■ يوميات أخصائية نفسية : هل يمكن أن أتزوج وأعطي أشياء أخرى بخلاف الجنس؟!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : هل حقاً منهج الرجل .. إمرأة واحدة لا تكفي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لو كان زوجك يخونك فلا تتركي بيتك للفئران !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوج النساء الثلاثة .. يبحث عمن تأكل معه الشيكولاته!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما يتحدث زوجك / زوجتك على الجسد فإعلموا أن حديث الروح قد مات!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تُحب مهند .. وتتزوج سيد بطيخة .. هل هي حالة فصامية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قد تحتاج الحياة الزوجية لكلمة .. كي تستمر على قيد الحياة!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : رد رجل على موضوعي : أنا راجل كجول رغماً عني!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : السادة الرجال .. (الكجولة ) فيها سمٌ قاااااااتل !! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دعيه يدفع فيكِ عمره لا ماله .. فللعمر قيمة ثابتة والمال تقل قيمته!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / أزواج وزوجات

تم استعراض هذا المقال 412 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : إذا إشتقت لمطلقتك .. فمن المؤكد أنها تشتاق لك .. لكنها لم تُخلق للمبادرة

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأثنين 31 أكتوبر 2011

البشر .. كل البشر يحملون من الخصائص ما يجعلهم شخصيات رائعة، وما قد يجعلك تشعر بضيق من بعض خصائصهم، فالإنسان جُماع لعدد من الخصائص التي خلقه الله بها، أو ساهمت الظروف في ظهورها، وحين تعامله مع الناس يجد إختلافه عنهم نتيجة لإختلاف الخلقة أو إختلاف الظروف التي تربى فيها.

وما ينتج عن هذا الإختلاف إما (خلاف) أو محاولة (للتعايش) ، وإذا ما راجعت كل تاريخك لن تجد أبداً شخصية تماثلك في كل شئ، صحيح ستجد درجة تقارب، لكنك لن تجد تماثل، وصحيح ستجد خصائص تُقربك من هذه الشخصية لكنك ستجد نفسك تقول : لولا بس الصفة الفلانية لكانت أقرب إنسانة في الكون لي، أو أنسب إنسان ليَ.

فكل أصدقاءنا المقربين لا يمكن أن نكون راضين تماماً عن كل خصائصهم، لكننا نقبلهم كــ (باكيدج) ، يمر الفرق بيننا من ممر الحب فنجده زال، أو يمر من ممر القبول فنجده قل، أو يمر من ممر العشرة فنجد أنفسنا تعودنا عليه.

وصحيح أن التوافق وتقارب الخصائص بين الأشخاص في الصحوبية أو الصداقة أو الزواج نعمة كبيرة، وصحيح أن الحب والصداقة عنه أو الزواج بناء عليه نعمة، إلا أن الزواج الذي وقع دون توافق كبير، ودون حب، هو أمر وقع بالفعل، وربما أثمر عن ثمرات لا ذنب لها.

وهنا ... أحدثكم عن إختياراتكم .. وليس إختيار شخص أخر، أحدثكم عنها لا لأقول لكم تحملوا نتيجة خطأ الإختيار، وإنما أحدثكم عنها لأقول :

أن هذا الشخص أو الإنسانة التي تزوجت منها من المؤكد أنها أو إنه يحمل خصائص تعجبك وإلا ما أقدمت على الزواج منه أو منها.

ومن المؤكد أن السنوات التي مرت بينكما من خطبة، ثم بناء، ثم زواج، جمعت بينكما في ذكريات جميلة، حتى لو جاء ما شوهها ، أو جعل رؤيتها صعبة نتيجة تراكم ذكريات سلبية عليها.

فلا يمكن أن يكون الشخص تغير بزاوية 360 درجة لتجده شخص أخر، لا يمكن أن الركائز الأساسية التي بنيت عليها حياتك الزوجية إختفت، إلا لو كنت لم ترى جيداً وهذه حالات إستثنائية.

ولكي ترى ذلك جيداً .. راجع كل محاولاتك بعد الإنفصال عن زوجتك هل يا ترى وجدت من يشبهك بالنسبة التي ترضاها؟؟

ستجد أن كل منهم ينقصه شئ يهمك، وربما يُصعب عليك إقامة علاقة معها، وإذا كان الأمر كله صعب لأن هذا حال البشر لا يوجد على أرض الله لا ملائكة ولا شياطين، فإن التفكير فيمن جمع بها تاريخ وربما أطفال، وعشرة طيبة قد يكون أجدى من حيث التفكير لا من حيث الفعل.

وأثناء عملية التفكير في الزواج بعد طلاق .. كل المطلوب منك أن تضع طليقتك (زوجتك السابقة) ضمن مَنْ تراهن للزواج مرة أخرى، وتجعلها في مقارنة معهم، وضع لها درجة من مائة، لكن ضع لها 20 درجة قبل أن تُدخلها المقارنة، تلك العشرين درجة لكونها (تعرفك) جيداً ، وأصبحت تفهم نظراتك، أصبحت تُجيد التعرف على ضيقك، على ما يُفرحك، على طريقتك في الطعام، في الحب، في الجنس، هذه المرأة التي دربتها على حياتك وأخذت منك بصمتك، وأصبحت روحها ونفسها وجسمها يحمل علامات منك، فلا تحتاج معها للكثير من الكلمات كي توصل لها ما تريد، حتى لو قاومت هي فسوف يستجيب كل جزء فيها يعرفك، دون إرادة منها.

فكم رجل منكم جاء يقول لي ... بتحاول تبين إنها مش خايفة مني بس بشوف الخوف في عنيها، بتحاول تبين إني مش فارق معاها ومش غيرانة عليا بس ببقى شايفها هتموت من تليفون يجيلي وتعرف أن إللي على الخط واحدة ست.

أليس ذلك دليلاً على أنها حتى لو تفوهت بكلمات فإن كل ما فيها يقول عكسها!!!!

بعد أن تُعطيها العشرون درجة وتُدخلها في المقارنة الفكرية إسأل نفسك هذه الأسئلة :         

هل يا ترى لا يساورك حنين للحظة طيبة كنت فيها معها كالطفل في حضن أمه؟؟

هل يا ترى تذكرت يوم مرضك بعد الإنفصال حالها حين كانت زوجتك وخوفها على صحتك وقلقها لأجلك؟

هل يا ترى لم تشتاق لأنفاسها وهي تستيقظ لتضع عليك الغطاء الذي أسقطته عنك أثناء نومك كالأطفال؟

هل يا ترى لم تشتاق لنظرات الغيرة التي تجعلك تشعر أنك أعظم رجل في الدنيا حينما تطلب منها أن تجهز لك بدلة معينة وكرافت هي تعلم أنك ترتديهم حين المقابلات الهامة؟

هل يا ترى لم تشتاق لوشوشتها لأطفالك كي يلحوا عليك أن يذهبوا لجدتهم وهي طفلة مثلهم لا تعرف إنك ستفهم أنه طلبها وليس طلب أطفالك؟

هل يا ترى لم تشتاق للتلمحيات التي تصنعها في تعفف لتدعوك لإحتضانها أو التقرب منها؟

هل يا ترى لم تشتاق للحديث معها عما آلم بك في فترة غيابها؟

هل ياترى لم تمشي في شارع جمعكما وتمنيت أن تعود سريعاً لتحتضنها؟

هل يا ترى لم ينقلك موقف معين تمنيت فيه أن تكون موجودة لتقول لك ماذا كان يجب أن تفعل؟

هل يا ترى لم تقابل عدد من النساء جعلونك تقول : الحمد لله إنني كنت مع سيدة تحفظني؟

هل يا ترى لم تشتاق للحجرة التي تجمع أنفاسكما مع أطفالكما وهي تحاول أن تُسكتهم لأجلك وأنت بين متعة الإستماع لهم، ورغبتك في الهدوء، وبين الحالتين تعيش دور الأب الذي يتمنى العزوبية وحلم العازب الذي يتمنى طفلاً؟

هل يا ترى لم تأتيك ذكرى لموقف ضغط عرضت عليك فيه أن تتنازل عن مصاغها أو ميراثها أو راتبها لأجلك حتى لا تبقى لحظة حزين أو مشغول؟

هل يا ترى لم تأتيك ذكرى تحججت فيها لأهلها بأنها لن تلحق بهم في المصيف لأن لديها عمل وهي تفعل ذلك لأنها تعرف أنك لست جاهز مادياً أو لا تحب زوج أختها مثلاً ؟

هل يا ترى لا تتذكر مرة تحدت فيها مَنْ حولها لأجلك؟

هل يا ترى لا تتذكر كلمات جميلة تقولها لأطفالك عنك حتى لو كانت (تدعي) بعضها ليبقى للأولاد صورة حلوة يحبونها؟

هل يا ترى لم تأتيك ذكرى حين دخول الشتاء وحين حضورك من عملك ووجدتها منهكة من تغيير دولاب ملابسك لأن موسم جديد قد بدأ؟

هل يا ترى لم تأتيك ذكرى لإنقطاع شاحن تليفونك المحمول وتأخرت وعدت وجدتها تبكي لأنها خشيت أن يكون أصابك مكروه؟

هل يا ترى لم تأتيك ذكرى غفرانها لك ساقطة عرفت بها ولكنها تعاملت معك كطفل يمكن أن نغفر له وعادت وكأنك لم تفعل شئ؟

هل يا ترى ............................ لم تشم رائحتها في إمرأة تعبر أمامك وتمنيت أن تكون هي؟

وأخيراً ... هل يا ترى ستتركها هي وأطفالك يستقبلون عيد الأضحى وكل منكما قد سمح لشيطانه أن يحرك حياته ويتمكن منه تحت دعاوى لا يمكن أن تكون مبرر لإنهاء الحياة بين طرفين ما عرفاه عن بعضهما لا يمكن أن يعرفه أحد عنهما؟!!!!!

دعوة لكل مَنْ وقع بينه وبين زوجته إنفصال لسبب تافه – وهي أغلب الأحوال – أن يعيد التفكير مة أخرى، وأن يجعل من عيد المسلمين (عيد الأضحى) عيداً في بيته، عيداً يجمع أطفاله الذين إعتادوا أن يكونوا تحت سقف مكون من جزءين، أن يذبحوا معكما أو يحضرا الذبح عند أحدى أسرتيكما، أو تصطحبه في يدك لصلاة العيد، وتذهبا أسرة واحدة يدخل كل منكما إلى مكان ليكبر ويصلي ليجدد عهده مع الله أنه سيحفظ أماناته.

نعم من حقنا أن نخطئ .. ومن حقنا أن نبتعد، ومن حقنا أن نرى الحياة دون من أعتدنا على وجودهم حين لا نستطيع أن نكمل.

لكن ........ مالا نعرفه أن باقي حقنا على أنفسنا وعلى بعضنا هو أن نعيد التفكير مرة أخرى، وأن نعود في قرار إتخذناه، فالقوى فقط هو من يستطيع مراجعة نفسه، ويعيد إختياراته، أو على الأقل يتأكد منها كل فترة.

ولكون المرأة ... شاءت أم أبت .. قبلت كلامي أو رفضت .. كائن لم يخلق للمبادرة، ولكونك أنت الرجل الذي خلقه الله للميدان، والميدان يعني الشجاعة والمبادأة والمبادرة، فحاول بعد أن تعيد التفكير، وإن وجدت قابلية للرجوع ولو بنسبة 50 % ، فتحرك إلى مطلقتك وحاول أن تعيد الحياة إلى أسرة، وجدد نيتك في أن تكون تحت (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) لتعف نفسك بها، وتعفها بك، والأهم أن تعف أولادك من (العوز النفسي) للأمان والحب.

ويهمني أن أعلمك بحقيقة علمية : أن مَنْ تشتاق إليه .. هو أيضاً يشتاق إليك، فالأرواح جنود مجندة .. وبذلك فإن كانت النتيجة أنك لازلت تحمل لزوجتك شوق أو ميل أو رغبة، ففي معظم الأحوال السوية .. هي أيضاً تحمل لك (نفس الشعور) .

وهنا .. لا أسعى للضغط في حالات تليفت العلاقة بينهما، أو وجدوا أن التواجد معاً مستحيل، لكني أتحدث عن حالات لم يكن بينهما تاريخ من الصراع، حالات كان الطلاق مجرد حالة عند أو إضطراب وقتي، أو صراع نفسي لدى أحدهما، أو غير ذلك من الأمور التي لا يجب أن تهدم بيوت وأسر، لا يجب أن تنهي حياة أسرة، لا يجب أن تكون وراء محو سنوات هامة من عمر الإنسان.

 

دعوة إلى كل المطلقين ... إننا في أيام وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها الأحب إلى الله، ولازال باقي فيها سبعة أيام من اليوم، صلوا فيها واستخيروا، وهو الجانب الروحاني من الأمر، أما الشق الأخر فهو إعادة التفكير، وحسب الحسابات بالشكل الذي طرحته.

ثم إن توصلت إلى أن الأمر يستحق التجربة مرة أخرى .. فلتجعل من وقفة عرفات وقفة جديدة في حياتك وحياة أولادك، ولتجعل أول أيام العيد عيد جديد وبناء جديد تنوي أن يكون صفحة بيضاء تبدأ بها شق جديد من حياتك.

أقسم لكم أنه أمر يستحق التجربة ... فقط التجربة ... وإن أراد الله وذهبت لك كلماتي تلك فاعلم أنها ربما تكون رسالة من الله وإلا ما صادفتها، فحتى أصحابي المقربين تفوت عليهم بعض مقالاتي ولا يقرأوها إلا في وقت يكررون فيه أن الله سبحانه وتعالى إختار لها الوقت المناسب.

فلنبدأ صفحة جديدة من الحياة إن وجدت أن هناك أمل، وأن الطلاق لم يكن له مبرر، فكن رجل وقابل الشيطان بقوة أكبر، قوة تحمي بها نفسك، وتحمي بها أسرتك، وتحمي بها المجتمع مما قد يلحق به من توسيع دائرة التفرق بين البشر.

أما مَنْ لن يستطيعوا فعل ذلك ... فإطمئنوا ... فإن كان قدر الله سبحانه وتعالى فهو القادر على حمايتكم من أي مما يترتب على هذه الحالة، فهو من سيحفظكم وسيحفظ أبناءكم، وبالطبع حديثي ليس لكم .

كل عام وأنتم جميعاً بخير .. وإلى موضوع جديد إن شاء الله ، وقبل أن أنهي أقول لكم إدعوا لمن كانوا سبباً في ذلك المقال رجل وإمرأة عادا لبعضهما بعد أن أوشكا على الطلاق وقررا أخذ الخطوات الجادة لذلك وحددا كل شئ، وهم كغيرهم حين يمروا عليَ يخلقون في الأمل بأن كل شئ ممكن .. مبروك عودتكما .. ويارب يرسل لنا أخرون وأخرون عن عودة لحياة طيبة.           

 

 

        



التعليقات حول الموضوع

7- ساعدينى ارجوكى
هيفاء - 2012-01-17 13:23:54

6- موضوع مهم
صهيب سحويل - 2011-11-13 10:31:36
صح كلامك دكتورة داليا وموضوع مهم جدا للازواج
5- شكرا
نسرين - 2011-11-01 15:14:09
شكرا علي رد حضرتك وأد أيه الموقع جميل وشكرا بالعرفني الموقعبس انا أمبارح مش عارفه قلت كده أزاي يادكتور الباع عمره مابيشتري وده باع  والحمدلله أن أحنا مش معاه ده كرم من الله
4- الأخت نسرين
داليا الشيمي - 2011-11-01 02:56:28
مفيش مشكلة يا نسرين إنك تكوني الست وتحاولي تصلحي إخلصي نيتك لله وحاولي ولن تخسري شئ إن شاء الله على الأقل وصلي له بأي طريقة أن لديك النية لإعادة العلاقة والإتفاق بشأنها .. وكما قلت إقصدي الله في الأمر وإصلاح ذات البين لأجل طفل .. فإلجئي إلى أحد الأقارب أو واسطة تقرب المسافات أو حتى راسليه هو فقد كان يوما زوجك بل وأبو طفلك
3- الأخت إنجي
داليا الشيمي - 2011-11-01 02:54:15
السلام عليكم ... طبعا ممكن يا إنجي .. لكن دعيه يقرر العودة بنفسه ويأخذ لذلك خطواته فأنتما كما يقولوا لازلتم على البر .. ولا تدخلا للزواج إلا على إتفاق على الأساسيات حتى لا تعانيا أكبر لا قدر الله بعد الزواج
2- كلام رائع بس!!!!!!!!!!!!!1
نسرين - 2011-10-31 13:50:56
بس لو أنا الست وانا الأئتبعت وما فيش بنا عشره طويله وبنا طفلأزاي ده يحصل؟معقول أنا أل أبدأ؟
1- استفسار
انجي - 2011-10-31 13:25:50
ممكن يا دكتورة انه اللي كانو مخطوبين و افترقو لأسباب مش مهمه انه وقت ما افكر في خطيبي السابق هو كمان يكون بيفكر فيا؟
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت