■ يوميات أخصائية نفسية : هل يمكن أن أتزوج وأعطي أشياء أخرى بخلاف الجنس؟!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : هل حقاً منهج الرجل .. إمرأة واحدة لا تكفي!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوج النساء الثلاثة .. يبحث عمن تأكل معه الشيكولاته!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إذا إشتقت لمطلقتك .. فمن المؤكد أنها تشتاق لك .. لكنها لم تُخلق للمبادرة - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما يتحدث زوجك / زوجتك على الجسد فإعلموا أن حديث الروح قد مات!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : تُحب مهند .. وتتزوج سيد بطيخة .. هل هي حالة فصامية!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قد تحتاج الحياة الزوجية لكلمة .. كي تستمر على قيد الحياة!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : رد رجل على موضوعي : أنا راجل كجول رغماً عني!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : السادة الرجال .. (الكجولة ) فيها سمٌ قاااااااتل !! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : دعيه يدفع فيكِ عمره لا ماله .. فللعمر قيمة ثابتة والمال تقل قيمته!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / أزواج وزوجات

تم استعراض هذا المقال 441 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : لو كان زوجك يخونك فلا تتركي بيتك للفئران !!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - السبت 19 نوفمبر 2011

فوجئت بدخول فأر صغير إلى بيتي حيث أن زميلتي في العمل تركت نافذة الحمام مفتوحة وكان لقاء إتحاد الملاك بالعمارة قد أبلغنا ألا نفتح حتى تقوم شركة بتنظيف (منور) العمارة ، لكن يبدو أنني لم أبلغ زميلتي التي تمر عليَ لنتحرك إلى العمل سوياً.

ظهر لي الفأر عند قراءتي لقرأن الفجر فإذا به يتحرك أمامي في حجرة نومي، كان أول رد فعل طبيعي أن تركت له الحجرة في هدوء وأغلقت الباب عليه ليأخذ راحته، ثم إنتلقت أنا لحجرة النوم الأخرى أكملت صلاتي ثم استرحت لبعض الوقت.

إلا أن الحجرة الأخرى والتي بها كل متطلبات النوم ومُعدة لحين وجود أسرة أخي للنوم عندي لم تكن مريحة بالنسبة لي فقد إعتدت حجرتي بدرجة كبيرة مهما أبديت أنني شخصية مرنة أنام في أي مكان وأتعامل مع كافة الأجواء.

حاولت النوم والإستغراق إلا إنني فشلت في أن أحصل على نوم عميق وهو ما سيترتب عليه عدم التركيز في العمل في اليوم التالي حتى لو كنت سأنزل من بيتي متأخرة.

فكرت ماذا عساني أن أفعل؟؟

هل أواجه الفأر؟؟

هل أترك له الحجرة لحين أتصرف؟؟

تحركت بين أرجاء الشقة ولم أحاول أن أزعج أحد، سوى رسالة لزميلتي التي تركت نافذة الحمام مفتوحة أدعو لها بكل خير .. ثم وجدتني أخذ قرار حاسم وهو :

أن أدخل إلى الفأر في حجرتي .. وأجلس حتى يخرج هو، فقد فكرت كثيراً هل من المعقول أنني إخترت حجرة النوم تلك، وجهزتها بالطريقة المريحة لي، ثم أنا مَنْ أدفع إيجارها من عملي الشاق، ثم بمنتهى البساطة أتركها لهذا الفأر الذي دخل بيتي بطريقة غير شرعية؟!!      

فتحت الحجرة .. ووجدتني أقف في وسطها وقلت :

لأ ... ما هو سعادتك فاهمني غلط .. صعب إني أستسلم وأسيب لحضرتك أوضة نومي عشان تستمتع إنت بيها وأنا أنام برة .. شكلك واخد فيا مقلب ومفكر إني طيبة ومسالمة وكده!!!!!!!! بالطبع أقول هذه الكلمات لأهدي نفسي وأنا أعرف جيداً إنني أترقب حركته وما هذا الكلام سوى محاولة مني لضبط إنفعالي ولأؤكد لنفسي إنني مالكة أمري .. وقد لا يكون ذلك صحيح بنسبة 100 %.

إلا إنني ( صدقت نفسي) ، ودخلت إلى سريري، وربما أكون غطيت نفسي بحيث لا يمكنه أن يلمسني!!!!

وحينما إستيقظت ظهراً ومع أول نزول لي من سريري الحبيب لمحت سعادة الفأر يخرج من الحجرة، وفوراً جريت فأغلقت الباب ثم حرمت دخولها عليه.

ومادام قد خرج خارج حجرتي فكل شئ يهون، تحركت في المكان بمنتهى القوة، وبعد أن توضأت وصليت وجلست أشرب الشاي باللبن جهزت له وجبة سُمْ شهية جمعت فيها بين الجبنة الرومي وشرائح الطماطم .

إرتديت ملابسي ونزلت لعملي بعد أن جاءت زميلتي التي ظللت أقول لها كيف أدعو عليكِ، وما أن أنهيت يومي حتى وجدته في المساء في حالة سيئة فيبدو أن شرائح الطماطم أعجبته فأخذ منها أكثر من قطعة وهكذا طبيخي يُجبر مَنْ يتذوقه على أن يأخذ أكثر من سعته!!!!

بعد هذا التجربة وحين دخلت حجرة نومي لأغير ملابسي، بالطبع فتحتها ولم أغلق بابها مرة أخرى فقد أصبحت الشقة مؤمنة، والفضل بعد الله لمحاولة هذا الفأر أن ينغص حياتي أو يأخذ مني متعة التحرك في الأماكن التي أحبها.

فكرت بعد هذا الموقف في كل النساء اللاتي يتعرضن للخيانة من أزواجهن، واللاتي يستسلمن بسهولة لكل (فأرة) تحاول أن (تحتل) حجرة نومها، أو أن تحصل على (زوجها) الذي إختارته هي، والذي شاركته أحلامه الصغيرة من الشقة الضيقة إلى أن إتسعت، ومن الراتب القليل إلي أن أصبح يتم تحويله على الفيزا ويسحب منه قدر إحتياجه، ومن السيارة التي تُضيع معظم يوم الأجازة عند الميكانيكي إلى السيارة الجديدة بأقساطها التي نعمل حسابها قبل أي شئ .......... كيف لها بعد هذا أن تُسلمه لأي (فأرة) بمنتهى السهولة؟؟

فكرت كيف للزوجة التي عَلَمَت على عُمر زوجها وقاسمته فيه أن تتركه مع أول محاولة تهديد غير شرعية من (فأرة) تسعى أن تأخذ مكانها وهي من ضحت وأحبت وأعطت ودفعت رعاية وود وترتيب وعمر ووقت وكل شئ!!!!

فكرت في ردود النساء بأن (كرامتي لا تسمح بأن أتصارع مع فأرة) !!!!!

وتعجبت ... ألم تفكر هذه المرأة أن العبارة الصحيحة أن : كرامتها لا يجب أن تسمح لفأرة أن تحتل مكانها في فراشها؟!!!

وهنا .. لا أتحدث عمن يذهب راضي وفي حالة إختيار كامل، لكني أتحدث عن حالات كثيرة تحدث للعديد من الرجال نتيجة لحالة من الضيق أو الرغبة في التغيير أو وجود نموذج لافت أو تأخر زوجته في إشباع رغباته، أو التعرض لضغط من الجانب الأخر .

والتي فيها يُصبح الرجل (قليل المناعة) مثل (الشقة التي فُتحت نافذتها دون أخذ الإحتياطات اللازمة) فمن المؤكد أنها ستكون (صيد سهل) للفئران وغيرها ..

ودور (صاحب الشقة) هنا ألا يستسلم ويترك شقته للفئران بعد أن تعب فيها وجهزها وأحبها ورتب حياته عليها.

حاولت أن اتذكر كلمات كل النساء اللاتي مررن عليَ في حالات شبيهه ، وتذكرت أن مشكلتهن حين يتنازلن عن أزواجهن لأي فأرة تمر على حياتها إلى فكرة هامة جداً وهي :

غياب معرفة المرأة بحقوقها وحقوق زوجها عليها .. فإن هي عرفت حقوقها فسوف تعرف أن حقها في هذا الرجل ألا يشاركها فيه إمرأة أخرى إلا لو كان ذلك بطريقة شرعية سواء قبلت أن تُكمل أو لا.

أما حق زوجها فهو أن تعفه وتعينه على أي ضغط يتعرض له، بأن تغلق أبوابه جيداً ، وتضع الحماية المطلوبة التي لا تسمح بمرور فأرة إلى حجرة نومها بل إلى باب شقتها.

لن أتحدث كثيراً فأعتقد أن الرسالة وصلت .. فإن فكرنا بمنهج عدم ترك بيوتنا للفئران يتمتعوا بها في تسلل (غير شرعي) ، فسوف نحمي بيوتنا من 75 % على الأقل من هذه الحالات.

 أما الباقي فقد يكون نتيجة لأن :

الشقة أبوابها تشققت منذ زمن ولم تعد أي محاولة لغلقها كافية وحتى لو تم وقف الفأرة التي تأتي من أعلى الباب فسوف تدخل غيرها من أسفله أو عن يمينه أو من شماله، وفي هذه الحالة لا سبيل سوى ( لتغيير ) الباب أو الشقة من الأساس.

مات فأري ولم يعد الأمر بالنسبة لي يحمل ولو ثانية تفكير .. فقد أصبحت أعرف الطريق فحتى لو إخترق شقتي فأر كل يوم سأسارع بتجهيز الغداء ثم أعزمه عليه بكل طيب خاطر وكل الأمنيات الطيبة له بوجبة شهية .. إما أن أترك له شقتي وبيتي وحجرتي .. فللأسف لست أنا هذا الشخص فقد تعلمت ألا أتنازل عما أحب وما أقدر وما أتوافق معه حتى لو نافسني عليه سلالة الفئران كلها!!!!!!



التعليقات حول الموضوع

3- حبيبتي ضروري يالله يوفقك
روح حائرة - 2012-02-13 21:31:14
حبيبتي الدكتوره سعدت بالدخول لموقعك الرائع ولكتاباتك الرائعه واحببت ان انقل كل مافيه بقسم خاص بمنتداي بعد اذنك اسمه منتدى حديث الروح حتى يستفيديوا الاعضاء بمقالاتك الرائعه دمتي ذخرا لنا بارك الله فيكي اختك المحبه دوما روح حائره منتدى حديث الروح على هذا الرابط http://www.hadeethalrouh.com/vb/index.php
2- بلاغة التعبير
رنده - 2012-01-13 15:11:31
السسلام عليكم ورحمة الله وبركاته احببت ان اهنيكي على اسلوبك الرائع بالكتابة والانطلاق من فكرة وربطها بفكرة اخرى بطريقة سلسلة ورائعةحقا ابدعتي
1- دخول الفئران
ام مريم - 2011-11-20 08:04:27
حضرتك قولتى وهنا لااتحدث عن الذى يذهب راضى وفى حالة اختيار كامل طب ممكن تكلمينا عن الذى يذهب راضى وهو الذى يدخل الفئران ويسمنهم ويقويهم عليه وعلى اهل المنزل جميعا
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت