشرتيها على أحد مواقع الإنترنت (عين على بكرة) ، وقرأتها حين أرسلتها لي أختى التي قاطعتني منذ سنوات، فيما عدا أن تسأل عني لوجه الله كما تقول، وليس كحق لي ، ولا تتعجبي ولا تأخذك بي شفقة بأنني إنسان تجحد أخته به، فما تفعله نحوي أختي أستحاق منه عشرات المرات، بل لا أعرف لماذا لا تتوقف هي الأخرى عن السؤال عني، وأنا الرجل الموبوء بالمرض العضال.

وسأروي لكي قصتي هنا .. لكني أستحلفك بالله وعزته وجلاله أن تنشريها، فأنا لم يعد لي في الحياة أمل أن يستجيب أحد لطلب مني، ولا أتأمل في أحد إلا وجه الله ، لكني أرجوكي وأتوسل إليكي أن تنشريها، ليس لأجلي بل لأجل كل من يقرأ لكي ، ربما رحمني الله بما أقوله وأكتبه لكي الأن، وربما أكفر عن بعض مما فعلت، وإن كان ذلك شيئاً مستحيلاً فقد إستنفزت كل فرصي مع الله ، ولم يعد لي أمل سوى في رحمته التي حتى لا أستطيع أن أطلبها في حياء منه عز وجل..

قصتي تبدأ يا دكتورة من شاب ابن ناس ميسورين الحال، تخرجت من إحدى الكليات العملية، لم أحمل هم شئ في الحياة، فكل شئ متاح لي فأنا أخ لولد وبنت أكبر مني بسنوات، وحين دخلت الجامعة كان كل منهما تزوج ولم يبقى غيري، توفي أخي وهو شاب، فإزداد تعلق الأسرة بي أثناء دراستي الجامعية، وأصبحت لهم كل الأمل.

ومع توفر كل شئ أصبحت (شيطان يتحرك على الأرض) أخذت أرتع فيها كالماشية أأكل من أي زرع دون النظر إلى صاحبه، وأتخلص من مخلفاتي في أي مكان دون أن أفكر كيف سأضر الأخرين.

ففعلت كل شئ يمكن أن تتخيليه، تعديت كل حدود الله، وكانت لعبتي بين شلتي الشيطانية هي الإيقاع بالفتيات والنساء، وكان الزنا مرتعي الأول ، فلم أرحم إمرأة تمر من تحت يدي دون أن (أعتدي عليها) ، وكنت في ذلك شديد الإجتهاد، وفي ذلك كنت أقوم بعمل أشياء يمكن تدريسها في تغيير عقيدة المرأة لتصبح ملكي يوماً، ولو لليلة واحدة.

ويكفي أن أقول لكي إنني إنتظرت على إمرأة لمدة عام وثمانية أشهر و 19 يوم حتى أصل إلى ما أريد، فقد كانت شديدة التهذب، ولم يعجبني ذلك، فإعتبرتها هدف، وظللت أخطط لها وأتحمل أن أتحدث معها كما ترغب، عش العصفورة يقضينا والحب والغرام وكلمات الغزل العفيف، وحشرجة الصوت، والإرتباك المدروس حتى صدقت إنني لم أرى غيرها، بل وأشفقت عليَ!!!

ظللت كالمُعلم بالنسبة للشلة، ويتراهنون معي، ولا أرحم أي شخصية تقع تحت يدي، وإمعاناً في (قذارتي) كنت أقوم بما هو (أقذر) ، فحين إشتريت أحدث أجهزة التصوير وكانت وقتها كاميرة فيديو شديدة النقاء، قمت بإستخدامها في تصوير سيدة معي كانت الشلة تقول عنها إمرأة صعبة، وكنت أعتبر نفسي يومها قناص شاطر، أعتقد أن أحداً ممن أسروا جند من جنود العدو الصهيوني في أي دولة عربية لم يكن بحجم سعادتي يومها، حتى إنني سجلت اليوم في تاريخي، وظللت أقول على أحدث كاميرة فيديو أنها ترتبط في أول إستخدام لها بذكرى رائعة على نفسي، وحين تزوجت أصبحت زوجتي تكرر على إبنتي الوحيدة إن هذه الكاميرا عزيزة على بابي لأنها بترتبط معه بقصة نجاح.

وهي بالطبع تقول ذلك ولا تعرف أن هذا النجاح كان تصوير إمرأة أخرى في السرير، قبل أن أدخل في باقي قصتي القذرة، أشير إلى أنني تزوجت من سيدة محترمة، بعد أن أردت التوقف عما كنت أقوم به حين دخلت الثلاثين من عمري وتوفى صديق لي بعد سهرة حمرا كنا فيها معاً وحين إتصلت عليه في الصباح لم أسمع سوى صوت القرأن والخادمة ترد لتقول لي سيي فلان صاحبك مات يا فلان بيه .. سيدي فلان صاحبك مات يا فلان بيه

مات إزاي ؟؟؟ ولا حاجة دخل نام ولم يصحو، فقررت أن أتوقف وتزوجت، وبالطبع ديل الكلب ، لا مانع من وجود محاولة هنا أو هناك، ولو من باب أن أري نفسي أنني لازلت قادر وأنني لازلت أستطيع لكني توقفت عن رغبة.

مرت عليَ السنوات، بين إجتهاد وضعف، وكبرت إبنتي من زوجتي التي تحمل جنسية غير جنسيتي، وأصبحت إبنتي مراهقة جميلة، إجتهدت بشدة في أن أجعل حياتها أعظم حياة، فقد كان ميراثي من أهلي مال لا أخر له، فأخذت أريها العالم، وأبالغ في تدليلها، وأترك لها الحياة، وكل يوم أجد فيها فتاة قوية حتى إن زوجتي تقول عنها أنها بلا مشاعر مثلك.

وكان هذا يطمئنني بشدة، ولا يجعلني أقلق، فحين أنهرها لشئ لا تبكي ولا تنكسر بل تقف قوية لا يقهرها أي شئ.

وكما تعلمي سيادتك من أن أول ما نصرفه لأبناءنا هو في تعليمهم، فقد أدخلتها أفضل مدرسة وأغلى مدرسة، وحاوطتها بهيئة تعليمية كاملة تقوم على تعليمها كل شئ، كل شئ بمعنى الكلمة، حتى إنني كنت أخطط أنها حين تكمل عامها الثامن عشر سوف أرخص لها سلاح وأدربها على حمله، لتكون شخصية كاملة، إلا أنني نسيت أن هناك دين.              

وفي عامها الرابع عشر وجدت إبنتي على غير طبيعتها، لا تريد أن تتواجد معي على الطعام، ولا تريد أن تقترب مني، وأجدها في حالة غريبة، فأنا يا دكتورة أدرك رائحة جسمها، حتى إنني أقسم لكي أشتم رائحة مرضها قبل أن تمرض، فأقول لها إنك ستمرضي غداً أو بعد غد، فتتعجب فأقول لها أن هناك كيمياء بين جسمك وجسمي.

وطبعاً كان الشيطان القذر يقول لي إنني يجب أن أعرف رائحة جسمها من كثرة أجسام النساء التي مشيت عليها وشوهتها.

لكني كنت أرد بأنها الأبوة، وأستعيذ من شيطاني، بدأت ألاحظ إبنتي جيداً، فأجد أن الأمر يزداد، وحينما بدأت أشعر بانه لابد من المواجهة ذهبت لها لمقابلتها في النادي لأعرف ماذا بها، فربما تكون أمها ضايقتها نظراً لكونها شخصية شديدة الدقة والتقليدية وتميل إلى الوسواسية في كل شئ، وقد تكون خنقت البنت.

ذهبت أتحدث لإبنتي ذات الأربعة عشر عاماً، ولأول مرة أجدها مهزوزة، ولأول مرة أجدها مرتبكة، وحينها أدركت أن هناك شئ ما خطأ، فأحكمت عليها الخناق وظللت ألح إلى أن وقعت على الأرض في النادي مغشياً عليها، حملتها وجسمي كله يرتجف، حملتها وخشيت أن أكتشف أنها أصيبت بورم أو أنها تعاني صحياً نظراً لشحوب وجهها وتغيرها.

حملتها وأنا استغفر استغفر استغفر استغفر .. أقسم لكي إني لو جمعت كلمة استغفر الله التي قلتها في الفترة من حملها حتى عيادة الدكتور في النادي لوجدت أنها أعلى من كل كلمات الإستغفار التي قلتها في حياتي.

لم يكن دكتور النادي موجود فأفاقوها، وحملتها مرة أخرى إلى سيارتي، وهي لازالت وكأنها غير واعية، جريت بها على المستشفى، وأدخلتها فوراً وإنفعلت على كل الموجودين بأن يسرعوا في طمأنتي، وطلب مني الطبيب أن أدخل معه إلى حجرة مغلقة، وتبدو عليها علامات الحيرة التي نراها في الأعمال الدرامية حين يأتي الطبيب ليبلغك بأن مريضك سوف يموت لا قدر الله، أو أن حالته متأخرة جداً

ولا يمكن أن أصف لكي كيف كانت خطواتي حتى حجرته وكأني أمشي إلى قبري، وظللت أقايض الله بأن يبقيها وأتنازل عن كل مالي، أو أبقيها ويعمي عيني التي نظرت كثيرا على الحرام فهي كائن لا ذنب له، وظللت أخير الله على كل الخيارات لكن ألا تكون حياة إبنتي

وقبل أن يتحدث الطبيب قلت له قل لي الحل قبل أن تقول لي الأمر وقبل أن تتكلم عليك أن تعرف أنني ممن أتاهم الله من المال كنوز وأن كل التنقلات لأي مكان في العالم متاحة، فقال عبارة لا أنساها ما حييت :

الأمر مش محتاج سفر ولا حاجة ممكن بسهولة يتعمل هنا، لكن المهم نعرف مين لإن البنت قاصر وده حقها إننا نعرف مين غرر بيها!!!!!!!!!!!!!!!!

هل تعلمي يا سيدتي كيف يكون حال الشخص حينما يرى نفسه وكأنها مات ولكنه يرى الأماكن والأشخاص من وراء حجاب ، يسمعهم ولكنه لا يسمع يرى ولكنه لا يرى.

جلست على الأرض، والدكتور يكرر كلمات، وعقلي القذر لم يفهم، أو ربما فهم لكنه لم يعينني على التصديق.

فقلت للدكتور ... مش فاهم هي حالتها خطيرة؟؟

فقال : البنت صغيرة على الحمل

حمل ... حمل إيه .. لا أعرف لماذا زحفت .. ظللت أزحف من حجرة الطبيب حتى حجرة إبنتي ويحاولون أن يصدوني وأنا لا أعرف شئ سوى إنني أريد أن اذهب لها، ولكني حين وصلت لها خافت من منظري حين فتحت عليها باب الحجرة وإختبأت في الممرضة فلم أدري بشئ.

فقت من الصدمة بعدها بأربعة أيام لا أعرف أين أنا ولا أتحدث ولا أعرف كيف نمت في سرير في نفس المستشفى، وبعد أن استطعت أن أقف ذهبت لإبنتي لأسأل كيف تم ذلك، يالها من بجاحة .. هل كنت انتظر غير ذلك؟!!!!!

لكن أعتقد أن ما فعلته يستحق أكثر، فكم أب حرقت قلبه على عرضه حتى لو لم أهتكه ، وكم زوج إستحليت شرفه.

وليكمل الله عليَ ما أنا أهل له، قالت لي إبنتي إنها لا تعرف، وشرحت لي أنها كانت تذهب عند زميلة لها تذاكر قبل بعض الدروس، وأنا أعرف هذه الفتاة، فذهبت لها وبهدوء تحدث لها لا أعرف من أين أتاني، ومن حديثي مع الفتاة الطفلة زميلة إبنتي علمت بأنهما جربا بعض المخدرات من زملائهما في المدرسة ابن رجل أعمال، واصلت البحث، وعلمت أنهما كانوا في عيد ميلاد جميعاً وأنهم وضعوا لإبنتي بعض المخدرات، وحينها دخل أخو زميلة لها طالب في إحدى الكليات، وإعتدى عليها، لم يصرح لي أحد بذلك لكن الخيوط التي جمعتها تقول ذلك.

ذهبت لكل المشتبه فيهم وجلست معهم، بأن إبنتي سافرت مع أمها، وكأني أسأل لها عن الدروس، وقابلت زميلتها الثالثة ووجدتها في شدة الإربتاك، لكنها لم تقل شئ، إلا أن ولد من مجموعتها أوقفني وقال إن إبنتي قد تغيرت منذ فترة، فوجدت لدى الولد نية أن يساعدني وبالطبع لمحت أنه كان يحب إبنتي حب المراهقة الذي يحدث بين الأطفال في هذه المرحلة.

وبمعاونة هذا الولد إستطعت أن أحضر إثنين من الشباب الكبار إلى بيتي، وقمت معهم بواجب مخدرات، وتعارف، وبعد قرابة أسبوع بدأوا يتقربوا مني، فحكوا لي عن أصحابهم، وبالصدفة عرضوا عليا موبايل أشتريه منهم، كانت الموبايلات بالكاميرات غير منتشرة هذا الإنتشار، فعجبني الموبايل، وكنت على إستعداد لشرائه لأتقرب أكثر لأفهم ماذا حدث لإبنتي، ورغبةً منهم في ترغيبي في الموبايل، وبما إني ظهرت لهم كعجوز متصابي أو رجل فلتان أهبل ومتآمر كما تفضلتي سيادتك، قالوا لي :

الموبايل ده مش أي حاجة ، ده عامل شغل ما حصلش ده من أنقى الصور وما إتصورش بيه غير حاجات غالية أوي يا أونكل.

وفتح واحد منهم الموجود على الموبايل، فوجدت نفس المنظر الذي كنت أقوم به بكاميرتي الفيديو العظيمة التي تحمل ذكرى نجاح تصوير سيدة في السرير، ظللت أشاهد وأنا أحاول أن أضحك عليهم بأنني مبهور.

إلى أن جاء الفيديو الذي لم أحلم به يا دكتورة ، إلى أن جاء الفيديو الذي يرينى الله به بأن كلمته هي الحق، إلى أن يأتي الفيديو المفاجأة التي أستحقها أنا ولا تستحقها هذه الزهرة البريئة.

فيديو إبنتي يا دكتورة وهي في السرير وفي حالة لا يمكن لأب أن يتحملها، وتخيلي إنني لم أتكلم، تخيلي إنني لم أمسك هؤلاء الشباب أقتلهم، تخيلي أنني لم أصرخ ، تخيلي إنني لم أنتحر، بل ظللت أضحك وأضحك وأضحك ... أضحك حتى إرتبك الأولاد من منظري، وطلبوا الإنصراف، أضحك يا دكتورة لأنني أبداً لم أكن أعلم أن الموبايل ذات الكاميرا الحديثة سوف يحمل فيديو يمثل أعظم لحظة في حياة شاب مثل ما كان كاميرة الفيديو الحديثة تحمل ذكرى لي في لحظة إعتبرتها الأعظم حين كنت أخطي في عرض إنسانة يوماً ما، لم يكن ذنبها سوى أن قالت لي لا، وكانت صعبة على شلتي.

ظللت أضحك حتى إعتقدوا إنني فقدت عقلي، وعادت زوجتي بعد أن كانت تقضي بعض أيام في مصحة نتيجة لإنهيار عصبي من موضوع إبنتنا، وحين عادت أخذت المفاجأة الثالثة، أن زوجتي كانت تعلم كل ما كنت أقوم به أثناء الزواج، وأن هناك من كان يرسل لها، لتخرج لي فيديو هي الأخرى أظهر أنا فيه مع سيدة في مصيف لكن هذه المرة لم أصوره أنا بل صور لي من قِبل شخص أخر رفضت زوجتي الإفصاح عنه.

وكانت المفاجأة الثالثة أن زوجتي قررت إنهاء الحياة معي، وقالت لي أنه يكفيها ما حدث لها لإبنتي بسببي، وأنا قامت بعمل عملية تفريغ لأبنتي وسوف ترحل لبلدها وتريد أن أكتب تنازل عن البنت حتى لا تضطر لفضحي أمامها وأخذ حقها بالقانون.

وقعت على تنازل عن إبنتي ووجدت زوجتي تكتب تنازل عن حقها وحق إبنتها في مالي، فلم يعد يلزمهم مني شئ، ويكفيهم رائحتي النتنة التي عاشوا فيها.

رحلت إبنتي منذ عامين لا أعرف عنها شئ، فقد اتفقت مع أمها على أن أقوم بدور الندل الذي طلقها ورماها حتى لا تحزن على فراقي.

راحت يا دكتورة مَنْ لم أتمنى من الحياة غيرها، راحت في تصوير بكاميرة موبايل حديثة لأن أبوها استخدم أحدث كاميرة فيديو في تصوير غيرها.

راحت يا دكتورة مَنْ رأيت نفسي إنسان لاول مرة لأجلها، وصبرت على إصابة زوجتي بمشكلة صحية تمنعها من الإنجاب، وحين جئنا للطلاق صارحتني زوجتي بأنها لم تكن مريضة، لكنها إكتفت بإبنة واحدة لأنها كانت تعرف إننا سنتفارق.

قولي لقراءك يا دكتورة أن كل شئ مردود ، بالله عليكي أبلغيهم بأن حسابهم أتي، أبلغيهم بأنني الأن أجلس في بيتي منذ عامين لا أتحرك منه، بعد أن أصبحت قعيد نتيجة جلطة حزناً على إبنتي التي راحت، ولا أعرف إن كان حزن عليها أم شعور بالذنب لأجلها.

أبلغي قراءك يا سيدتي أن أحداً لم يعد يزورني، حتى أختي الكبيرة التي أرسلت لي مقالك لم تعد تعرفني بعد ما حدث فهي لم تُنجب وكانت ترى إبنتي إبنتها أيضاً، وحين علمت بما حدث قالت لي أنها نصحتني أكثر من مرة وهددتني بهذا اليوم لكني لم أستمع.

لم يعد يراني أو أرى سوى ابن البواب الذي كنت أحسن إليه، هو من يأتي قبل كليته ليطعمني، ثم حين يأتي يطلع ليعطيني الدواء.

أقضي وقتي استغفر لكن ليس بداخلي أمل في المغفرة لي، فكلما سجدت وجدت ما عملت حضراً، رغم أنني حولت كل حياتي إلى عبادة حتى الكمبيوتر أستخدمه لأقرأ منه ما يغفر لي، وترسل لي أختي عبره رغم إننا في نفس البلد، لكنها تقول لي أنها لا تستطيع حتى أن تسمع صوتي.

قولي لقراءك يا سيدتي أنني كنت أخطط لكل شئ، كيف سأتصرف لو واجهني أهل فتاة من هؤلاء اللاتي مشيت على أعراضهن، قولي لهم إنني كنت أجهز خطة لا يمكن لشخص أن يكتشفها لأخرج إمرأة من بيتها، قولي لهم إنني كنت أضع كل السيناريوهات لأخرج أنا بما أريد.

إلا سيناريو واحد لم أضعه وهو أن أجلس في كرسي المشاهد لأرى إبنتي في السرير وشاب ينهش لحمها الصغير، دون مقاومة منها.

قولي لهم إنني كنت دائمًا المؤلف والمخرج والمصور ومصمم الديكور، وكنت أنتظر تصفيق الجماهير لي، ثم سبهم وتهكمهم على المغفلين في الفيلم، لكني يوماً لم أخطط إلى أن ألعب دور هؤلاء المغفلين.

قولي لكل رجل يتجرأ على حدود الله أن دوره أتي حتى لو إختبأ في أعظم البيوت ووضع عليها كل رجال الأمن، فإن علمه سوف يدخل له ليناله.

قولي لكل إمرأة لا تخشي رجل مهما كان، ولا تامني لرجل لا تربطك به علاقة أمام الله، ولا تصدقي بأن هناك مَنْ يحبك حين يُعرضك لما يدوس على شرفك أو حتى يتعرض له من قريب أو من بعيد.

لا أعرف سيدتي إن كنتى ستنشري رسالتي ، لكني كتبتها وأرسلتها، ولا أعرف هل تستلمي ما يصلك أم لا، لكن أسأل الله الذي أعلم إنني لا أستحق أن أكون صاحب سؤال عنده أن تصل ولو لشخص واحد فلا يحكم الله عليه أن يكون يوماً من الجمهور ويرى عرضه كما قدمت يداه فالله العادل يعطي كل إنسان من نفس جنس عمله، إنه نعمة المولى ونعم النصير، وليس بينه وبين دعوة المظلوم سد ولا حجاب.

سيدتي أشكرك إن كنتي قرأتي رسالتي ولولا إني وهبت وقتي كله لله لقلت لكي سأظل أقرأ لكي، وأسألك وأسأل من يقرأ لكي في حالة نشرك للرسالة أن يدعوا لإبنتي فأنا لا أستحق الدعاء لكن تستحقه هذه الفتاة التي لم تختارني أب، ومرت بخبرة غاية في السوء دون ذنب سوى إني أبوها، من كان يتباهى بأول تصوير لأحدث كاميرة فيديو دخلت مصر، حين كنت قناص شاطر ولم أتخيل يوماً إنني سأصطاد بسلاحي إبنتي كل ما كنت أتمنى من حطام الدنيا.

 

لن أتحدث كثيراً بعد رسالة الرجل .. لكني أشهد أمام الله إنني رأيت الكثير من هذه الحالات خلال الأربعة عشرة عاماً التي عملت بها في المجال النفسي منذ تخرجي وإلى الأن، فكثير من الرجال الذين يشكون مشكلات جنسية في علاقتهم الشرعية كان الزنا في حياتهم أمراً عادياً ولو لفترة من الحياة، وحين حللوا حرام الله ومشوا في الزنا، حرم الله عليهم حلاله فتمتنع الزوجة أو لا يجد متعته منها، وكأن (فطرته) فسدت.

وكثير من النساء اللاتي لا يراعين حدود الله مع أزواجهن يحرم الله عليهن المتعة بأطفالهن، فتجدهن يعبرن عن كراهيتهن لهم دون سبب واضح، وتعيش حتى مع الرجل الأخر الذي تعرفه أسوأ أيام حياتها، فحتى لو زين لها الشيطان الأمر أياماً فالمر ينتظرها ويحرم عليها عيشتها الحلال.

كثيرة هي الأمثلة وأكتب لكم عنها كل يوم .. أما مشاعري كأنسانة تجاه ما قرأتم ، فربما كتبت عنه في مرة أخرى ، لا أعرف ، لكني كأخصائي نفسي أرى أن تعيشوا مع الرسالة وأن يكون حديثي مجرد برواز لصورة يجب أن نُعلقها جميعاً في غرفنا، فربما تنجي بعضنا حين ينسى أن الديان لا يموت.

أسألكم النشر .. فهو طلب الرجل وربما أوقف ما قاله أحد الأشخاص فشفع له ذلك أمام الله. 

لينك المقالة التي علق عليها الرجل :

http://www.3ain3alabokra.com/article-797.html

 

                               



التعليقات حول الموضوع

4- رائع
محمد علي - 2011-10-23 12:10:09
تعليق رقم 2 من الأخت إيمان تعليق رائع ,بل بناء ويعيد الأمل لأخينا صاحب المشكلة
3- هو التواب الرحيم
محمد علي - 2011-10-22 11:17:16
  جزاكم الله خيراً على نشر هذه التجارب الواقعية التي تجعل المرء ياخذ منها العبرة والعظة ,وأقول أنه مع خراب الفطر السوية والأخلاق الإسلامية يقع الإنسان في منزلقات تهبط به إلى الهاوية ,ولامنجى من ذلك إلا أن يتوب , ومن رحمة الله أنه يقبل التوبة من عبده مالم يغرغ (أي يموت) 
2- أصدق الله يصدقك
Eman Gamal - 2011-10-22 06:58:24
الى كاتب الرسالة اسأل الله ان تجد لتلك الكلمات فى قلبك وعقلك موضعا يقول الله تعالى :{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصَرُونَ}. [الزمر:53-54].إنها الرحمة الواسعة التي تسع كل معصية . كائنة ما كانت وإنها الدعوة للأوبة .دعوة العصاة المسرفين الشاردين المبعدين في تيه الضلال . دعوتهم إلى الأمل والرجاء والثقة بعفو الله .إن الله رحيم بعباده .وهو يعلم ضعفهم وعجزهم .ويعلم العوامل المسلطة عليهم من داخل كيانهم ومن خارجه . ويعلم أن الشيطان يقعد لهم كل مرصد .ويأخذ عليهم كل طريق .ويجلب عليهم بخيله ورجله .وأنه جاد كل الجد في عمله الخبيث !ويعلم أن بناء هذا المخلوق الإنساني بناء واه .وأنه مسكين سرعان ما يسقط إذا أفلت من يده الحبل الذي يربطه والعروة التي تشده .وأن ما ركب في كيانه من وظائف ومن ميول ومن شهوات سرعان ما ينحرف عن التوازن فيشط به هنا أو هناك ;ويوقعه في المعصية وهو ضعيف عن الاحتفاظ بالتوازن السليم . .يعلم الله - سبحانه - عن هذا المخلوق كل هذا فيمد له في العون ;ويوسع له في الرحمة ; ولا يأخذه بمعصيته حتى يهيىء له جميع الوسائل ليصلح خطأه ويقيم خطاه على الصراط .وبعد أن يلج في المعصية , ويسرف في الذنب ,ويحسب أنه قد طرد وانتهى أمره ,ولم يعد يقبل ولا يستقبل .في هذه اللحظة لحظة اليأس والقنوط ,يسمع نداء الرحمة الندي اللطيف:قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله . إن الله يغفرالذنوب جميعاً . إنه هو الغفور الرحيم . .وليس بينه - وقد أسرف في المعصية , ولج في الذنب , وأبق عن الحمى , وشرد عن الطريق -ليس بينه وبين الرحمة الندية الرخية ,وظلالها السمحة المحيية .ليس بينه وبين هذا كله إلا التوبة . التوبة وحدها .الأوبة إلى الباب المفتوح الذي ليس عليه بواب يمنع , والذي لا يحتاج من يلج فيه إلى استئذان:(وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون . واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون). .الإنابة . والإسلام . والعودة إلى أفياء الطاعة وظلال الاستسلام . . هذا هو كل شيء . بلا طقوس ولا مراسم ولا حواجز ولا وسطاء ولا شفعاء !إنه حساب مباشر بين العبد والرب .وصلة مباشرة بين المخلوق والخالق . من أراد الأوبة من الشاردين فليؤب .ومن أراد الإنابة من الضالين , فلينب . ومن أراد الاستسلام من العصاة فليستسلم .وليأت . . ليأت وليدخل فالباب مفتوح . والفيء والظل والندى والرخاء:كله وراء الباب لا حاجب دونه ولا حسيب !وهيا . هيا قبل فوات الأوان . هيا(من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون). .فما هنالك من نصير . هيا فالوقت غير مضمون .وقد يفصل في الأمروتغلق الأبواب في أية لحظةمن لحظات الليل والنهار . هيا .واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم). .وهو هذا القرآن بين أيديكم . .(من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون). .هيا قبل أن تتحسروا على فوات الفرصة ,وعلى التفريط في حق الله ,وعلى السخرية بوعد الله:(أن تقول نفس:يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله . وإن كنت لمن الساخرين . .)أوتقول إن الله كتب عليَّ الضلال ولو كتب عليَّ الهدى لاهتديت واتقيت:(أو تقول لوأن الله هداني لكنت من المتقين). .وهي علالة لا أصل لها .فالفرصة ها هي ذي سانحة ,ووسائل الهدى ما تزال حاضرة .وباب التوبة ها هو ذا مفتوح !(أو تقول حين ترى العذاب:لو أن لي كرة فأكون من المحسنين). .وهي أمنية لا تنال .فإذا انتهت هذه الحياة فلا كرة ولا رجوع .وها أنتم أولاء في دار العمل . وهي فرصة واحدة إذا انقضت لا تعود .وستسألون عنها مع التبكيت والترذيل: (بلى . قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين)!ثم يمضي السياق وقد وصل بالقلوب والمشاعر إلى ساحة الآخرة . .يمضي في عرض مشهد المكذبين والمتقين , في ذلك الموقف العظيم:(ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة . أليس في جهنم مثوى للمتكبرين ? وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم , لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون). .وهذا هو المصير الأخير .فريق مسود الوجوه من الخزي , ومن الكمد , ومن لفح الجحيم .هو فريق المتكبرين في هذه الأرض ,الذين دعوا إلى الله ,وظلت الدعوة قائمة حتى بعد الإسراف في المعصية , فلم يلبوا هاتف النجاة . فهم اليوم في خزي تسود له الوجوه .وفريق ناج فائز لا يمسه السوء ولا يخالطه الحزن .هو فريق المتقين ,الذين عاشوا في حذر من الآخرة ,وفي طمع في رحمة الله .فهم اليوم يجدون النجاة والفوز والأمن والسلامة:لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون . .ومن شاء بعد هذا فليلب النداء إلى الرحمة الندية الظليلة وراء الباب المفتوح .ومن شاء فليبق في إسرافه وفي شرورهحتى يأخذهم العذاب وهم لا يشعرون !بتصرف من الظلال لسيد قطب.اخى انت انسان انت مازلت حى احمد الله لعله يكون اراد لك خاتمة خير فاسعى ان تصلح ما مضى وانظر لما هو ات وحاول ان تثبت بصدق لمن كانت زوجتك انك تغيرت وانك أهل ان تكون لها زوجا امينا عليها وابا يعى مسئولية ان رب اسرة ونموذج تحتذى به ابنته صدقا .. ليست نهاية الحياة لا اجرئك على الكبائر وانما اخشى ان اسلمك للشيطان بان تيأس من رحمة الله لذا انطلق فى الحياة ومن تمام التوبة ترك الذنب والندم عليه وعمل عكسه من الطاعات والبعد عن المناخ الذى يسهل العودة للذنب مرة اخرى لذا اجتهد ان تكون انسان يضيف للكون خيرا كما سلف واضفت له شرا تعامل مع الكون وكانك ليس تصفر عداد ذنوبك فحسب انما تعامل ببصيرة من يريد من الله ان يبدل سيئاته حسنات وما ذلك على الله بعزيز.انشدك بالله احسن العمل واحسن الظن فالله فالله حيى يستحى من ان تتوب بصدق ولا يقبلك فرب معصية اورثت ذلً وانكسارا ورب طاعة اورثت عجب وكبر..اكرر عليك ابدأ بطريقة عملية فى عودتك للحياة انسان يرغب فى النقاء حاول استرداد اسرتك شريطة ان تكون تتغير الى نموذج طيب فكفى ما كان قم واحمد الله على العمر والتوبة 
1- إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
نور عزالدين - 2011-10-22 02:46:58
لاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم شىء مرعب يشيب وتشعر له الأبدان من مصيبة لمصيبة ولجحيم لا نهاية له....لأا أدرى هل حال هذا الرجل يستحق الشفقة أن يستحق الإنتقام....فعلاً إحساس رهيب وقصة مرعبة غير كل هذا وذاك كم مرة أهتز فيها عرش الرحمن بسبب علاقات هذا الرجل يالله شعور لايوصف الله يكون بعونه أو....حقيقى لا أعلم بأى كلمات أصف حاله....ولولا أنه الأن بمصيبة وأن لماتى قد تكون سبباً فى أن ينهى حياته إنتحاراً ....لكنت تحدثت عما يحمله قلبى حقاً بعج قرأتى لحكايته.....حدث ماحدث وأعلم أنه مهما قلت لحاله لن يستريح والقصة أكررها مرعبة وبالأخص أنك دداليا تصريحين بأنها تكررت كثيراً مع حالات بغيره"لاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم"لن أتحول لداعية أو لمنتقمة من هذا الرجل لكن بتمنى يشوف هذه التعليقات لربما أراحته من ذنب عقيم نسأل المولى عزوجل أن يرحمه ويغفر له فهو القادر على كل شىء.....الدنيا به أنتهت بما فعله بحاله وبحال غيره وإنتقام المولى عزوجل كان فى أغلى مافى حياة هذا الرجل لكن حقيقى كلمة أوجهها له"الحياة بالنسبة لك أنتهت.....أدفن نفسك وأغرقها فى التوبة وفى التقرب إلى الله....فهذا أولى لك من أن تبكى على اللبن المسكوب....ألحق موت كبائرك قبل ما تموت وتقابلك بأخرتك"فعلاَ تأثرت بشكل مريب بالقصة وأصابنى ألم رهيب وربى يعلم أنى كنت فى حالة جوع وسأذهب لإعداد الطعام لى..إلا أن القصة شعرتنى بإحساس مرعب وجعلتنى افقد شعورى بالجوع ذلك والبعد عن الطعام......التوبة ثوم التوبة ثم التوبة"القصة تستحق النشر لعلنا نلحق بغيرنا قبل وأن تلحقهم أعمالهم .....كلمة ن المولى غفور رحيم تثقيل على لسانى جداً لحالك....لكنه هو بالفعل كذلك وأكبر وأسوع رحماته بمراحل فوق ما نحن نتخيل.....
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت