■ يوميات أخصائية نفسية : الآخر .. ليس دائماً زبون .. حتى لو كنا نسعى لرضاه!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : قال/ت .. بحبه/ا عشان .. و عشان .. فقلت : إنت بتركب تكييف لبيتكم!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لا تُسسم ما تطهي بيديك فسوف تكون أول مَنْ يأكله!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : بين فقر الجيب .. وفقر القلب ... فرق كبير!!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : زير النساء .. أحياناً .. بيسرب أو خُلق ليكون كوب لشخص واحد!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : ولن ترضى !!!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : صحيح نحن لا نتذوق إلا حينما نشتري .. لكن محل البائع يدل على البضاعة!!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : لا توسع طاقة تحملك لنقاط المياة فقط ..لكن أيضاً إلحم الماسورة!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : بين رحم ورحم ... نُخلَق للحياة !!! - د. داليا الشيمي
■ يوميات أخصائية نفسية : حينما يتحول القلب إلى رئيس جمهورية نفسك .. لو بس تعرف!!! - د. داليا الشيمي

[ المزيد من المقالات ]

 

رأيك في الإحتفال بعيد الأم هذا العام
يتم كما هو ويحتفل به بطريقتنا المعتادة إعلامياً
يتم الإحتفال به فقط لأمهات شهداء ثورة 25 يناير
لا يتم الإحتفال به تقديراً لمشاعر أمهات الشهداء
نوقف الإحتفال به أساساً ونكتفي بالأعياد الدينية
غير مهتم


نتائج

الصفحة الرئيسية / أ. ب. إدارة / إدارة الذات

تم استعراض هذا المقال 276 مرة

 

اطبع المقال
 

يوميات أخصائية نفسية : عزيزي الرجل .. فضلاً قبل أن تضرب رجل آخر .. إقرأ التالي!!

د. داليا الشيمي



عين على بكرة - الثلاثاء 21 فبراير 2012

إذا ما سألت أي فتاة في مرحلة المراهقة والسنوات الأولى من عمرها عن صورة الرجل الذي تتمناه فسوف تجد له بعض الملامح – على الأقل في العصر الماضي أو ما أؤرخ في محاضراتي بعصر ما قبل مهند وثورة تركيا الدرامية – تلك الملامح لابد أن يلازمها الفحولة الجسدية وقوة الجسم ولا مانع من أن يتطرق البعض من الفتيات في تعريفهم للرجول إلى مفهوم ( إنه بيضرب ) ، وخاصةً في ثقافات معينة.

وكأن ( الرجل ) عندهن مفهوم يتضمن ( منطق القوة ) وليس ( قوة المنطق ) ، كأداة للتأثير، أو تغيير الأوضاع .

من هنا وفي نفس المراحل والثقافات وتبعاً للإرث الثقافي الذي نحصل عليه جميعاً نيجة للتنشئة الإجتماعية ظهر نموذج الرجل ( الضارب ) أو ( الثور ) الذي يملك قوة بدينة دون عقل يُحركه، وفي فترة ما من الحياة، وفي فترة ما من عمر المرأة يصبح هذا النموذج (مطلب) أو يعني عليه العين .. فترتفع قيمته، فما يكون من الرجل إلا أن يُركز عليه كي يدخل السباق، تماماً كما تحولت المرأة إلى نموذج (عروسة المولد) الذي فيه يجب أن تكون ذات خدود حمراء وعين سوداء مُكحلة ولها وِسط ثم فستان منفوش ولا مانع من أن تكون أنفها وجبتهتا حمراء بنفس درجة الخدود أيضاً .. وهو أمر ليس علمياً بدرجة كبيرة لكن كيف يصنعوه أو يطلبوه .. ماتعرفش سبحان الخالق والمؤمن لا يعترض!!!

المهم ... أن الحال ظل على هذه الطريقة إلى أن أصبحت الحياة أسهل، ومياة الشرب لا تحتاج منك أن تضخ طرمبة الماء وسقي الأرض لا يحتاج من يحرك الجاموسة وما عليك سوى ضغطة زر ، فأصبح الرجل القوي ليس مطلباً وإنتقلنا إلى عصر (مهند) الذي فيه يُطلب الرجل لأنه مُلون والمرأة أبيض وإسود !!!!

وكما هي الحياة فإن التغير يصل للناس بدرجات، فلازال لدى البعض التغير لم يصل، ولازالن بعض النساء تطلب (ثور) وبعض الرجال يطلبوا (عروسة المولد) ، وهو ما جعل هذان النوعان موجودان ، رجل لا يملك سوى قوة جسم غير موجهة بعقل ، وإمرأة تملك ألوان في شكلها وقع منها قلبها أو عقلها أثناء ضبط لون الأنف والجبهة مع نفس درجة الخدود.

وهما دليل قوي على أن الإنسان متنوع، لأن وجود هذا وهذه ضروري ليحدث التوافق وأن تبقى كل السلع على طاولة الحياة.

أقول هذه المقدمة لأدخل بكم إلى قصة رجل ، تعامل مع رجل ( ثور ) لم يعرف نفسه أو يتعرف عليها سوى من خلال القوة البدنية ، فإن سألته عن نفسه فسوف تكون الإجابة عبارة عن سي في أو سيرة ذاتية بعدد مرات ضربة لأشخاص أخرين أو ممارسة عنفه البدني ذلك لأنه ميدان تفوقه الوحيد ... لن أطيل عليكم ندخل للرجل ثم نُكمل بعد حديثه ...

دخل عليَ يبدو في منتهي التوتر .. وفي منتهى الإنكسار الذي يُحاول أن يداريه بكل ما أوتي من قوة .. يبلغ من العمر 35 سنة ويعمل في إحدى المهن التي يقوم فيها على رئاسة قسم أو إدارة في مؤسسة كبيرة.

قال : حاولت أشوف على موقعك حاجة تشبه حالتي مالقتش .. فيمكن تكون حالتي جديدة عليكي مش عارف ؟؟

قلت : أهلاً وسهلاً .. طول ما إحنا بنتعامل مع البشر حتى لو كان في حاجة جديدة بتكون على الأقل مش غريبة .

قال : تفتكري ؟؟

قلت : غالباً من عملنا بنتوقع كل حاجة لدرجة إننا أحياناً بنبقى منتظرين مفاجأة من أي حد في أي مساحة لكن شغلنا بيخلينا متوقعين كل حاجة طبعاً بدرجات مختلفة لكن .. مش بعيدة عننا

صمت لفترة طويلة بدأت دموع تملأ عينه دون كلمة واحدة تخرج منه لكن يبدو أنه كان شارداً إلى أن سقطت دمعة منه على البلوفر الأخضر الذي يرتديه فإنتبه وكأنه صُدم

قال : أهو ده إللي أنا كنت خايف منه .. إني أعيط قدامك وبعدين تصعب عليا نفسي وبعدين ماأقدرش أوصلك إللي أنا عاوز أقوله .. واضح إني أنا أستاهل إللي بيحصلي .

قلت : الدموع حاجة بشرية وكل الأنبياء بكوا .. لو إنت أحسن منهم قولي عشان أحط في بياناتك إللي قدامي .

ضحك .. بإبتسامة بسيطة ثم قال : لأ أنا جاي لك تعبان هتخرجيني كافر ؟؟

قلت : طيب يعني متفقين إنك زي كل البشر

قال : يعني إنتي بتعيطي قدام حد ؟؟

قلت : بصراحة كنت بضبط نفسي جداً وبعدين قولت مش مستاهلة ..بس بمنع دموعي جداً أمام مَنْ لا يستحقها أو مَنْ لن يعتبرها قوة وليست ضغف

قال : طيب يعني أنا ماعكتش أوي أنا عيطت قدام ست هتشوف الدموع مش ضعف صح؟

قلت : أهو ده الكلام .. يلا بقى قولي إنت هنا ليه؟؟

قال : أنا بقيت في فئة ( إللي ما بيعرفش ) بتاعت هاني رمزي

قلت : طيب ودخلت فئة إللي ما بيعرفش ديه من إمتى ( طبعاً إللي ما بيعرفش دي فئة الرجال الذين أصبح لديهم عجز جنسي أو مشكلة في العلاقة الزوجية لأي سبب سواء نقص القدرة أو الرغبة ) .

قال : من 3 شهور تقريباً من شهر نوفمبر أو آه تقريباً .. نوفمبر .. آه نوفمبر ياااااااه ده أنا داخل على أربع شهور صح؟؟ ولا إيه ؟؟ نوفمبر وديسمبر ويناير وفبراير آه أول نوفمبر كنا لسه قابضين ونزلت أنا ومراتي نجيب حاجتنا سحبت من الفيزا .. آه آه أول نوفمبر يمكن يوم 2 أو 3 نوفمبر يمكن .. مش عارف أو مش فاكر أو مش عاوز أفتكر ... هو إنتي حضرتك هتفضلي تبصيلي كده مش تسأليني ؟؟

قلت : ما هو إنت بتجاوب .. كلامك كان بناء على سؤالي : إنت بدأت ما تعرفش من إمتى؟؟

قال : أنا ما عرفتش من تاني يوم من إللي حصل .. يعني حاولت أول يوم فكرت بس ماقدرتش ومراتي مارضيتشي وكانت زعلانة بس تاني يوم حاولت رغم إني ما كانش عندي نفس بس قولت يمكن أفوق ولا مش عارف عملت كده ليه .. مش عارف

قلت : طيب ما تحكيلي من الأول .. إيه إللي حصل أول نوفمبر أياً كان يوم 2 أو 3

قال : بصي يا ستي ...

صمت فترة ثم تنهد وكأنه يأتي بنفسه من مكان بعييييييييييييد .. ثم ...

قال : هو إنتي طبعاً أي راجل يجيلك يقولك كده مش بتحترميه صح ؟؟ مش عاوزة كلام يعني

قلت : كده هتخليني أقاطع كل الدكاترة لإني لو إكتشفت إن دكتور الباطنة لما بروح له وأنا سخنة مش هيحترمني ولا دكتور الأنف والأذن ولا دكتور الأسنان الله يسامحه

هنا ضحك .... ثم ....

قال : طب أنا هحكيلك

أنا شخص عايش حياة هادية لا يعنيني أي حاجة في الدنيا حتى الثورة توقفت عن متابعتها بشتغل أنا وزوجتي ومتجوزين عن حب وإحنا متفاهمين ومذاقنا واحد تقريباً ، بتعرف تسعدني بإنها بتكون الست التي أطلبها في الوقت المناسب يعني عاوز حد أفكر معاه عاوز حد أتدلع معاه عاوز حد ألعب معاه ولو عاوز علاقة جنسية وأنا كمان معاها كده متجوزين بقالنا 6 سنين خطبتها سنة لإني كنت مجهز كل حاجة وحبيت يكون ليا دور في بنا بيتي مش أهلي إللي يعملولي الحاجة رغم إننا ميسورين ويمكن بزيادة شوية بس أنا محبتش أكون زي أخويا إللي أهلي عشان عملوا له كل حاجة تدخلوا في إختيار مراته

إتجوزت مراتي دي حبيبتي وعشنا كويس أوي وربنا رزقنا ببنت واحدة وقلنا ناخد هدنة 5 سنين عشان شغل مراتي وعشان نعرف نعتني بيها وكنا مقررين نسيب نفسنا للخلفة تاني بس جيت أنا بقى وجرشت فمباقاش في بقى تاني .. يعني إنت فاضي آه أنا بقى مش فاضي حاجة كده يعني ..

بدأت دموعه تتساقط مرة أخرى وصمت لفترة ثم

قال : ممكن أدخل الحمام وأرجع عشر دقايق بس

قلت : لو عايز تدخل الحمام طبعاً من حقك ده حق طبيعي .. لكن لو عاوز تروح تعيط لوحدك خليك قاعد .. الدموع لا تعيب رجل .. والحمام مش مكان للعياط

قال : رجل إيه بس يا دكتورة إللي الدموع تعيبه .. مبقاش فيه رجل ديه بقولك فئة ما بيعرفش

بدأ يضحك ويبكي معاً وهو يكرر مقاطع من الفيلم سرعة 24 حصان يا فندم ... ههههههه

تحسن وضعه ومسح وجهه ثم .................

قال : أنا إنضربت يا دكتورة قدام مراتي إللي بحبها وبتقولي إنت كل الدنيا ليا .. إنضربت بدون سبب واحد جاري ركن عربيته في مكاني فقولت للبواب بس إن ده مكاني أروح أركن فين ؟؟ والراجل ده ساكن جديد وإللي قبله كانت عربيته لسواق بياخدها معاه ويعدي عليه الصبح فلما ده أخد الشقة أخد مكاني أنا ..

نده عليه البواب ونزل وقال لي : نعم يا باشا في حاجة ؟؟ قلت له : حضرتك ده مكاني من يوم ماسكنت وأنا بركن هنا

قال : من يوم ما سكنت ده من كام سنة يعني؟؟ قلت : من ست سنين سعادتك

قال : طيب كفاية عليك يا راجل 6 سنين بتركن هنا تحت عمارتك باشا كبير كفاية بقى عليك كده .. أخد لي أنا كمان 6 سنين وبعدين ترجع إنت تاخد 6 سنين وقضيها الناس لبعضيها

كانت مراتي واقفة بتطلع الحاجات من شنطة العربية كنا بنجيب حاجة الشهر من كارفور عشان الوقت والشغل مش بنلحق نجيب حاجة والحمد لله البنت كانت عند جدتها في الشارع إللي ورانا وإلا لو كانت بنتي شافتني مكنتش هبقى عندك هنا أكيد كنت هبقى في المقابر.

قلت : طيب وإتطور الموضوع إزاي؟؟

قال : قلت له واضح إنك بتهزر .. لو سمحت أنا عندي شغل الصبح وعاوز أحط عربيتي وأنام ، قال خلاص خدها معاك الشقة.. قلت له : هو واضح إنك بتحب الهزار الحقيقة بس أنا مش مستعد دلوقتي .. فقال : ما هو في ضحك وفي ضرب .. والزبون هو إللي بيختار

كانت مراتي بتحط الحاجة على باب الإسانسير والبواب بيساعدها .. فقلت له : بس أنا مش عاجبني الهزار .. قال : تبقى بتحب النوع التاني

قلت له : ياريت تكلمني بإحترام زي ما بكلمك بإحترام .. قال لي : أنا محترم غصبٍ عن إللي خلفوك .. قلت له : شكلك هتغلط وهتضرني أجيب لك الشرطة مادمت مش عاوز تتكلم بإحترام وتراعي الجيرة ... قال : بردو إحترام ينعل ........................

وبعدها إتفاجئت إنه بيمسكني من البلوفر وأخدت أول بونية في وشي لسه بتعدل لقيت البواب بيشدني وفجأة كإني متربط وبسرعة خدت قلم على وشي بحاول أمسكه من رقبته سمعت صرخة مراتي ببص على وشها كان بُقي من الضربة إتملا دم فضلت أحاول أضربه هو سيطر على حركة جسمي الناس إتلمت حاشوني في دقايق سريعة ومعدودة يمكن كل ده ما أخدش 10 دقايق .

هدينا والناس إتلمت وغلطوه ولقيت نفسي وأنا بشده أتاريني قطعت له القميص رغم إني ماضربتهوش ولا ضربه مراتي جريت عليا تشوف وشي بيجيب دم منين وكل إللي فاكره وإللي فضل بيتردد في وداني لغاية ما أنا قاعد معاكي هي كانت عمالة تقول : يا حيوان بتضربه بالقلم يا حيوان تضربه بالقلم وهي بتبكي بحرقة وصوتها مبحوح

قعدنا لغاية قرب الفجر السكان بيراضونا وباس على راسي في شقة واحد فيهم وساب لي مكان العربية بس ساب لي خيبة أوية معاها .. مراتي كانت قاعدة جوة مش في قاعدة الرجالة ولما جيت طالع شقتي ندهوا عليها .. أنا دايماً بحط إيدي على كتفها كده وإحنا ماشيين أو حتى في وسطها المهم يعني إني كإني بضم عليها حاجة .. اليوم ده مقدرتش طلعنا زي إللي خارجين من جنازة أو هزيمة بنلملم ذيل الخسارة.

طلعنا شقتي بسألها البنت أختك ماجابتهاش فقالت أنا إتصلت بيهم قولت لهم خلوها عنكم وبكرة السبت معندهاش مدرسة أو حاجة كده

كان نفسي يا دكتورة أسألها .. هي قالت لأهلها ولا لأ ؟؟ يعني قالت لهم ما يجيبوهاش ليه؟؟ بس مقدرتش .. بس إللي فاكره دلوقتي وأنا بكلمك إني مكنتش عاوزها تشوف وشي بس هي بردو كانت بتحاول وجابت قطنه كده ومسحتهولي وعملتلي مساج بإيديها مكان القلم.

بس لأول مرة أحس إن صوابعها بتشوكني رغم إنها بتحب تعمل الحركات دي تدلكني تعملني يعني والحقيقة إيديها بتبقى زي إللي بيفك حاجة لكن المرة دي كنت متألم من إيديها ومش عارف بقى هو ألم نفسي إنها بتضربني مكان القلم إللي إنضربته قدامها ولا ألم بدني بس ما أعتقدشي إنه بدني يعني ..

المهم رحت لدكتور بشري وقالي مفيش حاجة إنت زي الفل وأنا كنت متوقع

قلت : إستنى بس إنت أخدتني في الكلام قولي هو إيه إللي حصل خلاك تروح لدكتور إنت قولتلي من شوية إنك حاولت أول يوم بس مش أوي وبعدين حاولت تاني يوم مقدرتش

قال : لأ .. ما هو أنا حاولت بعد كده بس مكنتش بكفاءتي رغم إن مراتي بتحاول ماتبينليش بس كل راجل بيبقى عارف نفسه وبعدين ما بقاش عندي رغبة خالص بس كنت بأوح يعني عشان أواجه المشكلة لإني حاسس إن في حاجة غريبة .. بس هي بقى إبتدت تنشغل عربية أختها إتسرقت من تحت البيت والدنيا عندهم إتنكدت فجت من عند ربنا بقى إن هي كمان إتلهت شوية بعد شهر كده لقيت نفسي الدنيا هديت وهي بدأت تلمح للموضوع بس أنا ولا حاجة مش حاسس إني عاوز أجي جنبها ...........................................

قلت : طيب وإستمريت كده أد إيه؟؟

قال : استمريت شايف رغبتها ومش قادر أنفذها لمدة أسبوعين بعد الشهر وبعدين رحت للدكتور وقالي زي ما قولتلك ..

الحال بقى ضاق بيا .. فحكيت لواحد راجل كبير كده كإنها حكاية حد تاني فقال الواد ده لازم يضرب الراجل ده عشان يبقى كويس لإن مش هتقوم له قومه إلا لو ضرب نفس الراجل.

فبحكي قدام أخويا لقيته بيقول لأ مش يضربه عشان لو ضربه تاني يروح يموت نفسه وهو كان هفأ إنه مقدرش يقطعه أول مرة فيبقى الحل إنه يعزل من مكان سكنه مع الراجل ده.

قلت : وإنت كان رايك إيه؟؟

قال : أنا قلت في نفسي حتى لو ضربت الراجل وحتى لو مشيت إللي دخل جوايا إن مراتي صرخت وأنا بنضرب وخلاص الخنجر دخل جواكي وخلصنا .. ما الراجل إعتذر وباس على راسي وبقى لما يشوفني يسلم عليا ونزلنا صلاة الجمعة إللي بعدها مع بعض وبقى يركن في جراج أول الشارع يعني قصتي معاه خلصت ........

قلت : طيب وقررت تعمل إيه؟؟

قال : قررت أجيلك .. والقرار ده من أول يناير بس في الوقت نفسه كنت بفكر أطلق مراتي أصل عقلها شاف الموضوع ده وخوفت لما أجيلك تقوليلي ما تطلقش .. فقولت قبل ما أجيلك أطلق مراتي .. فطلقتها فعلاً الأسبوع إللي فات وبعدين حجزت عندك .. أصل هي مش ذنبها حاجة وأنا والله العظيم بحبها ................................................

ظل يبكي لفترة طويلة ... ثم ظل يُتمتم

يعني كان لازم أكون شمحطجي وقليل الأدب عشان أعرف أكون راجل؟؟ يعني التعليم والثقافة والحاجات إللي بيعلموهالنا غلط؟؟

يعني لما أتقي ربنا وما أحاولش أضرب حد أطلع في الآخر مش راجل عشان الراجل هو إللي بيضرب الناس ؟؟

يعني بيتي يتهد عشان مامسكتهوش قتلته وهو قتلني وقتل بيتي بقلم كان أهون إنه يشقني بسكينة يمكن كانت مراتي تشوفني بطل وشهيد بدل ما أعيش مطاتي راسي يا دكتورة .. طلع كل الكلام الحلو غلط .. طلع إن الواحد لازم يكون وحش وإللي ما بيعرفش يكون وحش يبقى حمار مش راجل متربي ولا راجل مش بتاع شوارع وضرب .. أأأأأأأأأأأأأأه يا دكتورة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه....

هدأت الرجل ثم ظللت أفحص معه فكرة ( الرجولة ) وليس الذكورة .. ذكرته بسيد الخلق الذي كُسرت سنته في معركة وأن الله كان قادراً على أن يحميه لكنه طالما ذكر لنا هذا ليُرينا أن التعرض للأذى ليس مقياس على الضعف وكيف يكون مقياس على الضعف وقد تعرض له مَنْ جاء برسالة القوي.

ظللت أكرر للرجل أننا ظلماً وعدواناً ربطنا بين قوة الرجل في التأثير وقوته البدينة التي تعني التعرض للأخر ، والتي تعني أن يتحول من عقل خلقه الله لكي يكون قوماً على إمرآة مهما كان تعليمها أو مالها أو حسبها إلى ( ثور ) يتحرك وسط مجموعة من الثيران تحركه قطعة حمراء بغبائه لا يميز بين أن تكون لون وردة حمراء تعني الحب والود وبين قطعة ملطخة بالدماء الحرام.

ظللت أقول له لعن الله كل ثقافة تقوم على منطق القوة والقوي فيها هو من يمد يده ليعتدي عليه ليكون أشبه بلإنسان البدائي رغم أننا أصبحنا نرتدي أغلى الثياب وأرقاها ولكننا لم نرتدي ثوب الإنسانية الذي يتمثل في الحكمة التي تعني إدارة ما نملك بحسب ما نستطيع في ضوء الآخر وحاجته لدينا.

تحولنا إلى عضل يتعامل مع عضل فأصبح الجنس يحركنا والقوة تحكمنا والذراع أقيم ما فينا، فأصبحت لغة الصراع بدلاً من التعاون والشجار بدلاً من الحوار والتعدي بدلاً من حفظ الحقوق.

يا عزيزي عُد إلى زوجتك فإن كانت رأتك وأنت تأخذ قلم على وجهك فقد جاء الأنبياء إلى بيوت زوجاتهم وهم ينزفون على الرغم من أنهم يبشرون البشرية بنبوءة من رب العالمين فلو كان الأمر كما تراه لكذبت كل زوجة من زوجات الأنبياء زوجها فكيف يؤذى نبي ( الله ) ويُضرب، فالرجل بالنسبة لزوجته سكن وجسمه لا يشغل من هذا السكن سوى الإطار، ولو كان الإطار هو الحلقة الأهم لكانوا من يسكنون القصور أكثر سعادة إلا أنهم هو أهل العوز بعينه إن كانوا إهتموا بالإطار ونسوا ما يملأ هذه القصور.

يا عزيزي عُد لزوجتك .. ولا تقلق ولدينا رب يرتب لنا فقد أمهلك وقت آذن فيه أن تُسرق سيارة أختها لتأخذ هدنة ثم تعود لطبيعتك لكنك سرت على درب مَنْ آلهوا أنفسهم فراحوا يحددوا كيف تُسير حياتك بين من قال لك إضربه ومن قال لك هاجر ثم تدخل شيطانك بالطلاق لا تترك عِدتك تمر .. وعد إلى زوجتك وحتى لو كان أصابك مشكلة في هذه القدرة فسيجعل الله (قدرة) إستيعابها تساوي ما آلت إليه حالتك هذا إن كانت أساساً تأثرت.

فما حدث هو حالة من الإنفعال الشديد الذي آثر على قدرتك لبعض الوقت حتى تهدأ ولأن مفهومنا عن الرجولة هو ( البدن والجسم ) فقد إستجبت بهذه الإستجابة ، تخيل لو أن رجل أجنبي تعرض لها ربما لم تؤثر على هذه العلاقة وأثرت فقط على شعوره بالإنتماء مثلاً لأنه لم يجد رجل شرطة في أسرع وقت حوله، أو حولته إلى أن يتدرب ( فقط ) ليصد عن نفسه العدوان لكنك ستجده يأوى إلي زوجته في علاقة يفضي بها عندها ما يضايقه ويشعر معها بالمتعة التي تُخفف من همه.

ليكون المعنى الحقيقي للعلاقة الزوجية أن يختبئ كل من الزوجين في الآخر حينما تشتد الدنيا عليه، هُم يفعلون ما نحن به أولى ، فنحن أهل تعاليم الدين وهم أهل تنفيذ ما جاءت به الأديان فنجوا هم في الدنيا وخسرنا نحن الدنيا والآخرة ..

وإلى كل الرجال أقول .. لا تقبل دور الثور وقد قضي الله أن تكون إنسان فأنت لا تحرث أرض تدور فيها مغمض العينين تعمل دون متعة، ولا أنت مسؤل عن أن يُصبح أغلى ما يخرج منك حركات جسمانية في علاقة جنسية أو في ضرب شخص أو في حمل أشياء.

وإلى رجال آخرين أقول ... قبل أن تضرب رجل آخر من فضلك تذكر أن ذنبك قد يكون دمار بيت إنسان .. فهل أنت مستعد للثمن؟؟

إن كانت الإجابة بــ لا .. فمن فضلك آخر يدك وقَدِمْ عقلك .. فكل المملكة الحيوانية خُلقت كي تُقدم يداها لأنها لا تملك ما ميزك الله به ، فلماذا تنافسهم على القليل ومعك الآعلى كالأغنياء الذين ينافسون الفقراء على الأتوبيس العام ثم يسأل لماذا لا يبارك الله لنا ولماذا يزداد بيننا معدل الكراهية على حسب الحب !!!!                

  

       



التعليقات حول الموضوع

الإسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

 

الصفحة الرئيسية | داليا الشيمي | المساندة النفسية | الأسرة العربية | أ.ب. إدارة | ضيف وحوار | أقلام وآراء | مجتمع عين على بكرة

دراسات وأبحاث | المنتدى | ألبوم الصور | راسلنا

  الموقع من تصميم وتطوير: إتقان لتصميم مواقع الإنترنت