■ يوميات أخصائية نفسية : ليس كل ما نشعر به نستطيع التعبير عنه!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الحياة أكبر من مجموعة أدراج تُقسم فيها ملفاتك !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : كيف نقضي عيداً سعيداً - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الناس في التعبير عن الحب مختلفين .. فتقبل ما يقدمه محبوبك!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الزهايمر ( مش ) عادل إمام !!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية: أخي وتوضيح رؤية (الرجال) في موضوع زوجي وفتيات الفيس بوك - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زوجي وفتيات الفيس بوك .. خدوا بالكم؟!!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : إرحمونا .. الراجل هيصدق إنه كائن خلقه الله (للجنس) فقط .. رداً على ناشطة الجواري! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : الساعات الأخيرة في بيروت .. الزواج المدني .. كل طير يُغرد مع سربه!! - داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : بمناسبة الحديث عن السيداو .. الخلط بين المرأة المسلمة والرجعية!! - داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / الأسرة العربية / الأسرة والمجتمع

تم استعراض هذا المقال 514 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : إن إخترتي أن يكون الجنس بضاعتك فإعلمي أن مُدتك في حياة الرجل فقط 11 دقيقة !!!

داليا الشيمي



عين على بكرة - الأثنين 12 ديسمبر 2011

كثيراً ما أرفق بحال الناس حين أجلس معهم وأرى أن الكثير منهم يرى أن الجنس في ذاته إختراع غير مسبوق!!! رغم أن حتى الحيوانات تؤديه كوظيفة مثلاً وقد يؤديه من حيث جانبه الفسيولوجي حتى مَنْ حرمه الله من نعمة العقل التي ميز الله بها الإنسان عن كافة الكائنات الأخرى.

وهو ما يؤكد أنه – أي الجنس – ليس إختراعاً فريداً ينفرد به البعض أو مهارة خارقة يمكن أن يُصنف من خلالها البشر.

فنحن نعلم من خلال دراستنا مثلاً أن الجنس ليس مهارة يتم التدريب عليها، لأنه في معناه الحقيقي (إفضاء) أو منح للحب والإعتراف بالأخر وقبوله.

لذا فإنك إن إطلعت على الدراسات التي تمت بالخارج على من يتعاملون مع بائعات الجنس – وهُنَ محترفات ويتم تدريبهن وتأهيلهن من خلال بيوت تقوم على ذلك -  ستجدهم يعبرون عن شعور ناقص من حيث حالة (الإرتواء) التي يجب أن يحققها الجنس في جوهره كعملية تشغل الإنسان كله نفسه وروحه وعقله ثم يستجيب الجسد ليبلور ذلك كله.

وحين سألوا بعض العينات عن طبيعة (النقص) الذي يشعرون به بعد أداء علاقة على يد محترفة لم يستطع الكثير منهم تحديد هوية هذا النقص.

فلم يعرفوا هل هو نقص الحب في هذه العلاقة بما أنها علاقة مهنية، أم نقص الخصوصية إذ يشعر الرجل بأن المرأة معه في العلاقة ليست خاصة به فهي مشاع فسوف تلتقي غيره في الغد ومن المؤكد أن سبقه أخر ليلة البارحة، أم أنه نقص ألفة بالمكان، أم ...............

لكن ... ما يمكننا أن نستخلصه أن الجنس ليس إختراعاً أو مهارة يمكن التدريب عليها، وأن ما يحدث بين رجل وإمرأة من علاقة تأخذ الشكل الجسدي في النهاية تحتاج الحب بينهما كإطار حقيقي حتى تتم المتعة المنشودة.

بل أن مراحل العلاقة العاطفية بين زوجين قد لا تنتهي بالعلاقة الجنسية الكاملة فربما شعور كل منهما أن في حضن الأخر يكفيه، أو ربما شعورهما بأنهما إلى جوار بعضهما في مشاهدة عمل تليفزيوني قد تؤجل الرغبة الجنسية في علاقة كاملة بينهما.

وذلك قد يكون تفسيراً لمقولة ( أقرب طريق إلى قلب جوزك معدته) فلو كان الجنس هو الأول عند الرجل كما يحاولوا أن يقنعوا به البشر لكان المثل مختلف.

فالمعدة .. التي تُملأ بالطعام – سبق وشرحت ذلك في مقال بعنوان حتى الطبيخ حب – تحقق متعة، خاصةً إن لمس الرجل فيها أنها تمت عن بذل جهد من زوجته له.

وبالتالي .. أو النتيجة المترتبة على ذلك أن العلاقة الجنسية مهما كانت رائعة بين إثنين لا تُبقي علاقة ، صحيح يمكن أن غيابها قد يؤدي إلى إنهيار علاقة لكن لو فحصت ستجد أنها أمر دون أمور أخرى.

بل إنك لو فحصت جيداً كل الحالات التي يعلن فيها أصحابها أن علاقتهم فسدت نتيجة لتدهور العلاقة الجنسية بينهما ستجد أنه غاب بينهما ( التفاهم) أو ( الأمان ) أو (القبول) تلك الكلمات التي لا نعرفها في ثقافتنا ونعتبرها كلمات لا قيمة لها، تفاهم ... أمان ... قبول .. بعد 3 أطفال؟!!! وكأنك تتحدث عن طلاق بسبب صينية خرشوف مثلاً، وليس حياة إنسانية إن غابت منها هذه الأمور كانت أشبه بالرماد لا منه يُدفئ المكان الذي يتواجد فيه ولا حتى يصلح لمحاولة إعادة الإشعال، إضافةً إلى أنه يشعل مكان كالقش ما أن تنفخ فيه حتى تجد أنه يتهاوى!!!

ولتتأكد من ذلك مرة أخرى .. إفحص علاقات قائمة وبها درجة من التفاهم العائلي أعدك إنك لن تجد العلاقة الجنسية فيها سوى ممثل دور ثاني وليس البطل الحقيقي للإستقرار بين أطراف العائلة، وستجده (ثمرة) الحب والتفاهم بينهما وليس (بذرة) هذه الأشياء.

فالحب والتفاهم والقبول .. يؤدوا إلى علاقة جنسية ناجحة بعيداً عن أي معرفة أو تدريب، وللأسف .. لا تؤدي العلاقة الجنسية الناجحة سوى إلى بيوت قائمة وبحث عن حب خارج الرحم .. أقصد خارج العلاقة الزوجية، وذلك لأن الزوج أو الزوجة في هذه الحالة مجرد كيان (حلال) لتفريغ الحب الذي يعيشه الشخص خارج منظمة الزواج، إضافةً إلى (تعفف) البعض عن العلاقة حين يدركون أنهم حتى في غنى عن هذا التفريغ ويكتفوا إما بالعمل أو الحب في حالة الرجال أو بتربية الأولاد في حالة النساء (طبعاً في الحالات المحترمة التي لا تُقبل على الحرام)  .. وبالطبع هناك بدائل أخرى لسنا بصدد الحديث عنها.

ذكرت كل ذلك قبل أن أنقل لكم موضوعي اليوم ... نعم ... كانت هذه المقدمة وإليكم الأنباء بالتفصيل .. أقصد لقائي مع إمرأة .. محت كل ما حبى الله به المرأة من روح وقلب ومشاعر وعقل ولخصت نفسها في (جسد) وشطارة جنس!!!!

تبلغ من العمر 27 سنة .. إتصلت زميلة لها لتأخذ موعد قبل تلك المقالبلة بحوالي شهر ، ثم لم تتمكن وظلت تؤجل، ثم كان لقائي بها بناء على طلب قريبة لها.

قالت : بونسوار يا دكتور

قلت : أهلا وسهلاً

قالت : أقعد فين .. هنا ولا هنا؟؟

قلت : إتفضلي المكان إللي يعجبك

قالت : أنا عايزة مكان يكون تأثير التدخين عليكي فيه قليل عشان أنا جمعت معلومات عنك وعرفت إن عنيكي بتتعب من كتر التدخين مش كده؟؟

قلت : ضريبة المهنة ما تقلقيش إتفضلي وبراحتك

قالت : أصل مفيش ثيرابي (علاج) أو حتى سيكولوجي من غير تدخين الناس مش هتعرف تتكلم ولا إيه؟؟

قلت : خدي راحتك

قالت : بصي هيكون عندي مشكلة معاكي  إني أتكلم براحتي في إني هستخدم يمكن كلمات ما تعجبكيش بس بردو ده شغلك وأنا عشان تعرفي تشخصيلي مشكلتي صح لازم أتكلم بطريقتي وفي كل حاجة مش كده؟؟

قلت : طبعاً .. إختاري الطريقة إللي تحبي تتكلمي بيها

قالت : أصل معلوماتي عنك بتقول إنك كتكوتة خالص وعاملة زي أسامة منير كده بتتكلمي في الحب الرومانسي والمشاعر الراقية ونرفع إيدينا للسماء ونسامح الناس يعني بيقولوا عليكي ع الزيرو .. بس لما عرفت بقى إنك إشتغلتي مع مدمنين فقلت أكيد ودانك سمعت كل حاجة.

قلت : تمام .. سيبك من إللي سمعتيه عني وسمعيني عنك بالطريقة إللي تحبيها.

قالت : شوفي يا سويتي  .. أكشوالي (حقيقةً) أنا مش عارفة فين مشكلتي بالظبط .. بس الملخص يا حاجة دودو .. بما إن البنات بيقولوا عليكي دودو .. أنا حاسة إني لأول مرة انضرب على قفايا ... أأأأأأأه يا قفايا .. أنا انضرب على قفايا تخيلي !!!

بس تخيلي إيه ما إنتي ما تعرفنيش فمعنى كده إني لازم أقولك الحكاية من الأول، هتقلبي عليا المواجع .. بس معلش ما هو أنا لازم أخرج من إللي أنا فيه ده.

أنا يا ستي خريجة .... ومعايا لغات ... و ... وزي ما إنتي شيفاني مهتمة بشكلي وبعرف أعمل كل حاجة حسب اللوكيشن (الموقع أو المكان ) إللي أنا فيه ، يعني بت جدعة أوي وقت ما يكون المكان طالب، و (.... ) أوي وقت ما يكون المكان طالب، وبرنسس وقت ما يكون المكان طالب وطاقة ومجنونة وسووووووو كيوت ....... على حسب المكان.

المهم إني دايماً بونبوناية الشلة .. أو زي ما بحب يقولولي حتة المارونجلاسيه بتاعتهم، هو المارونجلاسيه مش ضروري أوي على أكله أو في خروجه، لكن لما يكون موجود تحسي بمذاق مختلف.

المهم ماتعرفيش الناس منين بيصنفوني من أول لقطة كده إني سووووووو سيكسي ، وبيحصل معايا حاجة غريبة أوي يا سويتي .. تلاقي الناس حتى المحترمين بقى وإللي راسمين نفسهم عارفة الرجالة دي إللي هي بتبص من تحت النضارة .. بيكونوا شايفني كده لما أسألهم بعد ما ناخد على بعض يا ترى إيه أول إنطباع لك عني؟؟

قلت : جميل ..

قالت : عمرك ما فكرتي تشربي سجاير يا دكتور ؟؟ أصل والله لو شربتي مش هتتعبي منها إنتي عارفة دي ؟؟

قلت : لأ الحقيقة

قالت : لأ بجد دي معلومة مش فاكرة كان إمتى حد الرجالة المثقفين قالهالي بس أنا بثق فيه ده سقراط الشلة يعني لو إنتي شربتي إنتي بتخلقي لنفسك نفس الحالة وبتكون خارجة منك فماتضايقيش بقى من الدخان

مش عارفة .. فكرة حلوة ولا إيه؟؟ حاسة إنها فكرة ماعجبتكيش عموماً لو أنا في مهنتك دي كنت أدخن عشان ألاقي حاجة أنفخ فيها كلام الناس ده

قلت : ماتقلقيش إحنا بنكون مدربين على أدوات نفخ أخرى

قالت : طيب أصلى مشفقة عليكي إني هشرب كتير

قلت : ماتقلقيش إتفضلي

قالت : المهم وقفنا عن إن أنا سيكسي وده كل الناس بتقوله .. وبصراحة عشان ما أشتغلكيش أنا عارفة ده ومش هكذا عليكي بقى أكتر أنا أحياناً بستخدم ده لما يكون راجل شايف نفسه أخد الموضوع تحدي وأجيبه وببقى عارفة إن الوسيلة إللي هجيبه بيها هي إني .... قوليلي ... إنتي قرفانة مني ولا أكمل؟؟

قلت : كملي

قالت : طب بصي أنا في حاجات لو لقيت إن مالهاش لزمة مش هقولها عشان بردو الواحد مش بيستعرض بقى زي الستات البيئة بالكلام ده .

زي ما قولتلك إني بقيت عارفة إن أنا مرغوبة دايماً من الناحية دي .. دخلت علاقات كتيرة وأخلصت كتير .. يعني لما بكون مع واحد ببقاله هو وبس .. وبحكيله على كل ماضيا بكل حاجة واخدة بالك كل حاجة لإني مش بحب الخداع أنا بقول أنا عملت وعملت .. إيف يو أجري فور زيس ريلاشن ويز ماي إكسبيريانس أوك ( لو إنت قابلني بكل تجاربي يبقى تمام). المهم بعد كل علاقة بكتشف إن في حاجة نقصاني رغم إني بدي كل حاجة يعني أنا مش ببقى محتاجة لا راجل يصرف عليا ولا راجل يخرجني ولو حد منهم كان بيجيب هدية كنت بجيب قدامها موووووور زان ( أكتر بكتير) ، لدرجة إن أخر واحد بقى كنت محتاجة أعمل قرض عشان أجيب له هدية ابن اللذين جاب لي حتة هدية واااااااااو .. فإتصرفت بعت حاجة دهب وجبت له شيكلوت في علبة شيك .. تخلي بقى علبة شيكلوت بتمن سلسلة دهب بدلاية!!!

قلت : كويس

قالت : مش كووووووووويس خالص ..

قلت : عشان؟؟

قالت : عشان .. حسيت في الأخر إن أنا حاجة وحشة أوووووي .. مجرد ....

لأ إستني يا حاجة دودو لما أعملك زي الأفلام .. بيعملو إزاي في الأفلام الأبيض وإسود بيقعدوا كده ويقولوا : إكتشفت يا داليا هانم بعد العمر ده كله إن المجتمع الذكوري بيتعامل معايا كجسد بلا روح .. وكإني إنسانة ساقطة .. وأنا يا داليا هانم بكون عايزة الحب وهو هدفي ومبتغايا .. لكن يا داليا هانم .. محمد أفندي وخالد أفندي وعزت أفندي وشلفنطح أفندي ولا حد فيهم فهم ده .. كلهم عاوزين الجسم ده، ويارتيهم عاوزينه بمشتملاته يعني قلب وكبد وكلاوي لأ ده عاوزينه مشفي وعاوزين يسيبولي الحاجات التانية تيبس عشاني يمكن تنفعني بعدين!!!

قلت : طيب ديه حاجة جديدة أول مرة تاخدي بالك منها ولا معلومة عندك من زمان؟؟

قالت : إن الناس دول بيشوفوني جسد؟؟

قلت : أيوة

قالت : لأ مش جديدة مش أنا إعترفتلك إني طول الوقت عارفة إنهم مصنفني إني سيكسي وإني أنا كمان كنت بعتمد على ده

قلت : طيب أومال إيه إللي مضايقك في الموضوع

قالت : إني حبيت .... أفندي ... وإنتي كنت عايزة .... أفندي ياخد الجسم بمشتملاته لأنه مختلف لكن حتى ده طلع شبه شلفنطح أفندي

بس ثانية يا سويتي ... أنا مش بعمل علاقة جنسية مع حد يعني أنا بقصد الجسم يعني يخرجوا بيه يعني شكل من أشكال التعبير لكن مش علاقة بالمعنى عشان بس قبل ما أترك لسيادتك ميكروفون الإذاعة مع أضواء المدييييييييييييييينة

قلت : قبل ما أكمل كلامي إنتي واخدة حاجة؟؟

قالت : ليه الإحراج ده ؟؟

قلت : كده تمام

قالت : طب عايزة أفهم بقى .. وما تقلقيش أنا مركزة مش بهيس يعني دي حاجة خفيفة أوي.

قلت : طيب .. واضح إن الأخراني ده هو إللي تاعبك .. مش كده؟؟

قالت : أه هو ابن ........... الأخراني ده .. هو ياأختشي بييجي حاجة غير من الأخراني ولا تفتكري بييجي منهم كلهم بس الجديد بينسي؟!!

قلت : طيب جميل الأخراني .. إتعرفتي عليه إزاي؟؟

قالت : في الشلة .. هو كان شغال في دولة برة كان عليه شيكات عشان شركة فاشلة زيه كده وأبوه رباه شوية وبعدين سددها عنه وأول ما جه له صاحب في الشلة، وبس إتعرفنا

قلت : فاكرة أول لقاء ؟؟

قالت : أيوة كان الشتا إللي فات .. كنا ف أواخر الشتا قبل إللي فات .. زي اليومين دول .. لأ دي أغنية إليسا .. لأ بجد كنا الشتا إللي فات دخل علينا كنا في .... وجاي بقى بيسلم كده بأدب بقى وشكله فرفور خالص فبيسلم عليا رحت شادة إيده وقولت له يا بن اللذينا إيديك دافية لأ تعالى إقعد جنبي .. وشديته على الترابيزة فعلاً قعد جنبي وأنا أساساً ماخدتش بالي من إسمه بس أنا بتعامل كده مع الناس.

قلت : وبعدين؟؟

قالت : مفيش حاجة أو مش متذكرة بس (فلان) إللي جابه وعرفه على الشلة قالي إنه طول الوقت كانوا بيتكلموا عني، وإنه عاوز يصاحبني ده من أول يوم

قلت : ويا ترى ( فلان ) قال له عنك إيه؟؟

قالت : يا بنت اللذينا سوري يا سويتي بس لأ بجد .. لأ سؤال ذكي يا سويتي فكرتك سقطتي مني، هو قالي إنه قاله إن أنا مارونجلاسيه الشلة وإني صاروخ وعارفة بقى الباقي

قلت : وهو قال إيه؟؟

قالت : قال هي شكلها إنسانة رقيقة مش مهم إنها صاروخ ولا جسم ولا سيكسي أنا عجبني فيها رقتها.

قلت : كذاب

قالت : نعم؟؟

قلت : كذاب .. رقة إيه وإنتي أول مرة تشوفيه شدتيه من إيده وجبتيه جنبك؟؟

قالت : تصدقي بجد يا سويتي .. حاجة .......... موت .. قال رقة قال ده أنا إيده كانت بتترعش في إيدي ههههههههههه

قلت : طيب وبعدين إنتي بقى عملتي إيه؟؟

قالت : أقولك الصراحة؟؟ أكشولي .. أنا كان عندي مشاعرين (شعورين يعني) الأولاني كنت فرحانة إنه معجبهوش جسمي وقال عليا روقيقة (رقيقة) لكن في نفس الوقت ضايقني إنه إزاي ما يلتفتش لجسمي، فقلت بقى لازم أخليه ينبهر .. أصلها حاجة فيها عارفة تحدي الست مع نفسها يعني تبقى حابة إن كل حاجة فيها تعجب الراجل خصوصا لو كانت حاجة هي عارفة إنها عندها فيري هاي يعني ( عالية جدا) .

قلت : جميل .. فحاولتي تثبتي له إنك مش بس رقيقة إنك جسم كمان وبالتالي بروزتي الجسم ده وقدمتهوله

قالت : ييس ييس ييس  .. بس عن حب يعني ومش بردو زي ما إنتي فاهمة أوي يعني أوك بس مش أوي

قلت : جميل .. وبعدين مشي

قالت : نووووووو .. سويتي .. مفيش حاجة إسمها راجل يسيبني ويمشي .. بس هو زهقني لغاية ما أنا إللي مشيت تعرفي بقى فيري دال ( ممل جدا) بقى تاف (مش عارفة تترجم إزاي تاف يعني فج متهيألي) بقى مش هو .. نتقابل نروح .... نقعد شوية عارفة الشوية دول ؟؟

قلت : طبعا طبعا

قالت : وبس يلا عشان مستعجل أقول له طب جبتني ليه يقولي يعني لما نيجي نشوف بعض ولا لما أتأخر وتقولي بقالك أسبوع وبقالك مش عارف إيه وبلا بلا بلا ... أي كلام

قلت : يعني أصبحت العلاقة في حدود الدقايق إللي بتجمعكم ؟؟

قالت أه رغم إنه قبل الدقايق ديه كان ممكن نقعد طول النهار مع بعض على التليفون بعد كده مابقتش بعرف هو بيرميلي أنا الدقايق دي عشان أسكت وماأفضلش أزن إنت إتغيرت إنت فين ولا عشان هي دي لزمتي عنده؟؟

قلت : مش هتفرق هي موتة ولا أكتر !!!!!!!

............................................................................................

إما 11 دقيقة أو العمر كله .. فأيهما تختار!!!

أكملت حديثي مع الأخت التي عرضت لكم بعضاً من حوارها، وجئت لأقول أنني لن أتحدث عن الأمر من الناحية الدينية خاصةً أن الكثير ممن حولنا يلخصون الحرام في الزنا الكامل رغم أن الله عز وجل تحدث وعز من قال (ولا تقربوا الزنا) والمقصود كل ما يؤدي له، لكن إن كنا في عصر فيه بعض المفكرين الإسلاميين للأسف يخرجوا فيقولوا على غير مسؤلية بعدم حرمانية تقبيل النساء والرجال نظراً لتأخر الزواج كحل حتى لا يقع الزنا، سامحهم الله.

لكني سأتحدث من جانب نفسي بوصفه عملي، لكن في بادئ الأمر أقول أن لفظ ( 11 دقيقة) هو عنوان قصة للكاتب الرائع باولو كويليو أو كما تُكتب (باولو كويهليو) والتي تتحدث عن بائعة جنس تتحدث عن خبراتها مع الرجال.

ونظراً لكوني قرأتها منذ فترة بعيدة، فقد أصبحت أرمز للعلاقة الجنسية بهذا المعنى (11 دقيقة) لتعبر عن قصر هذه الحالة من عمر الإنسان، تلك التي تتطلبها العلاقة الجنسية كعملية فسيولوجية، وهو ما يشير إلى إنخفاض قيمتها إذا ما قسناها إلى عدد دقائق اليوم التي هي حاصل ضرب 24 * 60 دقيقة، لنعلم أنها أخر شئ رغم أهميتها (كتتويج) لعلاقة إنسانية راقية.

وكطبيعة كل شئ في الحياة إن مكنت له أكثر مما يستحقق سَحَقَق، لأن الله خلق كل شئ بقدر، وفي أدق صورة حسابية، ولتتأكد راجع حركة الأفلاك التي هي عالم رقمي شديد التعقيد سيظل البشر حتى يرث الله الأرض ومن عليها يحاولون فهمه.

كذلك حياة الإنسان .. كُلها تسير عبر قيم ، وقدر ....... كل شئ ..

 فالمال مهم لكن إن زاد إهتمام به تحولت إلى أسير له فأصبحت الأفقر لمالك وحولك إلى عبد له فلا سيد بمال إلا في عالم مغشوش .

والعلم مهم لكن إن لم يتوج بالأخلاق أضاع العالم في محاولة لتغيير كل شئ بدلاً من إصلاحه وشتان الفرق بين التغيير والإصلاح.

والجنس بلا نظام يشمل قواعد ربانية وحب وتفاهم وحميمية وحياة كاملة أصبح كالزرع الذي تعب فيه صاحبه لكنه نسي أن يخلي الأرض من الدودة فكلما وضع بذور أكلتها الدودة وأصبح يزرع ولا يفلح.

هكذا كل حياتنا .. والجنس مثل كل شئ، ما أسهل أن تؤديه كل إمرأة خُلقت للغواية، ففي كل إمرأة جمال، وقدرة على جذب عدد من الرجال بمواصفات معينة، بل إن بعض الدراسات في علم النفس الإجتماعي تقول أن (أي) إمرأة يمكن أن تغري أي رجل، لأن الإغراء والإغواء لا يعتمدا فقط على مقاييس الشكل، فإن أسوأ إمرأة من حيث الشكل إن هي إستطاعت أن تعبر عن حبها بطريقة جيدة جذبت فئة كبيرة، وإن هي وثقت في نفسها وقدمتها بشكل جيد للأخر حصلت على فئة أخرى، وإن هي أخفت مفاتنها أغرت فئة ثالثة، وهكذا..........

وبالتالي .. فإن إستسهلت المرأة أن تكون (سلعة جنسية) فلا تطلب من حياة الرجل سوى ما يأخذه هذا الفعل من حياته .. دقائق زادت أو نقصت.

لأن بناء كيان داخل إنسان لابد أن يشمل كل أركانه .. قلبه وعلقه وروحه وهذه الأشياء الحمد لله أنها لا تملأ بالجسد وحده، فلا يمكن أن تتحولي إليها إلا إن أحضرتي معكي باقي المصوغات لتتعيني على هذا الكادر، أو لتكتفي بــ ال 11 دقيقة فهذا هو مكانك وقدرك كما حدده الله.

علموا بناتكم أنه يمكنها أياً كانت درجة جمالها أو جسمها أو قدراتها .. أن تغوي أو تغري رجل عن طريق الجسد أياً كانت قدراته، لكنها أبداً لن تشغل من حياته إلا قدر ضئيل لا يمكن أن يحولها ملكة متوجه على عرش حياته، فالحمد لله أن العفة التي أمرنا بها الله هي السلعة الأبقى. 

 

          



التعليقات حول الموضوع

1- دائما لديكى صيغة مختلفة لعرض الموضوع
safi - 2011-12-13 02:12:06
سبحان الله فعلا مافرض الله علينا شئ الا وكان لصالح العباد ،،، وصياغتك لمفهوم العفه جميلة اوى هو نفس المعنى اللى بتربى عليه الام الشرقيه بنتها او فكرة العيب اللى كانت موجوده فى مجتمعنا زمان "اللى ان الراجل لو خد من الست اللى محتاجه قبل الجواز اللى يخليه يتجوزها وانه حتى لو اتجوزها ديما بيكون عنده احساس ان فيه حاجه مش صح او حاجه ناقصاه"  والاحساس  اللى وصفتيه فى المقال  ان العلاقة الانسانية بين اتنين لو انحصرت فى 11 دقيقة واحتمال اقل لازم تخلى الانسان يكره اللى قصاده ويكره نفسه كمان حتى لو كانوا متجوزين .....لأن ربنا لما وصف الزواج فى القرأن قال "وجعلنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها ، وجعلنا بينكم موده ورحمة صدق الله العظيم يعنى لازم يكون فيه سكن وموده ورحمة وحب وتفاهم واحترام علشان نقدر نكون سوا لمدة 11 دقيقة المشكلة اننا مابقناش زى زمان عندنا عيب ومايصحش ولا ماشيين زى ما ربنا امرنا ...ربنا يسترها  يادودو 
الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت